بزشكيان بعد تقارير عن استقالته: سأستمر ما دامت الحياة تسري في جسدي

© AP Photo / Angelina Katsanis
تابعنا عبر
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أن "الحكومة تتعامل مع المواطنين بشفافية كاملة وتعرض عليهم التحديات والمشكلات كما هي دون مواربة".
وفي أول تعليق له بعد تقارير إعلامية تحدثت عن استقالته، قال بزشكيان، إن "مواجهة الأزمات والتحديات الكبرى التي تمر بها البلاد "مستحيلة من دون تحمل المشاق والصعوبات"، مشددًا على أن تجاوز المرحلة الراهنة يتطلب وعيًا عامًا وتعاونًا واسعًا بين مختلف فئات المجتمع.
وأضاف أن الطريق نحو حل المشكلات والوعر المتعرج، لا يمكن عبوره إلا من خلال التكاتف والمشاركة المجتمعية، مؤكدًا أهمية شرح الواقع الراهن للإيرانيين بصورة واضحة حتى يسهم الجميع في إيجاد الحلول المناسبة.
رویارویی با چالشهای بزرگ بدون تحمل سختیها شدنی نیست. عبور از این مسیر پر فراز و نشیب تنها با آگاهی و همکاری عمومی ممکن است.
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) May 31, 2026
باید واقعیتهای موجود را برای مردم تبیین کنیم تا همه بخشهای جامعه در حل مشکلات مشارکت داشته باشند.
کاین درد مشترک هرگز جدا جدا درمان نمیشود.
رویارویی با چالشهای بزرگ بدون تحمل سختیها شدنی نیست. عبور از این مسیر پر فراز و نشیب تنها با آگاهی و همکاری عمومی ممکن است.
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) May 31, 2026
باید واقعیتهای موجود را برای مردم تبیین کنیم تا همه بخشهای جامعه در حل مشکلات مشارکت داشته باشند.
کاین درد مشترک هرگز جدا جدا درمان نمیشود.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن "الأزمات التي تواجه البلاد تمثل ألمًا مشتركا"، وأن تجاوزها لن يكون ممكنًا بمعزل عن الآخرين، بل عبر العمل الجماعي والتضامن بين الدولة والمجتمع.
وخلال اجتماع حكومي في وقت سابق اليوم، نفي بزشكيان استقالته من رئاسة الجمهورية، مؤكدا أنه سيستمر ما دامت الحياة تسري في جسده، قائلا: "إما أن ندير الميدان بقوة أو سنصبح شهداء".
وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في وقت سابق اليوم، أن بلاده "لن تدعم أي اتفاق ما لم يتم التأكد من استيفاء حقوق الشعب الإيراني، وتحقيق مكاسب عملية وملموسة"، مشددًا على أن "طهران لا تبني مواقفها على الوعود أو التصريحات الصادرة عن خصومها".
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، خلال جلسة افتراضية لمجلس الشورى الإيراني، إن "العاملين في المسار الدبلوماسي الإيراني، لا يثقون بأقوال العدو ووعوده"، موضحًا أن "معيار تقييم أي تفاهمات أو اتفاقات يتمثل في النتائج الفعلية، التي تحقق مصالح إيران، والتي على أساسها فقط يمكن تنفيذ أي التزامات".
وأضاف أن "إيران تواجه مرحلة جديدة من الضغوط"، معتبرًا أن خصومها "يسعون من خلال الضغوط الاقتصادية والحملات الإعلامية إلى إثارة الفرقة بین أبناء الشعب وتقويض تماسك البلاد، بهدف تعويض هزيمته العسكرية وإرغامنا على الاستسلام، لكن هذا الأمر لن يحدث أبدًا"، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن "المواجهة الحالية تشمل 4 مسارات متكاملة، تتمثل في الميدان العسكري والتحرك الدبلوماسي ودعم الجبهة الداخلية، وخدمة المواطنين"، مؤكدًا أن "مهمة الدبلوماسية الإيرانية تتمثل في تحويل ما يتحقق على الأرض إلى مكاسب سياسية وقانونية تصب في مصلحة البلاد".
وشدد باقر قاليباف على أن "أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن بشكل واضح حقوق إيران ومصالحها الوطنية"، مؤكدًا أن "طهران لن تمنح موافقتها على أي تفاهم قبل التحقق من تحقيق هذه الأهداف بصورة ملموسة".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 21 أبريل/ نيسان الماضي، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في الـ8 من الشهر ذاته، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني. ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع المواني الإيرانية سيبقى مستمرًا.
وأدى التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، الذي بدأ في 28 فبراير/ شباط 2026، بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، إلى تعطيل الملاحة فعليًا في مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي تمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال، كما أثّر على مستويات تصدير النفط في دول المنطقة وإنتاجه، وعلى خلفية حصار المضيق، تشهد معظم دول العالم ارتفاعًا في أسعار الوقود.

