فرنسا تبدي استعدادها للسعودية والإمارات ومصر وعمان للمساعدة في استئناف الملاحة بـ"هرمز"

© REUTERS Majid-Asgaripour
تابعنا عبر
أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه أجرى مباحثات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وسلطان عُمان هيثم بن طارق، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكداً ضرورة التوصل سريعاً إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال ماكرون، في منشور عبر منصة "إكس" اليوم الأحد، إن الأولوية يجب أن تنصب على التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري ومن دون شروط، وبما يتوافق مع القانون الدولي، تمهيداً لاستكمال المفاوضات بشأن الملفات النووية والصاروخية وقضايا الاستقرار الإقليمي.
وأكد الرئيس الفرنسي استعداد بلاده للمساهمة في استئناف حركة الملاحة البحرية عبر المهمة المتعددة الجنسيات التي أطلقتها بالتعاون مع المملكة المتحدة، إلى جانب دعم المباحثات المتعلقة بالبرنامج النووي والمشاركة في جهود بناء إطار أمني إقليمي بالتنسيق مع الشركاء المعنيين.
Je me suis entretenu avec le Prince héritier d’Arabie saoudite Mohammed Ben Salman, le Sultan d’Oman Haïtham Bin Tariq, le Président émirien Mohammed Ben Zayed et le Président égyptien Abdefattah Al Sissi.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) May 31, 2026
À tous, je porte le même message : il est essentiel qu’un accord…
وفي ما يتعلق بلبنان، شدد ماكرون على ضرورة وقف التصعيد في جنوب البلاد، معتبراً أن الاستقرار الإقليمي يجب أن يبدأ من لبنان، ومؤكداً استمرار دعم فرنسا للسلطات اللبنانية في مساعيها لتعزيز سيادة الدولة والحفاظ على وحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.
وأعلن ترامب، في7 أيار/مايو الجاري، تعليق عملية "مشروع الحرية"، بعد 3 أيام على إطلاقها والتي كانت تهدف إلى إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين طواقمها، إلا أن الحرس الثوري الإيراني توعد باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.
وفرضت الولايات المتحدة، في 13 نيسان/أبريل، حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، ولاحقا أعلن ترامب، في 21 نيسان/أبريل الماضي، تمديد تفاهم لوقف إطلاق النار مع إيران، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرًا.
ومنذ ذلك الحين لا تزال الخلافات الجوهرية بين الطرفين تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، لتدخل المفاوضات في حالة من الجمود.

