الرئيس اللبناني: نواجه عدوانا إسرائيليا شرسا ونسير بخطى مثقلة نحو استعادة الدولة

© Photo / x.com
تابعنا عبر
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الاثنين، أن "لبنان يواجه في هذه الأيام الصعبة من تاريخه عدوانًا إسرائيليًا شرسًا ومداناً، وإذ نسير بخطى مثقلة نحو استعادة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها".
وقال عون، عبر حساب الرئاسة اللبنانية على منصة "إكس"، بمناسبة الذكرى الـ39 لاغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رشيد كرامي: "نتعهّد لذكراه، ولذكرى كل شهيد بنى لبنان بدمه، بأننا ماضون في طريق العمل لإنهاء معاناة اللبنانيين عمومًا والجنوبيين خصوصًا ووضع حد لعذاباتهم، والعمل على بناء الدولة والإصلاح والعدالة، لا نحيد ولا نتراجع".
وأضاف أن "كرامي جسّد نموذجًا وطنيًا يؤمن بأن لبنان أكبر من الانقسامات الطائفية والحسابات الضيقة، وأن الدولة ومؤسساتها تمثل الضمانة الوحيدة للعيش المشترك وصون الكيان اللبناني".
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن "رشيد كرامي، عُرف بمواقفه الوطنية الراسخة وإيمانه بلبنان الموحّد"، معتبرًا أن "إرثه السياسي ما زال يمثل مصدر إلهام في مرحلة يسعى فيها اللبنانيون إلى تعزيز وحدة الدولة واستعادة دور مؤسساتها".
في الذكرى التاسعة والثلاثين لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي، قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون : " في مثل هذا اليوم، قبل تسعةٍ وثلاثين عاماً، اغتالت يدُ الغدر رجلاً من أصلب رجالات لبنان وأكثرهم إخلاصاً لوطنهم، فاستُشهد الرئيس رشيد كرامي على مذبح الدولة التي أفنى عمره في خدمتها.…
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) June 1, 2026
في الذكرى التاسعة والثلاثين لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي، قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون : " في مثل هذا اليوم، قبل تسعةٍ وثلاثين عاماً، اغتالت يدُ الغدر رجلاً من أصلب رجالات لبنان وأكثرهم إخلاصاً لوطنهم، فاستُشهد الرئيس رشيد كرامي على مذبح الدولة التي أفنى عمره في خدمتها.…
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) June 1, 2026
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد "سيطرة القوات الإسرائيلية على قلعة الشقيف في جنوب لبنان"، قائلا إنه "وجّه الجيش بتوسيع العملية العسكرية في لبنان".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 16 أبريل/ نيسان الماضي، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 من الشهر ذاته (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن، جرت في 14 أبريل الماضي بين حكومتي البلدين، لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
وفي 23 أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض، على أن تستمر المهلة الجديدة لمدة 45 يومًا إضافية لإفساح المجال أمام استكمال المباحثات السياسية والأمنية بين الطرفين.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار معها، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.
وفي حين أن وقف إطلاق النار خفّف بشكل كبير من حدة المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، إلا أن الطرفين ما زالا يتبادلان الهجمات من حين لآخر، وسط تحذيرات دولية من انهيار التهدئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد خلال المهلة المحددة.
