https://sarabic.ae/20260604/خبراء-مقترح-تعديل-نصب-الجنود-السوفييت-في-برلين-يحمل-أبعادا-سياسية-معادية-لروسيا--1114049420.html
خبراء: مقترح تعديل نصب الجنود السوفييت في برلين يحمل أبعادا سياسية معادية لروسيا
خبراء: مقترح تعديل نصب الجنود السوفييت في برلين يحمل أبعادا سياسية معادية لروسيا
سبوتنيك عربي
أثارت مبادرة لعدد من ممثلي "الحزب الاشتراكي الديمقراطي" في برلمان برلين بشأن تعديل أو إضافة اقتباسات على نصب الجنود السوفييت في حديقة تريبتور جدلا سياسيا، حيث... 04.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-04T12:45+0000
2026-06-04T12:45+0000
2026-06-04T12:45+0000
روسيا
العالم
أخبار العالم الآن
أخبار ألمانيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/05/09/1062027326_0:285:3073:2013_1920x0_80_0_0_ac6f4a3173135ac7c4ddd29c21550d0e.jpg
وقال الخبير السياسي والمستشرق، ألكسندر كارغين لوكالة "سبوتنيك": "أعتقد أن هذه المبادرة لا تتعلق بنظرة تاريخية لجوزيف ستالين، إن صح التعبير. فهي لا ترتبط بأي جانب تاريخي على الإطلاق، إنها ببساطة مرتبطة برهاب روسيا المعاصر المنتشر في ألمانيا وبالسياسة الألمانية".وأضاف: "يجب النظر إلى هذه المبادرة من خلال منظور هذا الصدام الذي يتم تأجيجه في المجتمع الألماني، الصدام مع روسيا. أكرر، الأمر لا يتعلق بالتاريخ؛ الأمر يتعلق بعصرنا، وبرهاب روسيا الذي للأسف موجود في المجتمع الألماني".وأضاف: "أما الدافع الثاني فهو تصاعد المشاعر المؤيدة للنازية وإعادة تأهيل النازيين في أوكرانيا. ويريدون بطريقة ما صرف الانتباه عن هذا، بمساواتهم أو وضعهم في مستوى واحد، وبالتالي محاولة صرف الانتباه عن الاتهامات أو تحقيق توازن في الموقف فيما يتعلق بإعادة تأهيل النازية والنازيين في أوكرانيا، وليس في أوكرانيا فحسب، بل في دول البلطيق أيضا".وتابع: "أما الشخص الذي اقترح هذا، فأي وصف لهؤلاء الأوغاد سيكون قاصراً. فهم لا يختلفون جوهرياً عن دعاية غوبلز ويستخدمون اللغة نفسها. إذا قرأت دعاية غوبلز ضد الاتحاد السوفييتي، ستجد العديد من المقاطع، بصيغة معدلة قليلاً، موجودة في الدعاية الغربية الأوروبية والألمانية ضد روسيا".واختتم كيدمي تصريحاته بالتعبير عن قلقه من المسار السياسي في ألمانيا، معتبرا أن بعض الخطابات الحالية تعيد إلى الأذهان أنماطاً تاريخية سابقة في السياسة الأوروبية.تصاعد الخطاب المعادي لروسيا في ألمانيا يثير انقساما سياسيا أوروبياروسيا تطالب ألمانيا برفع الحظر المفروض على عرض رموز النصر على النازية
https://sarabic.ae/20260604/خلاف-سياسي-في-ألمانيا-حول-رموز-الحقبة-السوفييتية-في-برلين-1114041411.html
https://sarabic.ae/20260521/تصاعد-الخطاب-المعادي-لروسيا-في-ألمانيا-يثير-انقساما-سياسيا-أوروبيا-1113623570.html
أخبار ألمانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/05/09/1062027326_108:0:2839:2048_1920x0_80_0_0_214ef970a100b86470fa1cdf89fabe93.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم, أخبار العالم الآن, أخبار ألمانيا
روسيا, العالم, أخبار العالم الآن, أخبار ألمانيا
خبراء: مقترح تعديل نصب الجنود السوفييت في برلين يحمل أبعادا سياسية معادية لروسيا
أثارت مبادرة لعدد من ممثلي "الحزب الاشتراكي الديمقراطي" في برلمان برلين بشأن تعديل أو إضافة اقتباسات على نصب الجنود السوفييت في حديقة تريبتور جدلا سياسيا، حيث رأى خبراء أن الخطوة لا تندرج في إطار النقاش التاريخي فحسب، أبعادا سياسية معادية لروسيا.
وقال الخبير السياسي والمستشرق، ألكسندر كارغين لوكالة "سبوتنيك": "أعتقد أن هذه المبادرة لا تتعلق بنظرة تاريخية لجوزيف ستالين، إن صح التعبير. فهي لا ترتبط بأي جانب تاريخي على الإطلاق، إنها ببساطة مرتبطة برهاب روسيا المعاصر المنتشر في ألمانيا وبالسياسة الألمانية".
وتابع: "من الواضح تماما أن هذا الإجراء لا يتعلق بجوانب تاريخية أو خلافات، بل هو هجوم موجه ضد روسيا. لذلك، فإن رد الفعل السلبي من بعض السياسيين الألمان العقلانيين، الذين يقولون إن ألمانيا لا ينبغي أن تحاول استفزاز روسيا أو الدخول في صراع معها، مفهوم تمامًا".
وأضاف: "يجب النظر إلى هذه المبادرة من خلال منظور هذا الصدام الذي يتم تأجيجه في المجتمع الألماني، الصدام مع روسيا. أكرر، الأمر لا يتعلق بالتاريخ؛ الأمر يتعلق بعصرنا، وبرهاب روسيا الذي للأسف موجود في المجتمع الألماني".
وفي السياق ذاته، اعتبر السياسي والدبلوماسي الإسرائيلي السابق، والرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي "ناتيف"، ياكوف كيدمي، في حديثة لـ"سبوتنيك"، أن وراء هذا المقترح دافعين رئيسيين، الأول هو مواصلة الدعاية المعادية لروسيا ومحاولة تشويه دور الاتحاد السوفييتي في الحرب العالمية الثانية".
وأضاف: "أما الدافع الثاني فهو تصاعد المشاعر المؤيدة للنازية وإعادة تأهيل النازيين في أوكرانيا. ويريدون بطريقة ما صرف الانتباه عن هذا، بمساواتهم أو وضعهم في مستوى واحد، وبالتالي محاولة صرف الانتباه عن الاتهامات أو تحقيق توازن في الموقف فيما يتعلق بإعادة تأهيل النازية والنازيين في أوكرانيا، وليس في أوكرانيا فحسب، بل في دول البلطيق أيضا".
وتابع: "أما الشخص الذي اقترح هذا، فأي وصف لهؤلاء الأوغاد سيكون قاصراً. فهم لا يختلفون جوهرياً عن دعاية غوبلز ويستخدمون اللغة نفسها.
إذا قرأت دعاية غوبلز ضد الاتحاد السوفييتي، ستجد العديد من المقاطع، بصيغة معدلة قليلاً، موجودة في الدعاية الغربية الأوروبية والألمانية ضد روسيا".
وأضاف: "من وجهة نظر أخلاقية، يستحيل تقييم هذا، لأن هذه التصريحات أدنى بكثير من أدنى مستويات السلوك غير الأخلاقي أو الإساءة إلى جميع المبادئ، سواء كانت عرقية أو غيرها".
واختتم كيدمي تصريحاته بالتعبير عن قلقه من المسار السياسي في ألمانيا، معتبرا أن بعض الخطابات الحالية تعيد إلى الأذهان أنماطاً تاريخية سابقة في السياسة الأوروبية.