واشنطن تستبعد الدول العربية في أفريقيا من مراكز التأشيرات الأمريكية الجديدة
واشنطن تستبعد الدول العربية في أفريقيا من مراكز التأشيرات الأمريكية الجديدة
تابعنا عبر
تبدأ الولايات المتحدة تقليص عدد سفاراتها وقنصلياتها في أفريقيا التي تقوم بالبت في طلبات التأشيرة للمتقدمين الأجانب، حيث كشفت مذكرة داخلية لوزارة الخارجية أن هذا الإجراء سوف يؤدي إلى خفض عدد السفارات والقنصليات من نحو 50 موقعًا في أفريقيا إلى 20 موقعًا مركزيًا فقط خلال الأسابيع القادمة.
ووفق تفاصيل الخطة التي أوردتها وسائل إعلام أمريكية استنادًا إلى مذكرة داخلية في وزارة الخارجية، لم تشمل قائمة المراكز المعتمدة أيًّا من مصر والجزائر والمغرب وتونس وليبيا والسودان وموريتانيا، فيما كانت جيبوتي الدولة العربية الأفريقية الوحيدة التي احتفظت بمركز كامل الصلاحيات لمعالجة التأشيرات.
ويأتي القرار ضمن جهود إدارة ترامب لتشديد سياسات الهجرة والحد من إصدار التأشيرات للمهاجرين وغير المهاجرين، بالتوازي مع إعادة هيكلة العمل القنصلي الأمريكي في الخارج وتقليص أعداد الموظفين في عدد من البعثات الدبلوماسية.
حذرت الخبيرة بالشؤون الأفريقية، هبة البشبيشي، من أن قرار الولايات المتحدة تقليص بعثاتها الدبلوماسية في عدد من الدول العربية والإسلامية يمثل "مؤشرًا خطيرًا" على اقتراب مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران.
وأوضحت أن هذه الخطوة تعكس استعدادًا أمريكيًا لاحتمال انفجار الموقف في المنطقة، مشيرة إلى أن تداعيات أي حرب قادمة لن تقتصر على إيران وحدها، بل ستمتد إلى دول عربية وإسلامية بحكم وجود جماعات شيعية أو أطراف داعمة لطهران.
وأكدت البشبيشي أن القرار الأمريكي نهائي ويعكس إدراك واشنطن لخطورة المرحلة المقبلة، حيث أصبح استهداف المواطنين الأمريكيين الرسميين في المنطقة بمثابة استهداف مباشر للدولة الأمريكية نفسها.
زيادة التوتر بين بريطانيا ورواندا بعد خسارة الأخيرة دعوى للحصول على 115 مليون يورو من لندن
رفضت هيئة قضاة "محكمة التحكيم الدائمة" (PCA) في لاهاي دعوى تقدّمت بها رواندا لإلزام بريطانيا بدفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني (115 مليون يورو)، قالت كيغالي إنّها مستحقات لا تزال مترتبة على لندن بموجب اتفاق مُلغى لترحيل المهاجرين.
رفضت هيئة قضاة "محكمة التحكيم الدائمة" (PCA) في لاهاي دعوى تقدّمت بها رواندا لإلزام بريطانيا بدفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني (115 مليون يورو)، قالت كيغالي إنّها مستحقات لا تزال مترتبة على لندن بموجب اتفاق مُلغى لترحيل المهاجرين.
وتعود القصة لعام 2022، عندما أبرم رئيس الوزراء البريطاني السابق، بوريس جونسون، اتفاقًا مع كيغالي يقضي بترحيل المهاجرين الذين يصلون إلى بريطانيا عبر رحلات تُصنَّف على أنها "خطرة أو غير قانونية"، وهو ما أدى إلى سخط كبير داخل بريطانيا وخارجها.
وقد اصطدمت الخطة منذ إطلاقها بعقبات قانونية وسياسية متلاحقة، قبل أن تقضي المحكمة العليا في المملكة المتحدة بعدم قانونيتها.
ومع وصول كير ستارمر إلى رئاسة الوزراء في تموز/ يوليو 2024، أعلن في أول يوم له في المنصب أن الخطة "طويت صفحتها ودُفنت"، واصفًا إياها بأنها "خدعة" سياسية.
قال الكاتب الصحفي الموريتاني، المختار أبوه، إن رواندا رغم خسارتها الجولة الأخيرة في معركتها مع بريطانيا، لم تخسر الحرب بعد، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين مرت تاريخيًا بمحطات متوترة، وأن القرار البريطاني الأخير لن يكون نهاية المطاف.
وأضاف أن الحكومة البريطانية تحاول تصوير الأمر وكأنه انتصار نهائي، بينما الواقع يشير إلى أن رواندا ستواصل مساعيها في هذه "الحرب المتواصلة"، التي وصفها بأنها حرب على اللاجئين.
وأوضح أبوه أن رواندا بلد قوي، استطاع أن ينهض من أزماته التاريخية، بما فيها الصراع الدموي بين "التوتسي" و"الهوتو"، ليصبح نموذجًا في أفريقيا والعالم الثالث.
وأشار إلى أن الغرب يسعى دومًا لإشعال الأزمات في القارة، بينما رواندا تحاول أن تفرض نفسها كندٍّ في مواجهة القوى الكبرى.
المغرب يتصدر مؤشر التصنيع في أفريقيا لأول مرة، ومصر في المركز الثالث
تصدّر المغرب للمرة الأولى مؤشر التصنيع الأفريقي 2025 الصادر عن البنك الأفريقي للتنمية، متجاوزًا جنوب أفريقيا التي ظلت في المركز الأول منذ 2010.
تصدّر المغرب للمرة الأولى مؤشر التصنيع الأفريقي 2025 الصادر عن البنك الأفريقي للتنمية، متجاوزًا جنوب أفريقيا التي ظلت في المركز الأول منذ 2010.
واعتبر التقرير الصادر عن البنك أن المغرب وجنوب أفريقيا ومصر وتونس تشكل رباعيًا متقدمًا في التصنيع الأفريقي.
وسجل المغرب، وفق المؤشر الذي يغطي الفترة بين 2010 و2024، نحو 0.8415 نقطة في مؤشر 2025، متقدمًا على جنوب أفريقيا التي سجلت 0.8396 نقطة، في تحول وصفه البنك الأفريقي للتنمية بأنه يعكس ترقية صناعية مستمرة، وتنويعًا للصادرات، وتنفيذًا فعالًا لسياسات صناعية استراتيجية.
يقيس المؤشر مستويات التصنيع عبر 3 أبعاد رئيسية كالتالي: الأداء الصناعي، والمحددات المباشرة مثل الاستثمار والتمويل والبنية التحتية والتعليم، والمحددات غير المباشرة مثل بيئة الأعمال وحكم القانون والدين العام والتضخم.
قال الخبير الاقتصادي المغربي، علي الغنبوري، إن تصدر المغرب لمؤشرات التصنيع في أفريقيا لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة خطة استراتيجية واضحة بدأت منذ أكثر من عشرين عامًا، عبر سلسلة من المخططات الصناعية مثل مخطط الإقلاع الصناعي ومخطط التسريع الصناعي.
وأوضح أن هذه المخططات ارتكزت على ثلاثة عناصر أساسية: تأهيل اليد العاملة، والاستثمار في البنية التحتية، والانفتاح على الشركاء الدوليين.
وأشار الغنبوري إلى أن المغرب جعل من اليد العاملة عنصر قوة في معادلة التصنيع، من خلال انتشار مراكز التكوين المهني وتطوير التعليم، ما أتاح توفير كفاءات مؤهلة قادرة على مواكبة التطور الصناعي.

