https://sarabic.ae/20260609/خبير-اقتصادي-لـ-سبوتنيك-قفزة-الاحتياطي-النقدي-المصري-مساحة-مناورةلا-تعني-انتهاء-الضغوط-الهيكلية-1114206810.html
خبير اقتصادي لـ "سبوتنيك": قفزة الاحتياطي النقدي المصري "مساحة مناورة"لا تعني انتهاء الضغوط الهيكلية
خبير اقتصادي لـ "سبوتنيك": قفزة الاحتياطي النقدي المصري "مساحة مناورة"لا تعني انتهاء الضغوط الهيكلية
سبوتنيك عربي
أكد الخبير الاقتصادي المصري، هاني أبو الفتوح، أن الارتفاع القياسي في صافي الاحتياطيات الدولية لمصر بنهاية مايو الماضي يمثل "مؤشرا إيجابيا قويا"، لكنه لا يعني... 09.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-09T18:18+0000
2026-06-09T18:18+0000
2026-06-09T18:18+0000
حصري
مصر
أخبار مصر الآن
سعر الدولار اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/14/1098013257_0:0:1724:971_1920x0_80_0_0_36f2b594295977c31bbe891b48a2defe.jpg
وسجل صافي الاحتياطيات الدولية في مصر ارتفاعًا جديدًا ليصل إلى 53.13 مليار دولار بنهاية مايو/ أيار، بزيادة شهرية بلغت نحو 125 مليون دولار، مواصلًا صعوده للشهر الـ45 على التوالي. وقال أبو الفتوح، في تصريح لـ"سبوتنيك": إن "وصول الاحتياطيات الدولية إلى مستوى 53.13 مليار دولار بنهاية مايو هو رقم يستوجب القراءة المتأنية، "ليس لكونه يعلن نهاية الأزمة، بل لأنه يكشف عن مفارقة في المشهد الاقتصادي الحالي، حيث يتجلى أداء مالي خارجي متين، في مقابل واقع معيشي لم يلمس فيه المواطن أثر هذا التحسن في فاتورته اليومية بعد".وأكد أن هذه المعطيات تمنح البنك المركزي المصري "مساحة حركة أهدأ"، مشدداً في الوقت ذاته على أن "المواطن لا يشتري احتياجاته من أرقام الاحتياطي، بل من توافر السلع بأسعار عادلة".وأضاف أبو الفتوح أن الصورة تبدو "أقل تفاؤلا" عند الانتقال إلى عمق المؤشرات الأخرى، حيث لا يزال الحساب الجاري يسجل عجزا قدره 6.2 مليار دولار، مع فجوة في الميزان التجاري تبلغ 5.1 مليار دولار، وتراكم للدين الخارجي عند مستوى 163 مليار دولار. ولفت إلى أن "الاحتياطي ينمو، لكن بالتوازي مع ارتفاع الالتزامات والارتباطات القائمة، وهو الجانب الذي غالباً ما يتوارى خلف عناوين الأرقام البراقة. وبيّن أبو الفتوح أن تراجع عقود التأمين على الديون السيادية المصرية إلى 323 نقطة أساس يعكس انحسار مخاوف الأسواق العالمية بشأن التخلف عن السداد، ومع ذلك، حذر من أن الأسواق المالية تتسم بـ "التقلب السريع"، وأن الهدوء المؤقت ليس صكا نهائيا بالتعافي المستدام.تحديات الإنتاج والثقةوعلى الصعيد القطاعي، أشار الخبير الاقتصادي لـ "سبوتنيك" إلى أن النشاط الصناعي لم يستعد زخم التوسع بعد، بدليل بقاء مؤشر مديري المشتريات (PMI) دون مستوى الـ 50 نقطة. كما نوه إلى أن تراجع التضخم الرسمي إلى 14.9% يوفر مناخا ملائما لصناع السياسة النقدية، إلا أن "التضخم الفعلي" في الأسواق لا يزال يتحرك بوتيرة مختلفة، مما يغذي حالة من عدم الثقة المجتمعية تجاه البيانات المعلنة. وشدد على أن الاحتياطي النقدي المصري بات في وضع "آمن وقوي" من حيث الحجم، وهي حقيقة اقتصادية لا يمكن إنكارها، لكنه أكد أن التاريخ الاقتصادي يعلمنا أن الأرقام الكبيرة على الورق قد تخفي خلفها ضغوطااجتماعية متراكمة، مما يجعل "تحفيز الإنتاج الحقيقي وضبط آليات السوق" هو التحدي الحقيقي والمصيري في المرحلة المقبلة.وسجلت البيانات تحويلات قياسية للمصريين العاملين بالخارج خلال الفترة من يوليو/ تموز إلى مارس/ آذار 2025/2026، إذ ارتفعت بنسبة 32% لتصل إلى نحو 34.9 مليار دولار، مقارنة بنحو 26.4 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي السابق.
https://sarabic.ae/20250710/البنك-المركزي-المصري-يثبت-أسعار-الفائدة-دون-تغيير-1102570737.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/14/1098013257_192:0:1724:1149_1920x0_80_0_0_b8f79716fd4ac7083e23c43418e82299.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, مصر, أخبار مصر الآن, سعر الدولار اليوم
حصري, مصر, أخبار مصر الآن, سعر الدولار اليوم
خبير اقتصادي لـ "سبوتنيك": قفزة الاحتياطي النقدي المصري "مساحة مناورة"لا تعني انتهاء الضغوط الهيكلية
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
أكد الخبير الاقتصادي المصري، هاني أبو الفتوح، أن الارتفاع القياسي في صافي الاحتياطيات الدولية لمصر بنهاية مايو الماضي يمثل "مؤشرا إيجابيا قويا"، لكنه لا يعني بالضرورة طي صفحة الأزمة الهيكلية أو تلاشي الضغوط المعيشية عن كاهل المواطنين.
وسجل صافي الاحتياطيات الدولية في مصر ارتفاعًا جديدًا ليصل إلى 53.13 مليار دولار بنهاية مايو/ أيار، بزيادة شهرية بلغت نحو 125 مليون دولار، مواصلًا صعوده للشهر الـ45 على التوالي.
وقال أبو الفتوح، في تصريح لـ"سبوتنيك": إن "وصول الاحتياطيات الدولية إلى مستوى 53.13 مليار دولار بنهاية مايو هو رقم يستوجب القراءة المتأنية، "ليس لكونه يعلن نهاية الأزمة، بل لأنه يكشف عن مفارقة في
المشهد الاقتصادي الحالي، حيث يتجلى أداء مالي خارجي متين، في مقابل واقع معيشي لم يلمس فيه المواطن أثر هذا التحسن في فاتورته اليومية بعد".
وأوضح الخبير الاقتصادي أن هذه الطفرة في الاحتياطي استندت إلى تدفقات دولارية ملموسة، دعمتها تحويلات المصريين بالخارج (34.9 مليار دولار)، وعائدات السياحة (10.2 مليار دولار)، والاستثمار الأجنبي المباشر (2.9 مليار دولار)، فضلا عن الاستقرار النسبي لسعر الصرف.
وأكد أن هذه المعطيات تمنح البنك المركزي المصري "مساحة حركة أهدأ"، مشدداً في الوقت ذاته على أن "المواطن لا يشتري احتياجاته من أرقام الاحتياطي، بل من توافر السلع بأسعار عادلة".
وأضاف أبو الفتوح أن الصورة تبدو "أقل تفاؤلا" عند الانتقال إلى عمق المؤشرات الأخرى، حيث لا يزال الحساب الجاري يسجل عجزا قدره 6.2 مليار دولار، مع فجوة في الميزان التجاري تبلغ 5.1 مليار دولار، وتراكم للدين الخارجي عند مستوى 163 مليار دولار. ولفت إلى أن "الاحتياطي ينمو، لكن بالتوازي مع ارتفاع
الالتزامات والارتباطات القائمة، وهو الجانب الذي غالباً ما يتوارى خلف عناوين الأرقام البراقة.
وبيّن أبو الفتوح أن تراجع عقود التأمين على الديون السيادية المصرية إلى 323 نقطة أساس يعكس انحسار مخاوف الأسواق العالمية بشأن التخلف عن السداد، ومع ذلك، حذر من أن الأسواق المالية تتسم بـ "التقلب السريع"، وأن الهدوء المؤقت ليس صكا نهائيا بالتعافي المستدام.
وعلى الصعيد القطاعي، أشار الخبير الاقتصادي لـ "
سبوتنيك" إلى أن النشاط الصناعي لم يستعد زخم التوسع بعد، بدليل بقاء مؤشر مديري المشتريات (PMI) دون مستوى الـ 50 نقطة. كما نوه إلى أن تراجع التضخم الرسمي إلى 14.9% يوفر مناخا ملائما لصناع السياسة النقدية، إلا أن "التضخم الفعلي" في الأسواق لا يزال يتحرك بوتيرة مختلفة، مما يغذي حالة من عدم الثقة المجتمعية تجاه البيانات المعلنة.
وشدد على أن الاحتياطي النقدي المصري بات في وضع "آمن وقوي" من حيث الحجم، وهي
حقيقة اقتصادية لا يمكن إنكارها، لكنه أكد أن التاريخ الاقتصادي يعلمنا أن الأرقام الكبيرة على الورق قد تخفي خلفها ضغوطااجتماعية متراكمة، مما يجعل "تحفيز الإنتاج الحقيقي وضبط آليات السوق" هو التحدي الحقيقي والمصيري في المرحلة المقبلة.
وسجلت البيانات
تحويلات قياسية للمصريين العاملين بالخارج خلال الفترة من يوليو/ تموز إلى مارس/ آذار 2025/2026، إذ ارتفعت بنسبة 32% لتصل إلى نحو 34.9 مليار دولار، مقارنة بنحو 26.4 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي السابق.