https://sarabic.ae/20260610/هل-تدخل-المنطقة-حربًا-شاملة-بعد-إعلان-أنصار-الله-غلق-باب-المندب-واستهداف-إسرائيل-مجددًا؟-1114238875.html
هل تدخل المنطقة حربًا شاملة بعد إعلان "أنصار الله" غلق باب المندب واستهداف إسرائيل مجددًا؟
هل تدخل المنطقة حربًا شاملة بعد إعلان "أنصار الله" غلق باب المندب واستهداف إسرائيل مجددًا؟
سبوتنيك عربي
أعلنت "أنصار الله" للمرة الأولى عن غلق باب المندب أمام السفن الإسرائيلية وعودة استهداف إسرائيل بالصواريخ والمسيرات بشكل مباشر، بمثابة دخول المنطقة على شفا... 10.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-10T17:12+0000
2026-06-10T17:12+0000
2026-06-10T17:12+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار اليمن الأن
الحرب على اليمن
إسرائيل
الولايات المتحدة الأمريكية
إيران
لبنان
العالم العربي
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101993/12/1019931262_0:42:1494:882_1920x0_80_0_0_9544061264b57ade8881e5d7a44c8b22.jpg
ويرى مراقبون أن أي تهديد للملاحة في البحر الأحمر أو مضيق باب المندب قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في حركة التجارة العالمية، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري، ما يمنح هذا الممر البحري أهمية استثنائية في أي تصعيد إقليمي محتمل.رغم تلك التطورات الخطيرة، إلا أن خبراء يرون أن الحديث عن حرب شاملة في المنطقة في هذا التوقيت ربما يكون مستبعدًا، إلا أن تبادل الضربات فيما بين أمريكا وإسرائيل ولبنان وحزب الله، ودخول اليمن مؤخرًا واتساع رقعة المواجهة، قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدًا خلال الفترة المقبلة.والسؤال هنا.. هل أعلنت "أنصار الله" تصعيدًا حقيقيًا ضد إسرائيل، أم أنها عمليات تحذيرية لإثبات الوجود؟ وما الذي يجري في باب المندب؟تصعيد حقيقيبدايةً يقول الكاتب والمحلل السياسي اليمني، هاشم علوي: إن "أنصار الله" منذ حرب غزة يعتمدون على المبادرة والتصعيد ضد كيان الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، والجميع يشهد أن اليمن هي الدولة الوحيدة التي استطاعت حصار الكيان وإيقاف العمل في ميناء أم الرشراش "إيلات" خلال أكثر من عامين.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن إعلان صنعاء عن التصعيد ليس من أجل إرسال الرسائل أو حجز مقعد في الصراع، بل هو تصعيد حقيقي عن قناعة وعقيدة راسخة، ويؤمنون بالقول والفعل معًا وليس الأقوال فقط، وهو ما ظهر طوال فترة مناصرتهم لإخوانهم في الأراضي المحتلة وتحملهم تبعات مواقفهم برضا وقناعة.وأشار المحلل السياسي إلى أن تصعيد "أنصار الله" ضد إسرائيل هو تصعيد حقيقي، والكيان يدرك أن اليمن عدو وخصم لا يستهان به، واليمن لا يريد مجرد إثبات وجوده، بل يريد أن يحقق نصرًا حقيقيًا لمحور المقاومة من منطلق "وحدة الساحات"، وهذا ما أثبتته الأيام، والجميع يعلم بأن الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي قد شنوا عدوانهم على اليمن نتيجة قراره بإسناد جبهة المقاومة في قطاع غزة بفلسطين المحتلة وعدم تركها فريسة لكيان الاحتلال.وأوضح علوي أن الشعب اليمني وقيادته الثورية في صنعاء، ممثلة في السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، سوف يؤدون دورهم بجانب محور المقاومة، سواء في إيران أو لبنان أو في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرًا إلى أن يد الشعب اليمني حاضرة على الزناد وجاهزة لأي تصعيد جديد في الجبهات ضد أي من دول محور المقاومة، من منطلق "وحدة الساحات" كما أسلفنا، رغم محاولات التقليل من الدور اليمني في عمليات إسناده لمحور المقاومة.ورقة ضغط قويةولفت علوي إلى أن قرار "أنصار الله" بإغلاق الملاحة في باب المندب هو قرار صائب وورقة ضغط قوية على الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، من أجل إنهاء حالة اللاسلم واللاحرب، فإما الوصول إلى اتفاق سلام شامل وسريع والالتزام به في كل الجبهات، بما فيها جبهة لبنان، أو العودة للحرب مجددًا، ومحور المقاومة، وعلى رأسه إيران، يمتلك قدرات عسكرية وتقنية متطورة وقادرة على إيلام العدو في أي مكان، وهو الخاسر في النهاية؛ لأن محور المقاومة لم يعتدِ، وهو يدافع عن أرضه وكرامته وعقيدته.وختم بالقول: إن باب المندب يتحكم بنسبة مؤثرة في مسار التجارة العالمية، وإغلاقه سوف يتسبب في حالة إرباك لشركات الشحن وأسعار النفط، نظرًا لأن طرق الوصول الأخرى أكثر طولًا وتكلفة، لذا فإن القرار يتسبب في ألم اقتصادي عالمي، ما قد يدفع القوى الكبرى للضغط من أجل وقف الحرب في ظل اتفاق شامل وضمانات عدم تكرار الاعتداءات، مشيرًا إلى أن هناك محاولات للتقليل من الدور اليمني واعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة المتجهة إلى الأراضي المحتلة، علاوة على قيام بعض دول المنطقة ببذل ما في وسعها لتخفيف الحصار عن كيان الاحتلال في مشاهد مخزية، نحمد الله أن اليمن ليس من بينها.إعلان حربمن جانبها تقول د. إيمان إبراهيم شرف الدين، الأكاديمية اليمنية بجامعة صنعاء: "إن "أنصار الله" أعلنوا تصعيدًا جديدًا وقويًا ضد إسرائيل ومن يساندها، وهذا القرار الذي تم اتخاذه للمرة الأولى سوف تتركز عليه أحداث المرحلة المقبلة".وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك": "هذا التصعيد يتمثل في استخدام ورقة باب المندب التي أجلها الأنصار كثيرًا، وأن تعلن "أنصار الله" في هذه المرحلة بالذات إغلاق المضيق يعني إعلان حرب شاملة ومصيرية ضد هذا العدو المجرم".وأشارت شرف الدين إلى أنها تعتقد أن ورقة مضيق باب المندب وحدها تكفي كآلية للردع في المرحلة الحالية، وهي تكمل الردع الإيراني المتمثل في إغلاق مضيق هرمز، لافتة إلى أن اليمن شريك حقيقي، ووفي لإيران، ولكل دول محور المقاومة، ولن يتخلى أبدًا عن المناصرة والدعم.وكانت جماعة "أنصار الله" اليمنية أعلنت، في وقت سابق من يوم الاثنين الماضي، "فرض حظر كامل على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر"، معتبرةً أي تحركات إسرائيلية في المنطقة "أهدافًا عسكرية" لقواتها، وفق تعبيرها.وأعلن المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، في بيان، تنفيذ هجوم صاروخي استهدف ما وصفه بـ"أهداف حساسة تابعة لإسرائيل في منطقة يافا (تل أبيب)"، مؤكدًا أن "العملية حققت أهدافها بدقة".وأكد أن "أنصار الله" ستتعامل مع أي تصعيد بتصعيد مماثل، مشيرًا إلى أن عمليات الجماعة العسكرية "ستتواصل وتتوسع بما يتناسب مع تطورات المعركة"، وشدد على أن "أنصار الله" لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الحصار المفروض على الشعب اليمني وشعوب محور المقاومة.وأضاف سريع: أن "جميع محاولات خصوم جماعة "أنصار الله" اليمنية ستفشل"، مؤكدًا استمرار عمليات الجماعة العسكرية "ما دام العدوان والحصار مستمرين".ويأتي هذا التطور بعدما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين الماضي، أن القوات المسلحة الإيرانية استهدفت، مساء الأحد، أهدافًا عسكرية عدة شمالي إسرائيل، وذلك في إطار ما وصفته بـ"حق الدفاع المشروع" المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.ويوم الأحد الماضي، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية شمالي إسرائيل بصواريخ باليستية، ردًا على الهجمات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، لافتًا إلى أن قواته ستهاجم جميع الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة حال تكرار الاعتداءات.
https://sarabic.ae/20260608/أنصار-الله-تعلن-حظر-الملاحة-البحرية-بشكل-كامل-على-إسرائيل-في-البحر-الأحمر---عاجل-1114154991.html
https://sarabic.ae/20250626/زعيم-أنصار-الله-يعلن-استمرار-إغلاق-البحر-الأحمر-أمام-الملاحة-الإسرائيلية-1102105194.html
https://sarabic.ae/20260608/بعد-استهداف-أنصار-الله-إسرائيل-هل-دخلت-المنطقة-حربا-شاملة-وما-هو-دور-مضيق-باب-المندب؟-1114169884.html
https://sarabic.ae/20220601/وزير-الدفاع-في-صنعاء-نوايا-قوى-العدوان-التآمرية-تكشفت-خيوطها-من-خلال-محاربتها-لكل-خطوات-السلام-1062952352.html
إسرائيل
الولايات المتحدة الأمريكية
إيران
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101993/12/1019931262_198:0:1374:882_1920x0_80_0_0_f8179a41b1b4868b046a49770ef67444.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار اليمن الأن, الحرب على اليمن, إسرائيل, الولايات المتحدة الأمريكية, إيران, لبنان, العالم العربي, العالم
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار اليمن الأن, الحرب على اليمن, إسرائيل, الولايات المتحدة الأمريكية, إيران, لبنان, العالم العربي, العالم
هل تدخل المنطقة حربًا شاملة بعد إعلان "أنصار الله" غلق باب المندب واستهداف إسرائيل مجددًا؟
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
أعلنت "أنصار الله" للمرة الأولى عن غلق باب المندب أمام السفن الإسرائيلية وعودة استهداف إسرائيل بالصواريخ والمسيرات بشكل مباشر، بمثابة دخول المنطقة على شفا الحرب الشاملة أو السلام الحقيقي الشامل، لأن إغلاق باب المندب، الذي يمثل البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، هو خطوة حاولت صنعاء تأجيلها منذ سنوات.
ويرى مراقبون أن أي تهديد للملاحة في البحر الأحمر أو مضيق باب المندب قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في حركة التجارة العالمية، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري، ما يمنح هذا الممر البحري أهمية استثنائية في أي تصعيد إقليمي محتمل.
رغم تلك التطورات الخطيرة، إلا أن خبراء يرون أن الحديث عن
حرب شاملة في المنطقة في هذا التوقيت ربما يكون مستبعدًا، إلا أن تبادل الضربات فيما بين أمريكا وإسرائيل ولبنان وحزب الله، ودخول اليمن مؤخرًا واتساع رقعة المواجهة، قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدًا خلال الفترة المقبلة.
والسؤال هنا.. هل أعلنت "أنصار الله" تصعيدًا حقيقيًا ضد إسرائيل، أم أنها عمليات تحذيرية لإثبات الوجود؟ وما الذي يجري في باب المندب؟
بدايةً يقول الكاتب والمحلل السياسي اليمني، هاشم علوي: إن "أنصار الله" منذ
حرب غزة يعتمدون على المبادرة والتصعيد ضد كيان الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، والجميع يشهد أن اليمن هي الدولة الوحيدة التي استطاعت حصار الكيان وإيقاف العمل في ميناء أم الرشراش "إيلات" خلال أكثر من عامين.
وأضاف في حديثه لـ"
سبوتنيك"، أن إعلان صنعاء عن التصعيد ليس من أجل إرسال الرسائل أو حجز مقعد في الصراع، بل هو تصعيد حقيقي عن قناعة وعقيدة راسخة، ويؤمنون بالقول والفعل معًا وليس الأقوال فقط، وهو ما ظهر طوال فترة مناصرتهم لإخوانهم في الأراضي المحتلة وتحملهم تبعات مواقفهم برضا وقناعة.
وتابع علوي: الشعب اليمني موقفه واضح من مناصرة القضية الفلسطينية ومحور المقاومة، سواء في إيران أو حزب الله في لبنان، الشعب اليمني لا يعرف المراوغة السياسية ولا يتعامل مع تلك القضايا من منظور سياسي، بل من منظور وطني، وقد قامت صنعاء، وهي الدولة الوحيدة التي قصفت إسرائيل من مسافة تزيد على 2000 كيلومتر، وهي الوحيدة التي أغلقت باب المندب ومنعت سفن الكيان وشركاءه من الملاحة في البحر الأحمر.
وأشار المحلل السياسي إلى أن تصعيد "أنصار الله" ضد إسرائيل هو
تصعيد حقيقي، والكيان يدرك أن اليمن عدو وخصم لا يستهان به، واليمن لا يريد مجرد إثبات وجوده، بل يريد أن يحقق نصرًا حقيقيًا لمحور المقاومة من منطلق "وحدة الساحات"، وهذا ما أثبتته الأيام، والجميع يعلم بأن الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي قد شنوا عدوانهم على اليمن نتيجة قراره بإسناد جبهة المقاومة في قطاع غزة بفلسطين المحتلة وعدم تركها فريسة لكيان الاحتلال.
وأوضح علوي أن الشعب اليمني وقيادته الثورية في صنعاء، ممثلة في السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، سوف يؤدون دورهم بجانب محور المقاومة، سواء في
إيران أو لبنان أو في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرًا إلى أن يد الشعب اليمني حاضرة على الزناد وجاهزة لأي تصعيد جديد في الجبهات ضد أي من دول محور المقاومة، من منطلق "وحدة الساحات" كما أسلفنا، رغم محاولات التقليل من الدور اليمني في عمليات إسناده لمحور المقاومة.
ولفت علوي إلى أن قرار "أنصار الله" بإغلاق الملاحة في باب المندب هو قرار صائب وورقة ضغط قوية على الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، من أجل إنهاء حالة اللاسلم واللاحرب، فإما الوصول إلى
اتفاق سلام شامل وسريع والالتزام به في كل الجبهات، بما فيها جبهة لبنان، أو العودة للحرب مجددًا، ومحور المقاومة، وعلى رأسه إيران، يمتلك قدرات عسكرية وتقنية متطورة وقادرة على إيلام العدو في أي مكان، وهو الخاسر في النهاية؛ لأن محور المقاومة لم يعتدِ، وهو يدافع عن أرضه وكرامته وعقيدته.
وختم بالقول: إن باب المندب يتحكم بنسبة مؤثرة في مسار التجارة العالمية، وإغلاقه سوف يتسبب في حالة إرباك لشركات الشحن وأسعار النفط، نظرًا لأن طرق الوصول الأخرى أكثر طولًا وتكلفة، لذا فإن القرار يتسبب في ألم اقتصادي عالمي، ما قد يدفع القوى الكبرى للضغط من أجل وقف الحرب في ظل اتفاق شامل وضمانات عدم تكرار الاعتداءات، مشيرًا إلى أن هناك
محاولات للتقليل من الدور اليمني واعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة المتجهة إلى الأراضي المحتلة، علاوة على قيام بعض دول المنطقة ببذل ما في وسعها لتخفيف الحصار عن كيان الاحتلال في مشاهد مخزية، نحمد الله أن اليمن ليس من بينها.
من جانبها تقول د. إيمان إبراهيم شرف الدين، الأكاديمية اليمنية بجامعة صنعاء: "إن "أنصار الله" أعلنوا تصعيدًا جديدًا وقويًا ضد إسرائيل ومن يساندها، وهذا القرار الذي تم اتخاذه للمرة الأولى سوف تتركز عليه أحداث المرحلة المقبلة".
وأضافت في حديثها لـ"
سبوتنيك": "هذا التصعيد يتمثل في استخدام ورقة باب المندب التي أجلها الأنصار كثيرًا، وأن تعلن
"أنصار الله" في هذه المرحلة بالذات إغلاق المضيق يعني إعلان حرب شاملة ومصيرية ضد هذا العدو المجرم".
وتابعت شرف الدين: "الأحداث الأخيرة أصبحت فيها إسرائيل وحليفتها أمريكا أكثر جرأة ووقاحة على التعدي والبطش ضد شعوب المنطقة، مما تطلب ردة فعل جدية وحاسمة تجاه كل ما تفعله في المنطقة".
وأشارت شرف الدين إلى أنها تعتقد أن ورقة مضيق باب المندب وحدها تكفي كآلية للردع في المرحلة الحالية، وهي تكمل الردع الإيراني المتمثل في إغلاق مضيق هرمز، لافتة إلى أن
اليمن شريك حقيقي، ووفي لإيران، ولكل دول محور المقاومة، ولن يتخلى أبدًا عن المناصرة والدعم.
وكانت جماعة "أنصار الله" اليمنية أعلنت، في وقت سابق من يوم الاثنين الماضي، "فرض حظر كامل على
الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر"، معتبرةً أي تحركات إسرائيلية في المنطقة "أهدافًا عسكرية" لقواتها، وفق تعبيرها.
وأعلن المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، في بيان، تنفيذ هجوم صاروخي استهدف ما وصفه بـ"أهداف حساسة تابعة لإسرائيل في منطقة يافا (تل أبيب)"، مؤكدًا أن "العملية حققت أهدافها بدقة".
وأكد أن "أنصار الله" ستتعامل مع أي تصعيد بتصعيد مماثل، مشيرًا إلى أن
عمليات الجماعة العسكرية "ستتواصل وتتوسع بما يتناسب مع تطورات المعركة"، وشدد على أن "أنصار الله" لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الحصار المفروض على الشعب اليمني وشعوب محور المقاومة.
وأضاف سريع: أن "جميع محاولات خصوم جماعة "أنصار الله" اليمنية ستفشل"، مؤكدًا استمرار عمليات الجماعة العسكرية "ما دام العدوان والحصار مستمرين".
ويأتي هذا التطور بعدما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين الماضي، أن
القوات المسلحة الإيرانية استهدفت، مساء الأحد، أهدافًا عسكرية عدة شمالي إسرائيل، وذلك في إطار ما وصفته بـ"حق الدفاع المشروع" المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
ويوم الأحد الماضي، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية شمالي إسرائيل بصواريخ باليستية، ردًا على الهجمات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، لافتًا إلى أن قواته ستهاجم جميع
الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة حال تكرار الاعتداءات.