https://sarabic.ae/20260612/نظرة-امرأة-روسية-إلى-جمال-الجزائر-رحلة-بين-المدن-والوجوه-والذاكرة-فيديو-1114295915.html
"نظرة امرأة روسية إلى جمال الجزائر"... رحلة بين المدن والوجوه والذاكرة
"نظرة امرأة روسية إلى جمال الجزائر"... رحلة بين المدن والوجوه والذاكرة
سبوتنيك عربي
وجدت الفنانة الروسية تاتيانا يوريفا مصدر إلهام استثنائي، في رحلة فنية بين المدن والوجوه والذاكرة في قلب الجزائر، حيث تتعانق الحضارات وتتداخل الثقافات، ما دفعها... 12.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-12T14:50+0000
2026-06-12T14:50+0000
2026-06-12T15:37+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
روسيا
الجزائر
العالم
الجمال
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/0c/1114295095_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_5a7ef0df91d6d3e914385dcb497ddbd4.jpg
هذا المعرض لم يكن مجرد عرض للوحات فنية، بل كان رسالة محبة وامتنان لبلد استطاع أن يترك أثرًا عميقًا في وجدانها خلال العامين اللذين عاشتهما بين مدنه وأهله.تقول تاتيانا لوكالة "سبوتنيك": "إن فكرة المعرض لم تتشكل منذ البداية، بل جاءت تدريجيًا نتيجة تفاعلها اليومي مع الجزائر واكتشافها المستمر لجمالها وتنوعها ، وبعد سلسلة من المعارض الفردية التي أقامتها في روسيا، رأت في الجزائر محطة جديدة ومهمة في مسيرتها الفنية، وخطوة نحو آفاق أوسع على المستوى الدولي".وأضافت أنها وخلال إقامتها في الجزائر، زارت العديد من المدن التي تحولت إلى مصدر إلهام لأعمالها الفنية ، فقد وقعت في حب مدينة الجزائر العاصمة بما تتميز به من تنوع معماري وثقافي، كما زارت بسكرة التي استوحت منها بعض لوحات المناظر الطبيعية ، مبدية إعجابًا خاصًا بمدينة وهران المطلة على البحر، إلى جانب زياراتها إلى قسنطينة وعنابة وقالمة وتيزي وزو والمناطق الجبلية المحيطة بها، بالإضافة إلى شريعة ومناطق أخرى من البلاد.ورغم أن لوحاتها تصور المدن والمنازل والأزقة والشوارع، فإنها ترى أن الإنسان الجزائري هو العنصر الأهم في هذه الأعمال، فبحسب تاتيانا، تكمن جاذبية الجزائر الحقيقية في شعبها ، في كرم ضيافته، وحبه للحياة، واستعداده لمساعدة الآخرين، وقدرته على التحدث بلغات متعددة والانفتاح على مختلف الثقافات.وتعرب تاتيانا عن إعجابها الكبير بالتنوع الإنساني في الجزائر، مؤكدة أن اختلاف الوجوه والملامح والثقافات يمثل مصدر إلهام لا ينضب بالنسبة لها ، ولهذا تحلم مستقبلًا بإقامة معرض كامل مخصص لصور شخصية للجزائريين، لإبراز هذا الثراء البشري الذي يجعل من الجزائر بلدًا فريدًا في نظرها.فقبل عامين، زارت المكان نفسه والتقت بفنانين جزائريين قدموا لها الدعم والمساندة لتنظيم هذا الحدث ، واليوم، تتطلع إلى مواصلة رحلتها الفنية من خلال إنجاز أعمال جديدة واستكشاف مناطق أخرى من الجزائر وإقامة معارض مستقبلية تعكس مزيدًا من جوانب هذا البلد الذي أصبح جزءًا من تجربتها الإبداعية.وتختتم الفنانة حديثها بالتأكيد على أن لوحاتها ليست مجرد صور لأماكن جميلة، بل محاولة لنقل المشاعر والذكريات والانطباعات التي صنعتها الجزائر في قلبها، ولتقديم تحية فنية صادقة لشعب أحبته واحترمت ثقافته كثيرا .
https://sarabic.ae/20260604/السفارة-الروسية-بالجزائر-تحتفل-باليوم-الوطني-الروسي-1114068480.html
https://sarabic.ae/20260526/الصناعات-التقليدية-بوابة-التراث-الجزائري-نحو-الأسواق-الدولية-1113763074.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/0c/1114295095_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_daa4fa0ce7ad1b4bead1c8cbfb829dcf.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, روسيا, الجزائر, العالم, الجمال
حصري, تقارير سبوتنيك, روسيا, الجزائر, العالم, الجمال
"نظرة امرأة روسية إلى جمال الجزائر"... رحلة بين المدن والوجوه والذاكرة
14:50 GMT 12.06.2026 (تم التحديث: 15:37 GMT 12.06.2026) جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
وجدت الفنانة الروسية تاتيانا يوريفا مصدر إلهام استثنائي، في رحلة فنية بين المدن والوجوه والذاكرة في قلب الجزائر، حيث تتعانق الحضارات وتتداخل الثقافات، ما دفعها إلى تنظيم معرضها الفني الفردي الأول في الجزائر تحت عنوان "نظرة امرأة روسية لجمال الجزائر".
هذا المعرض لم يكن مجرد عرض للوحات فنية، بل كان رسالة محبة وامتنان لبلد استطاع أن يترك أثرًا عميقًا في وجدانها خلال العامين اللذين عاشتهما بين مدنه وأهله.
تقول تاتيانا لوكالة "سبوتنيك": "إن فكرة المعرض لم تتشكل منذ البداية، بل جاءت تدريجيًا نتيجة تفاعلها اليومي مع الجزائر واكتشافها المستمر لجمالها وتنوعها ، وبعد سلسلة من المعارض الفردية التي أقامتها في روسيا، رأت في الجزائر محطة جديدة ومهمة في مسيرتها الفنية، وخطوة نحو آفاق أوسع على المستوى الدولي".
وأكدت الفنانة أن ما جذبها إلى الجزائر ليس فقط طبيعتها الساحرة وثقافتها الغنية، بل أيضًا هندستها المعمارية الفريدة ، فالمناظر الحضرية تشكل محور اهتمامها الفني الأساسي، إذ تعشق رسم المدن والشوارع والمباني وما تحمله من تفاصيل تعكس روح المكان وتاريخه.
وأضافت أنها وخلال إقامتها في الجزائر، زارت العديد من المدن التي تحولت إلى مصدر إلهام لأعمالها الفنية ، فقد وقعت في حب مدينة الجزائر العاصمة بما تتميز به من تنوع معماري وثقافي، كما زارت بسكرة التي استوحت منها بعض لوحات المناظر الطبيعية ، مبدية إعجابًا خاصًا بمدينة وهران المطلة على البحر، إلى جانب زياراتها إلى قسنطينة وعنابة وقالمة وتيزي وزو والمناطق الجبلية المحيطة بها، بالإضافة إلى شريعة ومناطق أخرى من البلاد.
ورغم أن لوحاتها تصور المدن والمنازل والأزقة والشوارع، فإنها ترى أن الإنسان الجزائري هو العنصر الأهم في هذه الأعمال، فبحسب تاتيانا، تكمن جاذبية الجزائر الحقيقية في شعبها ، في كرم ضيافته، وحبه للحياة، واستعداده لمساعدة الآخرين، وقدرته على التحدث بلغات متعددة والانفتاح على مختلف الثقافات.
ويضم المعرض كذلك لوحتين من أعمال الطبيعة الصامتة، استوحت عناصرهما من مقتنيات وأشياء جمعتها الفنانة خلال إقامتها في الجزائر، ومن خلال هذه الأعمال، حاولت تجسيد روح الثقافة العربية والأمازيغية والشرقية، وإبراز التنوع الثقافي الذي يميز المجتمع الجزائري.
وتعرب تاتيانا عن إعجابها الكبير بالتنوع الإنساني في الجزائر، مؤكدة أن اختلاف الوجوه والملامح والثقافات يمثل مصدر إلهام لا ينضب بالنسبة لها ، ولهذا تحلم مستقبلًا بإقامة معرض كامل مخصص لصور شخصية للجزائريين، لإبراز هذا الثراء البشري الذي يجعل من الجزائر بلدًا فريدًا في نظرها.
كما ترى الفنانة أن هناك قواسم مشتركة عديدة بين الشعبين الروسي والجزائري، سواء في القيم الإنسانية أو في طبيعة العلاقات الاجتماعية، وهو ما ساعدها على الشعور بالقرب من المجتمع الجزائري والتفاعل معه بسهولة.وتصف تاتيانا هذا المعرض بأنه بداية مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية داخل الجزائر.
فقبل عامين، زارت المكان نفسه والتقت بفنانين جزائريين قدموا لها الدعم والمساندة لتنظيم هذا الحدث ، واليوم، تتطلع إلى مواصلة رحلتها الفنية من خلال إنجاز أعمال جديدة واستكشاف مناطق أخرى من الجزائر وإقامة معارض مستقبلية تعكس مزيدًا من جوانب هذا البلد الذي أصبح جزءًا من تجربتها الإبداعية.
وتختتم الفنانة حديثها بالتأكيد على أن لوحاتها ليست مجرد صور لأماكن جميلة، بل محاولة لنقل المشاعر والذكريات والانطباعات التي صنعتها الجزائر في قلبها، ولتقديم تحية فنية صادقة لشعب أحبته واحترمت ثقافته كثيرا .