https://sarabic.ae/20260613/خبير-اقتصادي-لـسبوتنيك-الجزائر-تقترب-من-إنتاج-الهيدروجين-الأخضر-وتصديره-1114323993.html
خبير اقتصادي لـ"سبوتنيك": الجزائر تقترب من إنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره
خبير اقتصادي لـ"سبوتنيك": الجزائر تقترب من إنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره
سبوتنيك عربي
أفاد الخبير الاقتصادي هواري تيغرسي، لوكالة "سبوتنيك"، بأن الحديث عن قدرة الجزائر على إنتاج 10 ملايين طن سنويًا من الهيدروجين الأخضر، يعد من أكثر الملفات... 13.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-13T18:12+0000
2026-06-13T18:12+0000
2026-06-13T18:12+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/1c/1094236777_0:189:1820:1213_1920x0_80_0_0_9ac7e4473ceb097435a148f9fcd9f62a.jpg
وتساءل تيغرسي: ما الذي يعنيه إنتاج 10 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر؟ مجيبا أن الهيدروجين الأخضر هو وقود نظيف يُنتج عبر تحليل الماء كهربائيًا باستخدام الكهرباء المولدة من مصادر متجددة كالطاقة الشمسية والرياح، دون انبعاثات كربونية، والوصول إلى إنتاج 10 ملايين طن سنويًا يضع الجزائر ضمن قائمة الدول الكبرى المرشحة لتصدير الطاقة النظيفة إلى جانب دول مثل: أستراليا، السعودية، المغرب، مصر.وتابع تيغرسي، تمتلك الجزائر أفضلية تنافسية في هذا الإنتاج نظرا للثروة الشمسية الهائلة التي تحوزها، فهي تمتلك واحدة من أعلى معدلات الإشعاع الشمسي في العالم، خاصة في الصحراء الكبرى، حيث تتجاوز ساعات السطوع الشمسي 3000 ساعة سنويًا، وهذا يعني انخفاض تكلفة إنتاج الكهرباء المتجددة التي تمثل العنصر الأكثر تكلفة في إنتاج الهيدروجين الأخضر. ناهيك عن البنية التحتية للطاقة، فالبلاد تمتلك شبكة واسعة من: أنابيب الغاز نحو أوروبا، والموانئ، والخبرة الصناعية لشركات مثل سوناطراك وسونلغاز، وهو ما يقلل حجم الاستثمارات المطلوبة مقارنة بدول تبدأ من الصفر.المكاسب الاقتصادية المنتظرةوفي ذات السياق قال تيغرسي: "إن تنويع الصادرات لأول مرة سيمكن الجزائر من تحقيق إيرادات ضخمة خارج النفط والغاز التقليديين، فالهيدروجين الأخضر قد يصبح خلال العقود المقبلة سلعة استراتيجية تضاهي أهمية الغاز الطبيعي اليوم، مع جذب الاستثمارات الأجنبية"، مؤكدا أن مشاريع الهيدروجين تتطلب، محطات شمسية ضخمة، محطات تحلية المياه، مصانع للتحليل الكهربائي وموانئ ومنشآت تصدير، وهو ما يفتح المجال أمام مليارات الدولارات من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وسيساهم في توفير العديد من الوظائف.واختتم المتحدث بالقول إن مشروع إنتاج 10 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا يمثل فرصة تاريخية للجزائر للانتقال من اقتصاد يعتمد أساسًا على تصدير المحروقات التقليدية إلى اقتصاد متنوع قائم على الطاقات النظيفة، غير أن النجاح لن يُقاس بالإعلان عن الأهداف فقط، بل بقدرة البلاد على جذب الاستثمارات، وتوطين التكنولوجيا، وتطوير البنية التحتية، وتكوين الكفاءات المحلية. فإذا تحقق ذلك، فقد تصبح الجزائر خلال العقود القادمة أحد أهم موردي الطاقة النظيفة في العالم، وليس مجرد منتج للنفط والغاز.
https://sarabic.ae/20260612/نظرة-امرأة-روسية-إلى-جمال-الجزائر-رحلة-بين-المدن-والوجوه-والذاكرة-فيديو-1114295915.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/1c/1094236777_203:0:1820:1213_1920x0_80_0_0_cd63b8fa2cad174361bb429e5fc9a766.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
خبير اقتصادي لـ"سبوتنيك": الجزائر تقترب من إنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره
حصري
أفاد الخبير الاقتصادي هواري تيغرسي، لوكالة "سبوتنيك"، بأن الحديث عن قدرة الجزائر على إنتاج 10 ملايين طن سنويًا من الهيدروجين الأخضر، يعد من أكثر الملفات الاقتصادية والاستراتيجية طموحًا خلال العقود المقبلة، لأنه ينقل البلاد من موقع المصدر التقليدي للغاز الطبيعي إلى موقع محتمل كمورد للطاقة النظيفة للأسواق الأوروبية والعالمية.
وتساءل تيغرسي: ما الذي يعنيه إنتاج 10 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر؟ مجيبا أن الهيدروجين الأخضر هو وقود نظيف يُنتج عبر تحليل الماء كهربائيًا باستخدام الكهرباء المولدة من مصادر متجددة كالطاقة الشمسية والرياح، دون انبعاثات كربونية، والوصول إلى إنتاج 10 ملايين طن سنويًا يضع الجزائر ضمن قائمة الدول الكبرى المرشحة لتصدير الطاقة النظيفة إلى جانب دول مثل: أستراليا، السعودية، المغرب، مصر.
وتابع تيغرسي، تمتلك الجزائر أفضلية تنافسية في هذا الإنتاج نظرا للثروة الشمسية الهائلة التي تحوزها، فهي تمتلك واحدة من أعلى معدلات الإشعاع الشمسي في العالم، خاصة في الصحراء الكبرى، حيث تتجاوز ساعات السطوع الشمسي 3000 ساعة سنويًا، وهذا يعني انخفاض تكلفة إنتاج الكهرباء المتجددة التي تمثل العنصر الأكثر تكلفة في إنتاج الهيدروجين الأخضر. ناهيك عن البنية التحتية للطاقة، فالبلاد تمتلك شبكة واسعة من: أنابيب الغاز نحو أوروبا، والموانئ، والخبرة الصناعية لشركات مثل سوناطراك وسونلغاز، وهو ما يقلل حجم الاستثمارات المطلوبة مقارنة بدول تبدأ من الصفر.
المكاسب الاقتصادية المنتظرة
وفي ذات السياق قال تيغرسي: "إن تنويع الصادرات لأول مرة سيمكن الجزائر من تحقيق إيرادات ضخمة خارج النفط والغاز التقليديين، فالهيدروجين الأخضر قد يصبح خلال العقود المقبلة سلعة استراتيجية تضاهي أهمية الغاز الطبيعي اليوم، مع جذب الاستثمارات الأجنبية"، مؤكدا أن مشاريع الهيدروجين تتطلب، محطات شمسية ضخمة، محطات تحلية المياه، مصانع للتحليل الكهربائي وموانئ ومنشآت تصدير، وهو ما يفتح المجال أمام مليارات الدولارات من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وسيساهم في توفير العديد من الوظائف.
وأشار إلى أن "المشروع له تحديات كبيرة رغم الإمكانات الكبيرة، فإن الطريق ليس سهلاً، فالحاجة إلى استثمارات ضخمة و إنتاج 10 ملايين طن سنويًا يتطلب استثمارات قد تصل إلى عشرات أو حتى مئات المليارات من الدولارات في البنية التحتية والطاقات المتجددة، دون إهمال المنافسة الدولية هناك سباق عالمي قوي تقوده دول عديدة تمتلك إمكانات مالية وتكنولوجية كبيرة، هذا دون نسيان إشكالية المياه فإنتاج الهيدروجين يعتمد على المياه، وهو ما يفرض التوسع في مشاريع تحلية مياه البحر لتفادي الضغط على الموارد المائية التقليدية".
واختتم المتحدث بالقول إن مشروع إنتاج 10 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا يمثل فرصة تاريخية للجزائر للانتقال من اقتصاد يعتمد أساسًا على تصدير المحروقات التقليدية إلى اقتصاد متنوع قائم على الطاقات النظيفة، غير أن النجاح لن يُقاس بالإعلان عن الأهداف فقط، بل بقدرة البلاد على جذب الاستثمارات، وتوطين التكنولوجيا، وتطوير البنية التحتية، وتكوين الكفاءات المحلية. فإذا تحقق ذلك، فقد تصبح الجزائر خلال العقود القادمة أحد أهم موردي الطاقة النظيفة في العالم، وليس مجرد منتج للنفط والغاز.