https://sarabic.ae/20260617/نقش-في-الحجر-يروي-قصة-لعبة-منسية-داخل-حمام-مغربي-قديم-1114438544.html
نقش في الحجر يروي قصة لعبة منسية داخل حمام مغربي قديم
نقش في الحجر يروي قصة لعبة منسية داخل حمام مغربي قديم
سبوتنيك عربي
عثر فريق من علماء الآثار على لوحة لعبة نادرة منحوتة في حجر داخل حمّام، يعود إلى العصر الإسلامي المبكر في موقع "وليلي" ( أحد أهم المواقع الأثرية ) أو... 17.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-17T13:42+0000
2026-06-17T13:42+0000
2026-06-17T14:11+0000
أخبار المغرب اليوم
حمام
اكتشاف أثري
لوحة
ألعاب
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/11/1114438137_116:0:585:264_1920x0_80_0_0_1d36a7b4b9907c9170c438c82e441d22.jpg
ووفقًا لدراسة علمية حديثة نشرتها مجلة "دراسات ليبية"، عُثر على لوح اللعبة منحوتًا على شكل درج حجري يؤدي إلى بركة داخل حمام بُني في أواخر القرن الثامن/ التاسع الميلادي، وأظهر التحليل الأثري أن الحمام ربما تم التخلي عنه بحلول القرن العاشر/ الحادي عشر على الأكثر، ما يوفر سياقًا زمنيًا نادرًا وموثوقًا لتأريخ اللوحة.وتتكوّن اللوحة من ثلاثة صفوف تحتوي على ما لا يقل عن 13 حفرة صغيرة محفورة في الحجر، ضمن كتلة حجرية معاد استخدامها في أعلى درجة تؤدي إلى حوض الغطس البارد، وتبلغ أبعادها نحو 34 × 9.5 سنتيمتر، ويشير تصميمها إلى أنها كانت مهيأة للعب بين شخصين يجلسان وجهاً لوجه داخل فضاء الحمّام.في المقابل، استبعدت الدراسة فرضية أن تكون اللوحة مخصصة للعبة "المانكالا"، مشيرة إلى أن الفتحات ضحلة وصغيرة ولا تسمح باستخدام عدة قطع لعب، إضافة إلى أن التوزيع غير المنتظم للثقوب لا يتوافق مع قواعد تلك اللعبة.الأهمية العلمية للاكتشاف لا تقتصر على تحديد نوع اللعبة فقط، بل تمتد إلى فهم أعمق للحياة الاجتماعية في تلك الفترة، إذ أن وجود اللوحة داخل حمّام عام أو شبه عام يشير إلى أن اللعب لم يكن نشاطًا هامشيًا، بل جزءًا من التجربة الاجتماعية المرتبطة بأماكن الاستحمام والتجمع.كما تشير المعطيات الأثرية داخل الموقع إلى وجود روابط ثقافية وتجارية واسعة مع المشرق الإسلامي، تتجلى في العثور على عملات مستوردة وزجاج وفخار ذي طابع شرقي، ما يدعم فرضية انتقال أنماط اللعب عبر شبكات التبادل في العالم الإسلامي المبكر.ويخلص الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف لا يقدّم فقط أقدم شاهد مادي محتمل على لعبة "التافل" أو "السيج" في شمال إفريقيا، بل يفتح أيضًا نافذة على طبيعة الترفيه والتفاعل الاجتماعي في بدايات العصر الإسلامي، حيث تداخلت الحياة اليومية مع فضاءات عامة مثل الحمّامات، في سياق حضاري أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد سابقًا.
https://sarabic.ae/20260529/بوجلود-و-سبع-بولبطاينما-هي-أغرب-طقوس-العيد-في-المغرب-1113876001.html
https://sarabic.ae/20260410/علماء-يعيدون-إحياء-وجه-امرأة-عاشت-في-المغرب-قبل-أكثر-من-6-آلاف-عام-فيديو-1112442111.html
https://sarabic.ae/20260428/عالم-اَثار-20-من-كنوز-سوريا-الأثرية-كشف-عنها-والباقي-ينتظر-من-يزيح-عنه-التراب--1112941312.html
أخبار المغرب اليوم
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/11/1114438137_175:0:527:264_1920x0_80_0_0_9946386fc6600d43c0725ceef91f24da.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار المغرب اليوم, حمام, اكتشاف أثري, لوحة, ألعاب, العالم العربي
أخبار المغرب اليوم, حمام, اكتشاف أثري, لوحة, ألعاب, العالم العربي
نقش في الحجر يروي قصة لعبة منسية داخل حمام مغربي قديم
13:42 GMT 17.06.2026 (تم التحديث: 14:11 GMT 17.06.2026) عثر فريق من علماء الآثار على لوحة لعبة نادرة منحوتة في حجر داخل حمّام، يعود إلى العصر الإسلامي المبكر في موقع "وليلي" ( أحد أهم المواقع الأثرية ) أو "فولوبيليس" باللاتينية في المغرب، في اكتشاف أثري يُقدّر عمره نحو 1200 عامًا قد يعيد رسم ملامح تاريخ الترفيه في شمال أفريقيا.
ووفقًا لدراسة علمية حديثة نشرتها مجلة "دراسات ليبية"، عُثر على لوح اللعبة منحوتًا على شكل درج حجري يؤدي إلى بركة داخل حمام بُني في أواخر القرن الثامن/ التاسع الميلادي، وأظهر التحليل الأثري أن الحمام ربما تم التخلي عنه بحلول القرن العاشر/ الحادي عشر على الأكثر، ما يوفر سياقًا زمنيًا نادرًا وموثوقًا لتأريخ اللوحة.
وجاء هذا الاكتشاف، على يد تيم بن من جامعة "ريدينغ"، وكوريساند فينويك من كلية لندن الجامعية، وحسن ليماني من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث في المغرب، حيث جرى توثيق اللوحة لأول مرة بشكل علمي دقيق في سياقها المعماري الأصلي.
وتتكوّن اللوحة من ثلاثة صفوف تحتوي على ما لا يقل عن 13 حفرة صغيرة محفورة في الحجر، ضمن كتلة حجرية معاد استخدامها في أعلى درجة تؤدي إلى حوض الغطس البارد، وتبلغ أبعادها نحو 34 × 9.5 سنتيمتر، ويشير تصميمها إلى أنها كانت مهيأة للعب بين شخصين يجلسان وجهاً لوجه داخل فضاء الحمّام.
ويعتقد الباحثون أن اللوحة كانت تُستخدم في لعبة استراتيجية من ألعاب القتال المعروفة تاريخيًا باسم "التافل" أو "السيج"، وهي ألعاب يقوم فيها اللاعبان بتحريك القطع بهدف محاصرة قطع الخصم أو التقاطها. وإذا تأكد هذا التفسير، فإن اللوحة تمثل أقدم دليل معروف على ممارسة هذه اللعبة في شمال إفريقيا.
في المقابل، استبعدت الدراسة فرضية أن تكون اللوحة مخصصة للعبة "المانكالا"، مشيرة إلى أن الفتحات ضحلة وصغيرة ولا تسمح باستخدام عدة قطع لعب، إضافة إلى أن التوزيع غير المنتظم للثقوب لا يتوافق مع قواعد تلك اللعبة.
الأهمية العلمية للاكتشاف لا تقتصر على تحديد نوع اللعبة فقط، بل تمتد إلى فهم أعمق للحياة الاجتماعية في تلك الفترة، إذ أن وجود اللوحة داخل حمّام عام أو شبه عام يشير إلى أن اللعب لم يكن نشاطًا هامشيًا، بل جزءًا من التجربة الاجتماعية المرتبطة بأماكن الاستحمام والتجمع.
ويرجّح الباحثون أيضًا أن موقع "وليلي"، الذي يُعد من أهم المواقع الأثرية في المغرب، كان مرتبطًا بمحيط سياسي ونخبوي، قد يصل إلى احتمال ارتباطه بمقرات سكنية تعود إلى فترة حكم إدريس، مؤسس الدولة الإدريسية في المغرب.
كما تشير المعطيات الأثرية داخل الموقع إلى وجود روابط ثقافية وتجارية واسعة مع المشرق الإسلامي، تتجلى في العثور على عملات مستوردة وزجاج وفخار ذي طابع شرقي، ما يدعم فرضية انتقال أنماط اللعب عبر شبكات التبادل في العالم الإسلامي المبكر.
وتبين الدراسة أن وضع اللوحة في مكان بارز داخل الحمّام، على مرأى من الداخلين والخارجين، قد يعكس قبولًا اجتماعيًا لممارسة الألعاب داخل هذه الفضاءات، بل وربما اعتبارها جزءًا من الحياة اليومية في تلك البيئة.
ويخلص الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف لا يقدّم فقط أقدم شاهد مادي محتمل على لعبة "التافل" أو "السيج" في شمال إفريقيا، بل يفتح أيضًا نافذة على طبيعة الترفيه والتفاعل الاجتماعي في بدايات العصر الإسلامي، حيث تداخلت الحياة اليومية مع فضاءات عامة مثل الحمّامات، في سياق حضاري أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد سابقًا.