https://sarabic.ae/20260529/بوجلود-و-سبع-بولبطاينما-هي-أغرب-طقوس-العيد-في-المغرب-1113876001.html
"بوجلود" و "سبع بولبطاين"...ما هي أغرب طقوس العيد في المغرب
"بوجلود" و "سبع بولبطاين"...ما هي أغرب طقوس العيد في المغرب
سبوتنيك عربي
يعيش المغاربة في عيد الأضحى حالة خاصة بشأن الطقوس المرتبطة بهذه المناسبة والمتوارثة منذ قرون، تختلف من منطقة لأخرى، رغم تراجع بعضها في الكثير من المناطق، لكن... 29.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-29T19:41+0000
2026-05-29T19:41+0000
2026-05-29T19:41+0000
تقارير سبوتنيك
حصري
أخبار المغرب اليوم
عيد الأضحى
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101350/88/1013508876_0:140:3145:1909_1920x0_80_0_0_e72f56ab4398a84d1954a19fe1f76df3.jpg
وترتبط العادات الإسلامية في معظم أنحاء العالم بعادات تراثية، تختلف من دولة لأخرى حسب الثقافة المتوارثة.قالت الكاتبة والإعلامية المغربية سناء بنوهو، إن عيد الأضحى في مدينة مراكش يحتفظ بطابع خاص يمزج ببراعة بين الجانب الديني والاحتفال الشعبي والعائلي.وأشارت بنوهو إلى أن المراكشيين يشتهرون بأجواء "اللمة" العائلية، حيث تجتمع الأسرة صباح العيد بعد الصلاة حول وجبة الفطور التقليدية، والتي يتصدرها طبق "الهربل" المكون من القمح المسلوق والحليب، والذي يُقدم ساخناً مع الزبدة كرمز للبركة والترابط الأسري.وذكرت أن الكثير من الأسر تحرص على تناول هذه الوجبة إلى جانب الشاي المغربي و"المسمن" والعسل والحلويات، قبل الانطلاق في طقوس الذبح وتقاسم الأدوار داخل البيت، وما يرافق ذلك من تحضير أطباق شهيرة كـ "بولفاف" في اليوم الأول، ثم "التقلية" و"الدوارة" ووصولاً إلى "الطنجية المراكشية" خلال أيام العيد. وبيّنت أن فكرة هذا الطقس تقوم على ارتداء الشباب لجلود الأضاحي والتنكر في قالب احتفالي يجوب الأزقة على إيقاع الموسيقى الشعبية والرقصات الفلكلورية.وأشارت بنوهو إلى أن هذا التقليد يعود إلى جذور أمازيغية قديمة مرتبطة بالفرجة والاحتفال الجماعي، وقد تطور مع مرور الزمن ليصبح جزءا لا يتجزأ من التراث الشعبي المغربي الأصيل.وبينت مسقال إلى أن "عملية نحر الأضحية تخضع لتقاليد صارمة، حيث جرت العادة ألا تُنحر الأضاحي إلا بعد قيام الإمام بنحر أضحيته في المصلى، لتبدأ بعدها عملية تقاسم الأدوار داخل البيت؛ إذ تتولى النساء تنظيف "الدوارة" (الأحشاء)، بينما يتكفل الرجال بمهام السلخ والتقطيع".وحول المطبخ المغربي في هذا اليوم، ذكرت مسقال أن هناك أطباقاً "مقدسة" لا تغيب عن المائدة، وأنه بعد النحر، تفطر العائلات بوجبة "المشوشة" أو "المخازي" مع الشاي المغربي بالنعناع، بينما يتربع طبق "بولفاف" (الكبد الملفوف بالشحم والمشوي على الفحم) على مائدة الغداء كقاسم مشترك بين جميع المغاربة، ليُخصص العشاء غالباً لطبق "التقلية".فيما قالت وردة نور الدين، في تصريح خاص لـ "سبوتنيك": إن "طقس "بوجلود" يمثل ظاهرة احتفالية ضاربة في القدم بالمغرب ويحتفى بها بشكل كبير في أكادير وضواحيها مثل إنزكان والدشيرة وأيت ملول، حيث يُنظم هناك أكبر كرنفال لـ "بيلماون".وأشارت وردة في تصريح لـ"سبوتنيك، إلى أن "تفاصيل هذا الطقس، ترتبط بجمع الشباب جلود الأضاحي من الماعز وتنظيفها جيدا، ثم يلفونها حول أجسادهم، واضعين قرون الخراف فوق رؤوسهم مع تلطيخ وجوههم بالفحم (قديما) لإتمام عملية التنكر والتي أصبحت تتم بمساحيق المكياج، وهي لا تشمل عموم المغرب بل تقام في بعض المناطق وبشكل أكبر في الأحياء الشعبية التاريخية".وفي السياق ذاته، قال الكاتب المغربي يوسف الحايك، في تصريح لـ "سبوتنيك"، إن "طقوس عيد الأضحى في المغرب تمثل عادات متجذرة ومتوارثة عبر الأجيال، وتمتد لتشمل أبعادا اجتماعية واقتصادية بارزة.وأوضح الحايك أن "الاستعدادات تبدأ قبل العيد بأيام أو أسابيع، حيث تحرص النساء على تنظيف البيوت وتجهيزها، بالتوازي مع شراء الأضحية واقتناء مستلزمات الذبح من فحم وأوانٍ، وإعداد الحلويات التقليدية التي تزين الموائد المغربية".وأوضح الحايك إلى أن هذه العادات والتقاليد تتسم بتنوع يطبع مختلف مناطق المملكة من الشمال إلى الجنوب، لافتا بشكل خاص إلى المظاهر الاحتفالية والفلكلورية التي تتميز بها منطقة سوس، وأن هذه المنطقة تحتفي بالموروث الحضاري والثقافي الأمازيغي، الذي يظل مكوناً أصيلاً وجوهرياً في نسيج الحضارة المغربية العريقة.
https://sarabic.ae/20260528/عيد-الأضحى-للعام-الثالث-في-غزة-بلا-أضاح-1113793361.html
https://sarabic.ae/20260527/من-الخروف-إلى-كيلو-اللحم-كيف-غير-الغلاء-عادات-عيد-الأضحى-في-العالم-العربي-1113793579.html
https://sarabic.ae/20260527/بوتين-مهنئا-مسلمي-روسيا-بعيد-الأضحى-هذا-العيد-يعيد-المؤمنين-إلى-جذور-الإسلام-1113775973.html
https://sarabic.ae/20260528/بين-برك-المياه-ووجع-النزوح-أطفال-الجنوب-يحتفلون-بالعيد-في-صيدا---1113809719.html
https://sarabic.ae/20260529/الحلقوم-يخفف-مرارة-الحرب-في-غزة-ويكسو-العيد-بفرحة-متبقية-1113861685.html
https://sarabic.ae/20260525/الأضاحي-تحت-ضغط-الاقتصاد-هل-تنجح-المبادرات-في-تخفيف-أعباء-العيد-على-الليبيين-1113695713.html
أخبار المغرب اليوم
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101350/88/1013508876_206:0:2937:2048_1920x0_80_0_0_c7ca27745c43184d81558afa4291893d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
تقارير سبوتنيك, حصري, أخبار المغرب اليوم, عيد الأضحى
تقارير سبوتنيك, حصري, أخبار المغرب اليوم, عيد الأضحى
"بوجلود" و "سبع بولبطاين"...ما هي أغرب طقوس العيد في المغرب
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
يعيش المغاربة في عيد الأضحى حالة خاصة بشأن الطقوس المرتبطة بهذه المناسبة والمتوارثة منذ قرون، تختلف من منطقة لأخرى، رغم تراجع بعضها في الكثير من المناطق، لكن نسبة من السكان تحيي تلك العادات كل عام.
وترتبط العادات الإسلامية في معظم أنحاء العالم بعادات تراثية، تختلف من دولة لأخرى حسب الثقافة المتوارثة.
في عيد الأضحى تؤدى سنة "ذبح الأضاحي" على نطاق واسع في الدول الإسلامية وبعض التجمعات الإسلامية في الدول الأخرى، حيث يذبح "الخروف".
قالت الكاتبة والإعلامية المغربية سناء بنوهو، إن عيد الأضحى في مدينة مراكش يحتفظ بطابع خاص يمزج ببراعة بين الجانب الديني والاحتفال الشعبي والعائلي.
وأوضحت في حديثها لـ"سبوتنيك"، أن من أبرز العادات المتوارثة عن الأجداد هي استعداد الأسر للعيد قبل أيام من حلوله، عبر اقتناء مستلزمات الشواء والتوابل والملابس التقليدية، فضلاً عن تنظيف البيوت وتهيئتها لاستقبال العائلة.
وأشارت بنوهو إلى أن المراكشيين يشتهرون بأجواء "اللمة" العائلية، حيث تجتمع الأسرة صباح العيد بعد الصلاة حول وجبة الفطور التقليدية، والتي يتصدرها طبق "الهربل" المكون من القمح المسلوق والحليب، والذي يُقدم ساخناً مع الزبدة كرمز للبركة والترابط الأسري.
وذكرت أن الكثير من الأسر تحرص على تناول هذه الوجبة إلى جانب الشاي المغربي و"المسمن" والعسل والحلويات، قبل الانطلاق في طقوس الذبح وتقاسم الأدوار داخل البيت، وما يرافق ذلك من تحضير أطباق شهيرة كـ "بولفاف" في اليوم الأول، ثم "التقلية" و"الدوارة" ووصولاً إلى "الطنجية المراكشية" خلال أيام العيد.
وأضافت بنوهو: أن "عادات عيد الأضحى تختلف من منطقة إلى أخرى في المغرب، مسلطة الضوء على طقس "بوجلود" أو "سبع بولبطاين"، الذي يعد من أشهر الطقوس الشعبية المرتبطة بالعيد في مناطق مثل أكادير، مراكش، تارودانت، وأرجاء من سوس".
وبيّنت أن فكرة هذا الطقس تقوم على ارتداء الشباب لجلود الأضاحي والتنكر في قالب احتفالي يجوب الأزقة على إيقاع الموسيقى الشعبية والرقصات الفلكلورية.
وأشارت بنوهو إلى أن هذا التقليد يعود إلى جذور أمازيغية قديمة مرتبطة بالفرجة والاحتفال الجماعي، وقد تطور مع مرور الزمن ليصبح جزءا لا يتجزأ من التراث الشعبي المغربي الأصيل.
فيما قالت الكاتبة المغربية بثينة مسقال، في حديث لـ "سبوتنيك": إن "الأيام الأولى لعيد الأضحى في المغرب تتميز بطقوس دقيقة تعكس قيم التلاحم العائلي والروحانية المتجذرة في المجتمع"، مشيرة إلى أن "اليوم الأول من العيد يبدأ بارتداء الملابس التقليدية، كالجلباب المغربي الأبيض أو "الكندورة" و"البلغة"، حيث يتوجه المصلون إلى المصلى لتأدية صلاة العيد ورفع التكبيرات".
وبينت مسقال إلى أن "عملية نحر الأضحية تخضع لتقاليد صارمة، حيث جرت العادة ألا تُنحر الأضاحي إلا بعد قيام الإمام بنحر أضحيته في المصلى، لتبدأ بعدها عملية تقاسم الأدوار داخل البيت؛ إذ تتولى النساء تنظيف "الدوارة" (الأحشاء)، بينما يتكفل الرجال بمهام السلخ والتقطيع".
وحول المطبخ المغربي في هذا اليوم، ذكرت مسقال أن هناك أطباقاً "مقدسة" لا تغيب عن المائدة، وأنه بعد النحر، تفطر العائلات بوجبة "المشوشة" أو "المخازي" مع الشاي المغربي بالنعناع، بينما يتربع طبق "بولفاف" (الكبد الملفوف بالشحم والمشوي على الفحم) على مائدة الغداء كقاسم مشترك بين جميع المغاربة، ليُخصص العشاء غالباً لطبق "التقلية".
وأضافت مسقال أن طقوس العيد لا تقتصر على الاحتفال الآني، بل تمتد لتشمل تحضير "القديد"، حيث تحرص النساء على الاحتفاظ بأجزاء من اللحم وتتبيلها جيدا ثم تعريضها لأشعة الشمس لتجف، ليتم استخدامها لاحقاً في تحضير أطباق عريقة مثل "الكسكس" أو "الخليع"، مما يحافظ على نكهة العيد في البيوت المغربية لفترات طويلة.
فيما قالت وردة نور الدين، في تصريح خاص لـ "سبوتنيك": إن "طقس "بوجلود" يمثل ظاهرة احتفالية ضاربة في القدم بالمغرب ويحتفى بها بشكل كبير في أكادير وضواحيها مثل إنزكان والدشيرة وأيت ملول، حيث يُنظم هناك أكبر كرنفال لـ "بيلماون".
وأشارت وردة في تصريح لـ"سبوتنيك، إلى أن "تفاصيل هذا الطقس، ترتبط بجمع الشباب جلود الأضاحي من الماعز وتنظيفها جيدا، ثم يلفونها حول أجسادهم، واضعين قرون الخراف فوق رؤوسهم مع تلطيخ وجوههم بالفحم (قديما) لإتمام عملية التنكر والتي أصبحت تتم بمساحيق المكياج، وهي لا تشمل عموم المغرب بل تقام في بعض المناطق وبشكل أكبر في الأحياء الشعبية التاريخية".
ولفتت إلى أن هؤلاء الشباب يجوبون الأزقة في مجموعات على إيقاع الطبول والدفوف والأهازيج الشعبية، حاملين في أيديهم قوائم الخروف، بصحبة بعض الشباب الذين يشاركونهم الاحتفال والأطفال الذين يلتفون حولهم بشكل ملحوظ، ووفقا للمتحدثة، فإن إحياء الطقس يتمثل في استعراضات "بوجلود" مع المارة واللعب معهم، كما أنه يقوم بضرب المارة ضربات خفيفة كنوع من المرح.
وفي السياق ذاته، قال الكاتب المغربي يوسف الحايك، في تصريح لـ "سبوتنيك"، إن "طقوس عيد الأضحى في المغرب تمثل عادات متجذرة ومتوارثة عبر الأجيال، وتمتد لتشمل أبعادا اجتماعية واقتصادية بارزة.
وأوضح الحايك أن "الاستعدادات تبدأ قبل العيد بأيام أو أسابيع، حيث تحرص النساء على تنظيف البيوت وتجهيزها، بالتوازي مع شراء الأضحية واقتناء مستلزمات الذبح من فحم وأوانٍ، وإعداد الحلويات التقليدية التي تزين الموائد المغربية".
وبين الحايك أن "المظاهر الاحتفالية تبدأ بصيام يوم عرفة لما له من فضل كبير، وصولا إلى صباح العيد حيث يرتدي المغاربة، كباراً وصغاراً، أزياءهم التقليدية ويتوجهون إلى المصليات والمساجد لأداء الصلاة وتبادل التهاني"، مشيرا إلى أن العائلات تعود بعد ذلك إلى المنازل للبدء في نحر الأضاحي وإعداد وجبات الطعام التقليدية الشهيرة، وفي مقدمتها "بولفاف" و"التقلية"، قبل الانطلاق في الزيارات العائلية لتعزيز صلة الرحم.
وأوضح الحايك إلى أن هذه العادات والتقاليد تتسم بتنوع يطبع مختلف مناطق المملكة من الشمال إلى الجنوب، لافتا بشكل خاص إلى المظاهر الاحتفالية والفلكلورية التي تتميز بها منطقة سوس، وأن هذه المنطقة تحتفي بالموروث الحضاري والثقافي الأمازيغي، الذي يظل مكوناً أصيلاً وجوهرياً في نسيج الحضارة المغربية العريقة.