00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
أمساليوم
بث مباشر

"بوجلود" و "سبع بولبطاين"...ما هي أغرب طقوس العيد في المغرب

© Sputnik . Vladimir Fedorenko / الانتقال إلى بنك الصورالرباط
الرباط - سبوتنيك عربي, 1920, 29.05.2026
تابعنا عبر
حصري
يعيش المغاربة في عيد الأضحى حالة خاصة بشأن الطقوس المرتبطة بهذه المناسبة والمتوارثة منذ قرون، تختلف من منطقة لأخرى، رغم تراجع بعضها في الكثير من المناطق، لكن نسبة من السكان تحيي تلك العادات كل عام.
وترتبط العادات الإسلامية في معظم أنحاء العالم بعادات تراثية، تختلف من دولة لأخرى حسب الثقافة المتوارثة.
في عيد الأضحى تؤدى سنة "ذبح الأضاحي" على نطاق واسع في الدول الإسلامية وبعض التجمعات الإسلامية في الدول الأخرى، حيث يذبح "الخروف".
عيد الأضحى للعام الثالث في غزة بلا أضاحٍ - سبوتنيك عربي, 1920, 28.05.2026
عيد الأضحى للعام الثالث في غزة بلا أضاح
قالت الكاتبة والإعلامية المغربية سناء بنوهو، إن عيد الأضحى في مدينة مراكش يحتفظ بطابع خاص يمزج ببراعة بين الجانب الديني والاحتفال الشعبي والعائلي.

وأوضحت في حديثها لـ"سبوتنيك"، أن من أبرز العادات المتوارثة عن الأجداد هي استعداد الأسر للعيد قبل أيام من حلوله، عبر اقتناء مستلزمات الشواء والتوابل والملابس التقليدية، فضلاً عن تنظيف البيوت وتهيئتها لاستقبال العائلة.

وأشارت بنوهو إلى أن المراكشيين يشتهرون بأجواء "اللمة" العائلية، حيث تجتمع الأسرة صباح العيد بعد الصلاة حول وجبة الفطور التقليدية، والتي يتصدرها طبق "الهربل" المكون من القمح المسلوق والحليب، والذي يُقدم ساخناً مع الزبدة كرمز للبركة والترابط الأسري.
أغنام في تونس مع قرب حلول عيد الأضحى، 21 مايو/ أيار 2026 - سبوتنيك عربي, 1920, 27.05.2026
من الخروف إلى كيلو اللحم.. كيف غير الغلاء عادات عيد الأضحى في العالم العربي؟
وذكرت أن الكثير من الأسر تحرص على تناول هذه الوجبة إلى جانب الشاي المغربي و"المسمن" والعسل والحلويات، قبل الانطلاق في طقوس الذبح وتقاسم الأدوار داخل البيت، وما يرافق ذلك من تحضير أطباق شهيرة كـ "بولفاف" في اليوم الأول، ثم "التقلية" و"الدوارة" ووصولاً إلى "الطنجية المراكشية" خلال أيام العيد.

وأضافت بنوهو: أن "عادات عيد الأضحى تختلف من منطقة إلى أخرى في المغرب، مسلطة الضوء على طقس "بوجلود" أو "سبع بولبطاين"، الذي يعد من أشهر الطقوس الشعبية المرتبطة بالعيد في مناطق مثل أكادير، مراكش، تارودانت، وأرجاء من سوس".

وبيّنت أن فكرة هذا الطقس تقوم على ارتداء الشباب لجلود الأضاحي والتنكر في قالب احتفالي يجوب الأزقة على إيقاع الموسيقى الشعبية والرقصات الفلكلورية.
الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين - سبوتنيك عربي, 1920, 27.05.2026
بوتين مهنئا مسلمي روسيا بعيد الأضحى: هذا العيد يعيد المؤمنين إلى جذور الإسلام
وأشارت بنوهو إلى أن هذا التقليد يعود إلى جذور أمازيغية قديمة مرتبطة بالفرجة والاحتفال الجماعي، وقد تطور مع مرور الزمن ليصبح جزءا لا يتجزأ من التراث الشعبي المغربي الأصيل.

فيما قالت الكاتبة المغربية بثينة مسقال، في حديث لـ "سبوتنيك": إن "الأيام الأولى لعيد الأضحى في المغرب تتميز بطقوس دقيقة تعكس قيم التلاحم العائلي والروحانية المتجذرة في المجتمع"، مشيرة إلى أن "اليوم الأول من العيد يبدأ بارتداء الملابس التقليدية، كالجلباب المغربي الأبيض أو "الكندورة" و"البلغة"، حيث يتوجه المصلون إلى المصلى لتأدية صلاة العيد ورفع التكبيرات".

وبينت مسقال إلى أن "عملية نحر الأضحية تخضع لتقاليد صارمة، حيث جرت العادة ألا تُنحر الأضاحي إلا بعد قيام الإمام بنحر أضحيته في المصلى، لتبدأ بعدها عملية تقاسم الأدوار داخل البيت؛ إذ تتولى النساء تنظيف "الدوارة" (الأحشاء)، بينما يتكفل الرجال بمهام السلخ والتقطيع".
بين برك المياه ووجع النزوح... أطفال الجنوب يحتفلون بالعيد في صيدا  
 - سبوتنيك عربي, 1920, 28.05.2026
بين برك المياه ووجع النزوح... أطفال الجنوب يحتفلون بالعيد في صيدا
وحول المطبخ المغربي في هذا اليوم، ذكرت مسقال أن هناك أطباقاً "مقدسة" لا تغيب عن المائدة، وأنه بعد النحر، تفطر العائلات بوجبة "المشوشة" أو "المخازي" مع الشاي المغربي بالنعناع، بينما يتربع طبق "بولفاف" (الكبد الملفوف بالشحم والمشوي على الفحم) على مائدة الغداء كقاسم مشترك بين جميع المغاربة، ليُخصص العشاء غالباً لطبق "التقلية".
وأضافت مسقال أن طقوس العيد لا تقتصر على الاحتفال الآني، بل تمتد لتشمل تحضير "القديد"، حيث تحرص النساء على الاحتفاظ بأجزاء من اللحم وتتبيلها جيدا ثم تعريضها لأشعة الشمس لتجف، ليتم استخدامها لاحقاً في تحضير أطباق عريقة مثل "الكسكس" أو "الخليع"، مما يحافظ على نكهة العيد في البيوت المغربية لفترات طويلة.
فيما قالت وردة نور الدين، في تصريح خاص لـ "سبوتنيك": إن "طقس "بوجلود" يمثل ظاهرة احتفالية ضاربة في القدم بالمغرب ويحتفى بها بشكل كبير في أكادير وضواحيها مثل إنزكان والدشيرة وأيت ملول، حيث يُنظم هناك أكبر كرنفال لـ "بيلماون".
الحلقوم يخفف مرارة الحرب في غزة ويكسو العيد بفرحة متبقية  - سبوتنيك عربي, 1920, 29.05.2026
الحلقوم يخفف مرارة الحرب في غزة ويكسو العيد بفرحة متبقية
وأشارت وردة في تصريح لـ"سبوتنيك، إلى أن "تفاصيل هذا الطقس، ترتبط بجمع الشباب جلود الأضاحي من الماعز وتنظيفها جيدا، ثم يلفونها حول أجسادهم، واضعين قرون الخراف فوق رؤوسهم مع تلطيخ وجوههم بالفحم (قديما) لإتمام عملية التنكر والتي أصبحت تتم بمساحيق المكياج، وهي لا تشمل عموم المغرب بل تقام في بعض المناطق وبشكل أكبر في الأحياء الشعبية التاريخية".
ولفتت إلى أن هؤلاء الشباب يجوبون الأزقة في مجموعات على إيقاع الطبول والدفوف والأهازيج الشعبية، حاملين في أيديهم قوائم الخروف، بصحبة بعض الشباب الذين يشاركونهم الاحتفال والأطفال الذين يلتفون حولهم بشكل ملحوظ، ووفقا للمتحدثة، فإن إحياء الطقس يتمثل في استعراضات "بوجلود" مع المارة واللعب معهم، كما أنه يقوم بضرب المارة ضربات خفيفة كنوع من المرح.
وفي السياق ذاته، قال الكاتب المغربي يوسف الحايك، في تصريح لـ "سبوتنيك"، إن "طقوس عيد الأضحى في المغرب تمثل عادات متجذرة ومتوارثة عبر الأجيال، وتمتد لتشمل أبعادا اجتماعية واقتصادية بارزة.
سوق أغنام مع قرب حلول عيد الأضحى، ليبيا، 24 مايو/ أيار 2026 - سبوتنيك عربي, 1920, 25.05.2026
الأضاحي تحت ضغط الاقتصاد... هل تنجح المبادرات في تخفيف أعباء العيد على الليبيين؟
وأوضح الحايك أن "الاستعدادات تبدأ قبل العيد بأيام أو أسابيع، حيث تحرص النساء على تنظيف البيوت وتجهيزها، بالتوازي مع شراء الأضحية واقتناء مستلزمات الذبح من فحم وأوانٍ، وإعداد الحلويات التقليدية التي تزين الموائد المغربية".

وبين الحايك أن "المظاهر الاحتفالية تبدأ بصيام يوم عرفة لما له من فضل كبير، وصولا إلى صباح العيد حيث يرتدي المغاربة، كباراً وصغاراً، أزياءهم التقليدية ويتوجهون إلى المصليات والمساجد لأداء الصلاة وتبادل التهاني"، مشيرا إلى أن العائلات تعود بعد ذلك إلى المنازل للبدء في نحر الأضاحي وإعداد وجبات الطعام التقليدية الشهيرة، وفي مقدمتها "بولفاف" و"التقلية"، قبل الانطلاق في الزيارات العائلية لتعزيز صلة الرحم.

وأوضح الحايك إلى أن هذه العادات والتقاليد تتسم بتنوع يطبع مختلف مناطق المملكة من الشمال إلى الجنوب، لافتا بشكل خاص إلى المظاهر الاحتفالية والفلكلورية التي تتميز بها منطقة سوس، وأن هذه المنطقة تحتفي بالموروث الحضاري والثقافي الأمازيغي، الذي يظل مكوناً أصيلاً وجوهرياً في نسيج الحضارة المغربية العريقة.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала