https://sarabic.ae/20260527/من-الخروف-إلى-كيلو-اللحم-كيف-غير-الغلاء-عادات-عيد-الأضحى-في-العالم-العربي-1113793579.html
من الخروف إلى كيلو اللحم.. كيف غير الغلاء عادات عيد الأضحى في العالم العربي؟
من الخروف إلى كيلو اللحم.. كيف غير الغلاء عادات عيد الأضحى في العالم العربي؟
سبوتنيك عربي
انعكست التوترات الحاصلة في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران على كافة الأوضاع الاقتصادية، حتى أنها طالت... 27.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-27T14:21+0000
2026-05-27T14:21+0000
2026-05-27T14:21+0000
حصري
العالم العربي
الأخبار
مصر
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/15/1113626437_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_b9a2f603263dade43731b35be503546c.jpg
ويرى خبراء أن ارتفاع أسعار السلع والتضخم نتيجة الأزمة الاقتصادية أسهم في ارتفاع أسعار الأضاحي بنسبة كبيرة، أدت إلى رفع التكلفة على بعض الأسر فيما لجأت بعض الأسر إلى شراء اللحوم بدلا من الأضحية.في مصر يقول يوسف البسومي نقيب الجزارين في مصر، إن ارتفاع الأسعار هذا العام أثر بشكل واضح على حركة التداول وشراء الأضاحي.وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن الأضاحي سواء الأضاحي أو الماعز أو الأبقار، شهدت ارتفاعا بنسبة تصل إلى 7% عن العام الماضي، إذ وصلت أسعار بعض الخرفان إلى 15 ألف جنيه ( 300 دولار)، فيما وصل سعر الكيلو في "الأبقار الصاحية" إلى 210 جنيهات للكيلو.وأوضح أن ارتفاع الأسعار دفع العديد من الأسر لعدم شراء الأضحية، غير أن هذه النسبة غير معلومة، لكن حركة البيع خلال الأيام قبل العيد كانت أقل مما كانت عليه العام الماضي. ولفت إلى منافذ القوات المسلحة ووزارة الداخلية ووزارة الزراعة أتاحت اللحوم بأسعار أقل من الشوادر ومحال الجزارة، الأمر الذي خفف الأعباء على المواطنين.وأشار إلى أن ارتفاع الأسعار مرتبط بتكاليف الأعلاف والنقل والتضخم الذي طال العديد من السلع والمنتجات، وبالتالي انعكست على أسعار الأضحية، مما جعل المعروض أكثر من الطلب هذا العام.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الأسر ذات الدخل المحدود باتت تواجه معادلة صعبة جعلت من الأضحية تتجاوز كونها مجرد شعيرة دينية لتصبح مؤشرا حقيقيا لاختبار القدرة الشرائية في ظل الظروف الحالية.وأوضح سامي أن أسعار الأضاحي سجلت ارتفاعا قويا خلال هذه السنة مقارنة بسنوات ما قبل التضخم، وأن متوسط سعر الأضحية انتقل من 2,000 درهم في سنة 2019 إلى 2,400 درهم في سنة 2023، وصولا إلى مستويات فاقت 3,000 درهم في عام 2026، وهو ما يرتبط أساسا بحجم الأضحية وسلالتها وجودتها.وأوضح الخبير الاقتصادي أن هذا الارتفاع دفع المواطنين إلى اللجوء لآليات دفاعية لمواجهة الغلاء، تمثلت في تقليص حجم الأضحية، أو الشراء المشترك داخل العائلة الواحدة، أو تأجيل عملية الاقتناء إلى اللحظات الأخيرة، وصولا إلى الاقتراض أو استبدال الخروف بالماعز، أو حتى الاكتفاء بشراء اللحم فقط، مما يعكس تحولا جذريا في "اقتصاد الطقس الاجتماعي" للعيد لدى المغاربة.واستطرد سامي قائلا: "إن الأزمة الحالية ليست مرتبطة بثمن الخروف في حد ذاته فحسب، بل هي نتاج تداخل معقد بين تراجع دخل الأسر وارتفاع كلفة الإنتاج الناجم عن توالي سنوات الجفاف وغلاء الأعلاف، بالإضافة إلى تكاليف النقل والوساطة في الأسواق"، مؤكدا أن عيد الأضحى أصبح اليوم مرآة دقيقة تعكس واقع الأمن الغذائي الترابي ومستوى المعيشة.يقول صلاح ربيع الجعيدي، مربي مواشي من مصر، إن الارتفاع الذي طال أسعار الأضاحي هذا العام يرتبط بالأساس بارتفاع أسعار الأعلاف.وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن نسبة الأرباح في الماشية سواء الخرفان أو الأبقار تراجعت بالنسبة للمربي، خاصة أن المواطن لم يعد بمقدوره تحمل كام نسبة الزيادة التي طالت الأعلاف والنقل وكافة المدخلات، كما أن المعروض أصبح أكثر من الطلب الأمر الذي انعكس على الأسعار النهائية، خاصة في الأيام الأخيرة قبل العيد.وفي الجزائر، قال رئيس المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك، مصطفى زبدي: "إن مبادرة الدولة لاستيراد الأضاحي ستسمح للمواطنين باقتناء أضحية العيد رغم الارتفاع الكبير في أسعار المواشي المحلية"، في تصريحات صحفية.وفي ليبيا، تجاوزت فيه أسعار بعض الأضاحي الكبيرة حاجز 6 آلاف دينار ليبي (نحو 1115 دولارا)، بينما تبدأ أسعار الأضاحي الصغيرة من نحو 2000 دينار (نحو 372 دولارا)، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات التضخم وأسعار الغذاء.ويجمع الخبراء على أن التوترات في المنطقة أدت إلى نسب تضخم مرتفعة انعكست على شراء الأضحية في الكثير من الدول العربية والإسلامية.
https://sarabic.ae/20260527/بوتين-مهنئا-مسلمي-روسيا-بعيد-الأضحى-هذا-العيد-يعيد-المؤمنين-إلى-جذور-الإسلام-1113775973.html
https://sarabic.ae/20260527/الحجاج-يرمون-جمرة-العقبة-الكبرى-في-أول-أيام-عيد-الأضحى-1113774358.html
https://sarabic.ae/20260525/الأضاحي-تحت-ضغط-الاقتصاد-هل-تنجح-المبادرات-في-تخفيف-أعباء-العيد-على-الليبيين-1113695713.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/15/1113626437_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_9c3ea6421768834b519d6690c5236d85.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, العالم العربي, الأخبار, مصر
حصري, العالم العربي, الأخبار, مصر
من الخروف إلى كيلو اللحم.. كيف غير الغلاء عادات عيد الأضحى في العالم العربي؟
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
انعكست التوترات الحاصلة في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران على كافة الأوضاع الاقتصادية، حتى أنها طالت "أضحية العيد"، إذ عزف الكثير من الأسر في المنطقة العربية عن شراء أضحية هذا العام.
ويرى خبراء أن ارتفاع أسعار السلع والتضخم نتيجة الأزمة الاقتصادية أسهم في ارتفاع أسعار الأضاحي بنسبة كبيرة، أدت إلى رفع التكلفة على بعض الأسر فيما لجأت بعض الأسر إلى شراء اللحوم بدلا من الأضحية.
في مصر يقول يوسف البسومي نقيب الجزارين في مصر، إن ارتفاع الأسعار هذا العام أثر بشكل واضح على حركة التداول وشراء الأضاحي.
وأضاف في حديثه مع "
سبوتنيك"، أن الأضاحي سواء الأضاحي أو الماعز أو الأبقار، شهدت ارتفاعا بنسبة تصل إلى 7% عن العام الماضي، إذ وصلت أسعار بعض الخرفان إلى 15 ألف جنيه ( 300 دولار)، فيما وصل سعر الكيلو في "الأبقار الصاحية" إلى 210 جنيهات للكيلو.
وأوضح أن ارتفاع الأسعار دفع العديد من الأسر لعدم شراء الأضحية، غير أن هذه النسبة غير معلومة، لكن حركة البيع خلال الأيام قبل العيد كانت أقل مما كانت عليه العام الماضي. ولفت إلى منافذ القوات المسلحة ووزارة الداخلية ووزارة الزراعة أتاحت اللحوم بأسعار أقل من الشوادر ومحال الجزارة، الأمر الذي خفف الأعباء على المواطنين.
وأشار إلى أن ارتفاع الأسعار مرتبط بتكاليف
الأعلاف والنقل والتضخم الذي طال العديد من السلع والمنتجات، وبالتالي انعكست على أسعار الأضحية، مما جعل المعروض أكثر من الطلب هذا العام.
وفي المغرب، أكد الخبير الاقتصادي، أمين سامي، أن الأوضاع الاقتصادية الراهنة أثرت بشكل ملموس على قرار ذبح أضحية العيد لدى الأسر المغربية، وإن كان هذا التأثير يتفاوت في حدته.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الأسر ذات الدخل المحدود باتت تواجه معادلة صعبة جعلت من الأضحية تتجاوز كونها مجرد شعيرة دينية لتصبح مؤشرا حقيقيا لاختبار القدرة الشرائية في ظل الظروف الحالية.
وأوضح سامي أن أسعار الأضاحي سجلت ارتفاعا قويا خلال هذه السنة مقارنة بسنوات ما قبل التضخم، وأن متوسط سعر الأضحية انتقل من 2,000 درهم في سنة 2019 إلى 2,400 درهم في سنة 2023، وصولا إلى مستويات فاقت 3,000 درهم في عام 2026، وهو ما يرتبط أساسا بحجم الأضحية وسلالتها وجودتها.
وأوضح الخبير الاقتصادي أن هذا الارتفاع دفع المواطنين إلى اللجوء لآليات دفاعية لمواجهة الغلاء، تمثلت في تقليص حجم الأضحية، أو الشراء المشترك داخل العائلة الواحدة، أو تأجيل عملية الاقتناء إلى اللحظات الأخيرة، وصولا إلى الاقتراض أو استبدال الخروف بالماعز، أو حتى الاكتفاء بشراء اللحم فقط، مما يعكس تحولا جذريا في "اقتصاد الطقس الاجتماعي" للعيد لدى المغاربة.
واستطرد سامي قائلا: "إن الأزمة الحالية ليست مرتبطة بثمن الخروف في حد ذاته فحسب، بل هي نتاج تداخل معقد بين تراجع دخل الأسر وارتفاع كلفة الإنتاج الناجم عن توالي سنوات الجفاف وغلاء الأعلاف، بالإضافة إلى تكاليف النقل والوساطة في الأسواق"، مؤكدا أن
عيد الأضحى أصبح اليوم مرآة دقيقة تعكس واقع الأمن الغذائي الترابي ومستوى المعيشة.
ويرى أن "الأسر بدأت تعيد تعريف هذه الشعيرة بمنطق اقتصادي براغماتي جديد، وهو ما يستوجب في نظره ضرورة الانتقال من التدبير الموسمي والمؤقت للأسعار، إلى وضع سياسة بنيوية ودائمة تهدف إلى حماية القطيع الوطني وتنظيم السوق بشكل يحمي المنتج والمستهلك على حد سواء".
يقول صلاح ربيع الجعيدي، مربي مواشي من مصر، إن الارتفاع الذي طال أسعار الأضاحي هذا العام يرتبط بالأساس بارتفاع أسعار الأعلاف.
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن نسبة الأرباح في الماشية سواء الخرفان أو الأبقار تراجعت بالنسبة للمربي، خاصة أن المواطن لم يعد بمقدوره تحمل كام نسبة الزيادة التي طالت الأعلاف والنقل وكافة المدخلات، كما أن المعروض أصبح أكثر من الطلب الأمر الذي انعكس على الأسعار النهائية، خاصة في الأيام الأخيرة قبل العيد.
ولفت إلى أن العديد من الأسر لجأت إلى أن تتشارك في أضحية واحدة، متخلية بذلك عما اعتادت عليه بشراء كل أسرة لأضحية بمفردها.
وفي الجزائر، قال رئيس المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك، مصطفى زبدي: "إن مبادرة الدولة لاستيراد الأضاحي ستسمح للمواطنين باقتناء أضحية العيد رغم الارتفاع الكبير في
أسعار المواشي المحلية"، في تصريحات صحفية.
وتراوحت أسعار الأضاحي بين 80 ألفا (نحو 595 دولارا) و120 ألف دينار جزائري (نحو 893 دولارا)، وهو ما يفوق أحيانا ضعف الأجرة الشهرية للمواطن متوسط الدخل، بينما تجاوزت أسعار الخراف الكبيرة حاجز 150 ألف دينار (نحو 1116 دولارا).
وفي ليبيا، تجاوزت فيه أسعار بعض الأضاحي الكبيرة حاجز 6 آلاف دينار ليبي (نحو 1115 دولارا)، بينما تبدأ أسعار الأضاحي الصغيرة من نحو 2000 دينار (نحو 372 دولارا)، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات التضخم وأسعار الغذاء.
ويجمع الخبراء على أن التوترات في المنطقة أدت إلى نسب تضخم مرتفعة انعكست على شراء الأضحية في الكثير من الدول العربية والإسلامية.