https://sarabic.ae/20260619/خارطة-طريق-جديدة-وأزمات-قديمة-هل-تنجح-المجالس-الثلاثة-في-إيصال-ليبيا-إلى-الانتخابات؟-1114509421.html
خارطة طريق جديدة وأزمات قديمة... هل تنجح المجالس الثلاثة في إيصال ليبيا إلى الانتخابات؟
خارطة طريق جديدة وأزمات قديمة... هل تنجح المجالس الثلاثة في إيصال ليبيا إلى الانتخابات؟
سبوتنيك عربي
أعاد الاتفاق الأخير بين رئاسة مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي حول خارطة طريق سياسية جديدة، تتضمن إجراء الانتخابات رئاسية وبرلمانية، في 17... 19.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-19T12:04+0000
2026-06-19T12:04+0000
2026-06-19T12:04+0000
أخبار ليبيا اليوم
خارطة طريق
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0b/1b/1083526608_0:192:2048:1344_1920x0_80_0_0_858d24ade68d2052cc49467128a4108c.jpg
ويأتي هذا التوافق في وقت تشهد فيه هذه المؤسسات نفسها خلافات عميقة وتباينات سياسية وقانونية امتدت لسنوات، وأسهمت في تعطيل الاستحقاقات الانتخابية السابقة وإطالة أمد المرحلة الانتقالية.محاولة تموضعوفي السياق، قال المحلل السياسي الليبي محمد امطيريد في حديث لـ"سبوتنيك": "الاتفاق الثلاثي بين مجلس النواب والمجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة لا يعكس إرادة سياسية حقيقية لمعالجة الأزمة الليبية، بقدر ما يمثل محاولة من هذه الأجسام لإعادة التموضع السياسي والحفاظ على حضورها في المرحلة المقبلة".وأشار إلى أن "هذه الخطوة تأتي في ظل الحراك السياسي الدولي المرتبط بالمبادرة التي يقودها مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس"، معتبرًا أن "المجالس الثلاثة تحاول من خلال هذا الاتفاق إثبات حضورها وإظهار قدرتها على التأثير في مسار الحل السياسي".وأضاف امطيريد: "الأطراف صاحبة النفوذ الفعلي على الأرض، والمتمثلة في القيادة العامة للجيش الليبي وحكومة الوحدة الوطنية، قطعت شوطًا في التفاهم حول شكل الدولة ومستقبل التسوية السياسية، بدعم ومتابعة من بعض الأطراف الدولية المؤثرة".وأكد أن "سلوك هذه المجالس يمثل محاولة استباقية متأخرة لإعادة إحياء تفاهمات واتفاقات سابقة فقدت زخمها السياسي، في وقت تغيرت فيه موازين القوى وتبدلت الحسابات الداخلية والخارجية، ما يجعل فرص عودتها إلى واجهة المشهد عبر هذه المبادرات محدودة".خلافات وعقباتمن جانبه، قال المحلل السياسي الليبي إدريس أحميد في حديث لـ"سبوتنيك": "أبرز العقبات التي قد تواجه إجراء الانتخابات المقررة في فبراير شباط 2027 تتمثل في عدم حسم القاعدة الدستورية والقوانين الانتخابية، واستمرار الخلافات بشأن صلاحيات المؤسسات السياسية القائمة، إلى جانب التحديات الأمنية المرتبطة بتوحيد المؤسسات وضمان بيئة مستقرة وآمنة لإجراء الاستحقاق الانتخابي".وأشار إلى أن "الموقف الدولي من هذا الاتفاق سيظل مرتبطاً بمدى تحوله إلى إجراءات وخطوات عملية على الأرض، وليس الاكتفاء بإعلان سياسي أو تفاهمات عامة غير قابلة للتنفيذ".وأكد أحميد أن "المجالس الثلاثة تمتلك القدرة السياسية على الدفع باتجاه إجراء الانتخابات وتهيئة الظروف اللازمة لها، لكنها لا تملك وحدها ضمان نجاح هذا المسار".ولفت أحميد إلى أن" تأخر هذه المؤسسات في التوصل إلى تفاهمات خلال السنوات الماضية كان أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار حالة الجمود والانقسام السياسي، الأمر الذي دفع البعثة الأممية إلى التحذير من إمكانية تجاوز الأجسام السياسية القائمة إذا استمر الانسداد دون حلول ملموسة".
https://sarabic.ae/20260618/ليبيا-الإعلان-عن-خريطة-طريق-ليبية-جديدة-تستهدف-إجراء-انتخابات-متزامنة-بحلول-فبراير-2027-1114471870.html
https://sarabic.ae/20260615/الحوار-المهيكل-بين-التفاؤل-والتشكيك-هل-تكسر-مخرجاته-الجمود-السياسي-في-ليبيا؟-1114359233.html
https://sarabic.ae/20260508/مسار-التوحيد-الأمني-والعسكري-في-ليبيا-تقدم-حذر-وعقبات-تهدد-العودة-إلى-نقطة-الصفر-1113225154.html
https://sarabic.ae/20260522/المقاربة-الثلاثية-للأزمة-الليبية-ماذا-يعني-غياب-ليبيا-عن-طاولة-المشاورات-1113658767.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0b/1b/1083526608_0:0:2048:1536_1920x0_80_0_0_b82b297264b6719bd7666886552632ed.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
أخبار ليبيا اليوم, خارطة طريق, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, خارطة طريق, تقارير سبوتنيك, حصري
خارطة طريق جديدة وأزمات قديمة... هل تنجح المجالس الثلاثة في إيصال ليبيا إلى الانتخابات؟
ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
أعاد الاتفاق الأخير بين رئاسة مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي حول خارطة طريق سياسية جديدة، تتضمن إجراء الانتخابات رئاسية وبرلمانية، في 17 فبراير/شباط 2027، الجدل إلى واجهة المشهد الليبي مجددًا.
ويأتي هذا التوافق في وقت تشهد فيه هذه المؤسسات نفسها خلافات عميقة وتباينات سياسية وقانونية امتدت لسنوات، وأسهمت في تعطيل الاستحقاقات الانتخابية السابقة وإطالة أمد المرحلة الانتقالية.
وبين من يرى في الاتفاق خطوة جادة نحو إنهاء الانقسام واستعادة الشرعية عبر صناديق الاقتراع، ومن يعتبره محاولة جديدة لإعادة ترتيب موازين القوى السياسية وتمديد عمر الأجسام القائمة، تبرز تساؤلات عديدة حول دوافع هذا التقارب المفاجئ، ومدى قدرته على تجاوز العقبات السياسية والأمنية والقانونية التي أفشلت المسارات السابقة، وما إذا كانت انتخابات فبراير 2027 ستتحول إلى واقع ملموس أم ستنضم إلى قائمة المواعيد المؤجلة في تاريخ الأزمة الليبية.
وفي السياق، قال المحلل السياسي الليبي محمد امطيريد في حديث لـ"سبوتنيك": "الاتفاق الثلاثي بين مجلس النواب والمجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة لا يعكس إرادة سياسية حقيقية لمعالجة الأزمة الليبية، بقدر ما يمثل محاولة من هذه الأجسام لإعادة التموضع السياسي والحفاظ على حضورها في المرحلة المقبلة".
وأضاف امطيريد: "هذه المجالس تدرك أنها قد تفقد جزءًا كبيرًا من تأثيرها في المشهد السياسي القادم، لذلك تسعى إلى تدارك الموقف وإعادة تقديم نفسها كطرف فاعل في أي ترتيبات سياسية مستقبلية"، مبينًا أن "ما يجري اليوم يعد، من وجهة نظره، نوعًا من المراهنة السياسية بهدف ضمان موقع داخل المعادلة الجديدة التي تتشكل بشأن مستقبل ليبيا".
وأشار إلى أن "هذه الخطوة تأتي في ظل الحراك السياسي الدولي المرتبط بالمبادرة التي يقودها مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس"، معتبرًا أن "المجالس الثلاثة تحاول من خلال هذا الاتفاق إثبات حضورها وإظهار قدرتها على التأثير في مسار الحل السياسي".
وأضاف امطيريد: "الأطراف صاحبة النفوذ الفعلي على الأرض، والمتمثلة في القيادة العامة للجيش الليبي وحكومة الوحدة الوطنية، قطعت شوطًا في التفاهم حول شكل الدولة ومستقبل التسوية السياسية، بدعم ومتابعة من بعض الأطراف الدولية المؤثرة".
واعتبر أن "طرح خارطة طريق تتضمن مواعيد معلنة للاستحقاقات السياسية من قبل المجالس الثلاثة يعد إجراءً شكليًا أكثر منه مبادرة قادرة على إحداث تغيير حقيقي في المشهد"، مشيرًا إلى أن "هذه الأجسام تدرك محدودية فرصها في لعب دور محوري خلال المرحلة المقبلة".
وأكد أن "سلوك هذه المجالس يمثل محاولة استباقية متأخرة لإعادة إحياء تفاهمات واتفاقات سابقة فقدت زخمها السياسي، في وقت تغيرت فيه موازين القوى وتبدلت الحسابات الداخلية والخارجية، ما يجعل فرص عودتها إلى واجهة المشهد عبر هذه المبادرات محدودة".
من جانبه، قال المحلل السياسي الليبي إدريس أحميد في حديث لـ"سبوتنيك": "أبرز العقبات التي قد تواجه إجراء الانتخابات المقررة في فبراير شباط 2027 تتمثل في عدم حسم القاعدة الدستورية والقوانين الانتخابية، واستمرار الخلافات بشأن صلاحيات المؤسسات السياسية القائمة، إلى جانب التحديات الأمنية المرتبطة بتوحيد المؤسسات وضمان بيئة مستقرة وآمنة لإجراء الاستحقاق الانتخابي".
وأضاف أحميد: "الأزمة الليبية لم تكن في غياب المواعيد الانتخابية بقدر ما كانت في غياب التوافق السياسي اللازم لتنفيذها"، مشيراً إلى أن "تحديد موعد للانتخابات لا يكفي ما لم يقترن بإرادة حقيقية وآليات واضحة تضمن الوصول إلى هذا الاستحقاق".
وأشار إلى أن "الموقف الدولي من هذا الاتفاق سيظل مرتبطاً بمدى تحوله إلى إجراءات وخطوات عملية على الأرض، وليس الاكتفاء بإعلان سياسي أو تفاهمات عامة غير قابلة للتنفيذ".
وأكد أحميد أن "المجالس الثلاثة تمتلك القدرة السياسية على الدفع باتجاه إجراء الانتخابات وتهيئة الظروف اللازمة لها، لكنها لا تملك وحدها ضمان نجاح هذا المسار".
وأوضح أن "نجاح الانتخابات يتطلب توافر إرادة سياسية حقيقية، وضمانات تنفيذية واضحة، إلى جانب توافق أمني وقانوني واسع بين مختلف الأطراف الفاعلة، وإلا فإن البلاد قد تواجه مجدداً سيناريو التأجيل وتعثر العملية السياسية".
ولفت أحميد إلى أن" تأخر هذه المؤسسات في التوصل إلى تفاهمات خلال السنوات الماضية كان أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار حالة الجمود والانقسام السياسي، الأمر الذي دفع البعثة الأممية إلى التحذير من إمكانية تجاوز الأجسام السياسية القائمة إذا استمر الانسداد دون حلول ملموسة".