https://sarabic.ae/20260622/كورال-جهاد-حسن-يزرع-البسمة-في-نفوس-طفلات-غزة-رغم-الدمار-في-القطاع-1114513275.html
كورال جهاد حسن يزرع البسمة في نفوس طفلات غزة رغم الدمار في القطاع
كورال جهاد حسن يزرع البسمة في نفوس طفلات غزة رغم الدمار في القطاع
سبوتنيك عربي
يواجه الأطفال في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة، إذ تعرض الأطفال خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، إلى استهداف مباشر لحقهم في الحياة، وما زالت الحرب تثقل بظلالها... 22.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-22T10:00+0000
2026-06-22T10:00+0000
2026-06-22T10:30+0000
أخبار فلسطين اليوم
قطاع غزة
أخبار العالم الآن
سبوتنيك
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/13/1114511859_0:1:3637:2047_1920x0_80_0_0_e596cd89d111520963c7a06af321dec1.jpg
كورال جهاد يرسم الفرح على وجوه طفلات غزةووسط هذا الواقع الصعب في القطاع، يبادر بعض المهتمين لرسم البهجة على وجوه الأطفال، مثل مبادرة الفنان جهاد حسن، الذي حوّل خيمته إلى فرصة أمام طفلات نازحات في غزة، للهروب من الحياة الصعبة التي يعشنها في مخيم النزوح.الفنان جهاد حسن يعيش نازحًا في منطقة المواصي بخان يونس جنوبي القطاع، وبعد التحسن الذي وجده على ابنتيه جراء الغناء والموسيقى، قرر المضي قدمًا في المبادرة تجاه طفلات النزوح.ويتجمع عدد من طفلات المخيم بشكل يومي في خيمة الكورال في منطقة مواصي خان يونس، التي يديرها الفنان جهاد حسن، وتتعالى أصوات الغناء والموسيقى، وهن يتدربن على أداء أغانٍ تراثية ووطنية.وقالت الطفلة ديما محمود، لوكالة "سبوتنيك": "هذه الخيمة أحسّها مكانًا آمنًا لي جدًا، وأحسّ أنني أُفرغ فيها الطاقة السلبية، ومن الغناء ننبسط ونفرح مع البنات، كنت أعاني من صوت القصف وأتعب من الدمار ومن الحرب، ولم أكن أجد مكانًا أفرح فيه، فلم ألقَ مكانًا آمنًا، فلما جئت إلى هذه الخيمة، شعرت أنني فرّغت كل الطاقة السلبية التي في داخلي".وأضافت الطفلة: "كنت من قبل أعاني من القصف، ومن الدبابات، ومن ويلات الحرب، فلما جئت إلى هنا تغيرت نفسيتي، وصرت أحاول القدوم إلى الخيمة لأفرّغ الطاقة السلبية التي في داخلي، تلك الطاقة التي تولدت من ظروف صعبة، من قصف، ومن سعينا وراء الماء، وهنا نفرّغ طاقتنا، ونحب أن نتحدث مع البنات، ونغني معًا، فنطرد الطاقة السلبية عن أنفسنا".وأشار الفنان جهاد حسن إلى أن "الفكرة كانت تقتصر على بناته، ولكن معاناة الطفلات داخل مخيمات النزوح، وحاجتهن للتفريغ النفسي، جعلت المبادرة تتوسع، لتخفف من الأعباء الملقاة على الطفلات، مثل تعبئة المياه وجلب الطعام من التكايا، وذكريات الحرب القاسية".وقال النازح محمد يونس: "فكرة الكورال كانت جميلة وإيجابية بالنسبة للبنات، وأنا أب عندي بنت يشاركن في فريق الكورال عند الأستاذ جهاد، وقد شجعت ابنتي على الانضمام إلى هذا الفريق، لأنني شعرت أنها منذ أول مرة التحقت به، تغيرت شخصيتها تمامًا عما كانت عليه قبل الحرب، حتى أنها نسيت الحرب ونسيت الدمار".ويعاني أطفال غزة من مأساة إنسانية عميقة خلّفتها الحرب، فمنهم من قُتل أو أصيب أو بُترت أطرافه، ومنهم من فقد عائلته أو أصبح المعيل الوحيد لأسرته، ولم يسلم الأطفال من تداعيات النزوح وانعدام الأمان وسوء التغذية وانتشار الأمراض وفقدان الأهل، ما أدى إلى صدمات نفسية حادة لديهم.وكشفت بيانات رسمية صادرة عن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، المستمرة منذ أكثر من سنتين، أدت إلى مقتل أكثر من 21 ألف طفل فلسطيني، ما يعكس واقعًا كارثيًا للأطفال الفلسطينيين.فلسطينيتان تبتكران سترة ذكية تساعد على إنقاذ الصحفيين في الميداننازحون يحولون أنقاض الحرب إلى تحصينات بدائية في محاولة لمواجهة الموت القادم من "الخط الأصفر"
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/13/1114511859_453:0:3184:2048_1920x0_80_0_0_29ad51fcbe701f5392969075b90e1675.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
أخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة, أخبار العالم الآن, سبوتنيك, تقارير سبوتنيك
أخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة, أخبار العالم الآن, سبوتنيك, تقارير سبوتنيك
كورال جهاد حسن يزرع البسمة في نفوس طفلات غزة رغم الدمار في القطاع
10:00 GMT 22.06.2026 (تم التحديث: 10:30 GMT 22.06.2026) أجود جرادات
مراسل وكالة "سبوتنيك" في فلسطين
حصري
يواجه الأطفال في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة، إذ تعرض الأطفال خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، إلى استهداف مباشر لحقهم في الحياة، وما زالت الحرب تثقل بظلالها القاسية عليهم.
كورال جهاد يرسم الفرح على وجوه طفلات غزة
ووسط هذا الواقع الصعب في القطاع، يبادر بعض المهتمين لرسم البهجة على وجوه الأطفال، مثل مبادرة الفنان جهاد حسن، الذي حوّل خيمته إلى فرصة أمام طفلات نازحات في غزة، للهروب من الحياة الصعبة التي يعشنها في مخيم النزوح.
وقال الفنان جهاد حسن لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "كان العدد في البداية حوالي 5 أو 6 بنات، وكنا نجلس هنا ونتدرب، وبعد فترة وجدت اهتمامًا كبيرًا من قبل البنات في المخيم للمشاركة معنا، وصار عندهم شغف للغناء بفرقة الكورال، وتوسّعت المبادرة حتى أصبح العدد في الفرقة اليوم حوالي 40 بنتًا".
الفنان جهاد حسن يعيش نازحًا في منطقة المواصي بخان يونس جنوبي القطاع، وبعد التحسن الذي وجده على ابنتيه جراء الغناء والموسيقى، قرر المضي قدمًا في المبادرة تجاه طفلات النزوح.
وأضاف حسن: "أحاول اليوم التركيز على أغاني التراث الفلسطيني وأذكّر الطفلات بأغانينا التراثية القديمة، كما أركز على أغاني الطفولة التي لم يعشنها، وهذه المبادرة كان لها الأثر البالغ في نفوس الطفلات، حيث عادت البسمة إلى وجوههن، وخلال التدريب يبتعدن قليلًا عن جو الحرب وتداعياتها".
ويتجمع عدد من طفلات المخيم بشكل يومي في خيمة الكورال في منطقة مواصي خان يونس، التي يديرها الفنان جهاد حسن، وتتعالى أصوات الغناء والموسيقى، وهن يتدربن على أداء أغانٍ تراثية ووطنية.
وقالت الطفلة ديما محمود، لوكالة "سبوتنيك": "هذه الخيمة أحسّها مكانًا آمنًا لي جدًا، وأحسّ أنني أُفرغ فيها الطاقة السلبية، ومن الغناء ننبسط ونفرح مع البنات، كنت أعاني من صوت القصف وأتعب من الدمار ومن الحرب، ولم أكن أجد مكانًا أفرح فيه، فلم ألقَ مكانًا آمنًا، فلما جئت إلى هذه الخيمة، شعرت أنني فرّغت كل الطاقة السلبية التي في داخلي".
وأشارت الطفلة ليان عبد المنعم إلى أن الحياة اليومية في القطاع تتمثل في الذهاب إلى فرن الخبز وإلى التكية، وجلب المياه، والتنقل من مكان إلى آخر وسط الركام، وسماع صوت القصف ورؤية مشاهد الحرب، وكل ذلك له الأثر البالغ على نفوس الأطفال بشكل خاص، لكن خلال وقت التدريب تشعر البنات بالطفولة الغائبة.
وأضافت الطفلة: "كنت من قبل أعاني من القصف، ومن الدبابات، ومن ويلات الحرب، فلما جئت إلى هنا تغيرت نفسيتي، وصرت أحاول القدوم إلى الخيمة لأفرّغ الطاقة السلبية التي في داخلي، تلك الطاقة التي تولدت من ظروف صعبة، من قصف، ومن سعينا وراء الماء، وهنا نفرّغ طاقتنا، ونحب أن نتحدث مع البنات، ونغني معًا، فنطرد الطاقة السلبية عن أنفسنا".
وأشار الفنان جهاد حسن إلى أن "الفكرة كانت تقتصر على بناته، ولكن معاناة الطفلات داخل مخيمات النزوح، وحاجتهن للتفريغ النفسي، جعلت المبادرة تتوسع، لتخفف من الأعباء الملقاة على الطفلات، مثل تعبئة المياه وجلب الطعام من التكايا، وذكريات الحرب القاسية".
وأوضح الفنان حسن لـ"سبوتنيك"، أن "الأطفال في قطاع غزة يعانون من قسوة الحياة اليومية وصعوبتها، والبنات بدأت نفسياتهن تتغير مع التدريب، إذ انتقلن من جو الشارع والنزوح والخيام إلى جو من التهذيب النفسي، حتى صرن ينطقن كلامهن بأسلوب مهذب وراق".
وقال النازح محمد يونس: "فكرة الكورال كانت جميلة وإيجابية بالنسبة للبنات، وأنا أب عندي بنت يشاركن في فريق الكورال عند الأستاذ جهاد، وقد شجعت ابنتي على الانضمام إلى هذا الفريق، لأنني شعرت أنها منذ أول مرة التحقت به، تغيرت شخصيتها تمامًا عما كانت عليه قبل الحرب، حتى أنها نسيت الحرب ونسيت الدمار".
ويعاني أطفال غزة من مأساة إنسانية عميقة خلّفتها الحرب، فمنهم من قُتل أو أصيب أو بُترت أطرافه، ومنهم من فقد عائلته أو أصبح المعيل الوحيد لأسرته، ولم يسلم الأطفال من تداعيات النزوح وانعدام الأمان وسوء التغذية وانتشار الأمراض وفقدان الأهل، ما أدى إلى صدمات نفسية حادة لديهم.
وكشفت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، عن أرقام صادمة، حيث ارتفع عدد الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما إلى 64,616 طفلا، ما يمثل قفزة كبيرة، من 17 ألف يتيم كانوا مسجلين من قبل بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكشفت بيانات رسمية صادرة عن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، المستمرة منذ أكثر من سنتين، أدت إلى مقتل أكثر من 21 ألف طفل فلسطيني، ما يعكس واقعًا كارثيًا للأطفال الفلسطينيين.