https://sarabic.ae/20260624/بث-مباشر-ميدفيديف-يشارك-في-الجلسة-العامة-لـمنتدى-سان-بطرسبورغ-القانوني-الدولي-2026--1114660012.html
بث مباشر... ميدفيديف يشارك في الجلسة العامة لـ"منتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي 2026"
بث مباشر... ميدفيديف يشارك في الجلسة العامة لـ"منتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي 2026"
سبوتنيك عربي
يشارك نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، في الجلسة العامة لـ"منتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي". 24.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-24T13:16+0000
2026-06-24T13:16+0000
2026-06-24T14:25+0000
العالم
روسيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/18/1114659846_0:145:3125:1902_1920x0_80_0_0_deb1067cbdc9d7209e201fbf8d81d747.jpg
قال ميدفيديف خلال الجلسة العامة: "لقد قوّض الأوروبيون، بأيديهم، مرة أخرى الركائز الأساسية للقانون الدولي التي يدافعون عنها بحماس شديد".وأضاف أن هذا الأمر يتعلق أيضاً بقدسية حقوق الملكية وحمايتها المطلقة، والتي تم نسيانها على الفور.وتابع: "الأزمة الراهنة التي تعاني منها المؤسسات القانونية الدولية تعود في معظمها إلى الرغبة في تحويلها إلى امتياز محصور في أيدي قلة مختارة، تماشياً مع روح النظام العالمي القائم على القواعد. وكما هو معلوم، فقد روجت الدول الغربية لهذا المفهوم بنشاط لعقود، أدركت هذا العام انهياره".ووفقا له، فإن ميثاق الأمم المتحدة فشل في القضاء على أفكار التفوق العنصري من فكر النخب الأوروبية. وأكد أن الغرب بذل جهوداً لتقويض سلامة النظام القانوني الدولي، وقد نشطت هذه العملية بشكل خاص منذ انهيار الاتحاد السوفييتي.وأوضح أنه "من الناحية السياسية والإنسانية، بذل الغرب جهوداً متواصلة لتقويض الأسس الجوهرية للقانون الدولي وتدمير سلامته النظامية. وقد أصبحت هذه العملية نشطة بشكل خاص - ومن المؤسف الاعتراف بذلك - منذ انهيار الاتحاد السوفييتي".أفاد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، اليوم الأربعاء، بأن ميثاق الأمم المتحدة لم يتمكن من محو أفكار التفوق العرقي من تفكير النخب الأوروبية.وقال مدفيديف، خلال الجلسة العامة في منتدى سان بطرسبورغ الدولي للقانون:"القانون الدولي - امتياز الأوائل أم حق المتساوين؟" "اليوم، عند قراءة السطور العظيمة لميثاق الأمم المتحدة، لا ينبغي لنا أن نتوهم. فالنص الجميل لم يتمكن على مدى عقود من محو أفكار التفوق العرقي والقومي من تفكير النخب الغربية. فالنازية التي لم يتم القضاء عليها تماماً في وقتها، وجدت أرضاً خصبة بين الخلفاء الأيديولوجيين، ولنقل صراحة، البيولوجيين المباشرين، الذين يقف جزء منهم اليوم عند دفة السياسة الأوروبية".وصرح دميتري مدفيديف، بأن الأوروبيين قوضوا بأنفسهم الأسس الجوهرية للقانون الدولي التي يدافعون عنها.وأضاف مدفيديف أن الأمر يتعلق أيضاً بالطابع المقدس لحق الملكية وحمايته المطلقة، التي نُسي فوراً.وربط نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، اليوم الأربعاء، بين الأزمة الحالية التي تعاني منها المؤسسات القانونية الدولية بمحاولات الغرب تحويلها إلى امتياز لـ "النخبة" .وقال مدفيديف: "إن الأزمة الحالية التي تعاني منها المؤسسات القانونية الدولية تعود بدرجة كبيرة إلى الرغبة بتحويلها إلى امتياز لـ "النخبة"، لفئة قليلة مختارة، بروح النظام العالمي القائم على القواعد. وكما هو معلوم، فقد روجت الدول الغربية بنشاط لهذا المفهوم لعقود، وبالمصادفة، اعترفت هذا العام بانهياره".وصرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، بأن الغرب بذل جهوداً متواصلة لتقويض الأسس الجوهرية للقانون الدولي وتفكيك وحدته النظامية، وهي عملية نشطت بشكل خاص بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. وذكر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، بأن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين روسيا دون دليل، لكنها تتجاهل السياسات المعادية لروسيا التي تنتهجها عدة دول، بما في ذلك حظر اللغة الروسية في أوكرانيا.وأشار أيضا إلى أن "المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين روسيا دون دليل على مزاعم التمييز ضد الأوكرانيين وتتار القرم في شبه جزيرة القرم. في المقابل، تتجاهل المحكمة التمييز في السياسات المعادية لروسيا التي تنتهجها السلطات اللاتفية، والتي تُنفذ عملية إلغاء قسري للطابع الروسي في المجالين اللغوي والتعليمي. ولا أتحدث حتى عن حظر اللغة الروسية في ما يُسمى بأوكرانيا".وقال خلال كلمته في الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي: "أوكرانيا تمتلك سيادة معلنة فقط، والسيادة الحقيقية مفقودة، لأن البلاد تديرها أطراف ثالثة".أفاد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، رئيس حزب "روسيا الموحدة"، دميتري مدفيديف، اليوم الأربعاء، بأن روسيا مستعدة لبناء نظام عالمي عادل بالتعاون مع شعوب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.وقال مدفيديف، خلال الجلسة العامة خلال منتدى سان بطرسبورغ: "روسيا مستعدة لبناء نظام عالمي عادل بالتعاون مع شعوب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية".ويعقد منتدى سان بطرسبورغ الدولي الرابع عشر للقانون في مدينة سان بطرسبورغ في الفترة من 24 إلى 26 يونيو/حزيران. وتعدّ وكالة "ريا نوفوستي" الشريك الإعلامي العام للمنتدى.
https://sarabic.ae/20260624/موسكو-إصلاح-المحكمة-الجنائية-الدولية-من-الداخل-أمر-مستحيل-ويجب-حلها-1114661431.html
https://sarabic.ae/20260624/لافروف-روسيا-مستعدة-للمساعدة-في-التوصل-لاتفاق-طويل-الأمد-بين-واشنطن-وطهران-1114652222.html
https://sarabic.ae/20260623/النيجر-تخطر-الأمين-العام-للأمم-المتحدة-بانسحابها-من-المحكمة-الجنائية-الدولية--1114640067.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ميدفيديف يشارك في الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي 2026
سبوتنيك عربي
بث مباشر... ميدفيديف يشارك في الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي 2026
2026-06-24T13:16+0000
true
PT1S
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/18/1114659846_197:0:2926:2047_1920x0_80_0_0_5710aafd3ccea726d13517c6cd763363.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, روسيا
بث مباشر... ميدفيديف يشارك في الجلسة العامة لـ"منتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي 2026"
13:16 GMT 24.06.2026 (تم التحديث: 14:25 GMT 24.06.2026) يتبع
يشارك نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، في الجلسة العامة لـ"منتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي".
قال ميدفيديف خلال الجلسة العامة: "لقد قوّض الأوروبيون، بأيديهم، مرة أخرى الركائز الأساسية للقانون الدولي التي يدافعون عنها بحماس شديد".
وأضاف أن هذا الأمر يتعلق أيضاً بقدسية حقوق الملكية وحمايتها المطلقة، والتي تم نسيانها على الفور.
وتابع: "الأزمة الراهنة التي تعاني منها المؤسسات القانونية الدولية تعود في معظمها إلى الرغبة في تحويلها إلى امتياز محصور في أيدي قلة مختارة، تماشياً مع روح النظام العالمي القائم على القواعد. وكما هو معلوم، فقد روجت الدول الغربية لهذا المفهوم بنشاط لعقود، أدركت هذا العام انهياره".
ووفقا له، فإن ميثاق الأمم المتحدة فشل في القضاء على أفكار التفوق العنصري من فكر النخب الأوروبية. وأكد أن الغرب بذل جهوداً لتقويض سلامة النظام القانوني الدولي، وقد نشطت هذه العملية بشكل خاص منذ انهيار الاتحاد السوفييتي.
وقال: "اليوم، عند قراءة السطور العظيمة لميثاق الأمم المتحدة، لا ينبغي للمرء أن يتوهم. لقد فشل هذا النص الجميل على مر العقود في استئصال أفكار التفوق العرقي والقومي من فكر النخب الغربية. ففي نهاية المطاف، وجدت النازية، التي كانت في يوم من الأيام من بقايا استئصالها، أرضًا خصبة بين أحفادها الأيديولوجيين، وبصراحة، أحفادها البيولوجيين المباشرين، والذين يقف بعضهم اليوم على رأس السياسة الأوروبية".
وأوضح أنه "من الناحية السياسية والإنسانية، بذل الغرب جهوداً متواصلة لتقويض الأسس الجوهرية للقانون الدولي وتدمير سلامته النظامية. وقد أصبحت هذه العملية نشطة بشكل خاص - ومن المؤسف الاعتراف بذلك - منذ انهيار الاتحاد السوفييتي".
أفاد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، اليوم الأربعاء، بأن ميثاق الأمم المتحدة لم يتمكن من محو أفكار التفوق العرقي من تفكير النخب الأوروبية.
وقال مدفيديف، خلال الجلسة العامة في منتدى سان بطرسبورغ الدولي للقانون:"القانون الدولي - امتياز الأوائل أم حق المتساوين؟" "اليوم، عند قراءة السطور العظيمة لميثاق الأمم المتحدة، لا ينبغي لنا أن نتوهم. فالنص الجميل لم يتمكن على مدى عقود من محو أفكار التفوق العرقي والقومي من تفكير النخب الغربية. فالنازية التي لم يتم القضاء عليها تماماً في وقتها، وجدت أرضاً خصبة بين الخلفاء الأيديولوجيين، ولنقل صراحة، البيولوجيين المباشرين، الذين يقف جزء منهم اليوم عند دفة السياسة الأوروبية".
وصرح دميتري مدفيديف، بأن الأوروبيين قوضوا بأنفسهم الأسس الجوهرية للقانون الدولي التي يدافعون عنها.
وقال خلال الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي: "لقد قوض الأوروبيون بأيديهم مرة أخرى الأسس الجوهرية للقانون الدولي، التي يدافعون عنها بحماس شديد".
وأضاف مدفيديف أن الأمر يتعلق أيضاً بالطابع المقدس لحق الملكية وحمايته المطلقة، التي نُسي فوراً.
وربط نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، اليوم الأربعاء، بين الأزمة الحالية التي تعاني منها المؤسسات القانونية الدولية بمحاولات الغرب تحويلها إلى امتياز لـ "النخبة" .
وقال مدفيديف: "إن الأزمة الحالية التي تعاني منها المؤسسات القانونية الدولية تعود بدرجة كبيرة إلى الرغبة بتحويلها إلى امتياز لـ "النخبة"، لفئة قليلة مختارة، بروح النظام العالمي القائم على القواعد. وكما هو معلوم، فقد روجت الدول الغربية بنشاط لهذا المفهوم لعقود، وبالمصادفة، اعترفت هذا العام بانهياره".
وصرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، بأن الغرب بذل جهوداً متواصلة لتقويض الأسس الجوهرية للقانون الدولي وتفكيك وحدته النظامية، وهي عملية نشطت بشكل خاص بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
وأضاف مدفيديف: "من الناحيتين السياسية والإنسانية، بذل الغرب جهودًا متواصلة لتقويض الأسس الجوهرية للقانون الدولي وتدمير سلامته النظامية. وقد نشطت هذه العملية بشكل خاص، وللأسف بعد انهيار الاتحاد السوفيتي".
وذكر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، بأن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين روسيا دون دليل، لكنها تتجاهل السياسات المعادية لروسيا التي تنتهجها عدة دول، بما في ذلك حظر اللغة الروسية في أوكرانيا.
وأشار أيضا إلى أن "المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين روسيا دون دليل على مزاعم التمييز ضد الأوكرانيين وتتار القرم في شبه جزيرة القرم. في المقابل، تتجاهل المحكمة التمييز في السياسات المعادية لروسيا التي تنتهجها السلطات اللاتفية، والتي تُنفذ عملية إلغاء قسري للطابع الروسي في المجالين اللغوي والتعليمي. ولا أتحدث حتى عن حظر اللغة الروسية في ما يُسمى بأوكرانيا".
صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ورئيس حزب "روسيا الموحدة" دميتري مدفيديف، اليوم الأربعاء، بأن أوكرانيا تمتلك سيادة معلنة فقط، وليس لديها سيادة حقيقية.
وقال خلال كلمته في الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي: "أوكرانيا تمتلك سيادة معلنة فقط، والسيادة الحقيقية مفقودة، لأن البلاد تديرها أطراف ثالثة".
أفاد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، رئيس حزب "روسيا الموحدة"، دميتري مدفيديف، اليوم الأربعاء، بأن روسيا مستعدة لبناء نظام عالمي عادل بالتعاون مع شعوب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
وقال مدفيديف، خلال الجلسة العامة خلال منتدى سان بطرسبورغ: "روسيا مستعدة لبناء نظام عالمي عادل بالتعاون مع شعوب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية".
ويعقد منتدى سان بطرسبورغ الدولي الرابع عشر للقانون في مدينة سان بطرسبورغ في الفترة من 24 إلى 26 يونيو/حزيران. وتعدّ وكالة "ريا نوفوستي" الشريك الإعلامي العام للمنتدى.