https://sarabic.ae/20260624/رئيس-الوزراء-اللبناني-لن-نقبل-ببقاء-إسرائيل-في-أي-نقطة-محتلة-1114660654.html
رئيس الوزراء اللبناني: لن نقبل ببقاء إسرائيل في أي نقطة محتلة
رئيس الوزراء اللبناني: لن نقبل ببقاء إسرائيل في أي نقطة محتلة
سبوتنيك عربي
شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الأربعاء، على أن لبنان لن يقبل ببقاء إسرائيل في أي من النقاط المحتلة، والهدف الأساسي من المفاوضات هو تحقيق الانسحاب... 24.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-24T13:21+0000
2026-06-24T13:21+0000
2026-06-24T13:21+0000
لبنان
إسرائيل
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/03/1103331610_0:67:1280:787_1920x0_80_0_0_ccfd03b265654b0aaf829c6fdfcf1e88.jpg
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الأربعاء، عن سلام أن لبنان خاض غمار المفاوضات لأنها تعتبر الخيار الأقل كلفة على البلاد مقارنة بالحرب والدمار، موضحًا أن الحكومة اللبنانية ستدرس أي ترتيبات أمنية يطرحها الجانب الإسرائيلي، وستناقش ما هو مقبول منها وما هو غير مقبول، بحسب المصالح الوطنية اللبنانية.وأضاف قائلا: "لن نقبل ببقاء خمس نقاط ولا نقطتين. ونطالب بالإفراج عن الأسرى، وإنهاء مسألة النقاط العالقة على الحدود. وفي المقابل، نقدّر أن يطرح الجانب الإسرائيلي ترتيبات أمنية، وسنناقش ما هو مقبول منها وما هو غير مقبول. ولست متشائما".وقال سلام: "لم أطلب من حزب الله سوى الوفاء بالتزاماته"، منوهًا إلى أن "قضية حصر السلاح بيد الدولة ليست مسألة ترضي إسرائيل، بل هي مسألة لبنانية مستقلة ومتفق عليها وطنيا، وقد تأخر لبنان في تنفيذها طويلا".وأكد رئيس الحكومة اللبنانية أن "حزب الله قد التزم، من خلال حكومة عام 2006 التي كان جزءا منها، بتطبيق القرار 1701، الذي ينص على ضرورة استكمال بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وتطبيق اتفاق الطائف، والأهم جعل منطقة جنوب الليطاني منطقة خالية من السلاح".وتابع نواف سلام: "حزب الله التزم مجددا في عام 2024، من خلال حكومة ميقاتي واتفاق وقف الأعمال العدائية، بحصرية السلاح بيد الدولة، وقد حدد الاتفاق بوضوح الجهات الست الشرعية المخولة بحمل السلاح".وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الجاري، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى.وتنص مذكرة التفاهم على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة عليها أيضًا، والإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، إلى جانب منح إعفاءات أمريكية فورية لصادرات النفط الإيرانية، وأيضا إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار.
https://sarabic.ae/20260624/كاتس-الانسحاب-من-جنوب-لبنان-ليس-مطروحا-حتى-بطلب-من-واشنطن-1114655275.html
https://sarabic.ae/20260624/إعلام-إسرائيل-ولبنان-يدرسان-مشروعا-تجريبيا-لتسليم-مناطق-جنوبية-للجيش-اللبناني-بدعم-أمريكي-1114646371.html
لبنان
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/03/1103331610_72:0:1209:853_1920x0_80_0_0_e240b503daf0a7fde42a3cbefdcc7b92.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, إسرائيل, العالم العربي, الأخبار
لبنان, إسرائيل, العالم العربي, الأخبار
رئيس الوزراء اللبناني: لن نقبل ببقاء إسرائيل في أي نقطة محتلة
شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الأربعاء، على أن لبنان لن يقبل ببقاء إسرائيل في أي من النقاط المحتلة، والهدف الأساسي من المفاوضات هو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل.
ونقلت
الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الأربعاء، عن سلام أن لبنان خاض غمار المفاوضات لأنها تعتبر الخيار الأقل كلفة على البلاد مقارنة بالحرب والدمار، موضحًا أن الحكومة اللبنانية ستدرس أي ترتيبات أمنية يطرحها الجانب الإسرائيلي، وستناقش ما هو مقبول منها وما هو غير مقبول، بحسب المصالح الوطنية اللبنانية.
وأضاف قائلا: "لن نقبل ببقاء خمس نقاط ولا نقطتين. ونطالب بالإفراج عن الأسرى، وإنهاء مسألة النقاط العالقة على الحدود. وفي المقابل، نقدّر أن يطرح الجانب الإسرائيلي ترتيبات أمنية، وسنناقش ما هو مقبول منها وما هو غير مقبول. ولست متشائما".
وقال سلام: "لم أطلب من حزب الله سوى الوفاء بالتزاماته"، منوهًا إلى أن "قضية حصر السلاح بيد الدولة ليست مسألة ترضي إسرائيل، بل هي مسألة لبنانية مستقلة ومتفق عليها وطنيا، وقد تأخر لبنان في تنفيذها طويلا".
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية أن "حزب الله قد التزم، من خلال حكومة عام 2006 التي كان جزءا منها، بتطبيق القرار 1701، الذي ينص على ضرورة استكمال بسط سلطة الدولة على كامل
الأراضي اللبنانية، وتطبيق اتفاق الطائف، والأهم جعل منطقة جنوب الليطاني منطقة خالية من السلاح".
وتابع نواف سلام: "حزب الله التزم مجددا في عام 2024، من خلال حكومة ميقاتي واتفاق وقف الأعمال العدائية، بحصرية السلاح بيد الدولة، وقد حدد الاتفاق بوضوح الجهات الست الشرعية المخولة بحمل السلاح".
وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الجاري، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى.
وتنص مذكرة التفاهم على "الوقف الفوري والدائم
للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة عليها أيضًا، والإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، إلى جانب منح إعفاءات أمريكية فورية لصادرات النفط الإيرانية، وأيضا إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار.