https://sarabic.ae/20260624/معهد-موسكو-للفيزياء-والتكنولوجيا-يطور-مركبا-لإعادة-برمجة-أنسجة-القلب-التالفة-1114668302.html
معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا يطور مركبا لإعادة برمجة أنسجة القلب التالفة
معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا يطور مركبا لإعادة برمجة أنسجة القلب التالفة
سبوتنيك عربي
أعلن باحثون من معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا عن تطوير مركّب تجريبي يهدف إلى إعادة برمجة أنسجة القلب المتضررة بعد النوبة القلبية، بما يساعد على استعادة... 24.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-24T17:20+0000
2026-06-24T17:20+0000
2026-06-24T17:20+0000
علوم
روسيا
جامعات روسية
أخبار الأبحاث العلمية
أمراض القلب والسكري والضغط
مجتمع
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/0c/06/1047418652_0:225:2855:1831_1920x0_80_0_0_d74fe250716a35e87f4f6e7601a70927.jpg
تقود هذا العمل إيلينا ألكساندروفنا تورتشانينوفا، الباحثة في مختبر الطب التجريبي والخلوي التابع لمعهد الفيزياء الحيوية المستقبلية في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا.وتوضح تورتشانينوفا أن أمراض القلب والأوعية الدموية تُعد من الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم، وأن المشكلة الأساسية بعد احتشاء عضلة القلب تتمثل في موت خلايا عضلة القلب وعدم تعويضها، ثم تحوّل مكانها إلى نسيج ضام ليفي لا ينقل الإشارات الكهربائية. يشكل هذا النسيج الندبي عائقًا أمام انتشار موجات الإثارة داخل القلب، ما ينعكس سلبًا على وظيفة العضو. وتشير تورتشانينوفا إلى أن نقطة تحول مهمة في هذا المجال جاءت مع دراسة نُشرت عام 2010، حين نجح الباحث ديباك سريفاستافا في إعادة برمجة خلايا بالغة متضررة مباشرةً إلى نوع خلوي آخر دون المرور بالمرحلة الجنينية. غير أن هذه الطريقة اعتمدت على نواقل فيروسية لنقل المادة الوراثية إلى الخلية، وهو ما يجعلها واعدة، لكنه يثير تساؤلات بشأن السلامة عند الاستخدام السريري.وتؤكد المؤلفة أن الفكرة الأساسية كانت تهيئة بيئة كيميائية مناسبة داخل منطقة الندبة، بحيث تتمكن الخلايا من التغير من تلقاء نفسها. كما سعى الباحثون إلى تقليل عدد مكونات التركيبة قدر الإمكان، بهدف جعلها أقرب إلى الاستخدام السريري مستقبلًا.تُظهر النتائج أن التحفيز الكهربائي يبدأ بالانتشار بفعالية في النسيج عندما تصبح 20 إلى 30 في المئة فقط من خلايا النسيج الندبي موصلة للكهرباء، وتشير هذه النتيجة إلى أن إعادة البرمجة الجزئية قد تكون كافية لإحداث فرق وظيفي مهم في نسيج القلب المتضرر. وعُرضت هذه النتائج بوصفها خطوة واعدة في مجال إصلاح أنسجة القلب بعد النوبة القلبية، ضمن جهود البحث عن بدائل أكثر أمانًا وملاءمة للتطبيق الطبي.دراسة: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر أمراض القلب وارتفاع الضغط
https://sarabic.ae/20260611/دراسة-تكشف-أن-ما-يقرب-من-100-من-النوبات-القلبية-والسكتات-الدماغية-ناجمة-عن-أربعة-عوامل-يمكن-تجنبها-1114271581.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/0c/06/1047418652_124:0:2855:2048_1920x0_80_0_0_196fe9dd3289e9016ded805ffb9910f7.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, روسيا, جامعات روسية, أخبار الأبحاث العلمية, أمراض القلب والسكري والضغط
علوم, روسيا, جامعات روسية, أخبار الأبحاث العلمية, أمراض القلب والسكري والضغط
معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا يطور مركبا لإعادة برمجة أنسجة القلب التالفة
أعلن باحثون من معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا عن تطوير مركّب تجريبي يهدف إلى إعادة برمجة أنسجة القلب المتضررة بعد النوبة القلبية، بما يساعد على استعادة التوصيل الكهربائي داخل المنطقة المصابة.
تقود هذا العمل إيلينا ألكساندروفنا تورتشانينوفا، الباحثة في مختبر الطب التجريبي والخلوي التابع لمعهد الفيزياء الحيوية المستقبلية في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا.
وتوضح تورتشانينوفا أن أمراض القلب والأوعية الدموية تُعد من الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم، وأن المشكلة الأساسية بعد احتشاء عضلة القلب تتمثل في موت خلايا عضلة القلب وعدم تعويضها، ثم تحوّل مكانها إلى نسيج ضام ليفي لا ينقل الإشارات الكهربائية. يشكل هذا النسيج الندبي عائقًا أمام انتشار موجات الإثارة داخل القلب، ما ينعكس سلبًا على وظيفة العضو.
وقد جرى بحث العلاج الخلوي بوصفه أحد الحلول الممكنة، بما في ذلك زرع الخلايا الجذعية أو خلايا قلبية متمايزة في المنطقة المتضررة، إلا أن هذا النهج يرتبط بمخاطر متعددة، من بينها احتمالية تكوّن الأورام.
وتشير تورتشانينوفا إلى أن نقطة تحول مهمة في هذا المجال جاءت مع دراسة نُشرت عام 2010، حين نجح الباحث ديباك سريفاستافا في إعادة برمجة خلايا بالغة متضررة مباشرةً إلى نوع خلوي آخر دون المرور بالمرحلة الجنينية.
غير أن هذه الطريقة اعتمدت على نواقل فيروسية لنقل المادة الوراثية إلى الخلية، وهو ما يجعلها واعدة، لكنه يثير تساؤلات بشأن السلامة عند الاستخدام السريري.
أما الفريق في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا، فقد اختار مسارًا مختلفًا يعتمد على التأثير الكيميائي بدلًا من التدخل الوراثي المباشر. فقد طوّر الباحثون تركيبة قادرة على تحويل الخلايا الليفية في النسيج الندبي إلى خلايا تشبه خلايا عضلة القلب، الأمر الذي يعيد جزءًا من الموصلية الكهربائية داخل النسيج المتضرر.
وتؤكد المؤلفة أن الفكرة الأساسية كانت تهيئة بيئة كيميائية مناسبة داخل منطقة الندبة، بحيث تتمكن الخلايا من التغير من تلقاء نفسها. كما سعى الباحثون إلى تقليل عدد مكونات التركيبة قدر الإمكان، بهدف جعلها أقرب إلى الاستخدام السريري مستقبلًا.
تُظهر النتائج أن التحفيز الكهربائي يبدأ بالانتشار بفعالية في النسيج عندما تصبح 20 إلى 30 في المئة فقط من خلايا النسيج الندبي موصلة للكهرباء، وتشير هذه النتيجة إلى أن إعادة البرمجة الجزئية قد تكون كافية لإحداث فرق وظيفي مهم في نسيج القلب المتضرر.
وعُرضت هذه النتائج بوصفها خطوة واعدة في مجال إصلاح أنسجة القلب بعد النوبة القلبية، ضمن جهود البحث عن بدائل أكثر أمانًا وملاءمة للتطبيق الطبي.