https://sarabic.ae/20260625/الجزائر-وروسيا-تبحثان-علاقات-التعاون-والشراكة-بين-البلدين-1114707328.html
الجزائر وروسيا تبحثان علاقات التعاون والشراكة بين البلدين
الجزائر وروسيا تبحثان علاقات التعاون والشراكة بين البلدين
سبوتنيك عربي
أعلنت وزارة المحروقات الجزائرية، اليوم الخميس، أن الوزير محمد عرقاب بحث مع نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك واقع وآفاق علاقات التعاون والشراكة "المتينة"... 25.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-25T19:20+0000
2026-06-25T19:20+0000
2026-06-25T19:20+0000
العالم العربي
العالم
روسيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/10/1113475085_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_0c10339d4ddd40e728908b79709c63ce.jpg
وذكرت الوزارة في بيان، أنه "تحسبا لانعقاد الدورة الثالثة عشرة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية - الروسية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني، أجرى وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، أجرى بموسكو، محادثات مع نائب رئيس الوزراء الروسي المكلف بالطاقة، ألكسندر نوفاك".وتابعت: "خلال المحادثات، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التعاون القائم، لاسيما في إطار اللجنة الحكومية المشتركة الجزائرية–الروسية، مؤكدين عزمهما على مواصلة تعزيز الشراكة في قطاع المحروقات وتوسيعها لتشمل مختلف حلقات سلسلة القيمة لصناعة النفط والغاز".كما تبادل عرقاب ونوفاك "وجهات النظر حول فرص تطوير التعاون في مجالات الاستكشاف والإنتاج، وتطوير الحقول النفطية والغازية، والتكرير والبتروكيمياء، فضلا عن الابتكار التكنولوجي، وحماية البيئة، وتقليص البصمة الكربونية لأنشطة الطاقة".وعلى صعيد آخر، خصص الجانبان حيزًا هاما من المحادثات لتبادل الرؤى حول تطورات أسواق النفط والغاز العالمية وآفاقها على المديين القصير والمتوسط، حيث تم التطرق إلى أبرز التحديات التي تواجه الصناعة الطاقوية العالمية في ظل المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.وفي هذا الإطار، جدد عرقاب التأكيد على التزام الجزائر الراسخ بمبادئ التعاون والتنسيق داخل تحالف "أوبك+"، وتمسكها بالأهداف المشتركة الرامية إلى الحفاظ على استقرار وتوازن الأسواق النفطية العالمية، مشيرا إلى أن الجزائر كانت ولا تزال طرفا فاعلا ومؤثرا في دعم التوافقات التي تخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.كما شدد الجانبان على أهمية الالتزام الجماعي والدقيق بالتعهدات المتفق عليها في إطار "أوبك+"، بما يسهم في استقرار السوق النفطية العالمية ويعزز مناخ الاستثمار في الصناعة المتعلقة بالطاقة.وفي منتصف حزيران/يونيو 2023، أجرى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والجزائري عبد المجيد تبون، محادثات في موسكو، ووقعا إعلانا مشتركا يحدد عددا من مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، وتضمنت حزمة الوثائق إعلانا حول تعزيز التعاون الاستراتيجي بين روسيا والجزائر، والذي قال عنه بوتين إنه "سيفتح مرحلة جديدة أكثر تقدما" في العلاقات الثنائية بين البلدين.وتعهد الرئيسان في الإعلان بتطوير الاتصالات المباشرة بين مؤسسات البلدين المالية والمصرفية الوطنية، وتعزيز التعاون الهادف إلى زيادة الاعتماد على العملات الوطنية في التجارة، وخلق قنوات مصرفية للمعاملات الآمنة والمستقلة عبر الحدود.
https://sarabic.ae/20260625/التراث-الثقافي-المنهوب-يعود-لأصحابه-الجزائر-تستعيد-مخطوطا-عمره-4-قرون-من-مزاد-فرنسي-1114689199.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/10/1113475085_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_fc03cab597f96f8e4f97f1e9af7ed976.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, العالم, روسيا
العالم العربي, العالم, روسيا
الجزائر وروسيا تبحثان علاقات التعاون والشراكة بين البلدين
أعلنت وزارة المحروقات الجزائرية، اليوم الخميس، أن الوزير محمد عرقاب بحث مع نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك واقع وآفاق علاقات التعاون والشراكة "المتينة" بين الجزائر وروسيا.
وذكرت الوزارة في بيان، أنه "تحسبا لانعقاد الدورة الثالثة عشرة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية - الروسية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني، أجرى وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، أجرى بموسكو، محادثات مع نائب رئيس الوزراء الروسي المكلف بالطاقة، ألكسندر نوفاك".
وأضافت أن "هذا اللقاء شكل فرصة لاستعراض واقع وآفاق علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وروسيا، والتأكيد على متانة العلاقات الثنائية التي شهدت زخما متزايدا منذ التوقيع على إعلان الشراكة الاستراتيجية المعمقة في حزيران/يونيو 2023، بما يعكس الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين في الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أوسع وأكثر تنوعا".
وتابعت: "خلال المحادثات، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التعاون القائم، لاسيما في إطار اللجنة الحكومية المشتركة الجزائرية–الروسية، مؤكدين عزمهما على مواصلة تعزيز الشراكة في قطاع المحروقات وتوسيعها لتشمل مختلف حلقات سلسلة القيمة لصناعة النفط والغاز".
كما تبادل عرقاب ونوفاك "وجهات النظر حول فرص تطوير التعاون في مجالات الاستكشاف والإنتاج، وتطوير الحقول النفطية والغازية، والتكرير والبتروكيمياء، فضلا عن الابتكار التكنولوجي، وحماية البيئة، وتقليص البصمة الكربونية لأنشطة الطاقة".
وعلى صعيد آخر، خصص الجانبان حيزًا هاما من المحادثات لتبادل الرؤى حول تطورات أسواق النفط والغاز العالمية وآفاقها على المديين القصير والمتوسط، حيث تم التطرق إلى أبرز التحديات التي تواجه الصناعة الطاقوية العالمية في ظل المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.
وفي هذا الإطار، جدد عرقاب التأكيد على التزام الجزائر الراسخ بمبادئ التعاون والتنسيق داخل تحالف "أوبك+"، وتمسكها بالأهداف المشتركة الرامية إلى الحفاظ على استقرار وتوازن الأسواق النفطية العالمية، مشيرا إلى أن الجزائر كانت ولا تزال طرفا فاعلا ومؤثرا في دعم التوافقات التي تخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.
كما شدد الجانبان على أهمية الالتزام الجماعي والدقيق بالتعهدات المتفق عليها في إطار "أوبك+"، بما يسهم في استقرار السوق النفطية العالمية ويعزز مناخ الاستثمار في الصناعة المتعلقة بالطاقة.
وأكدا كذلك دعمهما للجهود التي تبذلها منظمة "أوبك" والدول المشاركة في إعلان التعاون، من أجل تعزيز أمن الطاقة وضمان استدامة الإمدادات واستقرار الأسواق العالمية.
وفي منتصف حزيران/يونيو 2023، أجرى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والجزائري عبد المجيد تبون، محادثات في موسكو، ووقعا إعلانا مشتركا يحدد عددا من مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، وتضمنت حزمة الوثائق إعلانا حول تعزيز التعاون الاستراتيجي بين روسيا والجزائر، والذي قال عنه بوتين إنه "سيفتح مرحلة جديدة أكثر تقدما" في العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتعهد الرئيسان في الإعلان بتطوير الاتصالات المباشرة بين مؤسسات البلدين المالية والمصرفية الوطنية، وتعزيز التعاون الهادف إلى زيادة الاعتماد على العملات الوطنية في التجارة، وخلق قنوات مصرفية للمعاملات الآمنة والمستقلة عبر الحدود.