https://sarabic.ae/20260628/كيف-قادت-مصر-والمغرب-قطاع-إنتاج-الهيدروجين-النظيف-في-أفريقيا؟-1114783930.html
كيف قادت مصر والمغرب قطاع إنتاج الهيدروجين النظيف في أفريقيا؟
كيف قادت مصر والمغرب قطاع إنتاج الهيدروجين النظيف في أفريقيا؟
سبوتنيك عربي
تتجه أفريقيا إلى تسجيل قفزة كبيرة في إنتاج الهيدروجين النظيف بحلول عام 2030، مدفوعة بجهود متزايدة للتحول نحو الوقود المستدام تقودها دول عربية، وفقا لتقرير... 28.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-28T14:55+0000
2026-06-28T14:55+0000
2026-06-28T14:55+0000
اقتصاد
مصر
أخبار المغرب اليوم
قطاع الطاقة
أخبار ليبيا اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/1c/1094236777_0:189:1820:1213_1920x0_80_0_0_9ac7e4473ceb097435a148f9fcd9f62a.jpg
وذكر التقرير أن إنتاج القارة الحالي من الهيدروجين منخفض الانبعاثات لا يتجاوز نحو 6 آلاف طن، ويعتمد أساسا على مشروعات التحليل الكهربائي، مع تصدر جنوب أفريقيا ومصر وناميبيا المشهد الإنتاجي، وفقا لما ذكرته وحدة أبحاث الطاقة.وبحسب تقديرات حديثة لوكالة الطاقة الدولية، يُتوقع أن يرتفع إنتاج الهيدروجين النظيف في أفريقيا إلى 1.2 مليون طن بحلول عام 2030، في حال تشغيل 31 مشروعا قيد التطوير حاليا.وفي المقابل، تكشف البيانات عن فجوة واضحة بين الخطط والتنفيذ، إذ لم تتجاوز المشروعات التي وصلت إلى قرار استثماري نهائي نسبة 2% فقط، بينما ما تزال العديد من المشاريع الأخرى دون تقدم يُذكر منذ سنوات.كما يُتوقع أن يدخل 20 مشروعا إضافيا حيز التشغيل بعد عام 2030، ما قد يرفع إجمالي الإنتاج في القارة إلى نحو 8.5 مليون طن سنويا، تستحوذ مصر وحدها على أكثر من 1.9 مليون طن منها.ورغم هذه المقومات، تواجه القارة تحديات استثمارية ولوجستية تعيق تحويل هذه الإمكانات إلى مشروعات قائمة، في ظل محدودية القرارات الاستثمارية النهائية للعديد من المشاريع المعلنة.وتتركز أكثر من 60% من موارد الطاقة المتجددة في دول بدأت بالفعل في تنفيذ سياسات ومشروعات للهيدروجين، ما يعزز فرصها في قيادة هذا القطاع مستقبلاً، مع إمكانية تغطية الطلب المحلي على الكهرباء وتوفير فائض للتصدير.كما لا تزال مشروعات احتجاز الكربون محدودة للغاية، إذ يقتصر الوضع الحالي على مشروع واحد في ليبيا لمعالجة الغاز الطبيعي بسعة 1.6 مليون طن سنويًا، وهو المشروع الوحيد المخطط له قبل عام 2030، مقارنة بوتيرة تطوير أسرع بكثير في مناطق أخرى من العالم.
https://sarabic.ae/20240507/هيدروجين-مصر-تتحدث-إلى-سبوتنيك-عن-السلاح-الأخضر-لمواجهة-التغير-المناخي-وأهمية-التعاون-مع-روسيا-1088606288.html
https://sarabic.ae/20260623/دول-عربية-على-مؤشر-التحول-الطاقي-2026-1114623710.html
https://sarabic.ae/20260605/3-دول-عربية-تتصدر-أكبر-صفقات-الطاقة-المتجددة-لشهر-مايو-2026-1114073132.html
مصر
أخبار المغرب اليوم
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/1c/1094236777_203:0:1820:1213_1920x0_80_0_0_cd63b8fa2cad174361bb429e5fc9a766.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
اقتصاد, مصر, أخبار المغرب اليوم, قطاع الطاقة, أخبار ليبيا اليوم
اقتصاد, مصر, أخبار المغرب اليوم, قطاع الطاقة, أخبار ليبيا اليوم
كيف قادت مصر والمغرب قطاع إنتاج الهيدروجين النظيف في أفريقيا؟
تتجه أفريقيا إلى تسجيل قفزة كبيرة في إنتاج الهيدروجين النظيف بحلول عام 2030، مدفوعة بجهود متزايدة للتحول نحو الوقود المستدام تقودها دول عربية، وفقا لتقرير حديث.
وذكر التقرير أن إنتاج القارة الحالي من الهيدروجين منخفض الانبعاثات لا يتجاوز نحو 6 آلاف طن، ويعتمد أساسا على مشروعات التحليل الكهربائي، مع تصدر جنوب أفريقيا ومصر وناميبيا المشهد الإنتاجي، وفقا لما ذكرته وحدة أبحاث الطاقة.
ويُقسم الهيدروجين منخفض الانبعاثات إلى نوعين رئيسيين: الهيدروجين الأخضر الناتج عن تحليل المياه باستخدام الكهرباء المولدة من مصادر متجددة، والهيدروجين الأزرق المستخلص من الوقود الأحفوري مع تطبيق تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه، ويُعد هذان النوعان بديلين للهيدروجين التقليدي المنتج من الغاز والفحم دون تقنيات خفض الانبعاثات، والذي لا يزال يهيمن على نحو 99% من الإنتاج العالمي البالغ 100 مليون طن في عام 2025.
وبحسب تقديرات حديثة لوكالة الطاقة الدولية، يُتوقع أن يرتفع
إنتاج الهيدروجين النظيف في أفريقيا إلى 1.2 مليون طن بحلول عام 2030، في حال تشغيل 31 مشروعا قيد التطوير حاليا.
ومن المنتظر أن تستحوذ مصر والمغرب وناميبيا على أكثر من 80% من هذا الإنتاج المتوقع، والذي سيعتمد بالكامل على تقنيات التحليل الكهربائي. كما تشير التقديرات إلى أن القدرات المخططة لهذه المشروعات ستصل إلى نحو 17 غيغاواط، بمتوسط 560 ميغاواط لكل مشروع، وهي مستويات طموحة قد لا يتحقق كاملها خلال الفترة الزمنية المحددة.
وفي المقابل، تكشف البيانات عن فجوة واضحة بين الخطط والتنفيذ، إذ لم تتجاوز المشروعات التي وصلت إلى قرار استثماري نهائي نسبة 2% فقط، بينما ما تزال العديد من المشاريع الأخرى دون تقدم يُذكر منذ سنوات.
كما يُتوقع أن يدخل 20 مشروعا إضافيا
حيز التشغيل بعد عام 2030، ما قد يرفع إجمالي الإنتاج في القارة إلى نحو 8.5 مليون طن سنويا، تستحوذ مصر وحدها على أكثر من 1.9 مليون طن منها.
وتتمتع أفريقيا بإمكانات هائلة في مجال الطاقة المتجددة، إذ تتجاوز قدراتها من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح البرية 1000 تيراواط، ما يجعلها مرشحا قويا لتصبح مركزا عالميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر.
ورغم هذه المقومات، تواجه القارة تحديات استثمارية ولوجستية تعيق تحويل هذه الإمكانات إلى مشروعات قائمة، في ظل محدودية القرارات الاستثمارية النهائية للعديد من المشاريع المعلنة.
وتتركز أكثر من 60% من موارد الطاقة المتجددة في دول بدأت بالفعل في تنفيذ سياسات ومشروعات للهيدروجين، ما يعزز فرصها في قيادة هذا القطاع مستقبلاً، مع إمكانية تغطية الطلب المحلي على الكهرباء وتوفير فائض للتصدير.
وفيما يتعلق بالهيدروجين الأزرق، تمتلك أفريقيا نحو 7% من احتياطيات الغاز الطبيعي العالمية، تتركز في نيجيريا والجزائر ومصر وليبيا، ما يفتح الباب نظريا أمام إنتاج هذا النوع من الهيدروجين، غير أن وكالة الطاقة الدولية تشير إلى عدم وجود أي مشروعات تجارية قائمة أو مخططة لإنتاج الهيدروجين الأزرق في القارة حتى الآن باستخدام تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه.
كما لا تزال
مشروعات احتجاز الكربون محدودة للغاية، إذ يقتصر الوضع الحالي على مشروع واحد في ليبيا لمعالجة الغاز الطبيعي بسعة 1.6 مليون طن سنويًا، وهو المشروع الوحيد المخطط له قبل عام 2030، مقارنة بوتيرة تطوير أسرع بكثير في مناطق أخرى من العالم.