https://sarabic.ae/20260703/إرادة-الحياة-تتحدى-الركام-في-العباسية-بجنوب-لبنان-صاحب-محل-تجاري-يروي-لـسبوتنيك-تفاصيل-العودة-1114929989.html
إرادة الحياة تتحدى الركام في "العباسية" بجنوب لبنان.. صاحب محل تجاري يروي لـ"سبوتنيك" تفاصيل العودة
إرادة الحياة تتحدى الركام في "العباسية" بجنوب لبنان.. صاحب محل تجاري يروي لـ"سبوتنيك" تفاصيل العودة
سبوتنيك عربي
في تحدٍّ واضح لآثار الحرب والدمار، وإصرارًا على التمسك بالأرض ومصادر الرزق، بدأ الشاب كاظم عواضة، صاحب أحد المحال التجارية في بلدة العباسية بجنوب لبنان، ورشةً... 03.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-03T19:39+0000
2026-07-03T19:39+0000
2026-07-03T19:39+0000
حصري
أخبار لبنان
أخبار إسرائيل اليوم
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار حزب الله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/03/1114926204_0:62:1193:733_1920x0_80_0_0_4ebc0c19cf97963d4079c80c9e379d71.jpg
فقد برز حجم الدمار الذي لحق بالمكان، مقابل الإرادة الصلبة لصاحب المحل الذي رفض الاستسلام للواقع، مفضلًا نفض غبار الحرب واستئناف عمله في أسرع وقت ممكن.وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، روى عواضة تفاصيل الأيام الأولى بعد القصف وقرار العودة، موضحًا أنه توجه فورًا إلى المنطقة لتفقد الوضع، وانتظر قرابة الأسبوع حتى هدأ الحال، وبدأ الناس بالعودة تدريجيًا إلى الجنوب، ليتوكل على الله ويبدأ العمل، آملًا أن يتمكن من إعادة فتح أبوابه خلال ثلاثة أو أربعة أيام، متمنيًا ألا تتجدد الحرب.ولفت عواضة إلى أن حجم الخسائر كان كبيرًا، حيث طارت الستائر من مكانها، وتكدست البضائع، وتلف الكثير منها، بحيث لم تعد صالحة للاستخدام، لكنه أكد بعزيمة صلبة أنه "بالهمة كل شيء يُعوَّض ويعود كما كان".وعن حركة الأهالي وسط الظروف الأمنية المتقلبة، أكد أن الحياة بدأت تدب في المنطقة من جديد مع عودة الأهالي بكثافة، حيث بدأ الزبائن يتوافدون إلى المحل، لكنه يعتذر عن استقبالهم حاليًا ريثما ينتهي من أعمال الصيانة. ووقّعت إسرائيل ولبنان، الجمعة الماضية، اتفاقا إطاريًا برعاية الولايات المتحدة يهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، واستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه.ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، توقيع الاتفاق الإطاري مع لبنان برعاية أمريكية بأنه "إنجاز كبير لإسرائيل"، لافتًا إلى أن القوات الإسرائيلية ستبقى في الحزام الأمني بجنوب لبنان حتى يتم تجريد "حزب الله" من سلاحه.وشهدت واشنطن، منذ نيسان/أبريل الماضي، 5 جولات من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، تناولت ملفات أمنية وسياسية معقدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، وسط جهود أمريكية لخفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات أكثر استدامة بين الجانبين.ورغم إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الصراع العسكري بينهما، يشمل وقفًا فوريًا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أوعزا لقوات الجيش بوقف إطلاق النار في لبنان دون الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها، مع التأكيد على أن إسرائيل سترد ضد أي "خرق لوقف إطلاق النار" من قبل "حزب الله" اللبناني.
https://sarabic.ae/20260702/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-إنهاء-مهام-لواء-غفعاتي-في-جنوب-لبنان-1114900310.html
https://sarabic.ae/20260702/عون-حريصون-على-استقرار-سوريا-تماما-كما-تحرص-دمشق-على-استقرار-لبنان-1114885859.html
أخبار لبنان
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/03/1114926204_66:0:1126:795_1920x0_80_0_0_5b5a9ee9d40d437c828ab7a2a94e772f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار حزب الله
حصري, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار حزب الله
إرادة الحياة تتحدى الركام في "العباسية" بجنوب لبنان.. صاحب محل تجاري يروي لـ"سبوتنيك" تفاصيل العودة
حصري
في تحدٍّ واضح لآثار الحرب والدمار، وإصرارًا على التمسك بالأرض ومصادر الرزق، بدأ الشاب كاظم عواضة، صاحب أحد المحال التجارية في بلدة العباسية بجنوب لبنان، ورشةً واسعةً لترميم وإعادة تأهيل محله، الذي تعرض لأضرار جسيمة جراء غارة إسرائيلية استهدفت الجهة المقابلة للشارع.
فقد برز حجم الدمار الذي لحق بالمكان، مقابل الإرادة الصلبة لصاحب المحل الذي رفض الاستسلام للواقع، مفضلًا نفض غبار
الحرب واستئناف عمله في أسرع وقت ممكن.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، روى عواضة تفاصيل الأيام الأولى بعد
القصف وقرار العودة، موضحًا أنه توجه فورًا إلى المنطقة لتفقد الوضع، وانتظر قرابة الأسبوع حتى هدأ الحال، وبدأ الناس بالعودة تدريجيًا إلى الجنوب، ليتوكل على الله ويبدأ العمل، آملًا أن يتمكن من إعادة فتح أبوابه خلال ثلاثة أو أربعة أيام، متمنيًا ألا تتجدد الحرب.
وحول حجم الأضرار وآلية العمل المستمرة داخل المحل التجاري، أشار إلى أنه انتهى من تركيب الزجاج، وبدأ بصيانة السقف المستعار الذي تضرر بالكامل، إلى جانب ترتيب البضائع وتنظيفها وإزالة الزجاج المتناثر، وتنظيف المنطقة المحيطة من الخارج.
ولفت عواضة إلى أن حجم الخسائر كان كبيرًا، حيث طارت الستائر من مكانها، وتكدست البضائع، وتلف الكثير منها، بحيث لم تعد صالحة للاستخدام، لكنه أكد بعزيمة صلبة أنه "بالهمة كل شيء يُعوَّض ويعود كما كان".
وعن حركة الأهالي وسط الظروف الأمنية المتقلبة، أكد أن الحياة بدأت تدب في
المنطقة من جديد مع عودة الأهالي بكثافة، حيث بدأ الزبائن يتوافدون إلى المحل، لكنه يعتذر عن استقبالهم حاليًا ريثما ينتهي من أعمال الصيانة.
وتطرق في ختام حديثه إلى الوكالة إلى تداعيات الانفجارات الأخيرة، مشيرًا إلى أنها تثير بلا شك حالة من الهلع والخوف، لكن الناس اعتادت على هذا الواقع واستطاعت التكيف معه، حامدًا الله على كل شيء.
ووقّعت إسرائيل ولبنان، الجمعة الماضية، اتفاقا إطاريًا برعاية الولايات المتحدة يهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، واستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، توقيع
الاتفاق الإطاري مع لبنان برعاية أمريكية بأنه "إنجاز كبير لإسرائيل"، لافتًا إلى أن القوات الإسرائيلية ستبقى في الحزام الأمني بجنوب لبنان حتى يتم تجريد "حزب الله" من سلاحه.
وشهدت واشنطن، منذ نيسان/أبريل الماضي، 5 جولات من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، تناولت ملفات أمنية وسياسية معقدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، وسط جهود أمريكية لخفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات أكثر استدامة بين الجانبين.
ورغم إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى
مذكرة تفاهم لإنهاء الصراع العسكري بينهما، يشمل وقفًا فوريًا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أوعزا لقوات الجيش بوقف إطلاق النار في لبنان دون الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها، مع التأكيد على أن إسرائيل سترد ضد أي "خرق لوقف إطلاق النار" من قبل "حزب الله" اللبناني.