https://sarabic.ae/20260705/-دراسة-تكشف-الآثار-طويلة-الأمد-للوشم-على-جهاز-المناعة-1114977581.html
دراسة تكشف الآثار طويلة الأمد للوشم على جهاز المناعة
دراسة تكشف الآثار طويلة الأمد للوشم على جهاز المناعة
سبوتنيك عربي
عادةً ما يُنظر إلى الوشم على أنه تعبير شخصي: ذكرى، رمز، أسلوب، أو عمل فني، ولكن تحت هذا التصميم الظاهر، يحدث تفاعل بيولوجي، فعندما يُحقن حبر الوشم في الجلد،... 05.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-05T20:27+0000
2026-07-05T20:27+0000
2026-07-05T20:27+0000
مجتمع
علوم
أخبار الأبحاث العلمية
أضرار الوشم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101978/78/1019787856_0:318:3076:2048_1920x0_80_0_0_fcc570677969fe899c7131e65094693f.jpg
تُوضع صبغة الوشم في الأدمة، وهي الطبقة الوسطى من الجلد، وعندها تتحرك خلايا المناعة نحو المنطقة وتحاول إزالة الصبغة، لكن العديد من جزيئات الحبر كبيرة جدًا بحيث لا يمكن إزالتها بالكامل. هذا أحد أسباب بقاء الوشم دائماً. هذا يعني أن الوشم ليس مجرد "لون تحت الجلد"، بل هو وجود بيولوجي طويل الأمد، يستمر الجسم في التعامل مع المواد التي يتعرف عليها كأجسام غريبة ولكنه لا يستطيع إزالتها بالكامل. حبر الوشم قد ينتقل إلى ما وراء الجلد قد يبدو الوشم ثابتًا في مكانه، لكن بعض جزيئات الصبغة قادرة على الانتقال، تُظهر الأبحاث أن جزيئات حبر الوشم قد تدخل الجهاز اللمفاوي وتتراكم في العقد اللمفاوية. هذا الأمر مهم لأن العقد اللمفاوية مراكز حيوية للنشاط المناعي، فهي تساعد في ترشيح السائل اللمفاوي والكشف عن البكتيريا والفيروسات والخلايا غير الطبيعية والمواد الغريبة، وإذا وصلت جزيئات الوشم إلى العقد اللمفاوية، يصبح الوشم أكثر من مجرد مشكلة جلدية موضعية، بل جزءًا من بيئة الجهاز المناعي الأوسع. كما رصد الباحثون آثارًا ضئيلة من المعادن الثقيلة في بعض أحبار الوشم، بما في ذلك النيكل والكوبالت والكروم، وفي حالات نادرة، الرصاص. قد تُسهم هذه المواد لدى بعض الأشخاص في حدوث ردود فعل تحسسية أو فرط حساسية مناعية. وقد تتحلل بعض أصباغ الوشم الزاهية، بما في ذلك أصباغ "الآزو"، عند تعرضها لأنواع معينة من الإشعاع. قد يحدث هذا بعد التعرض لأشعة الشمس القوية أو أثناء إزالة الوشم بالليزر، وقد تتحلل إلى أمينات عطرية، وهي مواد ربطتها الدراسات المخبرية بالأمراض الخطرة والتلف الجيني. العدوى هي الخطر العملي الأوضح يُخلّ الوشم بحاجز الجلد، وهو أحد أهم دفاعات الجسم ضد العدوى. ولأن الإبر والمواد الغريبة تدخل الجلد، فإن النظافة ضرورية. وتشير الدراسة إلى مخاطر عدوى محتملة تشمل "المكورات العنقودية الذهبية"، والتهاب الكبد B وC، وعدوى بكتيرية نادرة غير نمطية. لهذا السبب ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية، أو ضعف في جهاز المناعة استشارة الطبيب قبل الحصول على وشم. المصدر: | تنبيه العلوم |
https://sarabic.ae/20260630/فرط-التصبغ-الجلدي-قد-يكون-إنذارا-مبكرا-1114845980.html
https://sarabic.ae/20260624/ليس-الحر-فقط-علماء-يكشفون-الأسباب-الحقيقية-وراء-الصداع-الصيفي-1114660501.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101978/78/1019787856_345:0:3076:2048_1920x0_80_0_0_7cc11d7a3574eb19073b985b6451e266.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, أخبار الأبحاث العلمية, أضرار الوشم
علوم, أخبار الأبحاث العلمية, أضرار الوشم
دراسة تكشف الآثار طويلة الأمد للوشم على جهاز المناعة
عادةً ما يُنظر إلى الوشم على أنه تعبير شخصي: ذكرى، رمز، أسلوب، أو عمل فني، ولكن تحت هذا التصميم الظاهر، يحدث تفاعل بيولوجي، فعندما يُحقن حبر الوشم في الجلد، يتعرف عليه الجسم كمادة غريبة، فيُفعّل جهاز المناعة. هذا التفاعل ليس مؤقتًا، بل قد يستمر بطرق مختلفة لسنوات.
تُوضع صبغة الوشم في الأدمة، وهي الطبقة الوسطى من الجلد، وعندها تتحرك خلايا المناعة نحو المنطقة وتحاول إزالة الصبغة، لكن العديد من جزيئات الحبر كبيرة جدًا بحيث لا يمكن إزالتها بالكامل. هذا أحد أسباب بقاء الوشم دائماً. هذا يعني أن الوشم ليس مجرد "لون تحت الجلد"، بل هو وجود بيولوجي طويل الأمد، يستمر الجسم في التعامل مع المواد التي يتعرف عليها كأجسام غريبة ولكنه لا يستطيع إزالتها بالكامل.
حبر الوشم قد ينتقل إلى ما وراء الجلد
قد يبدو الوشم ثابتًا في مكانه، لكن بعض جزيئات الصبغة قادرة على الانتقال، تُظهر الأبحاث أن جزيئات حبر الوشم قد تدخل الجهاز اللمفاوي وتتراكم في العقد اللمفاوية.
هذا الأمر مهم لأن العقد اللمفاوية مراكز حيوية للنشاط المناعي، فهي تساعد في ترشيح السائل اللمفاوي والكشف عن البكتيريا والفيروسات والخلايا غير الطبيعية والمواد الغريبة، وإذا وصلت جزيئات الوشم إلى العقد اللمفاوية، يصبح الوشم أكثر من مجرد مشكلة جلدية موضعية، بل جزءًا من بيئة الجهاز المناعي الأوسع.
كما قد تحتوي أحبار الوشم الحديثة على أصباغ، وسوائل حاملة، ومواد حافظة، وشوائب دقيقة، وبعض هذه الأصباغ المستخدمة في أحبار الوشم طُوّرت في الأصل للاستخدامات الصناعية مثل طلاء السيارات والبلاستيك وحبر الطابعات، وليس للحقن في جلد الإنسان.
كما رصد الباحثون آثارًا ضئيلة من المعادن الثقيلة في بعض أحبار الوشم، بما في ذلك النيكل والكوبالت والكروم، وفي حالات نادرة، الرصاص. قد تُسهم هذه المواد لدى بعض الأشخاص في حدوث ردود فعل تحسسية أو فرط حساسية مناعية.
تُعدّ الأحبار الملونة ذات أهمية خاصة، فالأحبار الحمراء والصفراء والبرتقالية ترتبط غالبًا بردود الفعل التحسسية والالتهابات المزمنة، وقد ارتبط الحبر الأحمر تحديدًا بالحكة المستمرة والتورم والأورام الحبيبية (وهي عُقيدات التهابية صغيرة تتشكل عندما يحاول الجهاز المناعي عزل مواد لا يستطيع إزالتها).
وقد تتحلل بعض أصباغ الوشم الزاهية، بما في ذلك أصباغ "الآزو"، عند تعرضها لأنواع معينة من الإشعاع. قد يحدث هذا بعد التعرض لأشعة الشمس القوية أو أثناء إزالة الوشم بالليزر، وقد تتحلل إلى أمينات عطرية، وهي مواد ربطتها الدراسات المخبرية بالأمراض الخطرة والتلف الجيني.
كما قد تحتوي أصباغ الوشم السوداء أيضًا على هيدروكربونات عطرية متعددة الحلقات، وهي مواد كيميائية موجودة في السخام وعوادم السيارات والأطعمة المتفحمة، ويُصنف العديد من هذه المركبات على أنها مواد خطرة جدا. مع ذلك، لا تزال الأدلة على البشر غير كافية للتأكيد.
العدوى هي الخطر العملي الأوضح
يُخلّ الوشم بحاجز الجلد، وهو أحد أهم دفاعات الجسم ضد العدوى. ولأن الإبر والمواد الغريبة تدخل الجلد، فإن النظافة ضرورية.
وتشير الدراسة إلى مخاطر عدوى محتملة تشمل "المكورات العنقودية الذهبية"، والتهاب الكبد B وC، وعدوى بكتيرية نادرة غير نمطية. لهذا السبب ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية، أو ضعف في جهاز المناعة استشارة الطبيب قبل الحصول على وشم.