https://sarabic.ae/20260705/وثائق-إسرائيلية-تكشف-تفاصيل-التنسيق-بين-حماس-وحزب-الله-قبل-هجوم-7-أكتوبر-1114974942.html
وثائق إسرائيلية تكشف تفاصيل التنسيق بين "حماس" و"حزب الله" قبل هجوم 7 أكتوبر
وثائق إسرائيلية تكشف تفاصيل التنسيق بين "حماس" و"حزب الله" قبل هجوم 7 أكتوبر
سبوتنيك عربي
كشفت وثائق، قالت إسرائيل إنها عثرت عليها خلال عملياتها العسكرية في قطاع غزة، عن تفاصيل تتعلق بالعلاقة بين "حركة حماس" و"حزب الله"، متحدثة عن سنوات من التنسيق... 05.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-05T17:47+0000
2026-07-05T17:47+0000
2026-07-05T17:47+0000
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
قطاع غزة
غزة
العدوان الإسرائيلي على غزة
حركة حماس
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0a/17/1082343351_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_e1397e45a743096581147ae27f07c126.jpg
وبحسب مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن الوثائق تضم مراسلات ومحاضر اجتماعات وتقارير استخباراتية تعود إلى الفترة الممتدة بين عامي 2019 و2023، وتشير إلى دور للحرس الثوري الإيراني في دعم هذا التنسيق.وتفيد الوثائق، بأن العلاقات بين "حماس" و"حزب الله" دخلت مرحلة جديدة عام 2019، تزامنا مع تطوير الحركة خططها العسكرية، في إطار التحضير لمواجهة متعددة الجبهات ضد إسرائيل.وخلال تلك الفترة، بعث رئيس المكتب السياسي السابق ل"حماس" إسماعيل هنية، رسالة إلى الأمين العام السابق ل"حزب الله" حسن نصر الله، أكد فيها تطلعه إلى مشاركة الحزب في أي مواجهة مستقبلية مع إسرائيل، فيما أرسلت رسالة مماثلة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطوة وصفت بأنها بداية لتأسيس إطار تنسيقي بين أطراف ما يعرف بـ"محور المقاومة".وتشير الوثائق إلى أن أول تطبيق عملي لهذا التنسيق جاء خلال عملية "حارس الأسوار" عام 2021، عبر إنشاء غرفة عمليات مشتركة في بيروت ضمت ممثلين عن "حماس" و"حزب الله" والحرس الثوري الإيراني. ووفقا لما ورد فيها، وفر "حزب الله" معلومات استخباراتية لحماس بشأن تحركات الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو وانتشار القوات، وظلت غرفة العمليات في حالة انعقاد طوال فترة المواجهة.كما تزعم الوثائق، أن حزب الله نقل معلومات استخباراتية ساعدت "حماس" على كشف ما وصفته إسرائيل بخطة خداع مرتبطة باستهداف شبكة الأنفاق المعروفة بـ"مترو غزة"، إضافة إلى تقديم إنذار مبكر قبل محاولة اغتيال قائد لواء شمال غزة أحمد الغندور، بعد رصد نشاط استخباراتي مكثف في منطقة جباليا، ما أتاح للحركة اتخاذ إجراءات احترازية.ورغم هذا التعاون، تكشف الوثائق عن تباين في وجهات النظر بين الجانبين بشأن مستوى المشاركة العسكرية، إذ أبدت قيادة "حماس"، بحسب المراسلات، استياءها من محدودية تدخل "حزب الله" خلال معركة "حارس الأسوار"، مطالبة بفتح جبهة الشمال لتخفيف الضغط عن قطاع غزة، فيما تعهد أحد مساعدي حسن نصر الله بنقل هذه المطالب إلى قيادة الحزب.وفي مايو/ أيار 2022، استضافت بيروت اجتماعا ضم قيادات من حماس، بينهم صالح العاروري وخليل الحية، إلى جانب حسن نصر الله ومسؤولين من الحرس الثوري الإيراني.وتقول الوثائق، إن "حماس" عرضت خلال اللقاء تصورا لمواجهة إقليمية واسعة، مستندة إلى تقديرها بضعف الوضع السياسي داخل إسرائيل، وتصاعد التوتر في الضفة الغربية، وانشغال المجتمع الدولي بالأزمة الروسية الأوكرانية، فضلا عن السعي لعرقلة مسار التطبيع العربي مع إسرائيل.وتضيف الوثائق أن حسن نصر الله لم يمنح موافقة مباشرة، بل طالب بتحديد الأهداف الاستراتيجية للحرب، متسائلًا عما إذا كان الهدف يتمثل في إسقاط إسرائيل أو تحقيق مكاسب محددة، وهو ما دفع قيادة حماس إلى نقل ملاحظاته إلى يحيى السنوار، الذي بدأ لاحقا إعداد سيناريوهات مختلفة للمواجهة.ووفقا لما ورد فيها، ارتبطت الخطة في مراحلها الأولى بتنفيذها خلال أحد الأعياد اليهودية، وكان عيد الفصح عام 2023 من بين التواريخ المقترحة، كما تضمنت تصورات لاستخدام الحدود الأردنية والسورية ضمن عمليات متعددة الساحات.وتشير الوثائق إلى أن حسن نصر الله أبدى لاحقا تأييده لهذه التصورات، معتبرا أنها قابلة للتنفيذ، على أن تُعرض على المرشد الإيراني علي خامنئي. كما تنقل عن محاضر اجتماعات داخلية لحماس أن يحيى السنوار رأى خلال عام 2023 أن إيران و"حزب الله" أصبحا أكثر استعدادا للمشاركة في مواجهة مشتركة مع إسرائيل، وتوقع قبل أسابيع من هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول فتح جبهات متعددة فور اندلاع المواجهة.وبحسب الوثائق، أرسل السنوار، بعد دقائق من بدء هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، رسالة إلى حسن نصر الله طلب فيها تدخلا عاجلا عبر إطلاق صواريخ وشن هجوم بري من الجبهة الشمالية، إلا أن الوثائق تقول إن "حزب الله" اكتفى لاحقا بعمليات محدودة، وهو ما اعتبرته أحد الأسباب التي حالت دون اتساع نطاق المواجهة إلى جبهات أخرى.وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين "حركة حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عددا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
https://sarabic.ae/20260701/نتنياهو-سيتم-اغتيال-جميع-المشاركين-في-هجوم-7-أكتوبر-2023-1114858638.html
https://sarabic.ae/20260513/بعد-إقراره-بالكنيست-ما-تداعيات-وخطورة-تشريع-إسرائيل-قانون-إعدام-أسرى-7-أكتوبر-1113386002.html
https://sarabic.ae/20260420/ترامب-7-أكتوبر-حسم-موقفي-من-نووي-إيران-1112720237.html
https://sarabic.ae/20260206/نتنياهو-يرفض-تحمل-مسؤولية-الإخفاق-في-صد-هجوم-حماس-يوم-7-أكتوبر-2023--1110043362.html
إسرائيل
قطاع غزة
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0a/17/1082343351_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_2486eb26861f7dc6887364af4f245359.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, قطاع غزة, غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة, حركة حماس, أخبار العالم الآن, العالم
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, قطاع غزة, غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة, حركة حماس, أخبار العالم الآن, العالم
وثائق إسرائيلية تكشف تفاصيل التنسيق بين "حماس" و"حزب الله" قبل هجوم 7 أكتوبر
كشفت وثائق، قالت إسرائيل إنها عثرت عليها خلال عملياتها العسكرية في قطاع غزة، عن تفاصيل تتعلق بالعلاقة بين "حركة حماس" و"حزب الله"، متحدثة عن سنوات من التنسيق السياسي والعسكري والاستخباراتي بين الطرفين.
وبحسب مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن الوثائق تضم مراسلات ومحاضر اجتماعات وتقارير استخباراتية تعود إلى الفترة الممتدة بين عامي 2019 و2023، وتشير إلى دور للحرس الثوري الإيراني في دعم هذا التنسيق.
وتفيد الوثائق، بأن العلاقات بين "حماس" و"حزب الله" دخلت مرحلة جديدة عام 2019، تزامنا مع تطوير الحركة خططها العسكرية، في إطار التحضير لمواجهة متعددة الجبهات ضد إسرائيل.
وخلال تلك الفترة، بعث رئيس المكتب السياسي السابق ل"حماس" إسماعيل هنية، رسالة إلى الأمين العام السابق ل"حزب الله" حسن نصر الله، أكد فيها تطلعه إلى مشاركة الحزب في أي مواجهة مستقبلية مع إسرائيل، فيما أرسلت رسالة مماثلة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطوة وصفت بأنها بداية لتأسيس إطار تنسيقي بين أطراف ما يعرف بـ"محور المقاومة".
وتشير الوثائق إلى أن أول تطبيق عملي لهذا التنسيق جاء خلال عملية "حارس الأسوار" عام 2021، عبر إنشاء غرفة عمليات مشتركة في بيروت ضمت ممثلين عن "حماس" و"حزب الله" والحرس الثوري الإيراني. ووفقا لما ورد فيها، وفر "حزب الله" معلومات استخباراتية لحماس بشأن تحركات الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو وانتشار القوات، وظلت غرفة العمليات في حالة انعقاد طوال فترة المواجهة.
كما تزعم الوثائق، أن حزب الله نقل معلومات استخباراتية ساعدت "حماس" على كشف ما وصفته إسرائيل بخطة خداع مرتبطة باستهداف شبكة الأنفاق المعروفة بـ"مترو غزة"، إضافة إلى تقديم إنذار مبكر قبل محاولة اغتيال قائد لواء شمال غزة أحمد الغندور، بعد رصد نشاط استخباراتي مكثف في منطقة جباليا، ما أتاح للحركة اتخاذ إجراءات احترازية.
ورغم هذا التعاون، تكشف الوثائق عن تباين في وجهات النظر بين الجانبين بشأن مستوى المشاركة العسكرية، إذ أبدت قيادة "حماس"، بحسب المراسلات، استياءها من محدودية تدخل "حزب الله" خلال معركة "حارس الأسوار"، مطالبة بفتح جبهة الشمال لتخفيف الضغط عن قطاع غزة، فيما تعهد أحد مساعدي حسن نصر الله بنقل هذه المطالب إلى قيادة الحزب.
وفي مايو/ أيار 2022، استضافت بيروت اجتماعا ضم قيادات من حماس، بينهم صالح العاروري وخليل الحية، إلى جانب حسن نصر الله ومسؤولين من الحرس الثوري الإيراني.
وتقول الوثائق، إن "حماس" عرضت خلال اللقاء تصورا لمواجهة إقليمية واسعة، مستندة إلى تقديرها بضعف الوضع السياسي داخل إسرائيل، وتصاعد التوتر في الضفة الغربية، وانشغال المجتمع الدولي بالأزمة الروسية الأوكرانية، فضلا عن السعي لعرقلة مسار التطبيع العربي مع إسرائيل.
وتضيف الوثائق أن حسن نصر الله لم يمنح موافقة مباشرة، بل طالب بتحديد الأهداف الاستراتيجية للحرب، متسائلًا عما إذا كان الهدف يتمثل في إسقاط إسرائيل أو تحقيق مكاسب محددة، وهو ما دفع قيادة حماس إلى نقل ملاحظاته إلى يحيى السنوار، الذي بدأ لاحقا إعداد سيناريوهات مختلفة للمواجهة.
وتكشف الوثائق أن السنوار طرح خطة حملت اسم "الوعد الثاني"، تقوم على تنفيذ هجوم مباغت ومتزامن من عدة جبهات بهدف إحداث ضربة استراتيجية لإسرائيل.
ووفقا لما ورد فيها، ارتبطت الخطة في مراحلها الأولى بتنفيذها خلال أحد الأعياد اليهودية، وكان عيد الفصح عام 2023 من بين التواريخ المقترحة، كما تضمنت تصورات لاستخدام الحدود الأردنية والسورية ضمن عمليات متعددة الساحات.
وتشير الوثائق إلى أن حسن نصر الله أبدى لاحقا تأييده لهذه التصورات، معتبرا أنها قابلة للتنفيذ، على أن تُعرض على المرشد الإيراني علي خامنئي. كما تنقل عن محاضر اجتماعات داخلية لحماس أن يحيى السنوار رأى خلال عام 2023 أن إيران و"حزب الله" أصبحا أكثر استعدادا للمشاركة في مواجهة مشتركة مع إسرائيل، وتوقع قبل أسابيع من هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول فتح جبهات متعددة فور اندلاع المواجهة.
وبحسب الوثائق، أرسل السنوار، بعد دقائق من بدء هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، رسالة إلى حسن نصر الله طلب فيها تدخلا عاجلا عبر إطلاق صواريخ وشن هجوم بري من الجبهة الشمالية، إلا أن الوثائق تقول إن "حزب الله" اكتفى لاحقا بعمليات محدودة، وهو ما اعتبرته أحد الأسباب التي حالت دون اتساع نطاق المواجهة إلى جبهات أخرى.
وأعلنت
الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين "حركة حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت
حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عددا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.