https://sarabic.ae/20260706/مصدر-دبلوماسي-أوروبي-الولايات-المتحدة-تنقل-تكاليف-الناتو-إلى-أوروبا-1114979062.html
مصدر دبلوماسي أوروبي: الولايات المتحدة تنقل تكاليف الناتو إلى أوروبا
مصدر دبلوماسي أوروبي: الولايات المتحدة تنقل تكاليف الناتو إلى أوروبا
سبوتنيك عربي
صرح مصدر أوروبي دبلوماسي، بأن مطالب واشنطن للدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو" بزيادة الإنفاق الدفاعي لا تتعلق بنية الولايات المتحدة التخلي عن... 06.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-06T02:10+0000
2026-07-06T02:10+0000
2026-07-06T02:11+0000
أخبار الاتحاد الأوروبي
الناتو
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/05/14/1062457458_192:0:2967:1561_1920x0_80_0_0_c761ed22bd861ddee1845c752ea38af4.jpg
ولفت المصدر في تصريحات لـ"سبوتنيك" إلى أن "المطالب الأميركية بزيادة الإنفاق الدفاعي من قِبل أعضاء الناتو الأوروبيين ليست جديدة؛ فقد وجه كل من باراك أوباما وجو بايدن في السابق دعوات مماثلة للحلفاء الأوروبيين. واليوم، لا نتحدث عن انسحاب أميركي كامل من أوروبا، بل عن رغبة في نقل بعض المهام والمسؤوليات إلى الأوروبيين".وقال المصدر: "لا تريد الولايات المتحدة مغادرة أوروبا بالكامل، لكنها تسعى إلى تقليص وجودها. والسبب الرئيسي هو الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها الولايات المتحدة منذ سنوات عديدة، حيث أصبحت مواردها أكثر محدودية مما كانت عليه في السابق. علاوة على ذلك، اضطرت واشنطن إلى إعادة نشر بعض قواتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ كجزء من 'التحول نحو آسيا' الذي بدأ في عهد باراك أوباما لمواجهة صعود الصين".وفي الوقت نفسه، أشار المصدر إلى أن سياسة زيادة الإنفاق العسكري لحلف "الناتو" باتت تحظى بشعبية أقل بين سكان الدول الأوروبية التي تواجه صعوبات اقتصادية.وأضاف المصدر: "تبرر الحكومات الأوروبية زيادة الإنفاق العسكري بالإشارة إلى النزاع في أوكرانيا وما تراها 'تهديداً روسياً' متزايداً، بل وتذهب إلى حد الإيحاء برغبة روسيا في الدخول في نزاع مع الناتو. ومع ذلك، فإن مثل هذه السياسة لا تحظى بشعبية كبيرة في الدول الأوروبية التي تواجه مشاكل اقتصادية خطيرة، وديوناً عامة مرتفعة، وسياسات تقشف، وتدهوراً في وضع الطبقة الوسطى".وتابع أن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية المحلية تعقد بشكل متزايد تنفيذ الخطط الطموحة الرامية لزيادة الميزانيات الدفاعية بشكل أكبر.ومن المتوقع أن يكون إعادة توزيع المسؤوليات داخل الحلف أحد الموضوعات المركزية في قمة الناتو التي ستُعقد في أنقرة يومي 7 و8 تموز/يوليو الحالي؛ حيث طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً وتكراراً الحلفاء الأوروبيين بتحمل حصة أكبر بكثير من تكاليف دفاعهم.يُذكر أن مسألة تقاسم الأعباء داخل حلف "الناتو" ظلت في السنوات الأخيرة واحدة من أكثر القضايا إلحاحاً في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.
https://sarabic.ae/20260705/أردوغان-سيدعو-في-قمة-الناتو-بأنقرة-إلى-استئناف-المفاوضات-بشأن-أوكرانيا-1114978667.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/05/14/1062457458_886:0:2967:1561_1920x0_80_0_0_ede6383432c64698532a47059ca643c0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار الاتحاد الأوروبي, الناتو, الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار الاتحاد الأوروبي, الناتو, الولايات المتحدة الأمريكية
مصدر دبلوماسي أوروبي: الولايات المتحدة تنقل تكاليف الناتو إلى أوروبا
02:10 GMT 06.07.2026 (تم التحديث: 02:11 GMT 06.07.2026) حصري
صرح مصدر أوروبي دبلوماسي، بأن مطالب واشنطن للدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو" بزيادة الإنفاق الدفاعي لا تتعلق بنية الولايات المتحدة التخلي عن التزاماتها تجاه الحلف، بل برغبتها في نقل جزء أكبر من العبء المالي والعسكري إلى أوروبا.
ولفت المصدر في تصريحات لـ"سبوتنيك" إلى أن "المطالب الأميركية بزيادة الإنفاق الدفاعي من قِبل أعضاء الناتو الأوروبيين ليست جديدة؛ فقد وجه كل من باراك أوباما وجو بايدن في السابق دعوات مماثلة للحلفاء الأوروبيين. واليوم، لا نتحدث عن انسحاب أميركي كامل من أوروبا، بل عن رغبة في نقل بعض المهام والمسؤوليات إلى الأوروبيين".
ووفقاً لرأيه، لا تنوي الولايات المتحدة مغادرة أوروبا بالكامل، لكنها تخفض وجودها العسكري تدريجياً بسبب صعوباتها الاقتصادية الخاصة، وحاجتها إلى التركيز على أهدافها المتمثلة في احتواء الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وقال المصدر: "لا تريد الولايات المتحدة مغادرة أوروبا بالكامل، لكنها تسعى إلى تقليص وجودها. والسبب الرئيسي هو الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها الولايات المتحدة منذ سنوات عديدة، حيث أصبحت مواردها أكثر محدودية مما كانت عليه في السابق. علاوة على ذلك، اضطرت واشنطن إلى إعادة نشر بعض قواتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ كجزء من 'التحول نحو آسيا' الذي بدأ في عهد باراك أوباما لمواجهة صعود الصين".
وفي الوقت نفسه، أشار المصدر إلى أن
سياسة زيادة الإنفاق العسكري لحلف "الناتو" باتت تحظى بشعبية أقل بين سكان الدول الأوروبية التي تواجه صعوبات اقتصادية.
وأضاف المصدر: "تبرر الحكومات الأوروبية زيادة الإنفاق العسكري بالإشارة إلى النزاع في أوكرانيا وما تراها 'تهديداً روسياً' متزايداً، بل وتذهب إلى حد الإيحاء برغبة روسيا في الدخول في نزاع مع الناتو. ومع ذلك، فإن مثل هذه السياسة لا تحظى بشعبية كبيرة في الدول الأوروبية التي تواجه مشاكل اقتصادية خطيرة، وديوناً عامة مرتفعة، وسياسات تقشف، وتدهوراً في وضع الطبقة الوسطى".
وتابع أن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية المحلية تعقد بشكل متزايد تنفيذ الخطط الطموحة الرامية لزيادة الميزانيات الدفاعية بشكل أكبر.
ومن المتوقع أن يكون إعادة توزيع المسؤوليات داخل الحلف أحد الموضوعات المركزية في قمة الناتو التي ستُعقد في أنقرة يومي 7 و8 تموز/يوليو الحالي؛ حيث طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً وتكراراً الحلفاء الأوروبيين بتحمل حصة أكبر بكثير من تكاليف دفاعهم.
يُذكر أن مسألة تقاسم الأعباء داخل حلف "الناتو" ظلت في السنوات الأخيرة واحدة من أكثر القضايا إلحاحاً في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.