https://sarabic.ae/20260709/قيادي-جنوبي-لـسبوتنيك-ملف-النفط-تحول-إلى-ورقة-ضغط-سياسية-ومفتاح-للتسوية-في-اليمن-1115080330.html
قيادي جنوبي لـ"سبوتنيك": ملف النفط تحول إلى ورقة ضغط سياسية ومفتاح للتسوية في اليمن
قيادي جنوبي لـ"سبوتنيك": ملف النفط تحول إلى ورقة ضغط سياسية ومفتاح للتسوية في اليمن
سبوتنيك عربي
قال القيادي في الحراك الجنوبي باليمن، عبد العزيز قاسم، إن اليمن أصبح ساحة شديدة الهشاشة ومفخخة بجميع أشكال الصراع، محذرا من أن أي اهتزاز جديد قد يقود إلى كارثة... 09.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-09T18:08+0000
2026-07-09T18:08+0000
2026-07-09T18:08+0000
حصري
أخبار اليمن الأن
سوق النفط
السعودية
أنصار الله
العالم العربي
أوبك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/08/0b/1066278574_0:87:2744:1631_1920x0_80_0_0_de23f42dd8e0aced948c5ad20387c8db.jpg
وأضاف، في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس، أن جذور الأزمة تعود إلى ما بعد حرب عام 1994، عندما خضعت الثروات النفطية في الجنوب، بحسب وصفه، لعمليات ابتزاز سياسي من قبل مراكز نفوذ دولية، مشيرا إلى أن القوى المنتصرة في حرب صيف 1994 قبلت بشروط شركات نفطية، مثل "هنت" و"كنديان نكسن" وغيرها، نتيجة اختلال موازين القوة.وتابع قاسم: "إن المواقف الدولية والإقليمية تحكمها، في المقام الأول، المصالح وضمانات تنفيذها من قبل القوى القادرة على فرضها"، معتبرا أن مسار التسوية الشاملة في اليمن يتجه نحو حلول تستند إلى توازنات القوى أكثر من استناده إلى تحقيق الحقوق المشروعة لمختلف الأطراف.وأشار إلى أن اليمن يعتمد بصورة أساسية على موارده النفطية، لا سيما في الجنوب، مؤكدا أن هذا المورد لم يعد يمثل عصب الاقتصاد فقط، بل أصبح أداة للتحكم في القرار السياسي والأمني، ما جعل ملفه أحد أكثر الملفات حساسية في الصراع اليمني.ولفت القيادي الجنوبي إلى أن المفارقة تكمن في أن معاناة اليمنيين الأساسية ارتبطت بهذا المصدر الحيوي، رغم بقائه بعيدا عن العمليات العسكرية، لافتا إلى أن الأزمة النفطية تحولت إلى لغز يثير تساؤلات المواطنين والرأي العام بشأن أسباب استمرارها.وأكد أن هذا الواقع يفسر وجود تفاهم غير معلن يقضي بعدم تصدير النفط إلا بكميات محدودة للاستهلاك المحلي، واستخدامه كورقة سياسية بيد القوى الإقليمية والدولية، إلى جانب الأطراف المحلية المنخرطة في الصراع.ونوه قاسم بأن النقاشات الدائرة حاليا بشأن إنعاش صادرات النفط ليست جديدة، موضحا أن هذا الملف كان حاضرا في مختلف الاتفاقات والحوارات مع "أنصار الله"، وتضمن بنودا تتعلق بتوزيع العائدات ونسب الأطراف المستفيدة منها.وقال قاسم: "إن هناك أحاديث جرى تداولها خلال الفترة الماضية بشأن تفاهمات تمنح جماعة "أنصار الله" نسبة تصل إلى 80% من عائدات النفط"، معتبرا أن الاتفاق حول هذا الملف يمثل ركيزة أساسية لأي تسوية سياسية شاملة في اليمن.وأوضح أن أي تقدم نحو التسوية يتطلب تنازلات من جميع الأطراف، بما في ذلك القوى الإقليمية التي تعد اللاعب الرئيسي في الأزمة، موضحا أنه لا يمكن فصل الصراع في اليمن عما يجري في منطقة الشرق الأوسط من ترتيبات وتسويات لملفات إقليمية معقدة.وختم بالإشارة إلى وجود استجابة، وصفها بالواضحة، من المجتمع الدولي لبعض شروط جماعة "أنصار الله"، مرجعا ذلك إلى المخاوف من أن يؤدي عدم الاستجابة إلى تجدد الحرب في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وما قد يترتب على ذلك من تصاعد مخاطر القرصنة والإرهاب وأزمات أمنية أخرى.ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت ستة أشهر.ويعاني البلد العربي منذ أكثر من عشرة أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليا وجماعة "أنصار الله"، وانعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ سبتمبر/أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعما للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
https://sarabic.ae/20260709/اليمن-العليمي-يلوح-بالعودة-إلى-الخيار-العسكري-ضد-أنصار-الله-1115079993.html
https://sarabic.ae/20260507/مجلس-القيادة-اليمني-يتهم-أنصار-الله-باختطاف-ناقلة-نفط-1113191507.html
https://sarabic.ae/20260624/احتجاجات-جنوبي-اليمن-بسبب-انقطاع-مياه-الشرب-وتردي-الخدمات-1114663934.html
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/08/0b/1066278574_352:0:2744:1794_1920x0_80_0_0_4f31754905f0c539383e0e2ba68ffe16.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
حصري, أخبار اليمن الأن, سوق النفط, السعودية, أنصار الله, العالم العربي, أوبك
حصري, أخبار اليمن الأن, سوق النفط, السعودية, أنصار الله, العالم العربي, أوبك
قيادي جنوبي لـ"سبوتنيك": ملف النفط تحول إلى ورقة ضغط سياسية ومفتاح للتسوية في اليمن
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
قال القيادي في الحراك الجنوبي باليمن، عبد العزيز قاسم، إن اليمن أصبح ساحة شديدة الهشاشة ومفخخة بجميع أشكال الصراع، محذرا من أن أي اهتزاز جديد قد يقود إلى كارثة تتجاوز حدود اليمن وتمتد آثارها إلى الإقليم بأكمله.
وأضاف، في حديثه لـ"
سبوتنيك"، اليوم الخميس، أن جذور الأزمة تعود إلى ما بعد حرب عام 1994، عندما خضعت الثروات النفطية في الجنوب، بحسب وصفه، لعمليات ابتزاز سياسي من قبل
مراكز نفوذ دولية، مشيرا إلى أن القوى المنتصرة في حرب صيف 1994 قبلت بشروط شركات نفطية، مثل "هنت" و"كنديان نكسن" وغيرها، نتيجة اختلال موازين القوة.
وتابع قاسم: "إن
المواقف الدولية والإقليمية تحكمها، في المقام الأول، المصالح وضمانات تنفيذها من قبل القوى القادرة على فرضها"، معتبرا أن مسار التسوية الشاملة في اليمن يتجه نحو حلول تستند إلى توازنات القوى أكثر من استناده إلى تحقيق الحقوق المشروعة لمختلف الأطراف.
وأشار إلى أن اليمن يعتمد بصورة أساسية على موارده النفطية، لا سيما في الجنوب، مؤكدا أن هذا المورد لم يعد يمثل عصب الاقتصاد فقط، بل أصبح أداة للتحكم في القرار السياسي والأمني، ما جعل ملفه أحد أكثر الملفات حساسية في الصراع اليمني.
واستطرد أن القطاع النفطي، رغم امتلاك مختلف أطراف الصراع، منذ عام 2015، أسلحة قادرة على استهدافه، لم يتعرض لاستهداف مباشر، وهو ما يعكس، بحسب تقديره، وجود اتفاق مبدئي وإدراك عميق لدى جميع الأطراف بخطورة استهداف هذا المورد على البلاد وعلى الجهات التي قد تقدم على ذلك.
ولفت القيادي الجنوبي إلى أن المفارقة تكمن في أن
معاناة اليمنيين الأساسية ارتبطت بهذا المصدر الحيوي، رغم بقائه بعيدا عن العمليات العسكرية، لافتا إلى أن الأزمة النفطية تحولت إلى لغز يثير تساؤلات المواطنين والرأي العام بشأن أسباب استمرارها.
وأكد أن هذا الواقع يفسر وجود تفاهم غير معلن يقضي بعدم تصدير النفط إلا بكميات محدودة للاستهلاك المحلي، واستخدامه كورقة سياسية بيد القوى الإقليمية والدولية، إلى جانب الأطراف المحلية المنخرطة في الصراع.
ونوه قاسم بأن النقاشات الدائرة حاليا بشأن إنعاش
صادرات النفط ليست جديدة، موضحا أن هذا الملف كان حاضرا في مختلف الاتفاقات والحوارات مع "أنصار الله"، وتضمن بنودا تتعلق بتوزيع العائدات ونسب الأطراف المستفيدة منها.
وقال قاسم: "إن هناك أحاديث جرى تداولها خلال الفترة الماضية بشأن تفاهمات تمنح
جماعة "أنصار الله" نسبة تصل إلى 80% من عائدات النفط"، معتبرا أن الاتفاق حول هذا الملف يمثل ركيزة أساسية لأي تسوية سياسية شاملة في اليمن.
ولفت إلى أن إعادة تحريك هذا الملف في الوقت الراهن قد تكون مؤشرا على احتمالات ازدياد تدهور الأوضاع، مشيرا إلى أن التقارير الأممية وإحاطات المبعوثين الدوليين ركزت باستمرار على خطورة تفاقم الأزمة الإنسانية والسياسية في البلاد.
وأوضح أن أي تقدم نحو التسوية يتطلب تنازلات من جميع الأطراف، بما في ذلك القوى الإقليمية التي تعد اللاعب الرئيسي في الأزمة، موضحا أنه لا يمكن فصل الصراع في اليمن عما يجري في منطقة الشرق الأوسط من ترتيبات وتسويات لملفات إقليمية معقدة.
وختم بالإشارة إلى وجود استجابة، وصفها بالواضحة، من
المجتمع الدولي لبعض شروط جماعة "أنصار الله"، مرجعا ذلك إلى المخاوف من أن يؤدي عدم الاستجابة إلى تجدد الحرب في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وما قد يترتب على ذلك من تصاعد مخاطر القرصنة والإرهاب وأزمات أمنية أخرى.
ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل
الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت ستة أشهر.
ويعاني البلد العربي منذ أكثر من عشرة أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليا وجماعة "أنصار الله"، وانعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في
أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ سبتمبر/أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعما للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.