https://sarabic.ae/20260712/الجيش-المالي-يشن-غارات-على-مناطق-تجمع-مسلحين-قرب-بلدة-أغيلهوك-شمال-شرقي-البلاد-1115156708.html
الجيش المالي يشن غارات على مناطق تجمع مسلحين قرب بلدة أغيلهوك شمال شرقي البلاد
الجيش المالي يشن غارات على مناطق تجمع مسلحين قرب بلدة أغيلهوك شمال شرقي البلاد
سبوتنيك عربي
أعلن الجيش المالي، اليوم الأحد، شن غارات جوية على مناطق تمركز مسلحين قرب بلدة أغيلهوك شمال شرقي البلاد. 12.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-12T20:14+0000
2026-07-12T20:14+0000
2026-07-12T20:14+0000
العالم
أخبار مالي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/06/1099282802_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_cb254c410e253d93cc1fb095ca3e4b62.jpg
وقالت القوات المسلحة المالية في بيان: "اليوم الأحد 12 تموز/يوليو 2026، رصدت قواتنا عددا من المقاتلين الإرهابيين ومركبات مسلحة متمركزة بالقرب من بلدة أغيلهوك. وعلى الفور، شُنّت غارات جوية دقيقة على هذه الأهداف. ويجري حاليا تقييم النتائج العملياتية لهذه العمليات".وأضافت أن "القوات المسلحة المالية وشركاءها يواصلون بحزم عملياتهم المنسقة لرصد وتتبع وتحييد الجماعات الإرهابية المسلحة الموالية لجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم "القاعدة" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) و"جبهة تحرير أزواد" في جميع أنحاء الأراضي الوطنية".وأوضح داو في نفس السياق أن المعارك أسفرت كذلك عن مقتل 30 جنديا ماليا، وإصابة 60 آخرين بجروح.وأعلن الجيش المالي، في 4 يوليو الجاري، تعرض مواقعه لهجمات في أنيفيس شمال شرقي البلاد، ومدينتي غاو وسيفاري في وسط البلاد، بالإضافة إلى بلدتين أخريين.وأعلنت القوات المسلحة في وقت لاحق أن الجيش تمكّن من السيطرة على الوضع. فيما أعلن مسلّحو تحالف "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، مسؤوليتهم عن سلسلة من الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية للجيش المالي، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز" عن بيان للمسلحين.وتتعرض مالي منذ عدة سنوات لهجمات متكررة يشنها مسلّحو الجماعة، إلى جانب متمردي الطوارق المنضوين تحت لواء "جبهة تحرير أزواد".وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أفادت بأن تشكيلات مسلحة غير شرعية في مالي، يبلغ قوامها نحو 12 ألف شخص، حاولت في 25 نيسان/أبريل الماضي تنفيذ انقلاب عسكري.وجرى تدريب هؤلاء المسلحين بمشاركة مدربين ومرتزقة أوكرانيين وأوروبيين، إلا أن وحدات "الفيلق الأفريقي" أحبطت محاولة الانقلاب ومنعت وقوع خسائر بشرية واسعة في صفوف المدنيين.
https://sarabic.ae/20260711/بعد-قرار-فتح-المجال-الجوي-هل-تعود-الجزائر-ومالي-إلى-شراكة-الأمن-في-الساحل؟-1115126696.html
أخبار مالي
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/06/1099282802_79:0:2810:2048_1920x0_80_0_0_a8a71b7f6e41d215a32ee2f721636b01.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, أخبار مالي
الجيش المالي يشن غارات على مناطق تجمع مسلحين قرب بلدة أغيلهوك شمال شرقي البلاد
أعلن الجيش المالي، اليوم الأحد، شن غارات جوية على مناطق تمركز مسلحين قرب بلدة أغيلهوك شمال شرقي البلاد.
وقالت القوات المسلحة المالية في بيان: "اليوم الأحد 12 تموز/يوليو 2026، رصدت قواتنا عددا من المقاتلين الإرهابيين ومركبات مسلحة متمركزة بالقرب من بلدة أغيلهوك. وعلى الفور، شُنّت غارات جوية دقيقة على هذه الأهداف. ويجري حاليا تقييم النتائج العملياتية لهذه العمليات".
وأضافت أن "القوات المسلحة المالية وشركاءها يواصلون بحزم عملياتهم المنسقة لرصد وتتبع وتحييد الجماعات الإرهابية المسلحة الموالية لجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم "القاعدة" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) و"جبهة تحرير أزواد" في جميع أنحاء الأراضي الوطنية".
وفي وقت سابق، أعلن قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية الجنرال إليزيه جان داو، تحييد أكثر من 1000 مسلح، خلال المعارك التي دارت في البلاد منذ 4 تموز/يوليو الجاري.
وأوضح داو في نفس السياق أن المعارك أسفرت كذلك عن مقتل 30 جنديا ماليا، وإصابة 60 آخرين بجروح.
وأعلن الجيش المالي، في 4 يوليو الجاري، تعرض مواقعه لهجمات في أنيفيس شمال شرقي البلاد، ومدينتي غاو وسيفاري في وسط البلاد، بالإضافة إلى بلدتين أخريين.
وأعلنت القوات المسلحة في وقت لاحق أن الجيش تمكّن من السيطرة على الوضع. فيما أعلن مسلّحو تحالف "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، مسؤوليتهم عن سلسلة من الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية للجيش المالي، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز" عن بيان للمسلحين.
وتتعرض مالي منذ عدة سنوات لهجمات متكررة يشنها مسلّحو الجماعة، إلى جانب متمردي الطوارق المنضوين تحت لواء "جبهة تحرير أزواد".
وفي نهاية نيسان/أبريل الماضي، شنّ مسلّحو الجماعة بالتعاون مع "جبهة تحرير أزواد" سلسلة من الهجمات استهدفت منشآت عسكرية وإدارية. وأسفرت المعارك حينها عن مقتل وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية بمالي، ساديو كامارا، ليتولى رئيس الجمهورية أسيمي غويتا مهام رئيس وزارة الدفاع مؤقتًا.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أفادت بأن تشكيلات مسلحة غير شرعية في مالي، يبلغ قوامها نحو 12 ألف شخص، حاولت في 25 نيسان/أبريل الماضي تنفيذ انقلاب عسكري.
وجرى تدريب هؤلاء المسلحين بمشاركة مدربين ومرتزقة أوكرانيين وأوروبيين، إلا أن وحدات "الفيلق الأفريقي" أحبطت محاولة الانقلاب ومنعت وقوع خسائر بشرية واسعة في صفوف المدنيين.