تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية.. اقتحامات واعتقالات يومية تحاصر حياة الفلسطينيين وتدفعهم للنزوح
تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية.. اقتحامات واعتقالات يومية تحاصر حياة الفلسطينيين وتدفعهم للنزوح
سبوتنيك عربي
يكثف الجيش الإسرائيلي من وتيرة عملياته العسكرية في الضفة الغربية، من خلال نهج هجومي ومتواصل، حيث تركز هذه الحملات الموسعة بشكل جوهري على المخيمات، فيما لا... 14.07.2026, سبوتنيك عربي
اقتحامات يومية واعتقالات متصاعدة في ظل تدمير للممتلكات وتركز العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية على مخيمات اللاجئين، في إطار ما تروّجه له من عمليات "الدفاع الاستباقي"، وذلك تزامناً مع اقتراب الأعياد العبرية في مطلع شهر سبتمبر/أيلول المقبل، وتشير المعطيات الأمنية الإسرائيلية إلى أن توسيع العمليات العسكرية سينصب بصورة رئيسة على مخيمات شمال الضفة الغربية.وقال ماهر النمورة عضو المجلس الثوري لحركة فتح لوكالة "سبوتنيك": "العمليات العسكرية التي ينوي الاحتلال القيام بها، والتي عملياً قد بدأت بالفعل من خلال الاقتحامات اليومية واعتقال العشرات والتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين، فضلاً عن تدمير الأثاث داخل البيوت والتوجه نحو مخططات تهدف إلى شق شوارع وطرق داخل المخيمات".وأضاف: "وهذا أمر بالغ الخطورة، ونحن نحذر من الاستمرار في هذه العملية العسكرية التي تستهدف الشجر والبشر والحجر على حد سواء، إذ يهدف الاحتلال من وراء ذلك إلى الضغط على الشعب الفلسطيني لترك هذه البلاد ومغادرتها، ولكننا نقول إن شعبنا الفلسطيني صامد ومتجذر ومنغرس في أرضه رغم كل التحديات".ولا يخلو هذا التحرك من أبعاد سياسية داخلية، إذ يأتي قبل أسابيع قليلة من انتخابات الكنيست المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الجاري، ويشير المختص في الشأن الإسرائيلي عادل شديد إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يسعى إلى إبقاء الملف الفلسطيني في صدارة الأولويات الأمنية والسياسية، في خطوة تهدف إلى حصد مكاسب انتخابية، إضافة إلى أهداف مستقبلية لإفراغ المخيمات ودمجها بالمدن الفلسطينية. وقال المختص في الشأن الإسرائيلي عادل شديد لـ "سبوتنيك":" إن المخيمات يراد تدميرها ودمجها مع البلدات والمدن، أو دفع سكانها إلى الهجرة، لتحقيق هدفين أساسيين: الأول منهما يتعلق بتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، إذ تعتقد إسرائيل بدعم أمريكي أن تدمير المخيمات والقضاء عليها قد يؤدي إلى إلغاء قضية اللاجئين الفلسطينيين. أما المسألة الثانية فتأتي في الإطار ذاته، وهي تحويل حياة الفلسطينيين إلى جحيم كمقدمة لدفعهم إما إلى الهجرة".موضحا: "وهذا الهدف الحقيقي الذي لم يعد أحد في إسرائيل يخجل من التحدث عنه علناً، أو اللجوء إلى الضغط على الفلسطينيين لكي يقبلوا ما يفرض عليهم من حلول سياسية، والمتمثلة بإبقاء الواقع الحالي على ما هو عليه من احتلال وقهر وإذلال". ويعيش الفلسطينيون في الضفة الغربية أوقاتا صعبة للغاية في ظل في تنفيذ عمليات اقتحام واعتقال شبه يومية بمختلف المحافظات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط حالة من التوتر الميداني المستمر.ويقول المواطن محمد النجار والذي يعيش في مخيم الفوار جنوبي الضفة الغربية لوكالة "سبوتنيك": "إن مخيم الفوار الواقع في جنوب محافظة الخليل يتعرض بشكل يومي ومنهجي لسياسة احتلالية إجرامية بحقه، حيث يقدم جنود مدججون بالسلاح ودباباتهم العسكرية لاقتحام بيوت الآمنين في هذا المخيم، وينتشرون في حاراته وأزقته، ويداهمون البيوت ويفتشونها ويكسرون محتوياتها ويعتدون على المواطنين الآمنين".وتابع: "وخلال هذه الاقتحامات تتوقف الحياة في المخيم بالكامل، وتتعطل المدارس فلا يذهب الأطفال إلى مدارسهم، بل يظلون في بيوتهم مختبئين خائفين، وهذا المخيم اليوم، وسائر المخيمات وكل مناطق الضفة الغربية، أصبحت مناطق منكوبة بسبب هذه الحملات المستمرة التي لا تتوقف بحق هذه المناطق".وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، أن الشركاء في المجال الإنساني بالضفة الغربية أفادوا بأن العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتشديد القيود على التنقل، وعمليات الهدم، وتوسع المستوطنات، وعنف المستوطنين، لا تزال مستمرة.ونقل المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن الشركاء في المجال الإنساني أن المزيد من الفلسطينيين يتعرضون للنزوح نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتوسع المستوطنات، وعنف المستوطنين.وأفاد بأنه منذ بداية الشهر، هُجّر 67 شخصا جراء عمليات الهدم، حيث هدمت أكثر من 20 منشأة، بما في ذلك منشأتان تم تمويلهما من قبل جهات مانحة لدعم المحتاجين، وأضاف المكتب أن "النتيجة هي أن مزيدا من الفلسطينيين يتعرضون للنزوح، وتتزايد مخاطر الحماية، كما تصبح إمكانية الوصول إلى السكن وسبل العيش والخدمات الأساسية أكثر تقييدا".
يكثف الجيش الإسرائيلي من وتيرة عملياته العسكرية في الضفة الغربية، من خلال نهج هجومي ومتواصل، حيث تركز هذه الحملات الموسعة بشكل جوهري على المخيمات، فيما لا تقتصر آثارها على تلك المناطق فحسب، بل تمتد لتشمل تشديد الحصار والضغط على بقية المحافظات والمدن الفلسطينية الأخرى.
اقتحامات يومية واعتقالات متصاعدة في ظل تدمير للممتلكات
وتركز العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية على مخيمات اللاجئين، في إطار ما تروّجه له من عمليات "الدفاع الاستباقي"، وذلك تزامناً مع اقتراب الأعياد العبرية في مطلع شهر سبتمبر/أيلول المقبل، وتشير المعطيات الأمنية الإسرائيلية إلى أن توسيع العمليات العسكرية سينصب بصورة رئيسة على مخيمات شمال الضفة الغربية.
وقال ماهر النمورة عضو المجلس الثوري لحركة فتح لوكالة "سبوتنيك": "العمليات العسكرية التي ينوي الاحتلال القيام بها، والتي عملياً قد بدأت بالفعل من خلال الاقتحامات اليومية واعتقال العشرات والتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين، فضلاً عن تدمير الأثاث داخل البيوت والتوجه نحو مخططات تهدف إلى شق شوارع وطرق داخل المخيمات".
وأضاف: "وهذا أمر بالغ الخطورة، ونحن نحذر من الاستمرار في هذه العملية العسكرية التي تستهدف الشجر والبشر والحجر على حد سواء، إذ يهدف الاحتلال من وراء ذلك إلى الضغط على الشعب الفلسطيني لترك هذه البلاد ومغادرتها، ولكننا نقول إن شعبنا الفلسطيني صامد ومتجذر ومنغرس في أرضه رغم كل التحديات".
ولا يخلو هذا التحرك من أبعاد سياسية داخلية، إذ يأتي قبل أسابيع قليلة من انتخابات الكنيست المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الجاري، ويشير المختص في الشأن الإسرائيلي عادل شديد إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يسعى إلى إبقاء الملف الفلسطيني في صدارة الأولويات الأمنية والسياسية، في خطوة تهدف إلى حصد مكاسب انتخابية، إضافة إلى أهداف مستقبلية لإفراغ المخيمات ودمجها بالمدن الفلسطينية.
تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية.. اقتحامات واعتقالات يومية تحاصر حياة الفلسطينيين وتدفعهم للنزوح
وقال المختص في الشأن الإسرائيلي عادل شديد لـ "سبوتنيك":" إن المخيمات يراد تدميرها ودمجها مع البلدات والمدن، أو دفع سكانها إلى الهجرة، لتحقيق هدفين أساسيين: الأول منهما يتعلق بتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، إذ تعتقد إسرائيل بدعم أمريكي أن تدمير المخيمات والقضاء عليها قد يؤدي إلى إلغاء قضية اللاجئين الفلسطينيين. أما المسألة الثانية فتأتي في الإطار ذاته، وهي تحويل حياة الفلسطينيين إلى جحيم كمقدمة لدفعهم إما إلى الهجرة".
موضحا: "وهذا الهدف الحقيقي الذي لم يعد أحد في إسرائيل يخجل من التحدث عنه علناً، أو اللجوء إلى الضغط على الفلسطينيين لكي يقبلوا ما يفرض عليهم من حلول سياسية، والمتمثلة بإبقاء الواقع الحالي على ما هو عليه من احتلال وقهر وإذلال".
تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية.. اقتحامات واعتقالات يومية تحاصر حياة الفلسطينيين وتدفعهم للنزوح
ويعيش الفلسطينيون في الضفة الغربية أوقاتا صعبة للغاية في ظل في تنفيذ عمليات اقتحام واعتقال شبه يومية بمختلف المحافظات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط حالة من التوتر الميداني المستمر.
ويقول المواطن محمد النجار والذي يعيش في مخيم الفوار جنوبي الضفة الغربية لوكالة "سبوتنيك": "إن مخيم الفوار الواقع في جنوب محافظة الخليل يتعرض بشكل يومي ومنهجي لسياسة احتلالية إجرامية بحقه، حيث يقدم جنود مدججون بالسلاح ودباباتهم العسكرية لاقتحام بيوت الآمنين في هذا المخيم، وينتشرون في حاراته وأزقته، ويداهمون البيوت ويفتشونها ويكسرون محتوياتها ويعتدون على المواطنين الآمنين".
تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية.. اقتحامات واعتقالات يومية تحاصر حياة الفلسطينيين وتدفعهم للنزوح
وتابع: "وخلال هذه الاقتحامات تتوقف الحياة في المخيم بالكامل، وتتعطل المدارس فلا يذهب الأطفال إلى مدارسهم، بل يظلون في بيوتهم مختبئين خائفين، وهذا المخيم اليوم، وسائر المخيمات وكل مناطق الضفة الغربية، أصبحت مناطق منكوبة بسبب هذه الحملات المستمرة التي لا تتوقف بحق هذه المناطق".
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، أن الشركاء في المجال الإنساني بالضفة الغربية أفادوا بأن العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتشديد القيود على التنقل، وعمليات الهدم، وتوسع المستوطنات، وعنف المستوطنين، لا تزال مستمرة.
تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية.. اقتحامات واعتقالات يومية تحاصر حياة الفلسطينيين وتدفعهم للنزوح
ونقل المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن الشركاء في المجال الإنساني أن المزيد من الفلسطينيين يتعرضون للنزوح نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتوسع المستوطنات، وعنف المستوطنين.
وأفاد بأنه منذ بداية الشهر، هُجّر 67 شخصا جراء عمليات الهدم، حيث هدمت أكثر من 20 منشأة، بما في ذلك منشأتان تم تمويلهما من قبل جهات مانحة لدعم المحتاجين، وأضاف المكتب أن "النتيجة هي أن مزيدا من الفلسطينيين يتعرضون للنزوح، وتتزايد مخاطر الحماية، كما تصبح إمكانية الوصول إلى السكن وسبل العيش والخدمات الأساسية أكثر تقييدا".
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.