https://sarabic.ae/20260719/باحثون-روس-يكشفون-أسرار-نقوش-مفقودة-من-مخطوطات-البندقية-في-العصور-الوسطى-1115326037.html
باحثون روس يكشفون أسرار نقوش مفقودة من مخطوطات البندقية في العصور الوسطى
باحثون روس يكشفون أسرار نقوش مفقودة من مخطوطات البندقية في العصور الوسطى
سبوتنيك عربي
استعاد باحثون من جامعة سان بطرسبورغ الكهروتقنية "LETI"، ومعهد سان بطرسبورغ للتاريخ التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، نقوشًا مفقودة من وثائق البندقية التي تعود... 19.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-19T15:28+0000
2026-07-19T15:28+0000
2026-07-19T15:28+0000
علوم
روسيا
جامعات روسية
مخطوطات
أشعة
قرون
مجتمع
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103231/29/1032312939_0:94:1000:657_1920x0_80_0_0_5bf86e6872851922480e83b3e5248fc9.jpg
قد تبقى المخطوطات التي تعود للعصور الوسطى لقرون، إلا أن المعلومات المكتوبة عليها قد تتلاشى تدريجيًا مع تلاشي الأحبار العضوية أو انتشارها أو تحللها كيميائيًا، بينما يتدهور الرق نفسه بفعل عوامل الزمن وظروف التخزين والكائنات الدقيقة، ولاستعادة المعلومات دون إلحاق الضرر بهذه الأشياء الهشة، جمع الباحثون عدة طرق بصرية غير جراحية.ثلاث طرق لاستعادة الكتابة المفقودةبدأ الباحثون باستخدام جهاز كشف العملات الورقية العادي، معتمدين على إضاءته فوق البنفسجية لتحديد الأطوال الموجية التي تبرز الكتابة الباهتة، ورغم أن هذه الأجهزة تستخدم عادةً لفحص العملات، إلا أن سهولة استخدامها تجعلها مفيدة لإجراء فحص أولي سريع في أعمال الترميم.ثم استخدموا نظامًا طيفيًا فائقًا طُوّر في معهد "LETI"، يقوم بمسح الجسم تحت ضوء أبيض أو فوق بنفسجي، ويسجل المعلومات من خلال كاميرا متخصصة، وبينما ترى العين البشرية ثلاثة ألوان أساسية، يلتقط هذا النظام الوثيقة عبر 224 قناة مرئية وفوق بنفسجية، ما يسمح للباحثين باكتشاف تفاصيل مخفية عن الرؤية العادية. بعد ذلك، قلّصت المعالجة الرياضية حجم البيانات الهائل مع الحفاظ على أهم المعلومات.عشر ملاحظات ممسوحة غيّرت تاريخ الوثائقباستخدام الصور المستعادة، تمكّن المؤرخون من قراءة النقوش على ظهر رسائل عشرة دوقات، وكشفت الكتابة اليدوية أن جميع الملاحظات أضيفت من قِبل الشخص نفسه خلال القرنين السادس عشر أو السابع عشر، مما ساعد في ترسيخ فرضية أن الوثائق ربما أتت من أرشيف قديم متفرق تابع لمكتب حاكم تريفيزو، وليس من الأرشيفات الخاصة لمسؤولين أفراد.يعتقد الباحثون أن الملاحظات ربما تكون قد مُحيت أثناء إعادة تنظيم الأرشيف، حيث أُضيفت أوصاف ورقية جديدة فوق الأجزاء الممسوحة،وثمة احتمال آخر هو أن هذه التعليقات أُزيلت خلال القرن التاسع عشر، عندما وصلت الوثائق إلى سوق الآثار، ربما لإخفاء صلتها بأرشيف الدولة الذي أخذت منه.كشف التحليل الطيفي سبب التلفلم يكن ترميم الكتابة سوى جزء من التحقيق،فقد فحص العلماء أيضًا حالة الرق وأصل البقع الداكنة غير المفسرة على وثيقة تعود لعام 1360، باستخدام مطيافية الأشعة تحت الحمراء بتحويل فورييه في وضع الانعكاس. تُحدد هذه التقنية التركيب الكيميائي والتغيرات البنيوية دون الحاجة إلى إزالة عينة من المخطوطة.طريقة أكثر أمانًا لحفظ المخطوطات الهشةأنتج النهج المدمج آلية عمل عملية لأبحاث الوثائق التاريخية، فقد وّر التصوير بالأشعة فوق البنفسجية أسرع وأوضح طريقة لاستعادة الكتابة الباهتة، بينما وفر التحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء طريقة موثوقة لتحديد التلوث والتلف الهيكلي دون إتلاف الرق.تعد هذه المعلومات مفيدة ليس فقط للمؤرخين، بل أيضًا للمرممين، لأن تحديد السبب الحقيقي للبقع أو تلف المادة أمر بالغ الأهمية.
https://sarabic.ae/20260616/سر-صيني-جديد-كيف-يحل-الألماس-إحدى-أكبر-مشكلات-الذكاء-الاصطناعي؟-1114401563.html
https://sarabic.ae/20260707/لإنقاذ-المخطوطات-التاريخية-علماء-روس-يطورون-ذكاء-اصطناعيا-يتيح-قراء-النصوص-العربية--1115024164.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103231/29/1032312939_0:0:1000:750_1920x0_80_0_0_283c35cac93e8626ce3bd5c7d0416b06.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, روسيا, جامعات روسية, مخطوطات, أشعة, قرون
علوم, روسيا, جامعات روسية, مخطوطات, أشعة, قرون
باحثون روس يكشفون أسرار نقوش مفقودة من مخطوطات البندقية في العصور الوسطى
استعاد باحثون من جامعة سان بطرسبورغ الكهروتقنية "LETI"، ومعهد سان بطرسبورغ للتاريخ التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، نقوشًا مفقودة من وثائق البندقية التي تعود للعصور الوسطى دون لمس الرق الهش أو أخذ عينات منه.
قد تبقى المخطوطات التي تعود للعصور الوسطى لقرون، إلا أن المعلومات المكتوبة عليها قد تتلاشى تدريجيًا مع تلاشي الأحبار العضوية أو انتشارها أو تحللها كيميائيًا، بينما يتدهور الرق نفسه بفعل عوامل الزمن وظروف التخزين والكائنات الدقيقة، ولاستعادة المعلومات دون إلحاق الضرر بهذه الأشياء الهشة، جمع الباحثون عدة طرق بصرية غير جراحية.
قام الفريق بفحص الرسائل الرسمية الصادرة عن دوقات البندقية خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر، والموجهة إلى حكام تريفيزو وقادة سفنها. تعدّ هذه الوثائق الدبلوماسية والإدارية مصادر قيّمة لفهم السياسة الخارجية والتجارة والقانون والإدارة العامة في عصر النهضة في البندقية.
ثلاث طرق لاستعادة الكتابة المفقودة
بدأ الباحثون باستخدام جهاز كشف العملات الورقية العادي، معتمدين على إضاءته فوق البنفسجية لتحديد الأطوال الموجية التي تبرز الكتابة الباهتة، ورغم أن هذه الأجهزة تستخدم عادةً لفحص العملات، إلا أن سهولة استخدامها تجعلها مفيدة لإجراء فحص أولي سريع في أعمال الترميم.
ثم استخدموا نظامًا طيفيًا فائقًا طُوّر في معهد "LETI"، يقوم بمسح الجسم تحت ضوء أبيض أو فوق بنفسجي، ويسجل المعلومات من خلال كاميرا متخصصة، وبينما ترى العين البشرية ثلاثة ألوان أساسية، يلتقط هذا النظام الوثيقة عبر 224 قناة مرئية وفوق بنفسجية، ما يسمح للباحثين باكتشاف تفاصيل مخفية عن الرؤية العادية. بعد ذلك، قلّصت المعالجة الرياضية حجم البيانات الهائل مع الحفاظ على أهم المعلومات.
أظهرت الصور الرقمية العالية الدقة تحت إضاءة فوق بنفسجية أوضح النتائج، وقد أنتجت هذه الطريقة صورًا فائقة الوضوح مكّنت المؤرخين من قراءة النقوش التي بدت سابقًا مفقودة جزئيًا أو كليًا.
عشر ملاحظات ممسوحة غيّرت تاريخ الوثائق
باستخدام الصور المستعادة، تمكّن المؤرخون من قراءة النقوش على ظهر رسائل عشرة دوقات، وكشفت الكتابة اليدوية أن جميع الملاحظات أضيفت من قِبل الشخص نفسه خلال القرنين السادس عشر أو السابع عشر، مما ساعد في ترسيخ فرضية أن الوثائق ربما أتت من أرشيف قديم متفرق تابع لمكتب حاكم تريفيزو، وليس من الأرشيفات الخاصة لمسؤولين أفراد.
يعتقد الباحثون أن الملاحظات ربما تكون قد مُحيت أثناء إعادة تنظيم الأرشيف، حيث أُضيفت أوصاف ورقية جديدة فوق الأجزاء الممسوحة،وثمة احتمال آخر هو أن هذه التعليقات أُزيلت خلال القرن التاسع عشر، عندما وصلت الوثائق إلى سوق الآثار، ربما لإخفاء صلتها بأرشيف الدولة الذي أخذت منه.
كانت الملاحظات المستعادة عبارة عن ملخصات موجزة تبرز تفاصيل مهمة لتاريخ تريفيزو القانوني والإداري. وفي حالتين، أوضحت هذه الملاحظات معلومات واردة في الرسائل الأصلية، بما في ذلك هوية القائد العسكري جيانانتونيو غاتاميلاتا، الذي لم يظهر لقبه العائلي في النص الرسمي لرسالة من الدوق فرانشيسكو فوسكاري تعود لعام ١٤٥٦.
كشف التحليل الطيفي سبب التلف
لم يكن ترميم الكتابة سوى جزء من التحقيق،فقد فحص العلماء أيضًا حالة الرق وأصل البقع الداكنة غير المفسرة على وثيقة تعود لعام 1360، باستخدام مطيافية الأشعة تحت الحمراء بتحويل فورييه في وضع الانعكاس. تُحدد هذه التقنية التركيب الكيميائي والتغيرات البنيوية دون الحاجة إلى إزالة عينة من المخطوطة.
تم تحليل الأطياف الناتجة باستخدام لغة بايثون وأساليب القياس الكيميائي، بما في ذلك تحليل المكونات الرئيسية، وسمح هذا للفريق بفصل المناطق المتأثرة بتقادم الرق الطبيعي، والحبر، والبقع، والتلف البيولوجي، وكشف أن العلامات الداكنة لم تكن على الأرجح اختبارات حبر أو آثار تقادم عادية. بل كانت على الأرجح آثارًا خلّفتها كائنات دقيقة دخلت أثناء التخزين في أرشيف تريفيزو، وربما حملتها يرقات الحشرات إلى الرق.
طريقة أكثر أمانًا لحفظ المخطوطات الهشة
أنتج النهج المدمج آلية عمل عملية لأبحاث الوثائق التاريخية، فقد وّر التصوير بالأشعة فوق البنفسجية أسرع وأوضح طريقة لاستعادة الكتابة الباهتة، بينما وفر التحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء طريقة موثوقة لتحديد التلوث والتلف الهيكلي دون إتلاف الرق.
تعد هذه المعلومات مفيدة ليس فقط للمؤرخين، بل أيضًا للمرممين، لأن تحديد السبب الحقيقي للبقع أو تلف المادة أمر بالغ الأهمية.