00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
صدى الحياة
دير سانت كاترين: بين طموحات التطوير والحفاظ على الهوية
09:31 GMT
28 د
عرب بوينت بودكاست
12:33 GMT
15 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
16:33 GMT
17 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
وزير الخارجية المصري يصف ترامب بـ"رجل السلام" ويؤكد دعم القاهرة لخطته في غزة
16:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
الشخصية السامة: تعريفها، وصفاتها، وكيفية التعامل معها
16:43 GMT
17 د
بلا قيود
خبير: الدفاع الجوي الأمريكي يواجه مسيرات تكلفتها متدنية
17:00 GMT
59 د
لقاء سبوتنيك
استمرار التصعيد بين إيران والولايات المتحدة مع تراجع فرص الوصول الى اتفاق لوقف الحرب
18:00 GMT
29 د
مرايا العلوم
علاج ثوري يعيد نمو الأسنان المفقودة
18:30 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
120 د
أمساليوم
بث مباشر

عضو هيئة صياغة الدستور لـ"سبوتنيك": مشروع دستور 2017 يستمد شرعيته من إرادة الشعب الليبي

© Sputnik . MAHER ALSHAERYعضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي، عمر النعاس
عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي، عمر النعاس - سبوتنيك عربي, 1920, 22.07.2026
تابعنا عبر
حصري
يبقى ملف الدستور أحد أكثر القضايا تعقيدًا في المشهد السياسي الليبي، في ظل استمرار الجدل حول مستقبل مشروع الدستور الذي أقرته الهيئة التأسيسية عام 2017، وتباين الآراء بشأن إمكانية اعتماده أو العودة إلى دستور عام 1951 كمدخل لإنهاء المرحلة الانتقالية.
وقال عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، عمر النعاس، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "مشروع الدستور لا يزال يمثل أقوى الملفات المطروحة على الساحة الليبية، باعتباره الوثيقة الدستورية التي تستمد قوتها من مصدرها الشعبي، وتهدف إلى تنظيم سلطات الدولة وتقييدها، وترسيخ سيادة القانون وحماية حقوق المواطنين وحرياتهم".
وأوضح النعاس أن "مشروع الدستور أُقر في 29 يوليو/تموز 2017 من قبل الهيئة التأسيسية المنتخبة من الشعب، عبر تصويت علني ومباشر في مقر الهيئة بمدينة البيضاء، حيث حظي بموافقة 43 عضوًا من أصل 44 عضوًا حضروا الجلسة، بنسبة بلغت نحو 98%، وهي نسبة تفوق الأغلبية المنصوص عليها في الإعلان الدستوري والمحددة بـ41 عضوًا (66%)".
مقر مجلس النواب اللييي - سبوتنيك عربي, 1920, 11.06.2026
رئيس هيئة الدستور لـ"سبوتنيك": تجاهل مشروع الدستور يطيل المرحلة الانتقالية ويؤخر الاستقرار في ليبيا
وأشار إلى أن أبرز أسباب تعثر المشروع تتمثل في "ضعف الوعي المجتمعي بأهمية الدستور باعتباره أساس بناء الدولة وضمان سيادة المواطن وحرياته، إلى جانب استمرار ثقافة التمسك بالسلطة، التي استُغلت من قبل أطراف استفادت من استمرار الأوضاع الراهنة، وحققت نفوذًا ومكاسب لا ترغب في قيام دولة المؤسسات والقانون، خشية فقدان تلك المكاسب أو التعرض للمساءلة القانونية مستقبلًا".
وفي ما يتعلق بالدعوات المطالبة بالعودة إلى دستور عام 1951، قال النعاس: "ذلك الدستور صدر في سياق تاريخي خاص عقب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 289 لعام 1949، وكان الهدف منه تمهيد الطريق لإعلان استقلال ليبيا في 24 ديسمبر/كانون الأول 1951".
وتابع: "مع كامل الاحترام لقيمته التاريخية، فإنه لم يكن نابعًا من إرادة الشعب الليبي، ولم يُعرض على استفتاء شعبي، كما انتهى العمل به وفق الآليات الدستورية المعروفة من خلال الإعلانات الدستورية التي صدرت عامي 1969 و2011".
مجلس النواب الليبي - سبوتنيك عربي, 1920, 06.01.2026
ليبيا بين الانتظار والانقسام.. لماذا يظل مشروع الدستور معلقا رغم إنجازه منذ 2017؟
وأكد النعاس أن "بناء المستقبل لا يكون بالعودة إلى الماضي، فهناك من يدعو للعودة إلى دستور 1951، وآخرين يطالبون بدستور 1963 أو حتى العودة إلى مرحلة ما بعد عام 1969، إلا أن الحل، يكمن في إقرار دستور حديث يستمد شرعيته من إرادة الشعب، وينظم مؤسسات الدولة، ويقيد السلطات، ويرسخ الحقوق والحريات، مع وجود قضاء دستوري مستقل يحمي النظام الدستوري ويصون حقوق الأفراد من أي تعسف".
ورفض النعاس ما يُثار بشأن وجود "مواد خلافية" في مشروع الدستور، واصفًا هذا الطرح بأنه "مجافٍ للصواب"، مشيرًا إلى أنه "تناول هذه المسألة في دراسة نشرها عام 2022 بعنوان "بطلان مصطلح المواد الخلافية".
وأوضح أن "الجهة الوحيدة التي يمكنها تقرير ما إذا كانت هناك مواد خلافية هي الهيئة التأسيسية قبل التصويت، ثم الشعب الليبي بعد الإقرار من خلال الاستفتاء"، وأضاف: "المشروع لو كان يتضمن مواد خلافية بالفعل لما حصل على تأييد 43 عضوًا من أصل 44 عضوًا، وأن الإجماع الكامل ليس شرطًا في عمل الهيئات الدستورية أو البرلمانات حول العالم، وأن الاحتكام يكون دائمًا إلى رأي الأغلبية مع احترام حقوق الأقلية".
مظاهرات في العاصمة الليبية طرابلس
 - سبوتنيك عربي, 1920, 28.02.2026
ليبيا... احتجاجات شبابية في طرابلس تطالب بإسقاط الأجسام السياسية وإقرار الدستور
وأكد أن "مشروع الدستور، بعد إقراره من الهيئة التأسيسية، أصبح ملكًا للشعب الليبي، وهو وحده صاحب الحق في قبوله أو رفضه عبر صناديق الاستفتاء، واذا رأى الشعب أن المشروع يلبي تطلعاته فسيصوت بـ"نعم"، وإذا رأى خلاف ذلك فسيصوت بـ"لا".
وختم النعاس أن "الدستور هو أساس الدولة وضمان سيادتها، كما أنه الضامن لسيادة المواطن وحريته وكرامته، ولا يمكن بناء دولة مستقرة وقائمة على المؤسسات من دونه".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала