https://sarabic.ae/20260723/المنقذ-البحري-خط-الدفاع-الأول-لحماية-المصطافين-على-الشواطئ-المصرية-فيديو-1115438337.html
المنقذ البحري... خط الدفاع الأول لحماية المصطافين على الشواطئ المصرية.. فيديو
المنقذ البحري... خط الدفاع الأول لحماية المصطافين على الشواطئ المصرية.. فيديو
سبوتنيك عربي
يعد المنقذ البحري أو الغطاس خط الدفاع الأول على الشواطئ، خاصة خلال فصل الصيف مع تزايد أعداد المصطافين، إذ يتولى مراقبة حركة البحر والسباحين، والتدخل السريع... 23.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-23T13:08+0000
2026-07-23T13:08+0000
2026-07-23T13:08+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
مصر
أخبار مصر الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/17/1115438034_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_08dabf53558bf261d7dbbed89dbdf4fd.jpg
ولا تقتصر مهام الغطاسين على الإنقاذ السريع، بل تضم فرقهم عناصر متخصصة في عمليات البحث والإنقاذ داخل المياه، خاصة في حالات الغرق أو فقدان أشخاص في الأعماق أو بين الصخور والتيارات البحرية.وخلال موسم الصيف، تتعاظم مسؤولية المنقذ البحري، إذ يبدأ عمله في بعض الشواطئ منذ الساعة السابعة صباحا، بمراقبة حالة البحر والأمواج ورفع الرايات التي تحدد درجة الأمان.وعند اضطراب البحر، يمنع المصطافين من النزول إلى المياه حفاظا على حياتهم، كما يتدخل فورا باستخدام عوامات الإنقاذ أو الزوارق أو "الجيت سكي" في بعض الشواطئ، إلى جانب تقديم الإسعافات الأولية التي تلقى تدريبا متخصصا عليها.ويجب أن يتمتع المنقذ البحري بسرعة البديهة والخبرة في التعامل مع حالات الغرق، لأن الدقائق الثلاث الأولى تعد الأكثر حسمًا في إنقاذ حياة المصاب، وفقا لخبراء الإنقاذ.وتعد أبراج المراقبة والعوامات وأحزمة الإنقاذ وصفارات الإنذار ووسائل الاتصال والمعدات المتحركة من أهم الأدوات المستخدمة في منظومة الإنقاذ بالشواطئ المصرية.ويواجه المنقذ البحري العديد من المخاطر، أبرزها التيارات البحرية القوية، والأمواج المفاجئة، والزحام الشديد خلال الإجازات، إلى جانب إصرار بعض المصطافين على النزول إلى البحر رغم التحذيرات، فضلا عن الإرهاق الناتج عن ساعات العمل الطويلة.وتعتمد الشواطئ على نظام الرايات الدولي، حيث تعني الراية الخضراء أن البحر آمن للسباحة، والصفراء السماح بالنزول مع توخي الحذر، بينما تشير الراية الحمراء إلى منع النزول تماما بسبب خطورة الأمواج والتيارات.الإسكندرية... التحدي الأكبر لفرق الإنقاذتمثل محافظة الإسكندرية أكبر تحد أمام فرق الإنقاذ البحري، إذ تضم عشرات الشواطئ الممتدة على ساحل البحر المتوسط، وتستقبل خلال فصل الصيف ملايين الزائرين، ما يجعلها من أكثر المحافظات اعتمادًا على المنقذين البحريين.وتعلن الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بصورة دورية خطط تأمين الشواطئ، وأرقام تلقي الشكاوى، وتعليمات السلامة للمصطافين.شاطئ النخيل... من "شاطئ الموت" إلى "شاطئ الحياة"يعد شاطئ النخيل من أكثر الشواطئ التي شهدت حالات غرق خلال السنوات الماضية، ما أدى إلى إغلاقه لفترة، قبل تطبيق إجراءات تأمينية مشددة ومنظومة متكاملة للسلامة حولته من شاطئ عرف سابقا بـ"شاطئ الموت" إلى مقصد لآلاف المصطافين.وترجع خطورة الشاطئ إلى طبيعة قاع البحر والتيارات البحرية القوية التي قد تسحب السباحين إلى الداخل، إضافة إلى ارتفاع الأمواج في بعض الفترات.وتشدد التقارير الرسمية على ضرورة توافر فرق الإنقاذ والتأكد من جاهزية معدات الإنقاذ و"الجيت سكي" طوال فترة تشغيل الشاطئ.40 منقذًا يعملون يوميا لحماية المصطافينوتعليقا على طبيعة عمل فرق الإنقاذ، يقول الكابتن خالد، المشرف العام على غواصي شاطئ النخيل، إن مجموعة الإنقاذ بالشاطئ تتكون من 40 منقذا مجهزين بكامل وسائل الإنقاذ و"الجيت سكي"، مؤكدا أن العمل في هذه المنطقة يختلف عن باقي شواطئ الإسكندرية بسبب طبيعة البحر، حيث يبدأ العمل من الساعة السابعة صباحا وحتى غروب الشمس.وتابع الكابتن خالد، أن كثيرًا من الناس يتساءلون عن طبيعة المهنة ومدى صعوبتها، مؤكدا أن الإنقاذ البحري يعد من أخطر المهن في العالم، وأنه يعمل في شاطئ النخيل منذ 17 عاما، واستطاعت فرق الإنقاذ خلال السنوات الأخيرة تغيير صورة الشاطئ من "شاطئ الموت" إلى "شاطئ الحياة"، وتحقيق مواسم صيفية بلا غرقى.رسائل الطمأنة أعادت الثقة في الشاطئمن جانبه، يقول الكابتن حمادة، سائق "الجيت سكي"، في حديثه لـ"سبوتنيك"، إنه يعمل في مجال الإنقاذ البحري منذ 28 عاما على شواطئ الإسكندرية، ومنذ سنوات في شاطئ النخيل، الذي تحول اليوم إلى وجهة للمصطافين بعد سنوات من التحذير نتيجة تكرار حوادث الغرق.ويؤكد أن الشاطئ لم يعد كما كان يوصف سابقا بـ"شاطئ الموت"، بل أصبح اليوم "شاطئ الحياة".
https://sarabic.ae/20260721/بائع-الفريسكا-صوت-الصيف-الذي-لا-يغيب-عن-شواطئ-مصر-1115383086.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/17/1115438034_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_794754f9d775b7e1a39968ebb0aa3c7f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, مصر, أخبار مصر الآن
حصري, تقارير سبوتنيك, مصر, أخبار مصر الآن
المنقذ البحري... خط الدفاع الأول لحماية المصطافين على الشواطئ المصرية.. فيديو
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
يعد المنقذ البحري أو الغطاس خط الدفاع الأول على الشواطئ، خاصة خلال فصل الصيف مع تزايد أعداد المصطافين، إذ يتولى مراقبة حركة البحر والسباحين، والتدخل السريع لإنقاذ حالات الغرق، وتقديم الإسعافات الأولية حتى وصول سيارات الإسعاف عند الحاجة.
ولا تقتصر مهام الغطاسين على الإنقاذ السريع، بل تضم فرقهم عناصر متخصصة في عمليات البحث والإنقاذ داخل المياه، خاصة في حالات الغرق أو فقدان أشخاص في الأعماق أو بين الصخور والتيارات البحرية.
وخلال موسم الصيف، تتعاظم مسؤولية المنقذ البحري، إذ يبدأ عمله في بعض الشواطئ منذ الساعة السابعة صباحا، بمراقبة حالة البحر والأمواج ورفع الرايات التي تحدد درجة الأمان.
وعند اضطراب البحر، يمنع المصطافين من
النزول إلى المياه حفاظا على حياتهم، كما يتدخل فورا باستخدام عوامات الإنقاذ أو الزوارق أو "الجيت سكي" في بعض الشواطئ، إلى جانب تقديم الإسعافات الأولية التي تلقى تدريبا متخصصا عليها.
ويجب أن يتمتع المنقذ البحري بسرعة البديهة والخبرة في التعامل مع حالات الغرق، لأن الدقائق الثلاث الأولى تعد الأكثر حسمًا في إنقاذ حياة المصاب، وفقا لخبراء الإنقاذ.
وتعد أبراج المراقبة والعوامات وأحزمة الإنقاذ وصفارات الإنذار ووسائل الاتصال والمعدات المتحركة من أهم الأدوات المستخدمة في منظومة الإنقاذ بالشواطئ المصرية.
ويواجه المنقذ البحري العديد من المخاطر، أبرزها التيارات البحرية القوية، والأمواج المفاجئة، والزحام الشديد خلال الإجازات، إلى جانب إصرار بعض المصطافين على النزول إلى البحر رغم التحذيرات، فضلا عن الإرهاق الناتج عن ساعات العمل الطويلة.
وتعتمد الشواطئ على نظام الرايات الدولي، حيث تعني الراية الخضراء أن البحر آمن للسباحة، والصفراء السماح بالنزول مع توخي الحذر، بينما تشير الراية الحمراء إلى منع النزول تماما بسبب خطورة الأمواج والتيارات.
الإسكندرية... التحدي الأكبر لفرق الإنقاذ
تمثل محافظة الإسكندرية أكبر تحد أمام فرق الإنقاذ البحري، إذ تضم عشرات الشواطئ الممتدة على ساحل البحر المتوسط، وتستقبل خلال فصل الصيف ملايين الزائرين، ما يجعلها من أكثر المحافظات اعتمادًا على المنقذين البحريين.
وتعلن الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بصورة دورية خطط تأمين الشواطئ، وأرقام تلقي الشكاوى، وتعليمات السلامة للمصطافين.
شاطئ النخيل... من "شاطئ الموت" إلى "شاطئ الحياة"
يعد شاطئ النخيل من أكثر الشواطئ التي شهدت حالات غرق خلال السنوات الماضية، ما أدى إلى إغلاقه لفترة، قبل تطبيق إجراءات تأمينية مشددة ومنظومة متكاملة للسلامة حولته من شاطئ عرف سابقا بـ"شاطئ الموت" إلى مقصد لآلاف المصطافين.
وترجع خطورة الشاطئ إلى طبيعة قاع البحر والتيارات البحرية القوية التي قد تسحب السباحين إلى الداخل، إضافة إلى ارتفاع الأمواج في بعض الفترات.
وتشدد التقارير الرسمية على ضرورة توافر فرق الإنقاذ والتأكد من جاهزية معدات الإنقاذ و"الجيت سكي" طوال فترة تشغيل الشاطئ.
40 منقذًا يعملون يوميا لحماية المصطافين
وتعليقا على طبيعة عمل فرق الإنقاذ، يقول الكابتن خالد، المشرف العام على غواصي شاطئ النخيل، إن مجموعة الإنقاذ بالشاطئ تتكون من 40 منقذا مجهزين بكامل وسائل الإنقاذ و"الجيت سكي"، مؤكدا أن العمل في هذه المنطقة يختلف عن باقي شواطئ الإسكندرية بسبب طبيعة البحر، حيث يبدأ العمل من الساعة السابعة صباحا وحتى غروب الشمس.
ويضيف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أنه مع غروب الشمس يجب ألا يبقى أي مصطاف داخل المياه حفاظا على الأرواح، معربا عن أمله في تعاون المواطنين مع المنقذين عند رفع الراية الحمراء، لأن مهمة الإنقاذ في تلك الظروف تصبح بالغة الصعوبة، مؤكدا أن منع السباحة في هذه الأوقات هدفه حماية الأرواح، وأن المنقذ هو الأكثر قدرة على تقييم حالة البحر، مضيفًا أن منظومة الإنقاذ بالشاطئ تتمتع بكفاءة عالية منذ عام 2023.
وتابع الكابتن خالد، أن كثيرًا من الناس يتساءلون عن طبيعة المهنة ومدى صعوبتها، مؤكدا أن الإنقاذ البحري يعد من أخطر المهن في العالم، وأنه يعمل في شاطئ النخيل منذ 17 عاما، واستطاعت فرق الإنقاذ خلال السنوات الأخيرة تغيير صورة الشاطئ من "شاطئ الموت" إلى "شاطئ الحياة"، وتحقيق مواسم صيفية بلا غرقى.
رسائل الطمأنة أعادت الثقة في الشاطئ
من جانبه، يقول الكابتن حمادة، سائق "الجيت سكي"، في حديثه لـ"سبوتنيك"، إنه يعمل في مجال الإنقاذ البحري منذ 28 عاما على شواطئ الإسكندرية، ومنذ سنوات في شاطئ النخيل، الذي تحول اليوم إلى وجهة
للمصطافين بعد سنوات من التحذير نتيجة تكرار حوادث الغرق.
ويضيف أن شاطئ النخيل أصبح، خلال السنوات الأخيرة، من الشواطئ القادرة على استيعاب أعداد كبيرة من المصطافين، بعدما نجحت فرق الإنقاذ في إرسال رسائل طمأنة عملية من خلال رفع كفاءة منظومة السلامة والإنقاذ.
ويؤكد أن الشاطئ لم يعد كما كان يوصف سابقا بـ"شاطئ الموت"، بل أصبح اليوم "شاطئ الحياة".