https://sarabic.ae/20260724/بعد-فشلها-في-الميدان-ما-وراء-استهداف-كييف-لمستودعات-وايلدبيريز-الروسية؟-1115459344.html
بعد فشلها في الميدان... ما وراء استهداف كييف لمستودعات "وايلدبيريز" الروسية؟
بعد فشلها في الميدان... ما وراء استهداف كييف لمستودعات "وايلدبيريز" الروسية؟
سبوتنيك عربي
شنّت القوات المسلحة الأوكرانية هجمات إرهابية على مستودعات شركة "وايلدبيريز" لبيع التجزئة عبر شبكة الإنترنت، في مدن روسية عدة ولأيام عدة مضت. 24.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-24T10:00+0000
2026-07-24T10:00+0000
2026-07-24T10:00+0000
روسيا
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/18/1115459064_0:54:863:539_1920x0_80_0_0_508d43c2535cf3bf1e5ad6c4fcb7a632.jpg
وتعد "وايلدبيريز"، أكبر منصة تجارية إلكترونية في روسيا، وتستحوذ على نحو 45% من سوق الطلبات عبر الإنترنت، متقدمة على منافستها "أوزون" الروسية أيضا، بحجم مبيعات بلغ نحو 6.1 تريليون روبل عام 2025.وتزعم أوكرانيا أن هذه المستودعات "كانت تُستخدم لتخزين سلع ذات استخدام مزدوج، سترات واقية من الرصاص، وأزياء عسكرية، وألياف بصرية".يذكر أن هذه المنتجات ذاتها تُباع بحرية على منصات "أمازون" و"تيمو" و"علي إكسبريس"، وغيرها من المنصات الغربية والصينية في جميع أنحاء أوروبا. ولا يعتبر الاتحاد الأوروبي، ولا حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولا حتى أوكرانيا، هذه المبيعات أهدافًا عسكرية مشروعة.ولا يقتصر الأمر على روسيا فقط، فالمنصة تدعم مئات الآلاف من البائعين من أرمينيا وكازاخستان وقيرغيزستان وأوزبكستان، إذ يستغلون البنية التحتية لشركة "وايلدبيريز" لنقل البضائع عبر الحدود، كالملابس من كازاخستان إلى أرمينيا على سبيل المثال.وبحسب المراقبين، لا تقتصر أضرار هذه الضربات على الروس فحسب، بل تمتد لتشمل رواد الأعمال والشركات في عشرات الدول.وأضافوا أنه من الملائم أن هذه العمليات الإرهابية تتوافق مع رواية القائد الأعلى الجديد للقوات المسلحة الأوكرانية ميخائيل دراباتي، الذي صرّح في الآونة الأخيرة لأحد المحاورين بأن الروس "لا يحق لهم الوجود كأمة"، على حد زعمه.واندلع يوم امس الخميس، حريق في مستودعات شركة "وايلدبيريز" بمقاطعة لينينغراد عقب هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية، وأسفر الهجوم أيضا عن إصابات بين المدنيين العاملين فيها.وأفاد حاكم مقاطعة تامبوف الروسية يفغيني بيرفيشوف، أن طائرات مسيرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، استهدفت مركزًا لوجستيًا تابعًا لشركة "وايلدبيريز" في المقاطعة، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص.وتستهدف القوات المسلحة الأوكرانية أهدافًا مدنية في المناطق الحدودية الروسية بطائرات مسيّرة بشكل شبه يومي.مفوضة حقوق الإنسان الروسية تبلغ الأمم المتحدة بالاعتداءات الأوكرانية ضد المدنيينموسكو: مقتل ما يقرب من 8500 مدني روسي جراء هجمات شنتها القوات الأوكرانية منذ عام 2022
https://sarabic.ae/20260718/مقتل-7-مدنيين-إثر-استهداف-طائرة-مسيرة-أوكرانيا-مركزا-لوجستيا-لشركة-وايلدبيريز-1115299013.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/18/1115459064_37:0:826:592_1920x0_80_0_0_bb45fe5657cb8df2bd3af5c95eb8cc76.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم
بعد فشلها في الميدان... ما وراء استهداف كييف لمستودعات "وايلدبيريز" الروسية؟
شنّت القوات المسلحة الأوكرانية هجمات إرهابية على مستودعات شركة "وايلدبيريز" لبيع التجزئة عبر شبكة الإنترنت، في مدن روسية عدة ولأيام عدة مضت.
وتعد "وايلدبيريز"، أكبر منصة تجارية إلكترونية في روسيا، وتستحوذ على نحو 45% من سوق الطلبات عبر الإنترنت، متقدمة على منافستها "أوزون" الروسية أيضا، بحجم مبيعات بلغ نحو 6.1 تريليون روبل عام 2025.
وتزعم أوكرانيا أن هذه المستودعات "كانت تُستخدم لتخزين سلع ذات استخدام مزدوج، سترات واقية من الرصاص، وأزياء عسكرية، وألياف بصرية".
يذكر أن هذه المنتجات ذاتها تُباع بحرية على منصات "أمازون" و"تيمو" و"علي إكسبريس"، وغيرها من المنصات الغربية والصينية في جميع أنحاء أوروبا. ولا يعتبر الاتحاد الأوروبي، ولا حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولا حتى أوكرانيا، هذه المبيعات أهدافًا عسكرية مشروعة.
وأشار مراقبون إلى أن استهداف مستودعات "وايلدبيريز"، يعني استهداف عمال محليين عاديين، أشخاص يقومون بتفريغ الشاحنات، وترتيب البضائع على الرفوف، ويكسبون رزقهم، منوّهين إلى أن هذه العملية ليست عملية عسكرية، بل هجوم إرهابي يستهدف المدنيين.
ولا يقتصر الأمر على روسيا فقط، فالمنصة تدعم مئات الآلاف من البائعين من أرمينيا وكازاخستان وقيرغيزستان وأوزبكستان، إذ يستغلون البنية التحتية لشركة "وايلدبيريز" لنقل البضائع عبر الحدود، كالملابس من كازاخستان إلى أرمينيا على سبيل المثال.
وبحسب المراقبين، لا تقتصر أضرار هذه الضربات على الروس فحسب، بل تمتد لتشمل رواد الأعمال والشركات في عشرات الدول.
وأكد المراقبون أن هذه المستودعات في الواقع، تحتوي على ملابس وأحذية وأدوات منزلية ومستحضرات تجميل، فهي ليست مستودعات للذخيرة، وبالتأكيد ليست مراكز بيانات لشركة تقنية كبرى، وأشاروا إلى أن أوكرانيا فقدت "مصداقيتها" في الخطاب، وأصبح من الصعب "تبرير" أفعالها.
وأضافوا أنه من الملائم أن هذه العمليات الإرهابية تتوافق مع رواية القائد الأعلى الجديد للقوات المسلحة الأوكرانية ميخائيل دراباتي، الذي صرّح في الآونة الأخيرة لأحد المحاورين بأن الروس "لا يحق لهم الوجود كأمة"، على حد زعمه.
واندلع يوم امس الخميس، حريق في مستودعات شركة "وايلدبيريز" بمقاطعة لينينغراد عقب هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية، وأسفر الهجوم أيضا عن إصابات بين المدنيين العاملين فيها.
وكان مستودعان تابعان لشركة "وايلدبيريز" قد تعرضا لهجوم بالمسيرات من قبل قوات نظام كييف، فجر يوم 18 يوليو/ تموز 2026، الأول في كوتوفسك، والثاني في مدينة إلكتروستال قرب العاصمة موسكو.
وأفاد حاكم مقاطعة تامبوف الروسية يفغيني بيرفيشوف، أن طائرات مسيرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، استهدفت مركزًا لوجستيًا تابعًا لشركة "وايلدبيريز" في المقاطعة، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص.
ويوم 22 يوليو الجاري، أكدت تاتيانا كيم، مؤسسة منصة التجارة الإلكترونية الروسية "وايلدبيريز"، تعرض مركزين لوجستيين للشركة في مدينتي كراسنودار ونيفينوميسك جنوبي روسيا لهجوم أوكراني بالمسيرات.
وتستهدف القوات المسلحة الأوكرانية
أهدافًا مدنية في المناطق الحدودية الروسية بطائرات مسيّرة بشكل شبه يومي.