https://sarabic.ae/20260725/محاصرة-المنازل-وتوسع-الاستيطان-شمالي-الضفة-الغربية-تصعيد-خطير-يهدد-بتهجير-قسري-للفلسطينيين-1115473095.html
محاصرة المنازل وتوسع الاستيطان شمالي الضفة الغربية... تصعيد خطير يهدد بتهجير قسري للفلسطينيين
محاصرة المنازل وتوسع الاستيطان شمالي الضفة الغربية... تصعيد خطير يهدد بتهجير قسري للفلسطينيين
سبوتنيك عربي
تشهد محافظات شمالي الضفة الغربية تسارعا خطيرا في وتيرة المشاريع الاستيطانية، إذ تتوالى الإعلانات عن مخططات استيطانية جديدة تهدف إلى تغيير المعالم الجغرافية... 25.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-25T11:00+0000
2026-07-25T11:00+0000
2026-07-25T11:00+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار فلسطين اليوم
أخبار الضفة الغربية
مستوطنون إسرائيليون
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/0d/1115172730_0:0:3640:2048_1920x0_80_0_0_0b3133815b6bd8c6173ff8d2ef2f1dbb.jpg
المستوطنون يحاصرون العائلات الفلسطينية شمالي الضفة ويتعدى التصعيد الاستيطاني بناء وحدات سكنية جديدة، إلى تنفيذ مخططات تشمل إقامة بؤر استيطانية داخل الأحياء الفلسطينية، وبناء طرق التفافية، ومصادرة أراضٍ شاسعة، ومحاصرة المنازل الفلسطينية وفصلها بالكامل. وفي بلدة جالود جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية، وعلى مدار شهرين من الحصار، واجهت عائلة الطوباسي وكذلك سكان البلدة هجمات كبيرة للمستوطنين، وحصار للبلدة وحرق للمزروعات. وتعرضت البلدة إلى حرق للأراضي واقتحامات للمستوطنين بشكل دائم، وأضطرت عائلة الطوباسي بعد شهرين من حصار المستوطنين للمنزل إلى إخلائه، بعدما تم تهديدهم بالموت أو الرحيل، وأشار قريب العائلة أحمد الباشا، إلى أن العائلة المحاصرة، بقيت أخر 5 أيام محاصرة دون طعام أو شراب أو كهرباء. وقال المواطن أحمد الباشا لـ "سبوتنيك":"لقد كان هنا حصار مطبق على العائلة التي في الأعلى، مع قطع الكهرباء والطرق، فأصبح الأمر مزر جدا، وبقي لديهم القليل من المؤن التي فسدت في الثلاجة عند انقطاع التيار، ويشربون ماء ساخنا إن وجد، ويحاولون تدبير أمورهم بصعوبة، ومنذ عدة أيام يحاولون الرحيل لكنهم لا يقدرون، فالأمر صعب جدا عليهم، وبعد مغادرة العائلة، استولى المستوطنون على المنزل". وتنفذ إسرائيل المشاريع الاستيطانية شمالي الضفة بوتيرة متسارعة وبموازنات ضخمة، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون حملة ممنهجة من الهدم والتهجير، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض يقطع الطريق أمام أي حل سياسي مستقبلي. وقال الخبير في شؤون الاستيطان بشار القريوتي لوكالة "سبوتنيك": "الآن سيطر المستوطنون على كل الأحياء الفلسطينية الرابطة بين جالود وقصره وبين قريوت وجالود، وهذه الاستراتيجية والمخططات هي من أخطر الإجراءات الصهيونية المتطرفة التي تهدف إلى تهجيرنا واستغلال منازلنا لإقامة بؤر استيطانية، وهذه من أصعب الظروف التي نمر بها كشعب فلسطيني، ومن أقسى ما تعانيه العائلات المحاصرة داخل أحيائنا، ولم يسبق أن حوصرت عائلات في بلدات فلسطينية ومنع عنها كل شيء". وأضاف بشار القريوتي: "هذه السيناريوهات التي نشهدها يوميا من قطعان المستوطنين لم تحدث منذ 1948 حتى الآن، فرأينا القتل والحرق والتدمير والاستيلاء على المنازل والحصار، وهي كارثة إنسانية بحق كل فلسطيني، وفي فترة قصيرة أعلن عن ثلاث مخططات استيطانية لكل منها ميزانية ضخمة بمليارات الشيكل، كما أعلن الاحتلال عن مخطط تقسيم الضفة الغربية ومخططات للاستيلاء على كل شيء، ويقابل ذلك تسارع في هدم منازلنا وتهجيرنا وتعجيزنا ومصادرة أراضينا، بينما يدعم الاحتلال المستوطنين وينفذ لهم مخططاته". وتشير المعطيات الميدانية والتقارير المتخصصة إلى أن شمالي الضفة الغربية أصبح يواجه موجة استيطانية غير مسبوقة، وتكشف التقارير أن الحكومة الإسرائيلية الحالية دفعت بعملية "الضم الفعلي" للضفة بوتيرة غير مسبوقة منذ توليها السلطة في ديسمبر 2022.
https://sarabic.ae/20260714/تصعيد-إسرائيلي-في-الضفة-الغربية-اقتحامات-واعتقالات-يومية-تحاصر-حياة-الفلسطينيين-وتدفعهم-للنزوح--1115172045.html
https://sarabic.ae/20260710/خطة-المليون-مستوطن-مسؤول-فلسطيني-يكشف-لـسبوتنيك-خطورة-التسهيلات-الضريبية-الإسرائيلية-في-الضفة-1115111773.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/0d/1115172730_455:0:3186:2048_1920x0_80_0_0_f8460ec2f17eee8c74507fef1f582f23.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, مستوطنون إسرائيليون
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, مستوطنون إسرائيليون
محاصرة المنازل وتوسع الاستيطان شمالي الضفة الغربية... تصعيد خطير يهدد بتهجير قسري للفلسطينيين
أجود جرادات
مراسل وكالة "سبوتنيك" في فلسطين
حصري
تشهد محافظات شمالي الضفة الغربية تسارعا خطيرا في وتيرة المشاريع الاستيطانية، إذ تتوالى الإعلانات عن مخططات استيطانية جديدة تهدف إلى تغيير المعالم الجغرافية والديموغرافية للمنطقة، وربط المستوطنات بعضها ببعض، وفصل التجمعات الفلسطينية عن بعضها بعضا.
المستوطنون يحاصرون العائلات الفلسطينية شمالي الضفة
ويتعدى التصعيد الاستيطاني بناء وحدات سكنية جديدة، إلى تنفيذ مخططات تشمل إقامة بؤر استيطانية داخل الأحياء الفلسطينية، وبناء طرق التفافية، ومصادرة أراضٍ شاسعة، ومحاصرة المنازل الفلسطينية وفصلها بالكامل.
وفي بلدة جالود جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية، وعلى مدار شهرين من الحصار، واجهت عائلة الطوباسي وكذلك سكان البلدة هجمات كبيرة للمستوطنين، وحصار للبلدة وحرق للمزروعات.
ويشير المواطن توفيق عبد الله، إلى أن اعتداءات المستوطنين ازدادت بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وتم حرق بيوت وأراضي زراعية، ويقول المواطن توفيق عبد الله لوكالة "سبوتنيك": "أنا أنظر إلى النار مشتعلة أمامي، وأرى كيف يحرقون الشجر ثم يحرقون البيوت، لكننا من النار نخرج وإليها نسرح، وما عسى أن يكون الطريق الذي نسلكه وقد سدت في وجوهنا السبل، أما الطريق بيننا وبين أراضينا فقد أصبح ممنوعا علينا، فلا نمر منه ولا من عند البيوت، وهم ليسوا ببعيد، فالمسافة كيلومتر فقط، إنهم قريبون جدا، ويأتون من نفس الحارة ليلا ويهاجمون الأهالي، فيسرقون ويحرقون السيارات والبيوت".
وتعرضت البلدة إلى حرق للأراضي واقتحامات للمستوطنين بشكل دائم، وأضطرت عائلة الطوباسي بعد شهرين من حصار المستوطنين للمنزل إلى إخلائه، بعدما تم تهديدهم بالموت أو الرحيل، وأشار قريب العائلة أحمد الباشا، إلى أن العائلة المحاصرة، بقيت أخر 5 أيام محاصرة دون طعام أو شراب أو كهرباء.
وقال المواطن أحمد الباشا لـ "سبوتنيك":"لقد كان هنا حصار مطبق على العائلة التي في الأعلى، مع قطع الكهرباء والطرق، فأصبح الأمر مزر جدا، وبقي لديهم القليل من المؤن التي فسدت في الثلاجة عند انقطاع التيار، ويشربون ماء ساخنا إن وجد، ويحاولون تدبير أمورهم بصعوبة، ومنذ عدة أيام يحاولون الرحيل لكنهم لا يقدرون، فالأمر صعب جدا عليهم، وبعد مغادرة العائلة، استولى المستوطنون على المنزل".
وأضاف الباشا: "لقد جاء المستوطنون بأعداد كبيرة واعتدوا علينا من الطريق المؤدي إلى تلك العائلة في الوادي، فضربونا وآذوا شبابنا وحرقوا الأرض، وحين جاءت الشرطة الإسرائيلية جعلوا أنفسهم وكأنهم يطفؤون النيران، وصار ذلك المفرق داخل البلد ممرا لهم، فأصبحنا حتى في داخل البلد غير آمنين، لقد عشنا واقع حياة المخيمات بأعيننا، وأتمنى من الله أن يفرجها ويثبتنا ولا نضيع أرضنا ولا ديننا".
وتنفذ إسرائيل المشاريع الاستيطانية شمالي الضفة بوتيرة متسارعة وبموازنات ضخمة، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون حملة ممنهجة من الهدم والتهجير، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض يقطع الطريق أمام أي حل سياسي مستقبلي.
وقال الخبير في شؤون الاستيطان بشار القريوتي لوكالة "سبوتنيك": "الآن سيطر المستوطنون على كل الأحياء الفلسطينية الرابطة بين جالود وقصره وبين قريوت وجالود، وهذه الاستراتيجية والمخططات هي من أخطر الإجراءات الصهيونية المتطرفة التي تهدف إلى تهجيرنا واستغلال منازلنا لإقامة بؤر استيطانية، وهذه من أصعب الظروف التي نمر بها كشعب فلسطيني، ومن أقسى ما تعانيه العائلات المحاصرة داخل أحيائنا، ولم يسبق أن حوصرت عائلات في بلدات فلسطينية ومنع عنها كل شيء".
وتسعى الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ 9 مخططات استيطانية في الضفة الغربية، وقد خضعت لإجراءات المصادقة والإيداع، وهي تشكل جزءا من سياسة ممنهجة تستهدف تعزيز الكتلة الاستيطانية عبر الجمع بين التوسع الأفقي للمستعمرات والتكثيف العمراني داخلها.
وأضاف بشار القريوتي: "هذه السيناريوهات التي نشهدها يوميا من قطعان المستوطنين لم تحدث منذ 1948 حتى الآن، فرأينا القتل والحرق والتدمير والاستيلاء على المنازل والحصار، وهي كارثة إنسانية بحق كل فلسطيني، وفي فترة قصيرة أعلن عن ثلاث مخططات استيطانية لكل منها ميزانية ضخمة بمليارات الشيكل، كما أعلن الاحتلال عن مخطط تقسيم الضفة الغربية ومخططات للاستيلاء على كل شيء، ويقابل ذلك تسارع في هدم منازلنا وتهجيرنا وتعجيزنا ومصادرة أراضينا، بينما يدعم الاحتلال المستوطنين وينفذ لهم مخططاته".
وتشير المعطيات الميدانية والتقارير المتخصصة إلى أن شمالي الضفة الغربية أصبح يواجه موجة استيطانية غير مسبوقة، وتكشف التقارير أن الحكومة الإسرائيلية الحالية دفعت بعملية "الضم الفعلي" للضفة بوتيرة غير مسبوقة منذ توليها السلطة في ديسمبر 2022.