https://sarabic.ae/20260726/أبوابه-اقتلعت-وبضاعته-بقيت-متجر-ألعاب-يختصر-صمود-النبطية-جنوبي-لبنان-1115524628.html
أبوابه اقتلعت وبضاعته بقيت...متجر ألعاب يختصر صمود النبطية جنوبي لبنان
أبوابه اقتلعت وبضاعته بقيت...متجر ألعاب يختصر صمود النبطية جنوبي لبنان
سبوتنيك عربي
منذ أكثر من شهر ونصف، وإبان بداية الهدنة اللبنانية الإسرائيلية، جالت كاميرا "سبوتنيك" في شوارع مدينة النبطية جنوبي لبنان، لتوثق حجم الدمار الواسع الذي طال... 26.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-26T20:08+0000
2026-07-26T20:08+0000
2026-07-26T20:54+0000
لبنان
العالم العربي
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/0e/1093731375_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_5cf6703172389edbf0b46a4bc22d6616.jpg
وفي خضم تلك الجولة، برز مشهد لافت لمتجر ألعاب تعرض المبنى الذي يقع فيه لاستهداف مباشر، ما أدى إلى تدمير محيطه واقتلاع أبوابه بالكامل. اليوم، عادت كاميرا "سبوتنيك" إلى المكان ذاته لتلتقي بالسيد سمير جابر، صاحب متجر الألعاب، الذي عاد ليرمم ما تهدم، متحدثاً عن صموده في مدينة النبطية بالرغم من الغارات والاستهدافات في محيط المدينة.وعن بقاء بضاعته بأمان رغم غياب أبواب المتجر، يضيف جابر: "كان الباب مخلوعاً وكان المحل مُشرعاً كما هو، لا يوجد باب، يعني من يريد أن يسرق كان بإمكانه ذلك، لكن الحمد لله لم تحصل أي سرقات، كل شيء تمام، والله سيعوض علينا ببعض الخسائر المادية".وبكلمات تعكس ارتباطاً عميقاً بالأرض، يرفض جابر فكرة التخلي عن مدينته، مؤكداً بقاءه فيها مهما بلغت التضحيات: "هذه النبطية أمّنا وحبيبتنا، هذا بلدنا، إلى أين سنذهب؟ نحن صامدون إن شاء الله، وشو ما صار مش حنترك، هل تتصور أن يترك أحد أرضه؟ الله يهدي البال ويرجع الأمور كما كانت وأحسن، والنبطية ستعود أفضل مما كانت".ويختم جابر حديثه لـ "سبوتنيك"، بوصف المشهد الحالي في أسواق المدينة التي تحاول استعادة عافيتها بحذر: "حالياً النبطية تعيش حالة من الهدوء، والأسواق مقبولة وكتر خير الله، هناك زبائن تأتي ولكن بحركة خفيفة، فأنت في حالة حرب، النبطية تُعتبر اليوم خط تماس كما يُقال، والحمد لله على كل حال".
https://sarabic.ae/20260725/رغم-القصف-أهالي-النبطية-يعيدون-بناء-ما-دمرته-الحرب-جنوبي-لبنان-فيديو-1115500596.html
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/0e/1093731375_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_e066e74775dfcbbc5e7bce1be6189022.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, العالم العربي, تقارير سبوتنيك, حصري
لبنان, العالم العربي, تقارير سبوتنيك, حصري
أبوابه اقتلعت وبضاعته بقيت...متجر ألعاب يختصر صمود النبطية جنوبي لبنان
20:08 GMT 26.07.2026 (تم التحديث: 20:54 GMT 26.07.2026) حصري
منذ أكثر من شهر ونصف، وإبان بداية الهدنة اللبنانية الإسرائيلية، جالت كاميرا "سبوتنيك" في شوارع مدينة النبطية جنوبي لبنان، لتوثق حجم الدمار الواسع الذي طال المحال التجارية والأبنية السكنية جراء الغارات الإسرائيلية العنيفة.
وفي خضم تلك الجولة، برز مشهد لافت لمتجر ألعاب تعرض المبنى الذي يقع فيه لاستهداف مباشر، ما أدى إلى تدمير محيطه واقتلاع أبوابه بالكامل.
ورغم أن المتجر بات "مشرّعًا" بالكامل على الشارع لأيام عدة، إلا أن أيًا من محتوياته وألعاب الأطفال لم تُسرق، ليبقى المتجر شاهدًا حيًا على أمانة أبناء المنطقة رغم قساوة الخراب.
اليوم، عادت كاميرا "سبوتنيك" إلى المكان ذاته لتلتقي بالسيد سمير جابر، صاحب متجر الألعاب، الذي عاد ليرمم ما تهدم، متحدثاً عن صموده في مدينة النبطية بالرغم من
الغارات والاستهدافات في محيط المدينة.
يستذكر جابر لحظات الدمار الأولى، قائلاً: "كان الباب طاير، كله كان برا، والحمد لله لم تقع خسائر كبيرة، شيء بسيط الحمد لله هذه المرة، لأننا في السابق تدمر المحل كلياً. الحمد لله نحن صامدون، وبفضل الشهداء والشباب التي راحت الله يرحمهم، سنستمر ولن نبقى هكذا، والنبطية ستعود أحسن من الأول".
وعن بقاء بضاعته بأمان رغم غياب أبواب المتجر، يضيف جابر: "كان الباب مخلوعاً وكان المحل مُشرعاً كما هو، لا يوجد باب، يعني من يريد أن يسرق كان بإمكانه ذلك، لكن الحمد لله لم تحصل أي سرقات، كل شيء تمام، والله سيعوض علينا ببعض الخسائر المادية".
وبكلمات تعكس ارتباطاً عميقاً بالأرض، يرفض جابر فكرة التخلي عن مدينته، مؤكداً بقاءه فيها مهما بلغت التضحيات: "هذه النبطية أمّنا وحبيبتنا، هذا بلدنا، إلى أين سنذهب؟ نحن صامدون إن شاء الله، وشو ما صار مش حنترك، هل تتصور أن يترك أحد أرضه؟ الله يهدي البال ويرجع الأمور كما كانت وأحسن، والنبطية ستعود أفضل مما كانت".
ويختم جابر حديثه لـ "سبوتنيك"، بوصف المشهد الحالي في
أسواق المدينة التي تحاول استعادة عافيتها بحذر: "حالياً النبطية تعيش حالة من الهدوء، والأسواق مقبولة وكتر خير الله، هناك زبائن تأتي ولكن بحركة خفيفة، فأنت في حالة حرب، النبطية تُعتبر اليوم خط تماس كما يُقال، والحمد لله على كل حال".