"روسيا سيغودنيا" و"شينخوا" تطلقان منتدى خبراء منظمة شنغهاي في بيشكيك

© Sputnik . Alexey Maishev
/ تابعنا عبر
افتتحت مجموعة "روسيا سيغودنيا" الإعلامية، ووكالة أنباء "شينخوا" الصينية، منتدى خبراء منظمة شنغهاي للتعاون في العاصمة القرغيزية بيشكيك، وذلك تزامنًا مع رئاسة قيرغيزستان للمنظمة.
وقد شهد الحدث حضورًا بارزًا لرؤساء مراكز الدراسات الإستراتيجية الرائدة، ونخبة من الأكاديميين والمثقفين من الدول الأعضاء، والدول ذات صفة مراقب وشركاء حوار في منظمة شنغهاي للتعاون.
وضمت قائمة المتحدثين في المنتدى نخبة من الشخصيات البارزة، بينهم جومابيك سارابيكوف مدير معهد الاقتصاد العالمي والسياسة العالمية في كازاخستان، كوباتبيك رحيموف المدير التنفيذي لمركز "أبليكاتا" للحلول الاستراتيجية في قيرغيزستان، لاكشمي بوجو المدير العام لمركز أبحاث السياسة الاقتصادية والتنافسية في منغوليا، ماجد إحسان رئيس معهد إسلام آباد للدراسات السياسية في باكستان، قدير تميز رئيس مركز "أورسام" لدراسات الشرق الأوسط في تركيا، ناندان أونيكريشنان الباحث الفخري في مؤسسة "أوبزرفر" للأبحاث في الهند، نيكيتا بيلينشينكو مدير مركز الدراسات الدولية في كلية العلاقات الدولية في جامعة بيلاروسيا الحكومية.
كما تضم قائمة المتحدثين: أوساوان ثينغثيبفونغسا، المدير العام لمعهد أبحاث السياسات الاجتماعية والاقتصادية في أكاديمية لاوس للعلوم الاجتماعية والاقتصادية، كين بخيا المدير العام لمعهد العلاقات الدولية بالأكاديمية الملكية في كمبوديا، أحمد محمد نهار الطاولبي رئيس قسم الاعلام في جامعة الخليج العربي في البحرين، محمد علي السيد ممثل مركز "المستقبل" للبحوث المتقدمة والتطوير العلمي (FFRAS) في الإمارات، إلى جانب خبراء وباحثين آخرين.

عُقد منتدى لمراكز الإعلام والتحليل التابعة للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في مقر إقامة الدولة آلا-أرشا في بيشكيك.
© Sputnik . Alexey Maishev
/ ومن جانبه، قال سيرغي كوتشيتكوف، النائب الأول لرئيس تحرير مجموعة "روسيا سيغودنيا" الإعلامية: "منظمة شنغهاي للتعاون، التي احتفلت هذا الصيف بذكرى تأسيسها الخامسة والعشرين، نجحت على مدار ربع قرن في التحول من مجرد اتحاد حدودي إلى أحد أبرز مراكز القوة العالمية التي تضم تحت لوائها عشرات الدول".
وأضاف: "اليوم، تضطلع المنظمة بدور متنامي في صياغة نظام عالمي متعدد الأقطاب عبر توفير منصة للحوار المتكافئ، والسعي المشترك لإيجاد حلول لأكثر القضايا إلحاحًا على الأجندة الدولية".
وتابع كوتشيتكوف: "في ظل حالة عدم الاستقرار العالمي تبرز أهمية تعزيز الثقة بين الدول، وتطوير الروابط الاقتصادية والإنسانية وضمان سيادة المعلومات للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون".
بدوره، قال ليو غانغ مدير معهد "شينخوا": "تكتشف دول الجنوب العالمي اليوم فرصًا تنموية واعدة، وتدفع بقوة نحو تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب يقوم على العدالة والنظام والمساواة بين الجميع".
وأضاف: "ساهمت آليات التعاون، مثل منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة "بريكس"، في تهيئة ظروف مواتية لمراكز دراسات التحليل ومعاهد البحوث في الجنوب العالمي لتحقيق كامل إمكاناتها في وضع توصيات السياسات وتشكيل الرأي العام، وفي هذا الصدد، من الضروري تعزيز التعاون وبناء جسور التفاعل بين هذه المؤسسات".
وشهدت جلسات المنتدى نقاشات مستفيضة حول الأهمية الاستراتيجية لمنظمة شنغهاي للتعاون في ظل التحولات الراهنة التي يمر بها النظام الدولي، حيث وضع الخبراء أيديهم على أبرز التحديات التي تواجه المنظمة.
وقد ركز المشاركون في أطروحاتهم على آليات ضمان الأمن الإقليمي، وحماية السيادة المعلوماتية، إلى جانب سبل توسيع التعاون التجاري والاقتصادي وتعميق روابط التعاون الإنساني والثقافي بين الدول الأعضاء.
يُذكر أن منتدى خبراء منظمة شنغهاي للتعاون أقيم كجزء من أعمال قمة الإعلام ومراكز الفكر التابعة للمنظمة، والتي نظمتها وكالة أنباء "شينخوا" بالتعاون مع وكالة الأنباء الوطنية القرغيزية "كابار".
منظمة "شنغهاي" للتعاون هي منظمة دولية تأسست عام 2001، وتضم في عضويتها كلًا من: الهند، إيران، كازاخستان، الصين، قيرغيزستان، روسيا، بيلاروسيا، طاجيكستان، باكستان، أوزبكستان. كما تحظى كل من أفغانستان ومنغوليا بصفة دول مراقبة، في حين تشمل قائمة الشركاء في الحوار كلًا من: أذربيجان، أرمينيا، البحرين، كمبوديا، مصر، الكويت، لاوس، جزر المالديف، ميانمار، نيبال، قطر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، تركيا، سريلانكا.

