"مجلس السلام": انسحاب إسرائيل من غزة يتزامن مع نزع سلاح "حماس"

© AP Photo / Evan Vucci
تابعنا عبر
أعلن الرئيس التنفيذي لـ"مجلس السلام" بشأن قطاع غزة، نيكولاي ملادينوف، اليوم الجمعة، التوصل "لاتفاق بشأن التخلص من الأسلحة والانتقال لإدارة مدنية في غزة".
ونشر المجلس، بيانًا له صباح اليوم، شدد من خلاله أن "عملية الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، يجب أن تسير بالتزامن التام مع التخلص من الأسلحة".
The Board of Peace and the mediating countries of Egypt, Qatar, Türkiye, and the United States today are pleased to announce that Hamas has agreed to a detailed Roadmap for implementing the next phases of the Gaza ceasefire.
— Board of Peace (@BoardOfPeace) July 31, 2026
The agreement concludes months of intensive, good…
وقال "مجلس السلام": "نعلن والدول الوسيطة مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة عن موافقة "حماس" على خارطة طريق مفصلة، التي تعدّ إنجازًا تاريخيًا إذا التزمت الحركة رسميًا، وللمرة الأولى، بخطة قابلة للتنفيذ".
وأكد المجلس أن "خارطة الطريق تقضي بتخلي "حماس" عن أسلحتها كافة، وهو ما سيعقبه انسحاب إسرائيلي من غزة"، منوّهًا إلى أن "هذه الخطة تعد بتحقيق مكاسب ملموسة لسكان غزة، الذين طال انتظارهم وتعزز أمن إسرائيل".
ومضى قائلًا: "تركيزنا ينّصب الآن على مرحلة تنفيذ خارطة الطريق"، كاشفًا أن "اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستبدأ قريبًا الانتقال لتولي السلطة بدعم القوة الدولية للاستقرار، وستعمل على تسريع تطبيق سيادة القانون وتحسين الأوضاع الإنسانية".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق من اليوم، التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل لسلاح حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة"، معتبرًا أن ذلك "يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين".
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال": "اليوم، توصل "مجلس السلام" إلى اتفاق تاريخي بشأن النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة. وهذه خطوة هائلة نحو سلام وأمن دائمين. يمثل هذا الاتفاق خطوة حاسمة نحو أن تُدار غزة أخيرًا من قبل حكومة فلسطينية جديدة ستعمل عن كثب مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني. وفي الوقت نفسه، ستحصل إسرائيل على الأمن الذي تستحقه، ولن تُستخدم غزة بعد الآن قاعدة لشن هجمات إرهابية".
وأضاف ترامب: "يمثل هذا إنجازًا رئيسيًا في تنفيذ خطة ترامب ذات النقاط العشرين. وسيُنفذ الاتفاق على مراحل منظمة بعناية. ومع استكمال عملية نزع السلاح، ستنسحب القوات الإسرائيلية، وستعمل قوة الاستقرار الدولية مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتتولى مسؤولية جعل غزة آمنة لسكانها وجيرانها".
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل نهائي، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.

