عون: مهتمون بالتزام الفصائل الفلسطينية بقرار حصرية السلاح في لبنان

© AP Photo / Hussein Malla
تابعنا عبر
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الجمعة، أهمية التزام الفصائل الفلسطينية في لبنان، بقرار حصرية السلاح بيد الدولة، وفق تعبيره.
وأفادت الرئاسة اللبنانية، ظهر اليوم الجمعة، بأن "عون عرض أوضاع الفلسطينيين في لبنان، مع الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني ياسر عباس".
الرئيس جوزاف عون عرض اوضاع الفلسطينيين في لبنان مع الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني السيد ياسر عباس، وشدد على اهمية التزام الجانب الفلسطيني بقرار حصرية السلاح والتعاون مع الأجهزة الأمنية وتنفيذ الخطوات التي اتخذها مجلس الوزراء pic.twitter.com/gpKlTAv0cZ
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) July 31, 2026
وشدد الرئيس اللبناني على "أهمية التزام الجانب الفلسطيني بقرار حصرية السلاح والتعاون مع الأجهزة الأمنية وتنفيذ الخطوات، التي اتخذها مجلس الوزراء".
وبحسب وسائل إعلام محلية، تتولى الفصائل الفلسطينية مسؤولية الأمن داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، "التي يمتنع الجيش اللبناني عن دخولها، ما يبرر وجود الأسلحة، وذلك بناء على اتفاق ضمني".
وتأتي تصريحات الرئيس اللبناني جوزاف عون، ضمن خطة لبنانية أوسع لحصر السلاح بيد الدولة، بموجب تفاهمات مع الولايات المتحدة.
وبدأت في 21 أغسطس/ آب 2025، عملية تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان إلى الجيش اللبناني، بعدما أقرّها الجانبان اللبناني والفلسطيني خلال زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبيروت، في مايو/ أيار من العام ذاته.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق من اليوم، التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل لسلاح حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة"، معتبرًا أن ذلك "يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين".
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال": "اليوم، توصل "مجلس السلام" إلى اتفاق تاريخي بشأن النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة. وهذه خطوة هائلة نحو سلام وأمن دائمين. يمثل هذا الاتفاق خطوة حاسمة نحو أن تُدار غزة أخيرًا من قبل حكومة فلسطينية جديدة ستعمل عن كثب مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني. وفي الوقت نفسه، ستحصل إسرائيل على الأمن الذي تستحقه، ولن تُستخدم غزة بعد الآن قاعدة لشن هجمات إرهابية".
وأضاف: "يمثل هذا إنجازًا رئيسيًا في تنفيذ خطة ترامب ذات النقاط العشرين. وسيُنفذ الاتفاق على مراحل منظمة بعناية. ومع استكمال عملية نزع السلاح، ستنسحب القوات الإسرائيلية، وستعمل قوة الاستقرار الدولية مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتتولى مسؤولية جعل غزة آمنة لسكانها وجيرانها".
وتابع الرئيس الأمريكي: "أود أن أشكر الوسطاء، مصر وقطر وتركيا، على جهودهم المهمة، وأشكر بشكل خاص فريقي الرائع، الذي جعل عمله الدؤوب هذا الاختراق التاريخي ممكنًا"، لافتًا إلى أنه "بموجب هذا الاتفاق، ستكون غزة أخيرًا في أيدي حكومة فلسطينية جديدة تخدم شعبها"، وفق تعبيره.
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل نهائي، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.

