00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
خطوط التماس
12:03 GMT
45 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
149 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
خطوط التماس
11:03 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
11:49 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
مساحة حرة
التصحر يهدد 40% من سكان العالم ويتلف 28 مليون فدان سنويا، فما تداعيات ذلك على الغذائي العالمي؟
16:03 GMT
20 د
موزاييك
علم الخلافات الزوجية: من العادات التلقائية إلى الحلول الذكية
16:24 GMT
16 د
مرايا العلوم
بقايا أحد النجوم الأولى وحماية الأرض من الفضاء والنيوترينوز وبنية الكون
16:40 GMT
20 د
عالم سبوتنيك
موسكو: الغرب "يلعب بالنار" عبر دعم هجمات كييف.. وحماس لن تسلم سلاحها قبل التزام إسرائيل باتفاق غزة
17:00 GMT
59 د
ملفات ساخنة
هل المقترح الأمريكي بحصار إيران بريا يعكس فشل الخيار العسكري؟
18:00 GMT
30 د
مرايا العلوم
الذكاء الاصطناعي هاكر مستقل.. وحقيقة الثورة العلاجية للشيخوخة باستخدام الببتيدات
18:30 GMT
29 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
108 د
أمساليوم
بث مباشر

اتفاق "حماس" الجديد... هل تقبله حكومة نتنياهو وما فرص تنفيذه في غزة؟

© AP Photo / Alex Kolomoiskyالرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
الرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو - سبوتنيك عربي, 1920, 01.08.2026
تابعنا عبر
حصري
بعد إعلان الاتفاق الجديد في قطاع غزة والذي وصفه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ"التاريخي"، تتجه الأنظار إلى حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لمعرفة مدى موافقتها على تنفيذ الاتفاق أو رفضه.
ويرى مراقبون أنه من السابق لأوانه الحديث عن نجاح الاتفاق ــ رغم أهميته ــ مؤكدين أن "حماس" قدمت كل ما يترتب عليها، بيد أن تنفيذ الاتفاق يقع على عاتق واشنطن ومن خلفها حكومة نتنياهو، والتي عادة ما تفشل أي اتفاق يقلص من المساحات التي احتلتها في غزة أو لبنان أو سوريا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، أمس الجمعة، التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل لسلاح حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة"، معتبرًا أن ذلك "يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين".
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن "مجلس السلام" توصل إلى اتفاق تاريخي بشأن النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة. وهذه خطوة هائلة نحو سلام وأمن دائمين. يمثل هذا الاتفاق خطوة حاسمة نحو أن تدار غزة أخيرا من قبل حكومة فلسطينية جديدة ستعمل عن كثب مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني. وفي الوقت نفسه، ستحصل إسرائيل على الأمن الذي تستحقه، ولن تُستخدم غزة بعد الآن قاعدة لشن هجمات إرهابية".
وأضاف ترامب: "يمثل هذا إنجازا رئيسيا في تنفيذ خطة ترامب ذات النقاط العشرين. وسينفذ الاتفاق على مراحل منظمة بعناية. ومع استكمال عملية نزع السلاح، ستنسحب القوات الإسرائيلية، وستعمل قوة الاستقرار الدولية مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتتولى مسؤولية جعل غزة آمنة لسكانها وجيرانها".
حفل توقيع وثيقة ميثاق مجلس السلام في دافوس - سبوتنيك عربي, 1920, 31.07.2026
"مجلس السلام" ينشر بنود خريطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة
عرقلة إسرائيلية
قال المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور نعمان توفيق العابد، إنه "من السابق لأوانه القول إن الاتفاق الأخير بشأن نزع سلاح حركة "حماس" ومستقبلها سيبصر النور بالشكل الذي أعلن عنه، موضحا أنه لا يمكن لحكومة بنيامين نتنياهو تطبيق هذا الاتفاق لعدة أسباب، في مقدمتها مخالفته للأفكار التي تتبناها وللخطط التي تنفذها على أرض الواقع"، مشيرا إلى أن "حكومات الاحتلال الإسرائيلي تعودت عدم تنفيذ الاتفاقيات كما تم التوقيع عليها، إذ تبدأ عند مرحلة التنفيذ بالتحجج بذرائع واهية والتلكؤ لتفادي التطبيق".
وأبدى في تصريحات لـ"سبوتنيك"، استغرابه ممن يعتقدون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرغب في الضغط على إسرائيل لتنفيذ الاتفاق، مشيرا إلى أنه "لو كانت هناك رغبة حقيقية لديه لضغط عليها لتنفيذ المرحلة الأولى السهلة من الاتفاق"، وأكد أن "السبب الآخر الذي يمنع التنفيذ يتمثل في أن الحكومة الإسرائيلية أصبحت حكومة تصريف أعمال وتستعد لانتخابات مصيرية لليمين الإسرائيلي، إذ لا يمكن لليمين أن يضحي بما يراها إنجازات ميدانية وحصيلة أراض احتلها في غزة أو لبنان أو سوريا ويتنازل عنها في لحظة حاسمة قبيل الانتخابات، لتجنب تساؤلات الشارع الإسرائيلي حول جدوى تلك الحروب إذا كانت ستنتهي بانسحابات وتخلي اليمين عن أفكاره".

وأوضح المحلل السياسي، أن "هذا الاتفاق لا يعدو كونه اتفاق ضرورة"، مشيرًا إلى أن "الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بحاجة إلى استعراض إعلامي في هذا الوقت في ظل عجزه عن تحقيق أي إنجاز في الملف الإيراني، إذ يتركز اهتمامه على الإعلان عن اتفاق تاريخي لنزع سلاح الحركة والفصائل، بينما يتركز اهتمام نتنياهو على تسويق فكرة موافقة "حماس" على نزع سلاحها، لافتا إلى أن الطرفين يروجان لمفهوم نزع السلاح بالكامل وليس مجرد تجميده".

وأضاف العابد أن "التباين في التفسيرات سيعطل تطبيق الاتفاق، إذ تفسره "حماس" بما يتلاءم مع خطابها وجمهورها، بينما تفسره إسرائيل بالطريقة التي تتوافق مع أفكارها وتدغدغ مشاعر الناخبين الإسرائيليين"، مؤكدا أنه "لا توجد فرصة كبيرة لتطبيق الاتفاق إلا في حال عقد صفقة مع نتنياهو تقوم على تسليم ملف غزة لمجلس السلام مقابل التفرد بالضفة الغربية والقدس الشرقية، وهو مكمن الخطورة الذي قد يسوقه نتنياهو لدى أحزاب اليمين المتطرف التي تعتبر الضفة الغربية أولوية قصوى بالنسبة لها".
وشدد الخبير الفلسطيني، على أنه "حتى لو قبل نتنياهو بهذا المقابل وركز على الضفة والقدس أو الأراضي السورية، فإنه لن ينفذ الاتفاق كما أعلن عنه، مشيرا إلى أن الأيام القادمة ستكشف التعثر عند بدء التفاوض على الجدول الزمني وآليات التنفيذ، وهو ما يتطابق مع الملاحظات والتحذيرات السابقة حول خطط الإدارة الأمريكية التي لم تنفذ حكومة نتنياهو بنودها".
محطة تحول
اعتبر الأكاديمي الفلسطيني والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور حسين الديك، أن "الاتفاق الأخير بشأن نزع سلاح حركة حماس الفلسطينية ومستقبلها يمثل محطة تحول استراتيجي ونقطة مفصلية في مواقف الحركة"، مشيرًا إلى أن "استعدادها للتخلي عن الحكم وعن السلاح يعد أمرا غير مسبوق منذ عام 2007"، مؤكدًا أن "المنطقة تقف أمام مرحلة تحول تاريخية تشمل مستقبل الحركة وقطاع غزة برمّته".

وأكد في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "الكرة باتت الآن في الملعب الأمريكي وليس الإسرائيلي، متسائلا عن مدى جاهزية واستعداد واشنطن للضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق وفقا للنقاط الـ 15 المتفق عليها"، مشددًا على أن "المرحلة الحالية تشكل اختبارا حقيقيا لنجاح الاتفاق وللموقف الأمريكي على حد سواء".

وأوضح الخبير الفلسطيني أنه "من الناحية السياسية والنظرية قد قدمت حماس موقفها وأعلنته، غير أن العبرة تكمن في التطبيق وفي مدى التزام إسرائيل ونتنياهو بالاتفاق في حال التزمت الحركة"، مضيفا أن "الاتفاق المتعلق بالمرحلة الثانية جاء ثمرة لجهود كبيرة بذلتها جمهورية مصر العربية من خلال التواصل مع الجانب الأمريكي والوساطة المباشرة التي أثمرت عن إقناع حركة حماس والضغط عليها للموافقة على هذه الخطة الجديدة".
وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير - سبوتنيك عربي, 1920, 31.07.2026
بن غفير: مسودة الاتفاق التي نشرها "مجلس السلام" غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل
وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس، دونالد ترامب، تمتلك القدرة على فرض الاتفاق على الجانب الإسرائيلي، مستدركا بأن السؤال الأساسي يكمن في مدى توفر الإرادة السياسية للقيام بذلك"، وأكد أن "ما تحقق يعد خطوة تحول مهمة، إلا أن الشيطان يكمن في التفاصيل وفي التنفيذ على أرض الواقع في ظل وجود العديد من العقبات".
وبيّن الدكتور الديك أن "أولى هذه العقبات تكمن في الخلاف حول آلية التنفيذ، إذ تطالب "حماس" ومجلس السلام بأن يكون تسليم السلاح خطوة بخطوة مقابل الانسحاب الإسرائيلي من الخط الأصفر، بينما تصر إسرائيل وأمريكا على أن يتم الانسحاب إلى الخط الأصفر بعد نزع السلاح بالكامل، وهو ما قد يعيق تنفيذ الاتفاق".
وأضاف أن "العقبة الثانية ترتبط بالسباق الانتخابي والتصعيد السياسي داخل إسرائيل، إذ يرى أن نتنياهو عاجز عن اتخاذ قرار سياسي بهذا الحجم لإدراكه التام أن ذلك سيفقده المزيد من شعبيته ومن شركائه حلفائه"، مشددا على أن "العقبة الثالثة تتعلق بمدى جدية الضمانات الأمريكية، وما إذا كانت ضمانات حقيقية لإلزام نتنياهو بالاتفاق أم مجرد وسيلة لكسب الوقت لنزع سلاح الحركة عند الخط الأصفر".
وأعلنت أمريكا، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل نهائي، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала