مقتل 5 أشخاص وفقدان العشرات إثر حريق في عبارة قبالة سواحل إندونيسيا

© Photo
تابعنا عبر
لقي خمسة أشخاص مصرعهم، فيما لا يزال 41 آخرون في عداد المفقودين، إثر اندلاع حريق على متن عبارة، اليوم الأحد كانت تقل 271 شخصاً قبالة سواحل جزيرة جاوة الإندونيسية.
ووفقا لتقارير إعلامية، فإن الحريق اندلع على متن العبارة أثناء إبحارها من مدينة سورابايا، في مقاطعة جاوة الشرقية، إلى مدينة ماكاسار في مقاطعة سولاويسي الجنوبية.
وبينت أن العبارة تقل 232 راكباً، إضافة إلى طاقم مكون من 39 فرداً، عندما اشتعلت النيران بين الساعة السادسة والسابعة صباحاً في المياه قبالة منطقة سومينيب.
🚨وفاة 5 اشخاص وفقدان اكثر من 40 نتيجة حريق وقع على متن سفينة الركاب KM Mutiara Sentosa 2 في أندونيسيا#ship #ferry #sea #port #indonesia #fire#بحر #ميناء #سفينة #أندونيسيا pic.twitter.com/R54qFt9K8C
— The Sea In Arabic البحر بالعربي (@Theseainarabic) August 2, 2026
وأشارت إلى أن الشركة المشغلة للعبارة أبلغت مركز البحث والإنقاذ في سورابايا، بالحادث بعد نحو ساعة من اندلاع الحريق، لتبدأ على الفور عمليات إنقاذ واسعة شاركت فيها فرق البحث والإنقاذ، إلى جانب عدد من السفن التجارية التي كانت تبحر بالقرب من موقع الحادث، في محاولة لإجلاء الركاب والسيطرة على تداعيات الحريق.
وحتى ظهر اليوم الأحد، تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء 225 شخصاً وانتشال خمس جثث، بينما تتواصل عمليات البحث عن 41 شخصاً لا يزال مصيرهم مجهولاً.
وأكدت السلطات أن سبب الحريق لم يتضح بعد، مشيرة إلى فتح تحقيق للوقوف على ملابساته. وأضافت أن قبطان العبارة أبلغ الشركة المشغلة باندلاع الحريق بالقرب من الطرف الشمالي لجزيرة مادورا، قبل أن ينقطع الاتصال معه.
#إندونيسيا 🇮🇩
— طقس_العالم ⚡️ (@Arab_Storms) August 2, 2026
🚢 اندلع حريق على متن عبارة Mutiara Sentosa 2 قبالة سواحل جزيرة جاوة، ما أسفر عن وفاة 5 أشخاص وفقدان 41 آخرين.
وتمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ 225 شخصًا، بعضهم بعد القفز إلى البحر، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة للوصول إلى المفقودين.
🇮🇩 #Indonesia | #Java… pic.twitter.com/C8bw4wypo9
وفي وقت لاحق، حددت السلطات موقع العبارة على بعد نحو 19 ميلاً بحرياً شمال جزيرة بوروان سابودي، بعد تلقي معلومات من سفينة شحن، كانت قريبة من الموقع، لكنها لم تتمكن من الاقتراب بسبب حمولتها من مواد قابلة للاشتعال.
وأظهرت مقاطع متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحظات الذعر بين الركاب، الذين تجمعوا على سطح السفينة مرتدين سترات النجاة، بينما قفز بعضهم إلى البحر هرباً من ألسنة اللهب التي اجتاحت أجزاء واسعة من العبارة.