https://sarabic.ae/20260803/مقتل-وإصابة-10-مدنيين-من-أسرة-واحدة-إثر-انفجار-جسم-من-مخلفات-الحرب-غربي-اليمن-1115745241.html
مقتل وإصابة 10 مدنيين من أسرة واحدة إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب غربي اليمن
مقتل وإصابة 10 مدنيين من أسرة واحدة إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب غربي اليمن
سبوتنيك عربي
قُتل وأصيب 10 مدنيين في اليمن، اليوم الاثنين، إثر انفجار عبوة ناسفة من مخلفات الحرب في محافظة الحديدة (غرب اليمن) التي كانت مسرح قتال عنيف بين القوات اليمنية... 03.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-03T21:42+0000
2026-08-03T21:42+0000
2026-08-03T21:42+0000
أخبار اليمن الأن
أنصار الله
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/0d/1093719554_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_476612582171d4d5af44c609e9fa2c1d.jpg
وأفاد مصدر في السلطة المحلية بمحافظة الحديدة لسبوتنيك، بأن أربعة مدنيين قتلوا وأصيب ستة آخرون بجروح متفاوتة، جميعهم من أسرة واحدة، جراء انفجار عبوة ناسفة في مديرية الدُريهمي جنوبي محافظة الحديدة.وفي حادث منفصل، ذكر المصدر أن مدنياً قُتل جراء انفجار لغم أرضي في أقصى شمال مديرية الجراحي بالمحافظة، متهماً جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) أيضاً بزرعه.وتتهم الحكومة اليمنية، جماعة "أنصار الله"، بـ "زرع أكثر من مليونين ونصف المليون لغم في أكثر من 15 محافظة مختلفة الأنواع بين مضادة للأفراد والمركبات وألغام بحرية".وفي 25 حزيران/يونيو الماضي، شددت الأمم المتحدة على "الحاجة الملحة إلى تسريع إزالة مخلفات الحرب المتفجرة في اليمن، وتوسيع نطاق التوعية بمخاطر الألغام"، مشيرةً إلى "أن الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب مسؤولة عن عدد كبير من الضحايا المدنيين".وتصنف الأمم المتحدة، محافظة الحديدة الساحلية جنوبي البحر الأحمر بأنها "إحدى أكثر المحافظات المتضررة من الألغام والمتفجرات في اليمن".وأعلنت الأمم المتحدة، في 18 كانون الأول/ ديسمبر 2018، تهدئةً بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" في مدينة الحديدة وضواحيها التي شهدت معارك عنيفة أوقفها اتفاق السويد الذي توصل إليه الطرفان خلال جولة مفاوضات استضافتها العاصمة السويدية ستوكهولم.وتضمن اتفاق ستوكهولم إعادة الانتشار المشترك للقوات من مدينة الحديدة وموانئها، الحديدة والصَّليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، إلا أن الاتفاق لم ينفذ بسبب خلافات على تفاصيله.ويعاني البلد العربي منذ 11 عاماً، صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ أيلول/سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80 بالمئة من السكان البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.
https://sarabic.ae/20260803/إيران-حول-التحالف-البحري-السعودي-القضية-اليمنية-لا-تحل-بتحالفات-عسكرية-1115728667.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/0d/1093719554_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_3cc61af3b0c7f4ae065843979089ef4d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار اليمن الأن, أنصار الله, العالم العربي
أخبار اليمن الأن, أنصار الله, العالم العربي
مقتل وإصابة 10 مدنيين من أسرة واحدة إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب غربي اليمن
قُتل وأصيب 10 مدنيين في اليمن، اليوم الاثنين، إثر انفجار عبوة ناسفة من مخلفات الحرب في محافظة الحديدة (غرب اليمن) التي كانت مسرح قتال عنيف بين القوات اليمنية المشتركة وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وتعد إحدى أكثر المناطق تلوثاً بمخلفات الصراع في البلد العربي.
وأفاد مصدر في
السلطة المحلية بمحافظة الحديدة لسبوتنيك، بأن أربعة مدنيين قتلوا وأصيب ستة آخرون بجروح متفاوتة، جميعهم من أسرة واحدة، جراء انفجار عبوة ناسفة في مديرية الدُريهمي جنوبي محافظة الحديدة.
وأوضح أن العبوة انفجرت في محيط بئر الزعفران شمالي مديرية الدُريهمي أثناء وجود الضحايا في المنطقة.
وفي حادث منفصل، ذكر المصدر أن مدنياً قُتل جراء انفجار لغم أرضي في أقصى شمال مديرية الجراحي بالمحافظة، متهماً جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) أيضاً بزرعه.
وتتهم الحكومة اليمنية، جماعة "أنصار الله"، بـ "زرع أكثر من مليونين ونصف المليون لغم في أكثر من 15 محافظة مختلفة الأنواع بين مضادة للأفراد والمركبات وألغام بحرية".
وفي 25 حزيران/يونيو الماضي، شددت الأمم المتحدة على "الحاجة الملحة إلى تسريع إزالة مخلفات الحرب المتفجرة في اليمن، وتوسيع نطاق التوعية بمخاطر الألغام"، مشيرةً إلى "أن الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب مسؤولة عن عدد كبير من الضحايا المدنيين".
وتصنف الأمم المتحدة، محافظة الحديدة الساحلية جنوبي البحر الأحمر بأنها "إحدى أكثر المحافظات المتضررة من الألغام والمتفجرات في اليمن".
وأعلنت الأمم المتحدة، في 18 كانون الأول/ ديسمبر 2018، تهدئةً بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" في مدينة الحديدة وضواحيها التي شهدت معارك عنيفة أوقفها اتفاق السويد الذي توصل إليه الطرفان خلال جولة مفاوضات استضافتها العاصمة السويدية ستوكهولم.
وتضمن اتفاق ستوكهولم إعادة الانتشار المشترك للقوات من مدينة الحديدة وموانئها، الحديدة والصَّليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، إلا أن الاتفاق لم ينفذ بسبب خلافات على تفاصيله.
ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
ويعاني البلد العربي منذ 11 عاماً، صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ أيلول/سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80 بالمئة من السكان البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.