https://sarabic.ae/20260804/بعد-ست-سنوات-على-انفجار-مرفأ-بيروت-هيام-قعدان-لـسبوتنيك-الحقيقة-لا-تزال-غائبة-1115749993.html
بعد ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت... هيام قعدان لـ"سبوتنيك": الحقيقة لا تزال غائبة... فيديو
بعد ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت... هيام قعدان لـ"سبوتنيك": الحقيقة لا تزال غائبة... فيديو
سبوتنيك عربي
بعد ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت، لا تزال هيام قعدان، والدة الضحية أحمد قعدان، تعيش وقع الفاجعة بكل تفاصيلها، مؤكدة أن مرور السنوات لم يخفف من ألم فقدان... 04.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-04T07:39+0000
2026-08-04T07:39+0000
2026-08-04T07:55+0000
لبنان
أخبار لبنان
حصري
الأخبار
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/04/1115748981_3:0:2558:1437_1920x0_80_0_0_31e33bb015f823132a985f2441795d3a.jpg
في الرابع من آب/أغسطس 2020، كان أحمد قعدان، البالغ من العمر 28 عامًا، يعمل على سيارة أجرة وصودف مروره في منطقة الجميزة المحاذية لمرفأ بيروت، عندما وقع الانفجار الضخم، انهار جزء من مبنى فوق السيارة التي كان يستقلها، ما أدى إلى إصابته بنزيف حاد فارق على إثره الحياة.وتقول هيام قعدان في حديث لـ"سبوتنيك": "منذ لحظة وقوع الانفجار المشؤوم وحتى اليوم، الألم هو نفسه، لم يتغير شيء، الجرح يزداد لأنه لا يزال ينزف، فنحن لم نصل إلى الحق ولا إلى الحقيقة، ولم تتم محاسبة المجرمين". وتؤكد والدة أحمد أن خسارتها لا يمكن تعويضها، قائلة إن رحيل ابنها الوحيد ترك فراغًا لا يملؤه شيء: "أنا خسرت ابني الوحيد، ولم أخسر منزلًا، فالمنزل يمكن تعويضه، أما ابني فلا يعوض بمال الدنيا كلها، كان أحمد يملأ البيت فرحًا وحياة، واليوم لم تعد هناك حياة بعده".ومنذ وقوع الانفجار، تواصل قعدان مطالبتها بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة، رغم ما تصفه بالعراقيل التي واجهت التحقيق القضائي خلال السنوات الماضية، من دعاوى وتعطيل لمساره، مؤكدة أن ما ينتظره أهالي الضحايا هو صدور القرار الاتهامي الذي يشكل الخطوة الأساسية نحو المحاسبة.وتحمّل هيام قعدان الدولة اللبنانية مسؤولية الانفجار، باعتبار أن مرفأ بيروت مرفق عام يقع تحت مسؤوليتها، متسائلة عن كيفية دخول مادة نيترات الأمونيوم إلى المرفأ، وطريقة تخزينها، والجهات المسؤولة عن هذه الكارثة التي أودت بحياة العشرات وأصابت آلاف الأشخاص.ورغم سنوات الانتظار، لا تزال والدة أحمد تتمسك بالأمل، معربة عن تفاؤلها بإمكانية استكمال التحقيق والوصول إلى خواتيمه، في ظل الوعود التي أطلقها رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام بشأن متابعة الملف ومحاسبة المسؤولين. وفي ختام حديثها، تؤكد هيام أنها قطعت وعدًا لابنها أحمد بألا تتراجع عن طريق البحث عن الحقيقة والعدالة، مشددة على أن أي حكم أو محاسبة لن يعيدا إليها ابنها: "حتى لو تمت محاسبة الجميع، أحمد لن يعود، لكنني وعدته بأن أصل إلى الحقيقة والعدالة، وهذا الوعد هو ما يدفعني للاستمرار".
https://sarabic.ae/20260803/الرئيس-اللبناني-يؤكد-ضرورة-صدور-القرار-الظني-في-قضية-انفجار-مرفأ-بيروت-في-ذكراه-السادسة-1115723326.html
لبنان
أخبار لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/04/1115748981_322:0:2238:1437_1920x0_80_0_0_158065a2304436ce1003117f62f853f6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
لبنان, أخبار لبنان, حصري, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم العربي
لبنان, أخبار لبنان, حصري, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم العربي
بعد ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت... هيام قعدان لـ"سبوتنيك": الحقيقة لا تزال غائبة... فيديو
07:39 GMT 04.08.2026 (تم التحديث: 07:55 GMT 04.08.2026) عبد القادر الباي
مراسل "سبوتنيك" في لبنان
حصري
بعد ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت، لا تزال هيام قعدان، والدة الضحية أحمد قعدان، تعيش وقع الفاجعة بكل تفاصيلها، مؤكدة أن مرور السنوات لم يخفف من ألم فقدان ابنها الوحيد، بل زاد جرحها عمقًا في ظل استمرار انتظار الحقيقة والعدالة.
في الرابع من آب/أغسطس 2020، كان أحمد قعدان، البالغ من العمر 28 عامًا، يعمل على سيارة أجرة وصودف مروره في منطقة الجميزة المحاذية لمرفأ بيروت، عندما وقع الانفجار الضخم، انهار جزء من مبنى فوق السيارة التي كان يستقلها، ما أدى إلى إصابته بنزيف حاد فارق على إثره الحياة.
وتقول هيام قعدان في حديث لـ"
سبوتنيك": "منذ لحظة وقوع الانفجار المشؤوم وحتى اليوم، الألم هو نفسه، لم يتغير شيء، الجرح يزداد لأنه لا يزال ينزف، فنحن لم نصل إلى الحق ولا إلى الحقيقة، ولم تتم محاسبة المجرمين".
وتؤكد والدة أحمد أن خسارتها لا يمكن تعويضها، قائلة إن رحيل ابنها الوحيد ترك فراغًا لا يملؤه شيء: "أنا خسرت ابني الوحيد، ولم أخسر منزلًا، فالمنزل يمكن تعويضه، أما ابني فلا يعوض بمال الدنيا كلها، كان أحمد يملأ البيت فرحًا وحياة، واليوم لم تعد هناك حياة بعده".
ومنذ وقوع الانفجار، تواصل قعدان مطالبتها بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة، رغم ما تصفه بالعراقيل التي واجهت التحقيق القضائي خلال السنوات الماضية، من دعاوى وتعطيل لمساره، مؤكدة أن ما ينتظره أهالي الضحايا هو صدور القرار الاتهامي الذي يشكل الخطوة الأساسية نحو المحاسبة.
وتحمّل هيام قعدان الدولة اللبنانية مسؤولية الانفجار، باعتبار أن
مرفأ بيروت مرفق عام يقع تحت مسؤوليتها، متسائلة عن كيفية دخول مادة نيترات الأمونيوم إلى المرفأ، وطريقة تخزينها، والجهات المسؤولة عن هذه الكارثة التي أودت بحياة العشرات وأصابت آلاف الأشخاص.
ورغم سنوات الانتظار، لا تزال والدة أحمد تتمسك بالأمل، معربة عن تفاؤلها بإمكانية استكمال التحقيق والوصول إلى خواتيمه، في ظل الوعود التي أطلقها رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام بشأن متابعة الملف ومحاسبة المسؤولين.
وتقول قعدان إن أهالي الضحايا ينتظرون الأفعال لا الوعود، معتبرة أن الوصول إلى الحقيقة سيكون اختبارا لجدية الدولة في الوقوف إلى جانب شعبها وعائلات الضحايا.
وفي ختام حديثها، تؤكد هيام أنها قطعت وعدًا لابنها أحمد بألا تتراجع عن طريق البحث عن الحقيقة والعدالة، مشددة على أن أي حكم أو محاسبة لن يعيدا إليها ابنها: "حتى لو تمت محاسبة الجميع، أحمد لن يعود، لكنني وعدته بأن أصل إلى الحقيقة والعدالة، وهذا الوعد هو ما يدفعني للاستمرار".