https://sarabic.ae/20260804/مسؤول-في-حركة-فتح-غزة-ليست-بحاجة-إلى-مجلس-للسلام-1115751353.html
مسؤول في حركة "فتح": غزة ليست بحاجة إلى مجلس للسلام
مسؤول في حركة "فتح": غزة ليست بحاجة إلى مجلس للسلام
سبوتنيك عربي
رأى المتحدث باسم حركة فتح من الضفة الغربية، الأستاذ عبد الفتاح دولة، أن "الاتفاق المتعلق بقطاع غزة مرهون بالتزام نتنياهو وحكومته أو إلزامهم بتطبيق بنوده". 04.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-04T08:54+0000
2026-08-04T08:54+0000
2026-08-04T08:54+0000
حصري
العالم
العالم العربي
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102837/07/1028370771_0:154:3178:1942_1920x0_80_0_0_ae2d990b0e6c007f123ea0cc48d36ea1.jpg
وفي حديث له لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتيك"، قال إن "نتنياهو لا يريد هذا الاتفاق، بل الاستمرار في احتلال قطاع غزة، فهذه الورقة الانتخابية مهمة في هذه المرحلة، لأن برنامج اليمين قائم على ذلك، وبالتالي إن لم يكن هناك من ضغط حقيقي على نتنياهو فإن هذا الاتفاق لن يرى النور".وعن الذريعة التي قد تكون نقطة العودة إلى المربع الأول، قال إن "نتنياهو قد يتذرع برؤية تسليم السلاح لبدء عملية الانسحاب من قطاع غزة، ومن ثم إن رأى فعلا بدء تسليم هذا السلاح، سيتذرع ببقائه بيد طرف فلسطيني". واعتبر عبد الفتاح أن "الشعب الفلسطيني ليس بحاجة إلى مجلس للسلام ولجان إدارية مؤقتة، في ظل وجود دولة ومؤسسات وحكومة شرعية فلسطينية، إضافة إلى مؤسسات سيادية بوجود شرعية دولية تعترف بالسلطة الوطنية الفلسطينية، وسأل "هل نحن بحاجة إلى وصاية جديدة؟.وأكد دولة أن "نتنياهو لا يريد أن يكون هناك دولة فلسطينية، وهو يستثمر مجلس السلام لفصل قطاع غزة، وأي قضية من شأنها أن تبقي وتحافظ على الشرعية والسيادة الفلسطينية لا يريدها، فهو يحاربنا جميعا، والضغط ليس فقط على "حماس"، بل أيضا السلطة الوطنية تحارب، كما الوجود الفلسطيني، وبالتالي الخطر على الشعب الفلسطيني وليس على فصيل".اتفاق "حماس" الجديد... هل تقبله حكومة نتنياهو وما فرص تنفيذه في غزة؟"مجلس السلام" يؤكد التنسيق مع السلطة الفلسطينية لتنفيذ بنود اتفاق غزة
https://sarabic.ae/20260803/بيان-مصري-قطري-تركي-يدعو-الجميع-للالتزام-باتفاق-وقف-إطلاق-النار-في-قطاع-غزة-1115744159.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102837/07/1028370771_330:0:3061:2048_1920x0_80_0_0_96e7474fecc67347a82055245146b632.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, العالم, العالم العربي, تقارير سبوتنيك
حصري, العالم, العالم العربي, تقارير سبوتنيك
مسؤول في حركة "فتح": غزة ليست بحاجة إلى مجلس للسلام
حصري
رأى المتحدث باسم حركة فتح من الضفة الغربية، الأستاذ عبد الفتاح دولة، أن "الاتفاق المتعلق بقطاع غزة مرهون بالتزام نتنياهو وحكومته أو إلزامهم بتطبيق بنوده".
وفي حديث له لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتيك"، قال إن "نتنياهو لا يريد هذا الاتفاق، بل الاستمرار في احتلال قطاع غزة، فهذه الورقة الانتخابية مهمة في هذه المرحلة، لأن برنامج اليمين قائم على ذلك، وبالتالي إن لم يكن هناك من ضغط حقيقي على نتنياهو فإن هذا الاتفاق لن يرى النور".
ولفت إلى أن "نتنياهو كان يدرك أن حركة "حماس" لن تسلم السلاح، وكان يتذرع بذلك، لكن الآن عندما غيرت "حماس" موقفها، بات يبحث عن ذرائع أخرى، لذلك اليوم هذه مهمة الإدارة الأمريكية إن كانت فعلا تريد تطبيق الاتفاق".
وعن الذريعة التي قد تكون نقطة العودة إلى المربع الأول، قال إن "نتنياهو قد يتذرع برؤية تسليم السلاح لبدء عملية الانسحاب من قطاع غزة، ومن ثم إن رأى فعلا بدء تسليم هذا السلاح، سيتذرع ببقائه بيد طرف فلسطيني".
واعتبر عبد الفتاح أن "الشعب الفلسطيني ليس بحاجة إلى مجلس للسلام ولجان إدارية مؤقتة، في ظل وجود دولة ومؤسسات وحكومة شرعية فلسطينية، إضافة إلى مؤسسات سيادية بوجود شرعية دولية تعترف بالسلطة الوطنية الفلسطينية، وسأل "هل نحن بحاجة إلى وصاية جديدة؟.
وأضاف "ما نريده إنقاذ شعبنا الفلسطيني من الكارثة التي يعيشها، وأن يبدأ الإعمار والتعافي المبكر في قطاع غزة، لذلك عندما ذهبنا مجلس السلام ومجلس الأمن، كان للدفع باتجاه ألّا يكون هناك أي تغيير على ما هو قائم، ولذلك نحن نتمسك بالقرار الذي يؤكد ان فلسطين هي صاحبة السيادة وهي من تتحمل المسؤولية الوطنية والإدارية والأمنية عن قطاع غزة".
وأكد دولة أن "نتنياهو لا يريد أن يكون هناك دولة فلسطينية، وهو يستثمر مجلس السلام لفصل قطاع غزة، وأي قضية من شأنها أن تبقي وتحافظ على الشرعية والسيادة الفلسطينية لا يريدها، فهو يحاربنا جميعا، والضغط ليس فقط على "حماس"، بل أيضا السلطة الوطنية تحارب، كما الوجود الفلسطيني، وبالتالي الخطر على الشعب الفلسطيني وليس على فصيل".