https://sarabic.ae/20260806/7-دول-عربية-تراهن-على-الهيدروجين-الأخضر-من-يقود-سباق-التصدير-العالمي؟-1115804329.html
7 دول عربية تراهن على الهيدروجين الأخضر... من يقود سباق التصدير العالمي؟
7 دول عربية تراهن على الهيدروجين الأخضر... من يقود سباق التصدير العالمي؟
سبوتنيك عربي
تتسارع وتيرة استثمارات الهيدروجين الأخضر في المنطقة العربية، مع انخراط سبع دول في تنفيذ مشروعات وممرات تصدير تستهدف الأسواق الأوروبية والآسيوية، في ظل تزايد... 06.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-06T06:52+0000
2026-08-06T06:52+0000
2026-08-06T06:52+0000
مصر
أخبار مصر الآن
اقتصاد
السعودية
أخبار السعودية اليوم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/1c/1094236777_0:189:1820:1213_1920x0_80_0_0_9ac7e4473ceb097435a148f9fcd9f62a.jpg
وبحسب منصة "الطاقة" المتخصصة، تُعد الجزائر وتونس وسلطنة عُمان ومصر والسعودية والإمارات والمغرب أبرز الدول العربية التي وضعت خططًا عملية أو وقعت اتفاقيات لإنشاء ممرات لتصدير الهيدروجين الأخضر، سواء عبر خطوط أنابيب مباشرة أو من خلال سلاسل التوريد البحرية.وتتصدر الجزائر المشهد عبر مشروع "الممر الجنوبي للهيدروجين" (SoutH2)، الذي يربط شمال أفريقيا بأوروبا مرورًا بإيطاليا والنمسا وألمانيا، ويستهدف نقل نحو 4 ملايين طن سنويًا من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030، إلى جانب التوسع في إنتاج وتصدير الأمونيا الخضراء.في المقابل، تطرح سلطنة عُمان واحدة من أكثر الخطط طموحًا في المنطقة، إذ تستهدف إنتاج 8.5 ملايين طن سنويًا من الهيدروجين بحلول عام 2050، كما تعمل على إنشاء أول ممر عالمي للهيدروجين المسال يربط ميناء الدقم بأوروبا، بالتوازي مع توطين صناعة معدات الهيدروجين الأخضر.كما عززت مصر حضورها في السوق عبر اتفاقيات لتصدير الأمونيا الخضراء إلى أوروبا، بالتزامن مع خطط لتحويل قناة السويس إلى مركز إقليمي لتزويد السفن بالوقود النظيف، بما يشمل الهيدروجين والأمونيا.وتسعى السعودية إلى ترسيخ مكانتها من خلال مشروع "نيوم للهيدروجين الأخضر"، الذي يُنتظر أن يصبح أكبر منشأة من نوعها عالميًا، فيما تواصل الإمارات توسيع استثماراتها في إنتاج الهيدروجين منخفض الانبعاثات وتصدير الأمونيا منخفضة الكربون إلى الأسواق الأوروبية.وفي شمال أفريقيا، يراهن المغرب على شراكات مع أوروبا لتطوير سلاسل إمداد الهيدروجين وربطها بميناء روتردام، بينما تستهدف تونس الاستفادة من مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين، مع توقعات بتحقيق عائدات تصل إلى 14 مليار دولار بحلول عام 2030. وتشير التقديرات إلى أن دخول المشروعات الكبرى مرحلة التشغيل بين عامي 2027 و2035 قد يعزز مكانة المنطقة العربية بوصفها أحد أبرز مراكز إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر عالميًا، مستفيدة من موارد الطاقة المتجددة وموقعها الجغرافي الرابط بين أوروبا وآسيا.
https://sarabic.ae/20260730/3-مشروعات-عملاقة-واستثمارات-ضخمة-كيف-تبني-تونس-مستقبل-الهيدروجين-الأخضر-1115615700.html
https://sarabic.ae/20250823/بينها-3-عربية-أكبر-10-مشروعات-هيدروجين-أخضر-قيد-التنفيذ-في-العالم-1104054100.html
مصر
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/1c/1094236777_203:0:1820:1213_1920x0_80_0_0_cd63b8fa2cad174361bb429e5fc9a766.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مصر, أخبار مصر الآن, اقتصاد, السعودية, أخبار السعودية اليوم, العالم العربي
مصر, أخبار مصر الآن, اقتصاد, السعودية, أخبار السعودية اليوم, العالم العربي
7 دول عربية تراهن على الهيدروجين الأخضر... من يقود سباق التصدير العالمي؟
تتسارع وتيرة استثمارات الهيدروجين الأخضر في المنطقة العربية، مع انخراط سبع دول في تنفيذ مشروعات وممرات تصدير تستهدف الأسواق الأوروبية والآسيوية، في ظل تزايد الطلب العالمي على مصادر الطاقة منخفضة الكربون، وسعي الدول العربية إلى ترسيخ موقعها ضمن خريطة تجارة الوقود النظيف.
وبحسب
منصة "الطاقة" المتخصصة، تُعد الجزائر وتونس وسلطنة عُمان ومصر والسعودية والإمارات والمغرب أبرز الدول العربية التي وضعت خططًا عملية أو وقعت اتفاقيات لإنشاء ممرات لتصدير الهيدروجين الأخضر، سواء عبر خطوط أنابيب مباشرة أو من خلال سلاسل التوريد البحرية.
وتتصدر الجزائر المشهد عبر مشروع "الممر الجنوبي للهيدروجين" (SoutH2)، الذي يربط شمال أفريقيا بأوروبا مرورًا بإيطاليا والنمسا وألمانيا، ويستهدف نقل نحو 4 ملايين طن سنويًا من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030، إلى جانب التوسع في إنتاج وتصدير الأمونيا الخضراء.
في المقابل، تطرح سلطنة عُمان واحدة من أكثر الخطط طموحًا في المنطقة، إذ تستهدف إنتاج 8.5 ملايين طن سنويًا من الهيدروجين بحلول عام 2050، كما تعمل على إنشاء أول ممر عالمي للهيدروجين المسال يربط ميناء الدقم بأوروبا، بالتوازي مع توطين صناعة معدات الهيدروجين الأخضر.
كما عززت مصر حضورها في السوق عبر اتفاقيات لتصدير الأمونيا الخضراء إلى أوروبا، بالتزامن مع خطط لتحويل قناة السويس إلى مركز إقليمي لتزويد السفن بالوقود النظيف، بما يشمل الهيدروجين والأمونيا.
وتسعى السعودية إلى ترسيخ مكانتها من خلال مشروع "
نيوم للهيدروجين الأخضر"، الذي يُنتظر أن يصبح أكبر منشأة من نوعها عالميًا، فيما تواصل الإمارات توسيع استثماراتها في إنتاج الهيدروجين منخفض الانبعاثات وتصدير الأمونيا منخفضة الكربون إلى الأسواق الأوروبية.
وفي شمال أفريقيا، يراهن المغرب على شراكات مع أوروبا لتطوير سلاسل إمداد الهيدروجين وربطها بميناء روتردام، بينما تستهدف تونس الاستفادة من مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين، مع توقعات بتحقيق عائدات تصل إلى 14 مليار دولار بحلول عام 2030.
وتشير التقديرات إلى أن دخول المشروعات الكبرى مرحلة التشغيل بين عامي 2027 و2035 قد يعزز مكانة المنطقة العربية بوصفها أحد أبرز مراكز إنتاج وتصدير
الهيدروجين الأخضر عالميًا، مستفيدة من موارد الطاقة المتجددة وموقعها الجغرافي الرابط بين أوروبا وآسيا.