https://sarabic.ae/20260811/الشرق-الجديد-مشروع-تحصينات-أم-خطة-إسرائيلية-للبقاء-في-جنوب-سوريا؟-1115931149.html
"الشرق الجديد"... مشروع تحصينات أم خطة إسرائيلية للبقاء في جنوب سوريا؟
"الشرق الجديد"... مشروع تحصينات أم خطة إسرائيلية للبقاء في جنوب سوريا؟
سبوتنيك عربي
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي "أنجز نحو 80%" من أعمال حفر الخنادق ضمن مشروع "الشرق الجديد"، الممتد على طول المنطقة العازلة بين إسرائيل وسوريا،... 11.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-11T07:00+0000
2026-08-11T07:00+0000
2026-08-11T07:00+0000
أخبار سوريا اليوم
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102358/65/1023586595_0:540:5184:3456_1920x0_80_0_0_13e906bd8da4e12c4f135aa795571d46.jpg
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، نقلًا عن ضابط إسرائيلي رفيع المستوى في القيادة العسكرية الشمالية، أن "المشروع يهدف إلى تحصين كامل المنطقة الحدودية مع سوريا، عبر إنشاء خنادق يبلغ عمقها وعرضها نحو 4 أمتار، إلى جانب إقامة سواتر ترابية مرتفعة".وبحسب التقرير، تأخرت أعمال حفر الخنادق عن الجدول الزمني المتوقع، رغم مرور نحو عامين على بدء مشروع "الشرق الجديد"، فيما تواصل القوات الإسرائيلية أعمالًا هندسية أخرى في المنطقة.وأوضحت الصحيفة أن "منظومة التحصينات الجديدة تهدف إلى إبطاء ومنع دخول قوات معادية إلى الأراضي الإسرائيلية، فيما تخضع نقاط العبور التي تستخدمها القوات الإسرائيلية، للمراقبة والدعم المدفعي تحسبًا لأي محاولة تسلل".وبحسب "يديعوت أحرونوت"، لا تقتصر التحصينات على الجانب الهندسي، إذ تزامن ذلك مع تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة وتحرك القوات في عدد من القرى والبلدات السورية.ونقلت الصحيفة عن الضابط الإسرائيلي، قوله إن "الجيش لم يعد يبني تصوره الدفاعي على هوية الطرف الذي يواجهه، سواء كان "حزب الله" أو الجيش السوري أو أي تنظيم مسلح آخر، وإنما يركّز على قدرات الطرف المقابل وما يمكنه القيام به".وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام سورية بتوغل دورية إسرائيلية، أمس الاثنين، تضم دبابات وآليات عسكرية محملة بالجنود في منطقة تل أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك بعد توغل قوة إسرائيلية في قرية الصمدانية الشرقية بريف المحافظة الأوسط، حيث أجرت القوات عمليات تمشيط للأراضي الزراعية وتفتيشًا للموقع، بالتزامن مع إطلاق النار.وتأتي هذه التحركات، في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في "المنطقة العازلة" جنوبي سوريا، بعد إعلان إسرائيل، عقب رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في ديسمبر/ كانون الأول 2024، انهيار اتفاق فصل القوات الموقع عام 1974، وسيطرتها على "المنطقة العازلة".وكان الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، قال في تصريحات سابقة، إن دمشق "تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة عدد من الدول"، معربًا عن أمله في أن "يشكل الاتفاق مدخلًا إلى سلام شامل"، مع التأكيد على عدم المساس بحق سوريا في الجولان المحتل.
https://sarabic.ae/20260806/فيدان-الهجمات-الإسرائيلية-على-سوريا-أكبر-تهديد-لاستقرارها--1115814545.html
https://sarabic.ae/20260718/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-توقيف-عدد-من-الإسرائيليين-اجتازوا-الحدود-إلى-سوريا-1115299635.html
https://sarabic.ae/20260714/إعلام-ترامب-طلب-من-نتنياهو-سحب-القوات-الإسرائيلية-من-سوريا-ولبنان-1115206808.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102358/65/1023586595_576:0:5184:3456_1920x0_80_0_0_e79d39870f250201dfacc0efd9567007.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار سوريا اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار العالم الآن, العالم
أخبار سوريا اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار العالم الآن, العالم
"الشرق الجديد"... مشروع تحصينات أم خطة إسرائيلية للبقاء في جنوب سوريا؟
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي "أنجز نحو 80%" من أعمال حفر الخنادق ضمن مشروع "الشرق الجديد"، الممتد على طول المنطقة العازلة بين إسرائيل وسوريا، من مجدل شمس في الجولان السوري المحتل وصولًا إلى حوض اليرموك في ريف درعا جنوبي سوريا.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، نقلًا عن ضابط إسرائيلي رفيع المستوى في القيادة العسكرية الشمالية، أن "المشروع يهدف إلى تحصين كامل المنطقة الحدودية مع سوريا، عبر إنشاء خنادق يبلغ عمقها وعرضها نحو 4 أمتار، إلى جانب إقامة سواتر ترابية مرتفعة".
وبحسب التقرير، تأخرت أعمال حفر الخنادق عن الجدول الزمني المتوقع، رغم مرور نحو عامين على بدء مشروع "الشرق الجديد"، فيما تواصل القوات الإسرائيلية أعمالًا هندسية أخرى في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن "منظومة التحصينات الجديدة تهدف إلى إبطاء ومنع دخول قوات معادية إلى الأراضي الإسرائيلية، فيما تخضع نقاط العبور التي تستخدمها القوات الإسرائيلية، للمراقبة والدعم المدفعي تحسبًا لأي محاولة تسلل".
وأشار الضابط الإسرائيلي إلى أن اللواء 474 التابع للجيش الإسرائيلي "يسيطر حاليًا على شريط أمني داخل المنطقة، ويضم نحو 9 نقاط تفتيش سرية، إلى جانب تسيير دوريات في القرى والمناطق المفتوحة، ولا سيما في جنوب الجولان".
وبحسب "يديعوت أحرونوت"، لا تقتصر التحصينات على الجانب الهندسي، إذ تزامن ذلك مع تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة وتحرك القوات في عدد من القرى والبلدات السورية.
ونقلت الصحيفة عن الضابط الإسرائيلي، قوله إن "الجيش لم يعد يبني تصوره الدفاعي على هوية الطرف الذي يواجهه، سواء كان "حزب الله" أو الجيش السوري أو أي تنظيم مسلح آخر، وإنما يركّز على قدرات الطرف المقابل وما يمكنه القيام به".
كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي، نفذ في نهاية يونيو/ حزيران الماضي، عملية عسكرية في منطقة عابدين غربي محافظة درعا جنوبي سوريا، موضحًا أن القوات تعرضت للرشق بالحجارة من سكان محليين أثناء عودتها، فيما ردّ الجيش الإسرائيلي بقصف بقذائف الهاون وباستخدام مروحية حربية.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام سورية بتوغل دورية إسرائيلية، أمس الاثنين، تضم دبابات وآليات عسكرية محملة بالجنود في منطقة تل أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك بعد توغل قوة إسرائيلية في قرية الصمدانية الشرقية بريف المحافظة الأوسط، حيث أجرت القوات عمليات تمشيط للأراضي الزراعية وتفتيشًا للموقع، بالتزامن مع إطلاق النار.
وتأتي هذه التحركات، في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في "المنطقة العازلة" جنوبي سوريا، بعد إعلان إسرائيل، عقب رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في ديسمبر/ كانون الأول 2024، انهيار اتفاق فصل القوات الموقع عام 1974، وسيطرتها على "المنطقة العازلة".
في المقابل، تؤكد دمشق تمسكها باتفاق فصل القوات وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية التي دخلتها.
وكان الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، قال في تصريحات سابقة، إن دمشق "تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة عدد من الدول"، معربًا عن أمله في أن "يشكل الاتفاق مدخلًا إلى سلام شامل"، مع التأكيد على
عدم المساس بحق سوريا في الجولان المحتل.