https://sarabic.ae/20260813/67-مليون-عاطل-عن-العمل-في-العالم-والذكاء-الاصطناعي-يهدد-بتغيير-قواعد-سوق-الوظائف-1116016077.html
67 مليون عاطل عن العمل في العالم.. والذكاء الاصطناعي يهدد بتغيير قواعد سوق الوظائف
67 مليون عاطل عن العمل في العالم.. والذكاء الاصطناعي يهدد بتغيير قواعد سوق الوظائف
سبوتنيك عربي
حذرت منظمة العمل الدولية من تصاعد أزمة توظيف الشباب حول العالم، في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي، وتراجع فرص العمل، وتزايد التوترات الجيوسياسية، بالتزامن مع تسارع... 13.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-13T20:34+0000
2026-08-13T20:34+0000
2026-08-13T20:34+0000
بطالة
العمل
سوق العمل
شباب
العالم
اقتصاد
مجتمع
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/0d/1116016227_0:0:2730:1537_1920x0_80_0_0_58bac02e965cad530c7e39d2c07a2c90.jpg
وأظهرت بيانات المنظمة ارتفاع معدل البطالة بين الشباب عالميا إلى 12.4% خلال عام 2025، بما يعادل نحو 67 مليون شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما، في مؤشر يعكس صعوبة دخول أعداد متزايدة من الشباب إلى سوق العمل.وبين عامي 2023 و2025، ارتفعت معدلات بطالة الشباب في 8 مناطق من أصل 11 منطقة فرعية حول العالم، لتزداد صعوبة انتقال الجيل الجديد إلى سوق العمل. ولم تعد هذه المشكلة حكرًا على الاقتصادات النامية، بل امتدت أيضًا إلى الدول ذات الدخل المرتفع.وتواجه سوق العمل تحديات متزايدة في توفير وظائف مستقرة ولائقة للشباب، لا سيما مع تقلص فرص العمل التي تتطلب مهارات متوسطة، ما يترك شريحة واسعة أمام خيارات محدودة بين وظائف منخفضة الأجر أو البطالة.وفي الاقتصادات النامية، تبدو مهمة توفير وظائف لائقة بالسرعة الكافية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الشباب أكثر تعقيدا، وتشير البيانات إلى أن غالبية الشباب في هذه الاقتصادات يعملون في وظائف غير رسمية تفتقر في كثير من الحالات إلى الاستقرار، والدخل المنتظم، والحماية الاجتماعية، ما يزيد هشاشة أوضاعهم الاقتصادية ويحد من قدرتهم على بناء مستقبل مهني مستقر.وفي وقت تكافح فيه الأسواق لاستيعاب الملايين من الشباب، يفتح التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي جبهة جديدة من التحديات، مع توقعات بأن تعيد هذه التقنيات تشكيل طبيعة العديد من المهن والمهارات المطلوبة مستقبلًا.وتتوقع منظمة العمل الدولية أن تتأثر نحو 6.1% من الوظائف التي يشغلها الشباب بالتغيرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في وقت يتزايد فيه الطلب على تخصصات ومهن مرتبطة بالتقنيات والعلوم والصحة.وبين تباطؤ الاقتصاد، والتحولات التكنولوجية، والنمو السكاني المتسارع، يواجه شباب العالم سوق عمل أكثر تنافسية وتعقيدا، ما يجعل توفير وظائف لائقة ومستقرة واستثمار مهارات الجيل الجديد تحديا اقتصاديا واجتماعيا يتجاوز حدود الدول.
https://sarabic.ae/20260530/بطالة-الشباب-تكلف-بريطانيا-125-مليار-جنيه-إسترليني-سنويا-1113894091.html
https://sarabic.ae/20260707/دميترييف-فنلندا-تدفع-ثمن-القطيعة-مع-روسيا-بارتفاع-قياسي-في-البطالة-1115011554.html
https://sarabic.ae/20260502/روسيا-تتصدر-مجموعة-العشرين-بأدنى-معدل-بطالة-عالميا-1113054901.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/0d/1116016227_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_2a007dec585c2c092631048cbe0aaf68.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
بطالة, العمل, سوق العمل, شباب, العالم, اقتصاد
بطالة, العمل, سوق العمل, شباب, العالم, اقتصاد
67 مليون عاطل عن العمل في العالم.. والذكاء الاصطناعي يهدد بتغيير قواعد سوق الوظائف
حذرت منظمة العمل الدولية من تصاعد أزمة توظيف الشباب حول العالم، في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي، وتراجع فرص العمل، وتزايد التوترات الجيوسياسية، بالتزامن مع تسارع وتيرة التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي.
وأظهرت بيانات المنظمة ارتفاع معدل البطالة بين الشباب عالميا إلى 12.4% خلال عام 2025، بما يعادل نحو 67 مليون شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما، في مؤشر يعكس صعوبة دخول أعداد متزايدة من الشباب إلى سوق العمل.
ولم تقتصر الأزمة على البطالة، إذ ارتفعت نسبة الشباب غير المنخرطين في العمل أو التعليم أو التدريب إلى نحو 20%، بما يزيد على 257 مليون شخص، الأمر الذي يكشف اتساع الفجوة الاقتصادية والتعليمية التي تواجه هذه الفئة في مختلف أنحاء العالم، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية.
وبين عامي 2023 و2025، ارتفعت
معدلات بطالة الشباب في 8 مناطق من أصل 11 منطقة فرعية حول العالم، لتزداد صعوبة انتقال الجيل الجديد إلى سوق العمل. ولم تعد هذه المشكلة حكرًا على الاقتصادات النامية، بل امتدت أيضًا إلى الدول ذات الدخل المرتفع.
وفي أمريكا الشمالية، ارتفع معدل بطالة الشباب إلى 9.8% خلال 2025، بينما استقرت النسبة في شمال وجنوب وغرب أوروبا عند 15%.
وتواجه سوق العمل تحديات متزايدة في توفير وظائف مستقرة ولائقة للشباب، لا سيما مع تقلص
فرص العمل التي تتطلب مهارات متوسطة، ما يترك شريحة واسعة أمام خيارات محدودة بين وظائف منخفضة الأجر أو البطالة.
وفي الاقتصادات النامية، تبدو مهمة توفير وظائف لائقة بالسرعة الكافية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الشباب أكثر تعقيدا، وتشير البيانات إلى أن غالبية الشباب في هذه
الاقتصادات يعملون في وظائف غير رسمية تفتقر في كثير من الحالات إلى الاستقرار، والدخل المنتظم، والحماية الاجتماعية، ما يزيد هشاشة أوضاعهم الاقتصادية ويحد من قدرتهم على بناء مستقبل مهني مستقر.
وتبرز أفريقيا كواحدة من أكثر المناطق مواجهة لهذا التحدي، في ظل النمو السكاني المتسارع ونقص الوظائف اللائقة، الأمر الذي يدفع أعدادًا كبيرة من الشباب إلى الابتعاد عن سوق العمل والتعليم والتدريب.
وفي وقت تكافح فيه الأسواق لاستيعاب الملايين من الشباب، يفتح التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي جبهة جديدة من التحديات، مع توقعات بأن تعيد هذه التقنيات تشكيل طبيعة العديد من
المهن والمهارات المطلوبة مستقبلًا.
وتتوقع منظمة العمل الدولية أن تتأثر نحو 6.1% من
الوظائف التي يشغلها الشباب بالتغيرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في وقت يتزايد فيه الطلب على تخصصات ومهن مرتبطة بالتقنيات والعلوم والصحة.
وبين تباطؤ الاقتصاد، والتحولات التكنولوجية، والنمو السكاني المتسارع، يواجه شباب العالم
سوق عمل أكثر تنافسية وتعقيدا، ما يجعل توفير وظائف لائقة ومستقرة واستثمار مهارات الجيل الجديد تحديا اقتصاديا واجتماعيا يتجاوز حدود الدول.