https://sarabic.ae/20260813/خبيرة-اقتصادية-توضح-لـسبوتنيك-العوامل-المؤثرة-على-سعر-صرف-الجنيه-المصري-أمام-الدولار-1116010025.html
خبيرة اقتصادية توضح لـ"سبوتنيك" العوامل المؤثرة على سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار
خبيرة اقتصادية توضح لـ"سبوتنيك" العوامل المؤثرة على سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار
سبوتنيك عربي
أكدت الخبيرة الاقتصادية المصرية، حنان رمسيس، أن مشكلة سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار والعملات الأجنبية الأخرى تكمن في توجهات الحكومة ولجوئها إلى التمويل من... 13.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-13T16:47+0000
2026-08-13T16:47+0000
2026-08-13T16:47+0000
مصر
أخبار مصر الآن
حصري
اقتصاد
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/05/1095495668_0:77:2001:1202_1920x0_80_0_0_4d1d9b2f6d63a41780a85e9eee23cdb0.jpg
وقالت في حديثها لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس، إن الجهات المسؤولة تختار الحل الأسهل والأسرع بالنسبة لها، دون الاكتراث بالعواقب والتبعات السلبية المترتبة على تلك الإجراءات، مشيرة إلى أن هذه الخطوات تؤثر على احتياطيات النقد الأجنبي وعلى مقدرات الدولة وأصولها من أجل سداد عجز الموازنة وأقساط وفوائد تلك القروض.وتابعت رمسيس أن الجهات المانحة للأموال الساخنة تطلب معدلات فائدة مرتفعة جدًا، ما يؤثر سلبًا على حجم الديون وعلى الفجوة التمويلية، لافتة إلى تعدد الطرق لتوفير الأموال اللازمة لاستكمال المشاريع التنموية، وغالبًا ما تكون تكلفة غالبية هذه الطرق مرتفعة.وأشارت إلى أن مصر تتعاون مع الاتحاد الأوروبي في استقبال اللاجئين، وهو ما يضغط على موارد الدولة، مضيفة أنه لو تم استغلال البدائل بشكل صحيح، لما كانت هناك مشكلة اليوم في العملات الأجنبية، ولكانت لدى مصر فوائض منها، وهو ما كان سيؤدي، بالقطع، إلى خفض سعر صرف الدولار أمام الجنيه.شهد سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري تذبذبًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، إذ تحرك صعودًا وهبوطًا في ظل تأثر السوق بتدفقات النقد الأجنبي وحركة الأموال الساخنة والتطورات الجيوسياسية. ووفقًا لبيانات منشورة عن أسعار الصرف، انخفض الدولار في نهاية يونيو بنحو 3 جنيهات مقارنة بنهاية مايو/أيار في عدد من البنوك، قبل أن يعاود التحرك صعودًا خلال يوليو/تموز.وتظهر بيانات البنك المركزي المصري أن سعر الدولار بلغ في 16 يوليو نحو 50.48 جنيه للشراء و50.62 جنيه للبيع، فيما سجلت بيانات مصلحة الجمارك 50.79 جنيه للدولار في 28 يوليو، مقابل 51.42 جنيه في 24 يوليو، بما يعكس استمرار التحركات المتذبذبة لسعر الصرف خلال الفترة الأخيرة.ويأتي ذلك في وقت يظل فيه سعر الصرف شديد التأثر بتدفقات النقد الأجنبي، والاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين، وإيرادات السياحة وتحويلات المصريين في الخارج، إلى جانب الاحتياجات التمويلية والاستحقاقات الخارجية والتطورات الإقليمية. ويشير البنك المركزي المصري إلى أن صافي الاحتياطيات الدولية بلغ 53.13 مليار دولار في نهاية مايو 2026.
https://sarabic.ae/20260720/خبراء-يحللون-أسباب-تراجع-الجنيه-المصري-أمام-الدولار-والانتقال-من-إدارة-الندرة-إلى-توليد-الفائض-1115355258.html
https://sarabic.ae/20260704/وزير-الخارجية-المصري-خسائر-قناة-السويس-بلغت-105-مليار-دولار-بسبب-اضطرابات-الملاحة-الدولية--1114944589.html
https://sarabic.ae/20260707/خبيرة-اقتصادية-توضح-لـسبوتنيك-أسباب-تراجع-الدولار-أمام-الجنيه-المصري-والتوقعات-القادمة-1115020039.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/05/1095495668_147:0:1852:1279_1920x0_80_0_0_d20bec9590b0ecee52b22457d311bc41.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
مصر, أخبار مصر الآن, حصري, اقتصاد
مصر, أخبار مصر الآن, حصري, اقتصاد
خبيرة اقتصادية توضح لـ"سبوتنيك" العوامل المؤثرة على سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
أكدت الخبيرة الاقتصادية المصرية، حنان رمسيس، أن مشكلة سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار والعملات الأجنبية الأخرى تكمن في توجهات الحكومة ولجوئها إلى التمويل من خلال الأموال الساخنة والقروض، وعدم الاعتماد على البدائل الأخرى مثل التصنيع والتصدير وتوطين الصناعات.
وقالت في حديثها لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس، إن الجهات المسؤولة تختار الحل الأسهل والأسرع بالنسبة لها، دون الاكتراث بالعواقب والتبعات السلبية المترتبة على تلك الإجراءات، مشيرة إلى أن هذه الخطوات تؤثر على
احتياطيات النقد الأجنبي وعلى مقدرات الدولة وأصولها من أجل سداد عجز الموازنة وأقساط وفوائد تلك القروض.
وتابعت رمسيس أن الجهات المانحة للأموال الساخنة تطلب معدلات فائدة مرتفعة جدًا، ما يؤثر سلبًا على حجم الديون وعلى الفجوة التمويلية، لافتة إلى تعدد الطرق لتوفير الأموال اللازمة لاستكمال المشاريع التنموية، وغالبًا ما تكون تكلفة غالبية هذه الطرق مرتفعة.
وأوضحت الخبيرة الاقتصادية أنه في ظل الظروف الجيوسياسية البالغة الصعوبة خلال هذه الفترة، يتوجب على الدولة أن تتعامل بوتيرة أبطأ، خاصة مع المشروعات التي تحتاج إلى تمويل بالعملات الأجنبية، مع تقليص الواردات غير الضرورية ومحاولة استبدالها بمنتجات محلية.
وأشارت إلى أن
مصر تتعاون مع الاتحاد الأوروبي في استقبال اللاجئين، وهو ما يضغط على موارد الدولة، مضيفة أنه لو تم استغلال البدائل بشكل صحيح، لما كانت هناك مشكلة اليوم في العملات الأجنبية، ولكانت لدى مصر فوائض منها، وهو ما كان سيؤدي، بالقطع، إلى خفض سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
وأضافت أن المشكلة الكبرى تتمثل في وجود استحقاقات كبرى يتعين سدادها خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يؤثر على سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
شهد
سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري تذبذبًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، إذ تحرك صعودًا وهبوطًا في ظل تأثر السوق بتدفقات النقد الأجنبي وحركة الأموال الساخنة والتطورات الجيوسياسية.
ووفقًا لبيانات منشورة عن أسعار الصرف، انخفض الدولار في نهاية يونيو بنحو 3 جنيهات مقارنة بنهاية مايو/أيار في عدد من البنوك، قبل أن يعاود التحرك صعودًا خلال يوليو/تموز.
وتظهر بيانات البنك المركزي المصري أن سعر الدولار بلغ في 16 يوليو نحو 50.48 جنيه للشراء و50.62 جنيه للبيع، فيما سجلت بيانات مصلحة الجمارك 50.79 جنيه للدولار في 28 يوليو، مقابل 51.42 جنيه في 24 يوليو، بما يعكس استمرار التحركات المتذبذبة لسعر الصرف خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي ذلك في وقت يظل فيه
سعر الصرف شديد التأثر بتدفقات النقد الأجنبي، والاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين، وإيرادات السياحة وتحويلات المصريين في الخارج، إلى جانب الاحتياجات التمويلية والاستحقاقات الخارجية والتطورات الإقليمية.
ويشير البنك المركزي المصري إلى أن صافي الاحتياطيات الدولية بلغ 53.13 مليار دولار في نهاية مايو 2026.