https://sarabic.ae/20260816/خبير-تأمين-الطاقة-في-المرافق-الصحية-الليبية-ضرورة-لحماية-حياة-المرضى-1116073298.html
خبير: تأمين الطاقة في المرافق الصحية الليبية ضرورة لحماية حياة المرضى
خبير: تأمين الطاقة في المرافق الصحية الليبية ضرورة لحماية حياة المرضى
سبوتنيك عربي
تشهد ليبيا تحديات متكررة بسبب انقطاع الكهرباء، لكن تأثير الأزمة يصبح أكثر خطورة عندما يطال المرافق الصحية، التي تعتمد بشكل أساسي على الطاقة لتشغيل الأجهزة... 16.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-16T08:38+0000
2026-08-16T08:38+0000
2026-08-16T08:38+0000
أخبار ليبيا اليوم
حصري
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/15/1109477273_0:101:1080:709_1920x0_80_0_0_efedf47b82992dff34e8238b2f571c16.jpg
ومع تكرار الانقطاعات ونقص الوقود، تبرز الحاجة إلى حلول تضمن استمرارية التيار الكهربائي داخل المستشفيات والمراكز الطبية، وتحمي المرضى من مخاطر قد تتجاوز حدود الأزمة الخدمية. تهديد مباشرقال عضو المجلس الاستشاري العربي الأفريقي للتوعية، الدكتور علي المبروك أبوقرين، إن "تكرار انقطاع الكهرباء في بعض البلدان، ومنها ليبيا، لا يمثّل مجرد خلل خدمي عابر، بل يشكل تهديدا مباشرا لحياة المرضى وسلامة المنظومة الصحية بأكملها". وأضاف أبوقرين في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "الكهرباء تمثل العمود الفقري للقطاع الطبي، إذ تعتمد عليها غرف العمليات، وأجهزة العناية المركزة والتنفس الصناعي وغسيل الكلى، وحضانات حديثي الولادة، وثلاجات الدم ومشتقاته واللقاحات، وسلاسل تبريد الأدوية، فضلًا عن المختبرات وأنظمة المعلومات الصحية".وأوضح أن "أي انقطاع، حتى لو استمر لثوان، قد يؤدي إلى توقف جهاز تنفس، أو تعطل عملية جراحية، أو فقدان بيانات طبية حيوية، أو الإضرار بأدوية ولقاحات حساسة، مؤكدًا أن ضمان استمرارية الطاقة في المرافق الصحية يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من منظومة الأمان الطبي".وشدد أبوقرين على أن "القاعدة الأساسية هي ضمان اتصال الأحمال الحرجة بمصدر طاقة غير منقطع، يجمع بين أنظمة "UPS" والمولدات ومصادر الطاقة الاحتياطية"، موضحا أن "الاعتماد على مولد واحد فقط لا يوفر الحماية الكافية، بل يجب إنشاء منظومة متكاملة تشمل الشبكة العامة، ومولدات ديزل مزدوجة بنظام احتياطي، وأنظمة طاقة شمسية هجينة مدعومة ببطاريات تخزين، إلى جانب أنظمة التحويل التلقائي ولوحات توزيع ذكية لإدارة الأحمال".وأكد "أهمية وجود مخزون استراتيجي من الوقود يكفي لعدة أيام، ويفضل ألا يقل عن أسبوع، مع عقود توريد طارئة ومراقبة مستمرة لمستويات الديزل، إلى جانب إجراء دراسة دقيقة للأحمال الكهربائية للأجهزة الطبية، بدل الاعتماد على تقديرات عشوائية قد تؤدي إلى تحميل المولدات فوق طاقتها".وبيّن أنه "عند حدوث انقطاع مفاجئ يجب أن تعمل أنظمة "UPS" فورا، يليها التحويل التلقائي إلى المولد خلال ثوان، مع التأكد من استمرار عمل الأجهزة الحرجة. وفي حال فشل المولد، يجب تفعيل خطط الطوارئ، بما في ذلك الإخلاء الجزئي ونقل المرضى ذوي الحالات الحرجة، وإعطاء الأولوية للمرضى الذين يعتمدون على أجهزة التنفس، وتقليل العمليات غير الطارئة وإيقاف الخدمات غير الحيوية".كما أكد أن "المختبرات تحتاج إلى إجراءات خاصة لحماية العينات ونتائج التحاليل، من خلال تأمين الأجهزة الحساسة بأنظمة UPS، وعدم تشغيل الأجهزة ذات الأحمال الكبيرة إلا في ظروف طاقة مستقرة، وتوفير وسائل بديلة لحفظ العينات عند الحاجة".وشدد أبوقرين على أن "نجاح هذه الإجراءات يتطلب حوكمة صارمة، تتضمن خطط طوارئ مكتوبة ومحدثة، وتدريبا دوريا للكوادر من خلال محاكاة واقعية لانقطاع الكهرباء، إلى جانب الصيانة المستمرة للمولدات والبطاريات وأنظمة التحويل".وأضاف أن "التجارب الدولية أثبتت أن الاعتماد على الأنظمة الهجينة والطاقة الشمسية، إلى جانب وجود خطط استجابة واضحة، يمكن أن يقلل بصورة كبيرة من المخاطر، خاصة في البيئات التي تعاني من تكرار انقطاع الكهرباء ونقص الوقود".وختم عضو المجلس الاستشاري العربي الأفريقي للتوعية، الدكتور علي المبروك أبوقرين تصريحاته لـ"سبوتنيك"، بالقول إن "القضية لا تتعلق بالجانب الفني وحده، وإنما تحمل أبعادا أخلاقية وإنسانية وقانونية، لأن انقطاع الكهرباء قد يؤدي إلى وفاة مريض يعتمد على جهاز تنفس، أو إفساد لقاح ينقذ حياة آلاف الأطفال، أو توقف عملية جراحية في لحظة حرجة".وأكد أن "حماية المرضى خلال فترات انقطاع الكهرباء ليست مسؤولية فنية فحسب، بل واجب وطني لا يقبل التأجيل أو المساومة"، مشددا على أن طالطاقة في القطاع الصحي ليست مجرد خدمة، وإنما هي حياة".
https://sarabic.ae/20260801/انقطاع-واسع-للكهرباء-في-ليبيا-بعد-توقف-محطات-التوليد-1115672692.html
https://sarabic.ae/20260727/حر-الصيف-يعمق-أزمة-الكهرباء-في-ليبيا-أعطال-الشبكة-تتجاوز-أزمة-الوقود--1115543601.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/15/1109477273_0:0:1080:810_1920x0_80_0_0_6c2326d422556df1a47e3509a0d6e0c8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
أخبار ليبيا اليوم, حصري, العالم العربي, الأخبار
أخبار ليبيا اليوم, حصري, العالم العربي, الأخبار
خبير: تأمين الطاقة في المرافق الصحية الليبية ضرورة لحماية حياة المرضى
ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
تشهد ليبيا تحديات متكررة بسبب انقطاع الكهرباء، لكن تأثير الأزمة يصبح أكثر خطورة عندما يطال المرافق الصحية، التي تعتمد بشكل أساسي على الطاقة لتشغيل الأجهزة الطبية والحفاظ على حياة المرضى.
ومع تكرار الانقطاعات ونقص الوقود، تبرز الحاجة إلى حلول تضمن استمرارية التيار الكهربائي داخل المستشفيات والمراكز الطبية، وتحمي المرضى من مخاطر قد تتجاوز حدود الأزمة الخدمية.
قال عضو المجلس الاستشاري العربي الأفريقي للتوعية، الدكتور علي المبروك أبوقرين، إن "تكرار انقطاع الكهرباء في بعض البلدان، ومنها ليبيا، لا يمثّل مجرد خلل خدمي عابر، بل يشكل تهديدا مباشرا لحياة المرضى وسلامة المنظومة الصحية بأكملها".
وأضاف أبوقرين في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "الكهرباء تمثل العمود الفقري للقطاع الطبي، إذ تعتمد عليها غرف العمليات، وأجهزة العناية المركزة والتنفس الصناعي وغسيل الكلى، وحضانات حديثي الولادة، وثلاجات الدم ومشتقاته واللقاحات، وسلاسل تبريد الأدوية، فضلًا عن المختبرات وأنظمة المعلومات الصحية".
وأوضح أن "أي انقطاع، حتى لو استمر لثوان، قد يؤدي إلى توقف جهاز تنفس، أو تعطل عملية جراحية، أو فقدان بيانات طبية حيوية، أو الإضرار بأدوية ولقاحات حساسة، مؤكدًا أن ضمان استمرارية الطاقة في المرافق الصحية يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من منظومة الأمان الطبي".
وأشار إلى "ضرورة تصنيف الأحمال الكهربائية داخل المرافق الصحية وفق درجة حساسيتها، بحيث تشمل الأحمال الحرجة جدا أجهزة التنفس والعناية المركزة وغرف العمليات وغسيل الكلى وحضانات حديثي الولادة وثلاجات الدم واللقاحات وأنظمة الأكسجين والغازات الطبية، بينما تشمل الأحمال المهمة المختبرات والصيدليات وأنظمة التعقيم والإضاءة الطبية وأنظمة المعلومات، في حين تضم الأحمال غير الحرجة المكاتب والخدمات الثانوية".
وشدد أبوقرين على أن "القاعدة الأساسية هي ضمان اتصال الأحمال الحرجة بمصدر طاقة غير منقطع، يجمع بين أنظمة "UPS" والمولدات ومصادر الطاقة الاحتياطية"، موضحا أن "الاعتماد على مولد واحد فقط لا يوفر الحماية الكافية، بل يجب إنشاء منظومة متكاملة تشمل الشبكة العامة، ومولدات ديزل مزدوجة بنظام احتياطي، وأنظمة طاقة شمسية هجينة مدعومة ببطاريات تخزين، إلى جانب أنظمة التحويل التلقائي ولوحات توزيع ذكية لإدارة الأحمال".
وأكد "أهمية وجود مخزون استراتيجي من الوقود يكفي لعدة أيام، ويفضل ألا يقل عن أسبوع، مع عقود توريد طارئة ومراقبة مستمرة لمستويات الديزل، إلى جانب إجراء دراسة دقيقة للأحمال الكهربائية للأجهزة الطبية، بدل الاعتماد على تقديرات عشوائية قد تؤدي إلى تحميل المولدات فوق طاقتها".
وبيّن أنه "عند حدوث انقطاع مفاجئ يجب أن تعمل أنظمة "UPS" فورا، يليها التحويل التلقائي إلى المولد خلال ثوان، مع التأكد من استمرار عمل الأجهزة الحرجة. وفي حال فشل المولد، يجب تفعيل خطط الطوارئ، بما في ذلك الإخلاء الجزئي ونقل المرضى ذوي الحالات الحرجة، وإعطاء الأولوية للمرضى الذين يعتمدون على أجهزة التنفس، وتقليل العمليات غير الطارئة وإيقاف الخدمات غير الحيوية".
ولفت إلى أن "الصيدليات وسلاسل التبريد تمثلان جانبًا شديد الحساسية، إذ قد يؤدي انقطاع الكهرباء إلى فساد اللقاحات وفقدان فعالية الأنسولين وتلف الأدوية البيولوجية، ما يستوجب توفير ثلاجات طبية مرتبطة بأنظمة طاقة غير منقطعة، مع مراقبة مستمرة لدرجات الحرارة وإنذارات فورية عند حدوث أي تغير، وتقليل فتح الثلاجات أثناء الانقطاع، واستخدام صناديق تبريد احتياطية ونقل الأدوية الحساسة عند الضرورة، مع توثيق مدة الانقطاع وتأثيراته".
كما أكد أن "المختبرات تحتاج إلى إجراءات خاصة لحماية العينات ونتائج التحاليل، من خلال تأمين الأجهزة الحساسة بأنظمة UPS، وعدم تشغيل الأجهزة ذات الأحمال الكبيرة إلا في ظروف طاقة مستقرة، وتوفير وسائل بديلة لحفظ العينات عند الحاجة".
وشدد أبوقرين على أن "نجاح هذه الإجراءات يتطلب حوكمة صارمة، تتضمن خطط طوارئ مكتوبة ومحدثة، وتدريبا دوريا للكوادر من خلال محاكاة واقعية لانقطاع الكهرباء، إلى جانب الصيانة المستمرة للمولدات والبطاريات وأنظمة التحويل".
وأضاف أن "التجارب الدولية أثبتت أن الاعتماد على الأنظمة الهجينة والطاقة الشمسية، إلى جانب وجود خطط استجابة واضحة، يمكن أن يقلل بصورة كبيرة من المخاطر، خاصة في البيئات التي تعاني من تكرار انقطاع الكهرباء ونقص الوقود".
وأكد أن "الوضع في ليبيا يستدعي التعامل مع أمن الطاقة في المرافق الصحية باعتباره أولوية وطنية"، محذرا من أن "أي مرفق صحي يعمل دون منظومة طاقة آمنة يعرّض المرضى لخطر مباشر".
وختم عضو المجلس الاستشاري العربي الأفريقي للتوعية، الدكتور علي المبروك أبوقرين تصريحاته لـ"سبوتنيك"، بالقول إن "القضية لا تتعلق بالجانب الفني وحده، وإنما تحمل أبعادا أخلاقية وإنسانية وقانونية، لأن انقطاع الكهرباء قد يؤدي إلى وفاة مريض يعتمد على جهاز تنفس، أو إفساد لقاح ينقذ حياة آلاف الأطفال، أو توقف عملية جراحية في لحظة حرجة".
وأكد أن "حماية المرضى خلال فترات انقطاع الكهرباء ليست مسؤولية فنية فحسب، بل واجب وطني لا يقبل التأجيل أو المساومة"، مشددا على أن طالطاقة في القطاع الصحي ليست مجرد خدمة، وإنما هي حياة".