https://sarabic.ae/20260822/العراق-يطرق-باب-أوبك-من-الرياض-تحرك-لزيادة-الحصة-النفطية-ورفع-الإنتاج-إلى-10-ملايين-برميل--1116249897.html
العراق يطرق باب أوبك من الرياض.. تحرك لزيادة الحصة النفطية ورفع الإنتاج إلى 10 ملايين برميل
العراق يطرق باب أوبك من الرياض.. تحرك لزيادة الحصة النفطية ورفع الإنتاج إلى 10 ملايين برميل
سبوتنيك عربي
يتحرك العراق لزيادة حصته الإنتاجية داخل منظمة أوبك، بالتزامن مع توجه حكومي لرفع الطاقة الإنتاجية للبلاد إلى مستويات تصل إلى 10 ملايين برميل يوميًا خلال السنوات... 22.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-22T13:21+0000
2026-08-22T13:21+0000
2026-08-22T14:48+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/16/1116250296_0:81:693:471_1920x0_80_0_0_22aabb2cce0df7d6bad0bb6b62cd5162.jpg
وفي هذا الإطار، توجه وفد عراقي رفيع إلى السعودية لبحث زيادة الحصة، في خطوة تعكس مساعي بغداد لتعزيز موقعها داخل المنظمة وفتح المجال أمام توسع إنتاجها النفطي. وأضاف الزيدي، خلال مؤتمر حوار بغداد، أن "الوفد الذي يترأسه وزيرا النفط والمالية وصل إلى السعودية اليوم، لإجراء مباحثات بشأن زيادة حصة العراق الإنتاجية في منظمة أوبك". تحرك عراقي نحو السعودية لزيادة إنتاج النفط رأت الباحثة الاقتصادية مريم سامر، أن "المؤشرات تشير إلى توجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لعقد تفاهمات واتفاقيات مع السعودية، تشمل الجوانب الاقتصادية والأمنية، بهدف دعم خطط العراق لزيادة إنتاجه النفطي من 8 إلى 10 ملايين برميل يوميًا". وأضافت: أن "توسيع منافذ تصدير النفط وتعزيز التعاون مع السعودية ودول الخليج من شأنه أن ينعكس إيجابًا على الموازنة العراقية، التي واجهت خلال الأشهر الماضية ضغوطًا اقتصادية وتجارية".وتأتي التحركات العراقية في وقت تشهد فيه مستويات إنتاج أوبك ارتفاعًا ملحوظًا، مع استئناف عدد من دول الخليج ضخ الإمدادات التي تأثرت خلال الفترة الماضية جراء الحرب مع إيران والاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز.العراق يبحث عن منافذ جديدة لتصدير النفط بعد أزمة هرمزأكد الخبير الاقتصادي محمد السلامي، أن "إغلاق مضيق هرمز خلال الأيام الماضية دفع العراق إلى البحث عن منافذ جديدة لتصدير النفط، لتجنب تكرار أزمة الاختناق التي قد تنتج عن الاعتماد على مسار تصديري واحد".وأشار إلى أن "تنفيذ هذه الخيارات يرتبط بموافقة السعودية، فضلًا عن موافقة منظمة أوبك على زيادة حصة العراق الإنتاجية، إلى جانب قدرة العراق على رفع إنتاجه النفطي وتطوير عمليات الاستخراج".وشدد على أهمية زيادة الإنتاج وتشغيل المصافي بالطاقة الممكنة، معتبرًا أن "توجه رئيس الوزراء إلى السعودية يمثل خطوة صحيحة في ظل الظروف الراهنة، ويفتح المجال أمام بحث مسارات جديدة لتصدير النفط وتعزيز التعاون الاقتصادي".وأظهر المسح ارتفاع إنتاج أوبك، باستثناء الإمارات، بنحو 1.17 مليون برميل يوميًا خلال يوليو/تموز، ليصل إلى 19.85 مليون برميل يوميًا، مواصلًا التعافي من التراجع الحاد الذي سجلته المنظمة في مايو/أيار الماضي.وفي سياق متصل، طرحت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) عطاء لبيع زيت وقود مخصص للتحميل خلال سبتمبر/أيلول المقبل، وسط توقعات بمشاركة محدودة من المشترين بسبب استمرار المخاطر التي تواجه حركة السفن عبر مضيق هرمز. وأوضحت الوثيقة أن "زيت الوقود العراقي المنشأ يمكن شحنه عبر عمليات نقل من ناقلة إلى أخرى، باستخدام خزانات عائمة في نقطتي تحميل، في ظل استمرار القيود والمخاطر المرتبطة بحركة الناقلات في المنطقة".باحث في الشأن الإقليمي: الحملة الاقتصادية الأمريكية على إيران اعتراف رسمي بفشل العمليات العسكرية السعودية تؤكد تأمين إمدادات النفط لبعض الشركات... ما خياراتها لتأمين الخطوة؟
https://sarabic.ae/20260802/أوبك-بلس-الاتفاق-على-رفع-حصص-إنتاج-النفط-لشهر-سبتمبر-بمقدار-188-ألف-برميل-يوميا-1115703436.html
https://sarabic.ae/20260812/أوبك--ترفع-إنتاج-النفط-في-يوليو-2026-بنحو-مليون-ونصف-برميل-يوميا-1115967282.html
https://sarabic.ae/20260710/وكالة-الطاقة-الدولية-أوبك-ترفع-إنتاج-النفط-بـ21-مليون-برميل-يوميا-في-يونيو-1115092450.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/16/1116250296_0:16:693:536_1920x0_80_0_0_fe9c871fbfe7528cefa650895058abc1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك
العراق يطرق باب أوبك من الرياض.. تحرك لزيادة الحصة النفطية ورفع الإنتاج إلى 10 ملايين برميل
13:21 GMT 22.08.2026 (تم التحديث: 14:48 GMT 22.08.2026) حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
يتحرك العراق لزيادة حصته الإنتاجية داخل منظمة أوبك، بالتزامن مع توجه حكومي لرفع الطاقة الإنتاجية للبلاد إلى مستويات تصل إلى 10 ملايين برميل يوميًا خلال السنوات المقبلة.
وفي هذا الإطار، توجه وفد عراقي رفيع إلى السعودية لبحث زيادة الحصة، في خطوة تعكس مساعي بغداد لتعزيز موقعها داخل المنظمة وفتح المجال أمام توسع إنتاجها النفطي.
وقال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، قبل أيام قليلة، إن "العراق أرسل وفداً إلى السعودية لبحث زيادة حصته الإنتاجية ضمن منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، في إطار خطة لرفع إنتاج البلاد النفطي إلى ما بين 8 و10 ملايين برميل يومياً خلال السنوات الـ6 المقبلة".
وأضاف الزيدي، خلال مؤتمر حوار بغداد، أن "الوفد الذي يترأسه وزيرا النفط والمالية وصل إلى السعودية اليوم، لإجراء مباحثات بشأن زيادة حصة العراق الإنتاجية في منظمة أوبك".
تحرك عراقي نحو السعودية لزيادة إنتاج النفط
رأت الباحثة الاقتصادية مريم سامر، أن "المؤشرات تشير إلى توجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لعقد تفاهمات واتفاقيات مع السعودية، تشمل الجوانب الاقتصادية والأمنية، بهدف دعم خطط العراق لزيادة إنتاجه النفطي من 8 إلى 10 ملايين برميل يوميًا".
وقالت سامر، في حديث لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": إن "العراق تكبد أضرارًا اقتصادية كبيرة نتيجة تراجع إنتاجه النفطي والاضطرابات التي رافقت إغلاق مضيق هرمز، ما دفعه إلى البحث عن مسارات بديلة لتصدير النفط عبر الأردن وسوريا وتركيا، مع الحفاظ في الوقت ذاته على علاقاته الإقليمية، ولا سيما مع إيران".
وأضافت: أن "توسيع منافذ تصدير النفط وتعزيز التعاون مع السعودية ودول الخليج من شأنه أن ينعكس إيجابًا على الموازنة العراقية، التي واجهت خلال الأشهر الماضية ضغوطًا اقتصادية وتجارية".
وأشارت إلى أن "هذه الخطوة قد تفتح أمام العراق مجالات أوسع للتعاون الصناعي والتجاري مع دول الخليج، وتعزز قدرته على تنويع مسارات التصدير والشراكات الاقتصادية".
وتأتي التحركات العراقية في وقت تشهد فيه مستويات إنتاج أوبك ارتفاعًا ملحوظًا، مع استئناف عدد من دول الخليج ضخ الإمدادات التي تأثرت خلال الفترة الماضية جراء الحرب مع إيران والاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز.
العراق يبحث عن منافذ جديدة لتصدير النفط بعد أزمة هرمز
أكد الخبير الاقتصادي محمد السلامي، أن "إغلاق مضيق هرمز خلال الأيام الماضية دفع العراق إلى البحث عن منافذ جديدة لتصدير النفط، لتجنب تكرار أزمة الاختناق التي قد تنتج عن الاعتماد على مسار تصديري واحد".
وفي حديث لـ "سبوتنيك"، قال السلامي: إن "من بين الخيارات المطروحة إعادة تشغيل خط أنابيب النفط عبر بانياس في سوريا، إلى جانب تفعيل خيار ميناء العقبة، فضلًا عن بحث تصدير النفط عبر الأراضي السعودية، موضحًا أن هذا الخيار قد يتم في الوقت الراهن من خلال الصهاريج النفطية، وليس عبر خطوط الأنابيب، في ظل استمرار الأزمة".
وأشار إلى أن "تنفيذ هذه الخيارات يرتبط بموافقة السعودية، فضلًا عن موافقة منظمة أوبك على زيادة حصة العراق الإنتاجية، إلى جانب قدرة العراق على رفع إنتاجه النفطي وتطوير عمليات الاستخراج".
وشدد على أهمية زيادة الإنتاج وتشغيل المصافي بالطاقة الممكنة، معتبرًا أن "توجه رئيس الوزراء إلى السعودية يمثل خطوة صحيحة في ظل الظروف الراهنة، ويفتح المجال أمام بحث مسارات جديدة لتصدير النفط وتعزيز التعاون الاقتصادي".
وبحسب مسح أجرته وكالة "رويترز"، سجل العراق أكبر زيادة في الإنتاج بين الدول الأعضاء خلال يوليو/تموز الماضي.
وأظهر المسح ارتفاع إنتاج أوبك، باستثناء الإمارات، بنحو 1.17 مليون برميل يوميًا خلال يوليو/تموز، ليصل إلى 19.85 مليون برميل يوميًا، مواصلًا التعافي من التراجع الحاد الذي سجلته المنظمة في مايو/أيار الماضي.
وفي سياق متصل، طرحت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) عطاء لبيع زيت وقود مخصص للتحميل خلال سبتمبر/أيلول المقبل، وسط توقعات بمشاركة محدودة من المشترين بسبب استمرار المخاطر التي تواجه حركة السفن عبر مضيق هرمز.
ووفقًا لمصادر تجارية ووثيقة للعطاء اطلعت عليها "رويترز"، عرضت سومو زيت وقود عالي الكبريت، ناتجًا مباشرة من عمليات التقطير، للتحميل خلال الأسبوع الأول من سبتمبر/أيلول.
وأوضحت الوثيقة أن "زيت الوقود العراقي المنشأ يمكن شحنه عبر عمليات نقل من ناقلة إلى أخرى، باستخدام خزانات عائمة في نقطتي تحميل، في ظل استمرار القيود والمخاطر المرتبطة بحركة الناقلات في المنطقة".