https://sarabic.ae/20260824/على-عتبة-مليون-برميل-هل-تحول-الجزائر-الزيادة-النفطية-إلى-بوابة-لتنويع-الاقتصاد؟-1116289443.html
على عتبة مليون برميل... هل تحول الجزائر الزيادة النفطية إلى بوابة لتنويع الاقتصاد؟
على عتبة مليون برميل... هل تحول الجزائر الزيادة النفطية إلى بوابة لتنويع الاقتصاد؟
سبوتنيك عربي
تقترب الجزائر من بلوغ عتبة مليون برميل من النفط الخام يوميًا، بعدما ارتفع إنتاجها إلى نحو 995 ألف برميل يوميًا خلال يوليو/ تموز الماضي، في رابع زيادة شهرية... 24.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-24T11:46+0000
2026-08-24T11:46+0000
2026-08-24T11:46+0000
الجزائر
سوق النفط
الاقتصاد الجزائري
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/09/15/1050212028_0:116:3231:1933_1920x0_80_0_0_2bd755aeb4917678c3581950e58bee5c.jpg
ومن المتوقع أن يمنح هذا الارتفاع دفعة إضافية لإيرادات المحروقات وتدفقات العملة الصعبة، لكنه يضع الاقتصاد الجزائري في الوقت نفسه أمام تحدٍ أكبر وهوتحويل الزيادة في الإنتاج إلى نمو مستدام بدل الاكتفاء بزيادة مداخيل النفط.وأضاف: "مع اقتراب الجزائر من مستوى المليون برميل يوميًا، تصبح الكميات الإضافية المنتجة قابلة للترجمة إلى موارد مالية أكبر، خصوصًا في حال حافظت أسعار النفط العالمية على مستويات مرتفعة".وحول انعكاس هذه الزيادة على الاقتصاد الجزائري، قال تيغرسي: "ستكون كبيرة من حيث زيادة الإيرادات بالعملة الصعبة، إذا افترضنا أن الزيادة الإضافية مقارنة بمستوى 982 ألف برميل تبلغ نحو 13 ألف برميل يوميًا، فإنها تعادل قرابة 4.7 مليون برميل سنويًا، وبسعر متوسط قدره 70 دولارًا للبرميل، يمكن أن تمثل هذه الكمية الإضافية حوالي 330 مليون دولار سنويًا من رقم الأعمال الإجمالي قبل احتساب التكاليف والضرائب وتقلبات الأسعار، لكن الأهم ليس الوصول إلى مليون برميل في حد ذاته، وإنما السعر الذي سيباع به النفط وحجم النفط المتاح فعليًا للتصدير".وبحسب تيغرسي، "ارتفاع الإنتاج سيساهم في دعم الميزانية وميزان المدفوعات خصوصًا إذا ترافق مع أسعار نفط مرتفعة، كما يمكن أن يساعد في دعم احتياطي الصرف وتمويل الواردات وتقليص الضغط على الحساب الخارجي، لكن هناك نقطة جوهرية، زيادة الإنتاج لا تعني تلقائيًا زيادة الإيرادات بنفس النسبة، لأن انخفاض سعر النفط دولارًا واحدًا قد يمحو جزءًا كبيرًا من أثر زيادة الكميات".ولفت إلى أن "هناك خطر اقتصادي يجب الانتباه إليه، فزيادة الإنتاج في وقت تتجه فيه دول "أوبك+" إلى إعادة كميات أكبر إلى السوق، قد تضغط على الأسعار إذا تجاوز المعروض نمو الطلب، كما أن السوق النفطية في 2026 شديدة الحساسية للتوترات الجيوسياسية، وقد سجل إنتاج "أوبك" في يوليو (2026)، ارتفاعًا قويًا مع عودة بعض الإمدادات، ولذلك، فإن المليون برميل ليست وحدها الخبر الاقتصادي، الخبر الحقيقي هو قدرة الجزائر على تحويل هذه الزيادة إلى قيمة مضافة خارج المحروقات".وشدد تيغرسي أن "الجزائر لا ينبغي أن تقيس نجاحها بكم برميل تنتج فقط، وإنما بكم دولار من القيمة المضافة تصنع خارج البرميل، وهذه هي النقلة التي يمكن أن تجعل بلوغ المليون برميل رافعة للنمو الاقتصادي بدل أن يكون مجرد ارتفاع في إنتاج المحروقات".
https://sarabic.ae/20260816/من-الجزائر-إلى-قلب-الساحل-النفط-يفتح-جبهة-جديدة-على-حدود-النيجر-1116084801.html
https://sarabic.ae/20260707/بعد-قرار-أوبك-ما-مكاسب-الجزائر-من-زيادة-إنتاج-النفط-وأبرز-تحديات-المرحلة-المقبلة؟-1115018215.html
https://sarabic.ae/20260319/الجزائر-تطلق-أحد-أكبر-مشاريع-التعدين-في-بجاية-لتعزيز-الصادرات-غير-النفطية-1111666096.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/09/15/1050212028_250:0:2981:2048_1920x0_80_0_0_ae59782b8ac1ed4c970fd2318c963e02.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الجزائر, سوق النفط, الاقتصاد الجزائري, تقارير سبوتنيك, حصري
الجزائر, سوق النفط, الاقتصاد الجزائري, تقارير سبوتنيك, حصري
على عتبة مليون برميل... هل تحول الجزائر الزيادة النفطية إلى بوابة لتنويع الاقتصاد؟
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
تقترب الجزائر من بلوغ عتبة مليون برميل من النفط الخام يوميًا، بعدما ارتفع إنتاجها إلى نحو 995 ألف برميل يوميًا خلال يوليو/ تموز الماضي، في رابع زيادة شهرية متتالية، مستفيدة من مواصلة تحالف "أوبك+" وتنفيذ خطة الرفع التدريجي للإنتاج.
ومن المتوقع أن يمنح هذا الارتفاع دفعة إضافية لإيرادات المحروقات وتدفقات العملة الصعبة، لكنه يضع الاقتصاد الجزائري في الوقت نفسه أمام تحدٍ أكبر وهوتحويل الزيادة في الإنتاج إلى نمو مستدام بدل الاكتفاء بزيادة مداخيل النفط.
وفي السياق، قال الخبير الاقتصادي هواري تيغرسي، في حديث لـ"سبوتنيك": "يأتي هذا التطور في سياق عودة إنتاج النفط الجزائري إلى مستويات أعلى تدريجيًا، بالتزامن مع تخفيف قيود الإنتاج التي فرضها تحالف "أوبك+" خلال السنوات الماضية".
وأضاف: "مع اقتراب الجزائر من مستوى المليون برميل يوميًا، تصبح الكميات الإضافية المنتجة قابلة للترجمة إلى موارد مالية أكبر، خصوصًا في حال حافظت أسعار النفط العالمية على مستويات مرتفعة".
وتابع تيغرسي: "الزيادة إلى حدود 995 ألف برميل يوميًا تعني أن الجزائر تقترب فعليًا من عتبة المليون برميل، وهو مستوى مهم من حيث الإنتاج والطاقة التصديرية، وتؤكد بيانات "أوبك" أن حصة الجزائر بلغت 995 ألف برميل يوميًا في يوليو (2026)، بعد 982 ألفًا في مايو (أيار من العام ذاته)، ضمن مسار الرفع التدريجي لإنتاج دول "أوبك+".
وحول انعكاس هذه الزيادة على الاقتصاد الجزائري، قال تيغرسي: "ستكون كبيرة من حيث زيادة الإيرادات بالعملة الصعبة، إذا افترضنا أن الزيادة الإضافية مقارنة بمستوى 982 ألف برميل تبلغ نحو 13 ألف برميل يوميًا، فإنها تعادل قرابة 4.7 مليون برميل سنويًا، وبسعر متوسط قدره 70 دولارًا للبرميل، يمكن أن تمثل هذه الكمية الإضافية حوالي 330 مليون دولار سنويًا من رقم الأعمال الإجمالي قبل
احتساب التكاليف والضرائب وتقلبات الأسعار، لكن الأهم ليس الوصول إلى مليون برميل في حد ذاته، وإنما السعر الذي سيباع به النفط وحجم النفط المتاح فعليًا للتصدير".
وبحسب تيغرسي، "ارتفاع الإنتاج سيساهم في دعم الميزانية وميزان المدفوعات خصوصًا إذا ترافق مع أسعار نفط مرتفعة، كما يمكن أن يساعد في دعم احتياطي الصرف وتمويل الواردات وتقليص الضغط على الحساب الخارجي، لكن هناك نقطة جوهرية، زيادة الإنتاج لا تعني تلقائيًا زيادة الإيرادات بنفس النسبة، لأن انخفاض سعر النفط دولارًا واحدًا قد يمحو جزءًا كبيرًا من أثر زيادة الكميات".
وتابع: "الوصول إلى المليون برميل يجب ألا يُنظر إليه كهدف رقمي فقط، بل كمؤشر على قدرة الجزائر على تجديد احتياطياتها وزيادة معدل الاسترجاع من الحقول القائمة وتطوير حقول جديدة، وهنا تصبح الزيادة أكثر أهمية إذا كانت ناتجة عن استثمارات إنتاجية مستدامة، وليس فقط عن تخفيف قيود "أوبك+".
ولفت إلى أن "هناك خطر اقتصادي يجب الانتباه إليه، فزيادة الإنتاج في وقت تتجه فيه دول "أوبك+" إلى إعادة كميات أكبر إلى السوق، قد تضغط على الأسعار إذا تجاوز المعروض نمو الطلب، كما أن السوق النفطية في 2026 شديدة الحساسية للتوترات الجيوسياسية، وقد سجل إنتاج "أوبك" في يوليو (2026)،
ارتفاعًا قويًا مع عودة بعض الإمدادات، ولذلك، فإن المليون برميل ليست وحدها الخبر الاقتصادي، الخبر الحقيقي هو قدرة الجزائر على تحويل هذه الزيادة إلى قيمة مضافة خارج المحروقات".
وختم تيغرسي بالقول: "الاقتراب من مليون برميل يوميًا فرصة، لكنه ليس إستراتيجية اقتصادية بحد ذاته، والجزائر أمام خيارين، إما أن تتحول زيادة الإنتاج إلى مزيد من الإيرادات لتمويل الاستهلاك والواردات، فتظل رهينة لسعر النفط أو تستعملها كرافعة لتمويل الاستثمار في الصناعة، التعدين، البتروكيمياء، الزراعة، اللوجستيك والطاقة، وبالتالي تحويل الريع النفطي إلى قاعدة إنتاجية جديدة".
وشدد تيغرسي أن "الجزائر لا ينبغي أن تقيس نجاحها بكم برميل تنتج فقط، وإنما بكم دولار من القيمة المضافة تصنع خارج البرميل، وهذه هي النقلة التي يمكن أن
تجعل بلوغ المليون برميل رافعة للنمو الاقتصادي بدل أن يكون مجرد ارتفاع في إنتاج المحروقات".