https://sarabic.ae/20260825/صواريخ-صينية-فرط-صوتية-تهدد-التفوق-الجوي-الأمريكي-1116341213.html
صواريخ صينية فرط صوتية تهدد التفوق الجوي الأمريكي
صواريخ صينية فرط صوتية تهدد التفوق الجوي الأمريكي
سبوتنيك عربي
تواجه استراتيجية التفوق الجوي الأمريكية تحديا متزايدا مع تطوير الصين قدرات صاروخية فرط صوتية قادرة، على استهداف طائرات ومراكز دعم عسكرية بعيدة المدى، بما قد... 25.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-25T20:45+0000
2026-08-25T20:45+0000
2026-08-25T20:45+0000
الصين
رصد عسكري
العالم
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102890/07/1028900782_0:260:5000:3073_1920x0_80_0_0_5dc0f5dfd27a13a481dfd09df7f678ca.jpg
لطالما شكّل التفوق الجوي ركيزة أساسية في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية، إذ تعتمد واشنطن على قدرة مقاتلاتها وقاذفاتها على العمل بعيداً عن متناول الخصوم، مع إبقاء طائرات الدعم، مثل ناقلات الوقود وطائرات الإنذار المبكر والتحكم الجوي ومراكز القيادة، في مناطق أكثر أمناً.وتتمتع هذه المركبات بقدرة على المناورة أثناء التحليق داخل الغلاف الجوي، ما يزيد من مداها ويجعل اعتراضها أكثر تعقيداً. ووفق المعطيات الواردة في التقرير، لا تُعرف دولة أخرى بتشغيل منظومة تجمع بين تكنولوجيا المركبات الانزلاقية فرط الصوتية وصواريخ جو-جو بهذه الصورة.وتتراوح سرعتها بين 3.4 و5.1 كيلومتر في الثانية، ما يقلص الوقت المتاح لأنظمة الدفاع الصاروخي لاكتشافها والتعامل معها، ويزيد من صعوبة اعتراضها بواسطة منظومات مثل "ثاد" الأمريكية.وتعمل الصين في الوقت ذاته على توسيع استخدام ترسانتها الصاروخية، التي تُعد من الأكبر عالمياً، لتغطية مجموعة واسعة من المهام العسكرية. وأسهم ذلك في بناء مظلة صاروخية كثيفة تدفع الطائرات المعادية إلى العمل من مسافات أبعد.في المقابل، تواجه الولايات المتحدة ضغوطاً على مخزونات صواريخ الدفاع الجوي والأسلحة بعيدة المدى، بعد أشهر من العمليات العسكرية، فيما لا تزال برامج تطوير أسلحة "جو-جو" أمريكية بعيدة المدى تواجه تحديات قبل الوصول إلى مرحلة التشغيل الفعلي.وتشير هذه التطورات إلى سباق متسارع في مجال الأسلحة بعيدة المدى والفرط صوتية، مع انتقال التركيز من استهداف المقاتلات مباشرة إلى تهديد منظومة الدعم الجوي التي تشكل العمود الفقري للعمليات العسكرية الحديثة.
https://sarabic.ae/20251111/1106962226.html
https://sarabic.ae/20260622/الصين-تعرض-لأول-مرة-في-تاريخها-إطلاق-صواريخ-استراتيجية-أسرع-من-الصوت-1114587457.html
https://sarabic.ae/20241031/الصين-تحشد-صواريخ-نووية-قاتلة-ترعب-الجيش-الأمريكي-1094360017.html
الصين
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102890/07/1028900782_278:0:4722:3333_1920x0_80_0_0_e8ccf1178456aebcc47860b8492043e2.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الصين, رصد عسكري, العالم, الولايات المتحدة الأمريكية
الصين, رصد عسكري, العالم, الولايات المتحدة الأمريكية
صواريخ صينية فرط صوتية تهدد التفوق الجوي الأمريكي
تواجه استراتيجية التفوق الجوي الأمريكية تحديا متزايدا مع تطوير الصين قدرات صاروخية فرط صوتية قادرة، على استهداف طائرات ومراكز دعم عسكرية بعيدة المدى، بما قد يفرض قيوداً جديدة على حرية عمل الطائرات الأمريكية في ساحات القتال.
لطالما شكّل التفوق الجوي ركيزة أساسية في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية، إذ تعتمد واشنطن على قدرة مقاتلاتها وقاذفاتها على العمل بعيداً عن متناول الخصوم، مع إبقاء طائرات الدعم، مثل ناقلات الوقود وطائرات الإنذار المبكر والتحكم الجوي ومراكز القيادة، في مناطق أكثر أمناً.
لكن الصين طورت مركبات انزلاقية فرط صوتية "HGV"، يمكنها حمل وإطلاق أسلحة "جو-جو" مخصصة لاستهداف أهداف عالية القيمة على مسافات تصل إلى آلاف الكيلومترات، وفقا لما ذكره تقرير لوكالة غربية.

11 نوفمبر 2025, 09:22 GMT
وتتمتع هذه المركبات بقدرة على المناورة أثناء التحليق داخل الغلاف الجوي، ما يزيد من مداها ويجعل اعتراضها أكثر تعقيداً. ووفق المعطيات الواردة في التقرير، لا تُعرف دولة أخرى بتشغيل منظومة تجمع بين تكنولوجيا المركبات الانزلاقية فرط الصوتية وصواريخ جو-جو بهذه الصورة.
وبحسب التقرير، يمكن لمركبة انزلاقية فرط صوتية تُطلق بواسطة الصاروخ الصيني "DF-17"، قطع مسافة تصل إلى نحو 2400 كيلومتر، بينما يبلغ المدى الأقصى للصاروخ "DF-27" نحو 8000 كيلومتر.
وتتراوح سرعتها بين 3.4 و5.1 كيلومتر في الثانية، ما يقلص الوقت المتاح لأنظمة الدفاع الصاروخي لاكتشافها والتعامل معها، ويزيد من صعوبة اعتراضها بواسطة منظومات مثل "ثاد" الأمريكية.
وتعمل الصين في الوقت ذاته على توسيع استخدام
ترسانتها الصاروخية، التي تُعد من الأكبر عالمياً، لتغطية مجموعة واسعة من المهام العسكرية. وأسهم ذلك في بناء مظلة صاروخية كثيفة تدفع الطائرات المعادية إلى العمل من مسافات أبعد.
ومن شأن هذه القدرات أن تؤثر في إحدى أبرز المزايا التقليدية للجيش الأمريكي، والمتمثلة في إسقاط القوة والقدرة على تنفيذ عمليات عسكرية بعيدة المدى، عبر زيادة المخاطر التي تواجه طائرات الدعم التي تعتمد عليها العمليات الجوية.

31 أكتوبر 2024, 14:10 GMT
في المقابل، تواجه الولايات المتحدة ضغوطاً على مخزونات
صواريخ الدفاع الجوي والأسلحة بعيدة المدى، بعد أشهر من العمليات العسكرية، فيما لا تزال برامج تطوير أسلحة "جو-جو" أمريكية بعيدة المدى تواجه تحديات قبل الوصول إلى مرحلة التشغيل الفعلي.
وتشير هذه التطورات إلى سباق متسارع في مجال الأسلحة بعيدة المدى والفرط صوتية، مع انتقال التركيز من استهداف المقاتلات مباشرة إلى تهديد
منظومة الدعم الجوي التي تشكل العمود الفقري للعمليات العسكرية الحديثة.