https://sarabic.ae/20260828/لماذا-تتخلى-بعض-النحلات-عن-التكاثر-لمساعدة-أمهاتها؟-العلماء-يجدون-إجابة-كيميائية-1116423965.html
لماذا تتخلى بعض النحلات عن التكاثر لمساعدة أمهاتها؟ العلماء يجدون إجابة كيميائية
لماذا تتخلى بعض النحلات عن التكاثر لمساعدة أمهاتها؟ العلماء يجدون إجابة كيميائية
سبوتنيك عربي
تواجه إناث النحل خيارا صعبا: إما ترك أمهاتها والتكاثر بشكل مستقل، أو البقاء في العش والمساعدة في تربية المزيد من صغارها. وجد باحثون في معهد سميثسونيان للأبحاث... 28.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-28T17:48+0000
2026-08-28T17:48+0000
2026-08-28T17:48+0000
مجتمع
علوم
أخبار الأبحاث العلمية
خلية النحل
الملكة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0b/1c/1083559715_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_a3338433224a617ad8f26df37bf2edfb.jpg
تقدم هذه الدراسة أول دليل على وجود فرمون الملكة هذا في حشرة اجتماعية مرنة، مما يوفر رؤية نادرة لكيفية مساهمة التواصل الكيميائي في التعاون، وفي نهاية المطاف، ظهور مجتمعات معقدة.البقاء مع الأم ومساعدتها أم الرحيل والتكاثر؟بالنسبة لأنثى النحل الصغيرة، قد يكون للبقاء في عش أمها ثمن بيولوجي باهظ.لماذا قد تختار نحلة قادرة على التكاثر مساعدة غيرها؟اشتبه الباحثون الذين يدرسون نحل “Megalopta genalis” في أن الإجابة قد تعتمد جزئياً على حالة الملكة، وعلى ما إذا كان البقاء في الخلية يُتيح لابنتها فرصة أفضل لنقل الجينات المشتركة من المغادرة.كما أوضح مؤلف الدراسة، يهتم الباحثون بتطور التعاون وفهم كيفية تحديد النحل لجدوى التعاون، لأن هذه القرارات تُتيح فرصة نادرة لمراقبة كيفية بدء تشكّل مجتمعات الحشرات.تتبع العلماء حياة النحلات فرادىأُجري البحث في جزيرة بارو كولورادو في قناة بنما، حيث وضع العلماء مئات الأعشاش الاصطناعية في بيئة النحل الطبيعية على مدى عدة سنوات.وُضِعَت علامات على النحلات فرادى وصُوِّرت ليتسنى للباحثين تتبع مصير كل نحلة: هل بقيت في العش وعملت، أم حاولت أن تحل محل الملكة، أم غادرت للتكاثر في مكان آخر.ومن أهم جوانب التجربة إجراء التحليل الكيميائي مباشرةً في جزيرة بارو كولورادو، وجمع عينات بشكل متكرر من النحلات الحية، مما سمح للباحثين بتتبع كيفية تغير الإشارات الكيميائية التي تُنتجها النحلات نفسها خلال حياتها.إشارة كيميائية واحدة تؤدي وظيفتين مهمتينوجد الباحثون أن فرمونات الملكة تؤثر على بناتها بطريقتين متكاملتين.تشير المستويات الأعلى من الفيرومونات إلى حالة إنجابية أفضل، وعندما تُنتج الملكة مستويات أعلى من هذه الإشارات، تكون بناتها أكثر ميلاً للبقاء في العش ومساعدتها.هذا ما يجعل الفيرومون ذا أهمية خاصة، فهوليس مجرد أمر كيميائي يُجبر البنات على الخضوع، بل يحمل أيضاً معلومات مفيدة حول ما إذا كان التعاون مُفيداً.أهمية هذه الدراسة تتجاوز النحلتُظهر الدراسة كيف يمكن لإشارة كيميائية بسيطة نسبيًا أن تساعد حيوانًا على اتخاذ قرار بشأن مسألة بالغة التعقيد: هل أتنافس، أم أتكاثر بشكل مستقل، أم أتعاون؟يُتيح فهم كيفية نقل هذه القرارات للعلماء نافذةً على الأصول التطورية للتعاون، وسلوك الحيوانات، والأنظمة الاجتماعية التي تُمكّن الأفراد في نهاية المطاف من العمل كجزء من مجتمع أكبر.المصدر: | بوابة روسيا العلمية |
https://sarabic.ae/20260811/هل-تمتلك-الكلاب-الأليفة-القدرة-على-تمييز-تعابير-الوجه-1115949424.html
https://sarabic.ae/20251120/دراسة-توضح-كيف-ترى-الحيوانات-العالم-1107338968.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0b/1c/1083559715_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_2f116bb0d101b35df6e2b7fb4488bd1b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, أخبار الأبحاث العلمية, خلية النحل, الملكة
علوم, أخبار الأبحاث العلمية, خلية النحل, الملكة
لماذا تتخلى بعض النحلات عن التكاثر لمساعدة أمهاتها؟ العلماء يجدون إجابة كيميائية
تواجه إناث النحل خيارا صعبا: إما ترك أمهاتها والتكاثر بشكل مستقل، أو البقاء في العش والمساعدة في تربية المزيد من صغارها. وجد باحثون في معهد سميثسونيان للأبحاث الاستوائية أن فرمونات الملكة تسهم في تحديد هذا القرار، حيث تعمل في الوقت نفسه على كبح نمو مبيض الإناث، وتشير إلى أن البقاء مع أم سليمة وقادرة على التكاثر قد يكون مفيدًا.
تقدم هذه الدراسة أول دليل على وجود فرمون الملكة هذا في حشرة اجتماعية مرنة، مما يوفر رؤية نادرة لكيفية مساهمة التواصل الكيميائي في التعاون، وفي نهاية المطاف، ظهور مجتمعات معقدة.
البقاء مع الأم ومساعدتها أم الرحيل والتكاثر؟
بالنسبة لأنثى النحل الصغيرة، قد يكون للبقاء في عش أمها ثمن بيولوجي باهظ.
قد تبقى النحلة كعاملة مساعدة غير مُنتِجة، فتصبح فعلياً عاملة تُعين أمها في إنتاج وتربية المزيد من الصغار، أو قد تغادر العش وتتكاثر في مكان آخر، إما كملكة منفردة أو كمؤسسة لعش اجتماعي جديد.
لماذا قد تختار نحلة قادرة على التكاثر مساعدة غيرها؟
اشتبه الباحثون الذين يدرسون نحل “Megalopta genalis” في أن الإجابة قد تعتمد جزئياً على حالة الملكة، وعلى ما إذا كان البقاء في الخلية يُتيح لابنتها فرصة أفضل لنقل الجينات المشتركة من المغادرة.
تُظهر الأبحاث الجديدة أن هذا القرار يتأثر بشيء تُعبّر عنه الملكة كيميائياً: "الفيرومونات التي تُفرزها من جسمها”.
كما أوضح مؤلف الدراسة، يهتم الباحثون بتطور التعاون وفهم كيفية تحديد النحل لجدوى التعاون، لأن هذه القرارات تُتيح فرصة نادرة لمراقبة كيفية بدء تشكّل مجتمعات الحشرات.
تتبع العلماء حياة النحلات فرادى
أُجري البحث في جزيرة بارو كولورادو في قناة بنما، حيث وضع العلماء مئات الأعشاش الاصطناعية في بيئة النحل الطبيعية على مدى عدة سنوات.
وُضِعَت علامات على النحلات فرادى وصُوِّرت ليتسنى للباحثين تتبع مصير كل نحلة: هل بقيت في العش وعملت، أم حاولت أن تحل محل الملكة، أم غادرت للتكاثر في مكان آخر.
ثم قام الفريق بتحليل المواد الكيميائية التي تغطي أجسام النحلات باستخدام تقنية "كروماتوغرافيا" الغاز المقترنة بقياس الطيف الكتلي، وهي تقنيات تُتيح فصل وتحديد وقياس المركبات الكيميائية الفردية.
ومن أهم جوانب التجربة إجراء التحليل الكيميائي مباشرةً في جزيرة بارو كولورادو، وجمع عينات بشكل متكرر من النحلات الحية، مما سمح للباحثين بتتبع كيفية تغير الإشارات الكيميائية التي تُنتجها النحلات نفسها خلال حياتها.
إشارة كيميائية واحدة تؤدي وظيفتين مهمتين
وجد الباحثون أن فرمونات الملكة تؤثر على بناتها بطريقتين متكاملتين.
خلال مرحلة حرجة من مراحل النمو، ترتفع مستويات الفيرومونات لدى الملكة، مما يُثبط نمو المبايض لدى بناتها، ويُقلل من قدرتهن الإنجابية الفورية. في الوقت نفسه، تُقدم هذه الإشارات الكيميائية معلومات عن الملكة نفسها.
تشير المستويات الأعلى من الفيرومونات إلى حالة إنجابية أفضل، وعندما تُنتج الملكة مستويات أعلى من هذه الإشارات، تكون بناتها أكثر ميلاً للبقاء في العش ومساعدتها.
هذا ما يجعل الفيرومون ذا أهمية خاصة، فهوليس مجرد أمر كيميائي يُجبر البنات على الخضوع، بل يحمل أيضاً معلومات مفيدة حول ما إذا كان التعاون مُفيداً.
في الواقع، تتلقى الابنة رسالة بيولوجية تُخبرها بأن الملكة ناجحة إنجابياً، وأن البقاء للمساعدة قد يكون استراتيجية مُجدية.

20 نوفمبر 2025, 18:17 GMT
أهمية هذه الدراسة تتجاوز النحل
تُظهر الدراسة كيف يمكن لإشارة كيميائية بسيطة نسبيًا أن تساعد حيوانًا على اتخاذ قرار بشأن مسألة بالغة التعقيد: هل أتنافس، أم أتكاثر بشكل مستقل، أم أتعاون؟
يُتيح فهم كيفية نقل هذه القرارات للعلماء نافذةً على الأصول التطورية للتعاون، وسلوك الحيوانات، والأنظمة الاجتماعية التي تُمكّن الأفراد في نهاية المطاف من العمل كجزء من مجتمع أكبر.