https://sarabic.ae/20260831/ما-أهداف-بنك-السودان-المركزي-من-إطلاق-النظام-الإلكتروني-لمراقبة-الاستثمارات-الأجنبية-في-البلاد-1116504559.html
ما أهداف بنك السودان المركزي من إطلاق النظام الإلكتروني لمراقبة الاستثمارات الأجنبية؟
ما أهداف بنك السودان المركزي من إطلاق النظام الإلكتروني لمراقبة الاستثمارات الأجنبية؟
سبوتنيك عربي
يشهد السودان خلال الفترة الماضية مجموعة من الإجراءات المصرفية التي قام بها البنك المركزي، رغم ظروف الحرب الداخلية التي تعيشها البلاد، وعلى رأسها التحول إلى... 31.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-31T18:20+0000
2026-08-31T18:20+0000
2026-08-31T18:20+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
المجلس السيادي في السودان
قوات الدعم السريع السودانية
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/08/0f/1091784225_0:152:459:410_1920x0_80_0_0_1bb2c126d04d8469950bb4ef8a6f3ffe.jpg
آخر تلك الإجراءات التي اتخذها بنك السودان المركزي هي إطلاق النظام الإلكتروني الجديد لمراقبة الاستثمارات الأجنبية والمتابعة الدقيقة لها منذ دخولها البلاد وحتى عمليات تحويل الأرباح. أثارت تلك الخطوة بعض اللغط حول الأهداف الحقيقية لهذا الإجراء، وهل يمثل نوعا من التقييد والتضييق على الاستثمارات، أم أنه يأتي تكملة للإجراءات السابقة في منظومة التحول الرقمي.خطوة هامةتعليقا على تلك الخطوة، يقول الخبير الاقتصادي السوداني، الدكتور محمد الناير، إن إطلاق السودان للنظام الإلكتروني الجديد، في اعتقادي، خطوة مهمة جدا نحو أتمتة الإجراءات والتحول الرقمي والإلكتروني بالنسبة للبنك المركزي ومعاملاته، ويتابع الاستثمارات الأجنبية، وليس الهدف الأساسي هو المراقبة أو غيرها من الأشياء على الإطلاق.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أن المفهوم الصحيح لإجراء البنك المركزي السوداني هو المتابعة لحفظ الحقوق والحصول على أكبر قاعدة بيانات للمستثمرين في السودان بصورة كبيرة.وتابع الناير أن موضوع متابعة الاستثمارات ليس جديدا، بل يجري على الدوام متابعة الاستثمارات الأجنبية حتى عبر المنصة، منذ بداية دخول رأس المال ومتابعة المشروع حتى يعمل، وأيضا بعدما يعمل ويحقق أرباحا، والمساهمة والمساعدة في قضية تحويل أرباح المستثمرين للخارج.وأوضح الخبير الاقتصادي أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذها البنك المركزي السوداني فيما يتعلق بالاستثمارات الأجنبية، هدفها ليس تقييد أو التشكيك في تلك الاستثمارات ومصادرها، لكن الهدف الأول هو الرقابة من أجل تذليل الصعاب والعقبات، من أجل مصلحة البلاد، وأيضا مصلحة المستثمر والبنك المركزي السوداني، نظرا لأن كل تلك العمليات الحسابية لا يتدخل فيها العنصر البشري، بل تتم إلكترونيا بصورة مباشرة.واستطرد: "بنك السودان، قبل هذا الإطلاق الرقمي الأخير، قام بتدريب عدد من العاملين في القطاع المصرفي، سواء تم ذلك في البنك المركزي أو في البنوك والمصارف التجارية في السودان، للقيام بهذه المهام بكفاءة عالية".إجراءات سابقةوقال الناير إن اهتمام البنك المركزي بعملية التدريب للعاملين في القطاع المصرفي في السودان هو أمر جيد بصورة كبيرة، ويسهم في إنجاح هذا المشروع، ورغم الحرب والظروف الاقتصادية القاسية، إلا أن السودان يمضي في التحول الرقمي بصورة كبيرة جدا، والتقنية المصرفية بالنسبة للتعاملات المصرفية الإلكترونية.وأكد الناير أن هناك نسبة كبيرة جدا من المتعاملين مع البنوك أصبحوا يتعاملون بالتطبيقات المصرفية، ولا يحتاجون إلى أن يحملوا الكاش أو النقد في تحركاتهم أو مشترياتهم وغيرها من الأشياء.وفي الختام، يقول الناير، إن هذا الأمر ليس الغرض منه الرقابة على المستثمر، ولكن حصر أكبر قدر من البيانات والمعاملات من أجل تسهيل إجراءات المستثمر عبر منصة إلكترونية دون تدخل بشري، ودون تعقيدات أو تعقيد الإجراءات أو تعطيلها، حتى متابعة المستثمر لتحقيق الأرباح وتحويل أرباحه إلى الخارج وغيرها من الأشياء، وهذه كلها في مصلحة المستثمرين بصورة كبيرة.جهود شاقةمن جانبه، يقول الدكتور محمد مصطفى فضل، رئيس المركز العربي الأفريقي لثقافة السلام والديمقراطية بالسودان، اتفقنا أم اختلفنا مع وزير المالية الحالي، الدكتور جبريل إبراهيم، إلا أنه استطاع أن يدير هذه المؤسسة بقدرات وخبرات عالية جدا في ظروف أمنية واقتصادية بالغة التعقيد، وبالتالي أعتقد أنه يهدف بإطلاق النظام الإلكتروني لمراقبة الاستثمارات الأجنبية إلى تحقيق عدد من الأهداف المهمة.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": أحد تلك الأهداف هو مراقبة حركة الاستثمارات الأجنبية بصورة دقيقة ومنتظمة، والتحكم في الصادر والوارد، وضبط كل ما يتحقق عبرهما، وإنهاء المعاملات الورقية، وزيادة سرعة المعاملات ودقتها.وأشار فضل إلى أن الإجراء الأخير يساهم أيضا في إنشاء قاعدة بيانات مركزية تشمل كل المستثمرين ورؤوس الأموال لتحسين عملية الإحصاء وكتابة التقارير، كما يساعد هذا النظام في قدرة البنك على متابعة التدفقات المالية ومراقبتها بصورة دورية.كان بنك السودان المركزي قد دشن نظاما إلكترونيا جديدا لإدارة ومتابعة التدفقات الرأسمالية والاستثمارات الأجنبية، في خطوة تستهدف تسريع التحول الرقمي وتحديث الإجراءات المنظمة لحركة رؤوس الأموال من وإلى السودان، مع تعزيز الرقابة على المعاملات المالية والاستثمارية، بحسب الصحف السودانية.ويتبع النظام الجديد لإدارة النقد الأجنبي في البنك المركزي، ويتيح تسجيل ومتابعة وتنظيم التدفقات الرأسمالية والاستثمارات الأجنبية، سواء الداخلة إلى البلاد أو الخارجة منها، عبر منصة إلكترونية تساعد الجهات المختصة على مراقبة العمليات بصورة أكثر كفاءة وانتظاما.وأكد بنك السودان المركزي أن النظام يأتي ضمن جهوده لتطوير المنظومة الرقابية وأتمتة الإجراءات المرتبطة بالمستثمرين الأجانب، بما يسمح بتنفيذ المعاملات ومتابعتها إلكترونيا عبر البوابة التابعة للبنك.وتشمل المنصة توثيق الدورة المستندية الكاملة لرأس المال الأجنبي، بدءا من تسجيله، مرورا بالإضافات التي تطرأ عليه وتحويل الأرباح والقروض، وصولا إلى إعادة تحويل رأس المال إلى الخارج.ويشهد السودان منذ نيسان/أبريل 2023 اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من البلاد، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار في السودان، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
https://sarabic.ae/20250113/بنك-السودان-المركزي-يفتح-أبوابه-في-الخرطوم-لأول-مرة-منذ-بدء-الحرب-1096745432.html
https://sarabic.ae/20210316/السودان-البنك-المركزي-يواصل-شراء-الدولار-من-المواطنين-1048375950.html
https://sarabic.ae/20260825/في-ظل-استمرار-الصراع-هل-تنجح-الجهود-الدولية-في-وقف-الانتهاكات-ضد-المدنيين-في-السودان-1116338481.html
https://sarabic.ae/20260825/البرهان-السودان-ماض-في-معركته-ضد-الدعم-السريع-ولن-تؤثر-العقوبات-على-عزيمتنا-1116312260.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/08/0f/1091784225_0:109:459:453_1920x0_80_0_0_43bfff8506f84cc60534b5bcf7d8fd34.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, المجلس السيادي في السودان, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, المجلس السيادي في السودان, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربي
ما أهداف بنك السودان المركزي من إطلاق النظام الإلكتروني لمراقبة الاستثمارات الأجنبية؟
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
يشهد السودان خلال الفترة الماضية مجموعة من الإجراءات المصرفية التي قام بها البنك المركزي، رغم ظروف الحرب الداخلية التي تعيشها البلاد، وعلى رأسها التحول إلى الرقمنة المصرفية، بعد أن صار حمل "الكاش" عبئا على المواطن نتيجة التضخم الكبير الذي تعيشه البلاد.
آخر تلك الإجراءات التي اتخذها بنك السودان المركزي هي إطلاق النظام الإلكتروني الجديد لمراقبة الاستثمارات الأجنبية والمتابعة الدقيقة لها منذ دخولها البلاد وحتى عمليات تحويل الأرباح. أثارت تلك الخطوة بعض اللغط حول الأهداف الحقيقية لهذا الإجراء، وهل يمثل نوعا من التقييد والتضييق على الاستثمارات، أم أنه يأتي تكملة للإجراءات السابقة في منظومة التحول الرقمي.
تعليقا على تلك الخطوة، يقول الخبير الاقتصادي السوداني، الدكتور محمد الناير، إن
إطلاق السودان للنظام الإلكتروني الجديد، في اعتقادي، خطوة مهمة جدا نحو أتمتة الإجراءات والتحول الرقمي والإلكتروني بالنسبة للبنك المركزي ومعاملاته، ويتابع الاستثمارات الأجنبية، وليس الهدف الأساسي هو المراقبة أو غيرها من الأشياء على الإطلاق.
وأضاف في حديثه لـ"
سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أن المفهوم الصحيح لإجراء البنك المركزي السوداني هو المتابعة لحفظ الحقوق والحصول على أكبر قاعدة بيانات للمستثمرين في السودان بصورة كبيرة.
وتابع الناير أن موضوع متابعة الاستثمارات ليس جديدا، بل يجري على الدوام متابعة
الاستثمارات الأجنبية حتى عبر المنصة، منذ بداية دخول رأس المال ومتابعة المشروع حتى يعمل، وأيضا بعدما يعمل ويحقق أرباحا، والمساهمة والمساعدة في قضية تحويل أرباح المستثمرين للخارج.
وأشار إلى أن هناك متابعة دقيقة للاستثمارات من البداية وحتى وهي تعمل وتنتج وتحقق أرباحا، من خلال حصر دقيق لكل الاستثمارات والأموال في السودان، والتأكد من أن الاستثمارات تعمل بصورة جيدة، ومحاولة تذليل العقبات والمساعدة في تحويل الأرباح للخارج.
وأوضح الخبير الاقتصادي أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذها البنك المركزي السوداني فيما يتعلق بالاستثمارات الأجنبية، هدفها ليس تقييد أو التشكيك في تلك الاستثمارات ومصادرها، لكن الهدف الأول هو
الرقابة من أجل تذليل الصعاب والعقبات، من أجل مصلحة البلاد، وأيضا مصلحة المستثمر والبنك المركزي السوداني، نظرا لأن كل تلك العمليات الحسابية لا يتدخل فيها العنصر البشري، بل تتم إلكترونيا بصورة مباشرة.
واستطرد: "بنك السودان، قبل هذا الإطلاق الرقمي الأخير، قام بتدريب عدد من العاملين في القطاع المصرفي، سواء تم ذلك في البنك المركزي أو في البنوك والمصارف التجارية في السودان، للقيام بهذه المهام بكفاءة عالية".
وقال الناير إن اهتمام البنك المركزي بعملية التدريب للعاملين في
القطاع المصرفي في السودان هو أمر جيد بصورة كبيرة، ويسهم في إنجاح هذا المشروع، ورغم الحرب والظروف الاقتصادية القاسية، إلا أن السودان يمضي في التحول الرقمي بصورة كبيرة جدا، والتقنية المصرفية بالنسبة للتعاملات المصرفية الإلكترونية.
ولفت الخبير السوداني إلى أن البنك المركزي نجح حتى الآن في إدارة مرحلة الحرب، واستطاع أن يجعل ثقافة التحويلات المصرفية بعيدا عن الكاش جزءا من الثقافة السودانية، وتعود عليها المواطن.
وأكد الناير أن هناك نسبة كبيرة جدا من المتعاملين مع البنوك أصبحوا يتعاملون بالتطبيقات المصرفية، ولا يحتاجون إلى أن يحملوا الكاش أو النقد في تحركاتهم أو مشترياتهم وغيرها من الأشياء.
وفي الختام، يقول الناير، إن هذا الأمر ليس الغرض منه الرقابة على المستثمر، ولكن حصر أكبر قدر من البيانات والمعاملات من أجل تسهيل إجراءات المستثمر عبر
منصة إلكترونية دون تدخل بشري، ودون تعقيدات أو تعقيد الإجراءات أو تعطيلها، حتى متابعة المستثمر لتحقيق الأرباح وتحويل أرباحه إلى الخارج وغيرها من الأشياء، وهذه كلها في مصلحة المستثمرين بصورة كبيرة.
من جانبه، يقول الدكتور محمد مصطفى فضل، رئيس المركز العربي الأفريقي لثقافة السلام والديمقراطية بالسودان، اتفقنا أم اختلفنا مع وزير المالية الحالي، الدكتور جبريل إبراهيم، إلا أنه استطاع أن يدير هذه المؤسسة بقدرات وخبرات عالية جدا في ظروف أمنية واقتصادية بالغة التعقيد، وبالتالي أعتقد أنه يهدف بإطلاق
النظام الإلكتروني لمراقبة الاستثمارات الأجنبية إلى تحقيق عدد من الأهداف المهمة.
وأضاف في حديثه لـ"
سبوتنيك": أحد تلك الأهداف هو مراقبة حركة الاستثمارات الأجنبية بصورة دقيقة ومنتظمة، والتحكم في الصادر والوارد، وضبط كل ما يتحقق عبرهما، وإنهاء المعاملات الورقية، وزيادة سرعة المعاملات ودقتها.
وتابع فضل: كما أنه يساعد في تدوين وحفظ تدفق رؤوس الأموال وكل الإضافات التي تأتي لاحقا في دورة متكاملة، وتحديد وترتيب الأرباح بصورة دورية ومنتظمة.
وأشار فضل إلى أن الإجراء الأخير يساهم أيضا في إنشاء قاعدة بيانات مركزية تشمل كل المستثمرين ورؤوس الأموال لتحسين عملية الإحصاء وكتابة التقارير، كما يساعد هذا النظام في قدرة البنك على متابعة التدفقات المالية ومراقبتها بصورة دورية.
كان بنك السودان المركزي قد دشن نظاما إلكترونيا جديدا
لإدارة ومتابعة التدفقات الرأسمالية والاستثمارات الأجنبية، في خطوة تستهدف تسريع التحول الرقمي وتحديث الإجراءات المنظمة لحركة رؤوس الأموال من وإلى السودان، مع تعزيز الرقابة على المعاملات المالية والاستثمارية، بحسب الصحف السودانية.
ويتبع النظام الجديد لإدارة النقد الأجنبي في البنك المركزي، ويتيح تسجيل ومتابعة وتنظيم التدفقات الرأسمالية والاستثمارات الأجنبية، سواء الداخلة إلى البلاد أو الخارجة منها، عبر منصة إلكترونية تساعد الجهات المختصة على مراقبة العمليات بصورة أكثر كفاءة وانتظاما.
وأكد بنك السودان المركزي أن النظام يأتي ضمن جهوده لتطوير المنظومة الرقابية وأتمتة الإجراءات المرتبطة بالمستثمرين الأجانب، بما يسمح بتنفيذ المعاملات ومتابعتها إلكترونيا عبر البوابة التابعة للبنك.
وتشمل المنصة توثيق الدورة المستندية الكاملة لرأس
المال الأجنبي، بدءا من تسجيله، مرورا بالإضافات التي تطرأ عليه وتحويل الأرباح والقروض، وصولا إلى إعادة تحويل رأس المال إلى الخارج.
ويشهد السودان منذ نيسان/أبريل 2023 اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من البلاد، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار في السودان، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.